إسبانيا تبلغ دور الـ8 لمونديال 2026، والولايات المتحدة تودع بخسارة قاسية أمام بلجيكا
L'essentiel
تأهلت إسبانيا إلى دور الـ8 في مونديال 2026 بفوزها على البرتغال، بينما ودعت الولايات المتحدة البطولة بخسارة كبيرة أمام بلجيكا. الأرجنتين تواجه مصر، وسويسرا تلتقي كولومبيا في مواجهات مرتقبة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تأهلت إسبانيا لدور الـ8 في مونديال 2026، بينما خرجت الولايات المتحدة بخسارة كبيرة أمام بلجيكا. الأرجنتين تواجه مصر، وسويسرا تلتقي كولومبيا في مواجهات مرتقبة.
تحدث لاعبا منتخب إسبانيا رودريغو هيرنانديز (رودري) ومارك كوكوريلا عن كيفية الحفاظ على هدوئهم في الطريق نحو الفوز على البرتغال والتأهل إلى دور الـ8 من «مونديال 2026»، مشددَّين على أهمية الحفاظ على نظافة شباكهم مرة أخرى.
ولأول مرة منذ رحلة التتويج بلقب المونديال في عام 2010، تأهلت إسبانيا إلى دور الـ8 من بطولة كأس العالم، بفضل هدف ميكيل ميرينو المتأخر الذي منحهم الفوز على البرتغال بدور الـ16 في دالاس بالولايات المتحدة مساء الاثنين. بعد أن ودع منتخب «لا روخا» النسختين السابقتين بركلات الترجيح في روسيا 2018، وقطر 2022، من دور الـ16 أمام روسيا والمغرب على الترتيب.
وقال رودري في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»: «أعتقد أن النضج الذي أظهره الفريق كان رائعاً؛ لأننا تمكنا من قراءة مجريات اللعب في جميع الأوقات».
وأضاف: «لقد استنزفنا قواهم، ووجدنا ثغرتنا. صحيح أنه أتيح لنا بعض الفرص، وإن لم تكن كثيرة، لكننا تمكنا من إيجاد المساحات المفتوحة، ومرة أخرى ظهر ميكيل ميرينو في اللحظات الحاسمة».
وأثنى رودري على زملائه في منتخب الماتادور الإسباني قائلاً: «أعتقد أنهم قدموا مباراة متكاملة للغاية في خط الوسط، وأعتقد أننا فعلنا ذلك أيضاً... بيدري غونزاليس كان رائعاً كعادته دائماً، وميكيل وفابيان رويز كانا مبهرين».
من جانبه، قال المدافع مارك كوكوريلا: «في النهاية، أعتقد أن الفرق الكبرى والفرق البطلة هي الأميز في الجانب الدفاعي، وهذا ما نحاول القيام به».
وأضاف: «ليس المدافعين وحارس المرمى فقط، بل الجميع. إنه جهد جماعي من خلال كيفية الضغط، وإغلاق زوايا التمرير، والتواصل بيننا. نأمل أن نتمكن من الاستمرار على هذا النحو؛ لأنه، في نهاية المطاف، إذا حافظنا على نظافة شباكنا، فأعتقد أننا سنكون دائماً أقرب قليلاً لتحقيق الفوز».
وأوضح المدافع الدولي: «إنها خطوة مهمة للغاية. ففي النهاية، تمتلك البرتغال لاعبين موهوبين للغاية، وعلاوة على ذلك، فقد فازوا علينا في النسخة الأخيرة من (دوري الأمم الأوروبية). لقد كانت مباراة صعبة؛ كنا حريصين على خوضها، وأعتقد أن التأهل إلى دور الـ8 يستحق احتفالاً مثل ذلك الذي قمنا به».
واختتم كوكوريلا حديثه بالقول: «في النهاية، كانت مباراة متكافئة للغاية أيضاً، وشهدت لحظات كان علينا فيها الصمود حقاً، لكننا حافظنا على تركيزنا طيلة الوقت، وقدمنا كل ما لدينا، وأعتقد أننا استحققنا الفوز».
انتهى مشوار المنتخب الأميركي في كأس العالم 2026 بصورة مخيبة، بعدما ودع البطولة من دور الـ16 إثر خسارة قاسية أمام بلجيكا بنتيجة 1 - 4 في سياتل، في أسوأ هزيمة يتعرض لها المنتخب في الأدوار الإقصائية منذ نسخة 1990، لتتبدد الآمال التي رافقت مستضيف البطولة في تحقيق إنجاز تاريخي على أرضه.
وجاء الخروج بعد أيام شهدت جدلاً واسعاً حول قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم فولارين بالوغون، عقب البطاقة الحمراء التي حصل عليها في المباراة السابقة، وهو القرار الذي سمح له بالمشاركة أمام بلجيكا، وأثار انتقادات من شخصيات رياضية واتحادات كروية، كما امتد الجدل إلى الساحة السياسية في الولايات المتحدة.
ورغم أن بالوغون، الذي سجل 3 أهداف خلال البطولة، شارك أساسياً، فإنه لم ينجح في ترك بصمته أمام الدفاع البلجيكي، بينما شدد المدرب ماوريسيو بوكتينو على أن الجدل المحيط باللاعب لم يكن سبباً في الخسارة.
وقال بوكيتينو عقب اللقاء إن فريقه لم يدخل أجواء المباراة منذ البداية، مضيفاً أن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب، وأن المنتخب فشل في فرض أسلوبه حتى بعد إدراك التعادل؛ إذ استقبل هدفاً ثانياً بعد دقائق قليلة، ما أفقد اللاعبين توازنهم، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.
وأرجع المدرب الأرجنتيني الهزيمة إلى الأداء الجماعي أكثر من أي عوامل خارجية، مؤكداً أن الفريق لم يكن في يومه، وأن الحديث عن قضية بالوغون لا يمكن أن يكون مبرراً للنتيجة.
في المقابل، استغل المنتخب البلجيكي الأخطاء الدفاعية الأميركية بأفضل صورة، فمنح المدافعون منافسيهم مساحات واضحة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتسبب تردد الحارس مات فريز في الهدف الثالث، عندما فقد الكرة خارج منطقة الجزاء، ليستغلها البلجيكيون ويعززوا تقدمهم، قبل أن يختتم روميلو لوكاكو الرباعية في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ومع اتساع الفارق، بدأت أعداد من الجماهير الأميركية بمغادرة المدرجات قبل نهاية المباراة، في مشهد عكس حجم الإحباط بعد الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب طوال البطولة، خصوصاً بعدما نجح في جذب اهتمام جماهير واسعة داخل الولايات المتحدة بفضل نتائجه الإيجابية وأسلوبه الهجومي في الدور الأول.
ورغم النهاية المبكرة، رأى قائد المنتخب تايلر آدامز أن المشاركة قد تترك أثراً إيجابياً في مستقبل كرة القدم في البلاد، مشيراً إلى أن المنتخب لم يحقق الهدف الذي كان يطمح إليه، لكنه يأمل أن تكون البطولة قد أسهمت في إلهام جيل جديد من اللاعبين والمشجعين.
وفي المقابل، يبقى مستقبل بوكيتينو مع المنتخب الأميركي محل تساؤل؛ إذ ينتهي عقده مع نهاية البطولة، بينما أوضح المدرب أن الوقت الحالي مخصص لتقييم التجربة، على أن تُحسم الخطوات المقبلة بعد مناقشات مع الاتحاد الأميركي لكرة القدم خلال الأسابيع المقبلة.
يتطلع المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه ليونيل ميسي إلى حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم، عندما يواجه نظيره المصري، الثلاثاء، في مباراة مرتقبة تُقام في مدينة أتلانتا، وسط صراع محتدم على جائزة الحذاء الذهبي.
ويلتقي حامل اللقب مع المنتخب المصري، بقيادة هدافه محمد صلاح، من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز منهما الفائز من مباراة سويسرا وكولومبيا.
وكانت الأرجنتين قد نجت من مفاجأة كبيرة في دور الـ32 أمام الرأس الأخضر، بعدما حسمت المواجهة في الوقت الإضافي بفضل هدف عكسي سجله ديني بورغيس بالخطأ في مرمى فريقه، في مباراة استنزفت جهود لاعبي «الألبيسيليستي».
في المقابل، يسعى المنتخب المصري إلى مواصلة مشواره التاريخي، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية، علماً بأنه لم يسبق له تجاوز دور الـ16 في نهائيات كأس العالم.
وقال مدرب الأرجنتين، ليونيل سكالوني: «نحن في قمة التركيز كما كنا قبل مواجهة الرأس الأخضر. مصر منتخب قوي ويضم لاعبين مميزين، كما أن مدربه يعمل مع الفريق منذ فترة، ويقدم كرة قدم جيدة، ويصعّب المهمة دائماً على منافسيه».
وأضاف: «محمد صلاح لاعب رائع، وسيكون من دواعي سرورنا مواجهته. فريقنا يعرف كيف يتعامل مع اللاعبين الكبار، ونحن نستعد دائماً لمثل هذه التحديات».
وأكد سكالوني أن ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، جاهز للمشاركة أساسياً رغم خوضه المباراة السابقة كاملة، بما في ذلك الأشواط الإضافية.
ويتقاسم ميسي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إرلينغ هالاند، صدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد سبعة أهداف لكل منهم، بينما يتصدر نجم ريال مدريد الإسباني السباق بفضل تمريرتين حاسمتين.
كما يحتدم التنافس بين ميسي ومبابي على لقب الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم، إذ يتقدم النجم الأرجنتيني بفارق هدف واحد، بعدما رفع رصيده إلى 20 هدفاً.
وتدرك الأرجنتين أنها مطالبة بتقديم أداء أفضل أمام منتخب مصر الذي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، ونجح في إقصاء أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32.
ولم يسجل صلاح الذي لا يرتبط حالياً بأي نادٍ بعد رحيله عن ليفربول الإنجليزي، سوى هدف واحد خلال أربع مباريات في البطولة حتى الآن.
من جانبه، أكد مدرب «الفراعنة»، حسام حسن، أن فريقه يستعد لجميع المنافسين بالطريقة نفسها، قائلاً: «نُحضّر لاعبينا بغض النظر عن لون قميص المنافس أو اسمه أو تصنيفه. إنها بطولة كأس العالم، وفرصة عظيمة لإثبات أنفسنا وأننا نستحق الوجود هنا».
وتتجه الأنظار إلى مدينة فانكوفر، حيث يلتقي منتخبا سويسرا وكولومبيا في مواجهة تجمع بين فريقين لم يتلقيا أي خسارة حتى الآن في كأس العالم، وذلك من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويُنظر إلى المنتخب الكولومبي، المدعوم بحضور جماهيري كبير من مشجعيه الذين يرتدون اللون الأصفر، بوصفه الحصان الأسود في البطولة.
ولم يستقبل فريق المدرب الأرجنتيني نستور لورنسو سوى هدف واحد منذ انطلاق البطولة، كما يعوّل على القوة الهجومية التي يقودها لويس دياز، إلى جانب خاميس رودريغيز، الفائز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2014.
في المقابل، تسعى سويسرا إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ استضافتها البطولة عام 1954، بعدما قدمت أداءً لافتاً في فوزها على الجزائر 2 - 0 في دور الـ32.
ويتنافس المنتخبان على الانضمام إلى قائمة المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي التي تضم حتى الآن فرنسا والمغرب والنرويج وإنجلترا وإسبانيا وبلجيكا.
وكان المنتخب الإسباني قد أنهى، الاثنين، حلم كريستيانو رونالدو في التتويج بكأس العالم، بعدما تغلب على البرتغال 1 - 0، بهدف متأخر سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة الأولى من الوقت البديل عن الضائع للشوط الثاني، فيما اكتسحت بلجيكا الولايات المتحدة في عقر دارها 4 - 1.
وأدت خسارة المنتخب الأميركي، بقيادة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، إلى خروج جميع الدول المستضيفة من مونديال 2026، بعدما ودّعت كندا والمكسيك البطولة في وقت سابق.
وشهدت التحضيرات لمباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في سياتل جدلاً واسعاً، بعدما سُمح للمهاجم فولارين بالوغون بالمشاركة رغم طرده في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك.
وكشفت تقارير أن القرار المثير للجدل جاء عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنفانتينو، طالب خلاله بإعادة النظر في عقوبة بالوغون.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
الأرجنتين تتأهل لمواجهة الفائز من سويسرا وكولومبيا.
Probable · En quelques jours
ميسي يتوج بالحذاء الذهبي التاريخي لكأس العالم.
Possible · En quelques jours
Questions ouvertes
- ما هو مستقبل مدرب الولايات المتحدة بوكتينو؟
- هل سيتمكن ميسي من الفوز بالحذاء الذهبي التاريخي؟



