Newsgather
Backتأخر سفر إمبولو إلى أمريكا بسبب وثائق سفره.. والمغرب يواصل كتابة التاريخ في المونديال
تأخر سفر إمبولو إلى أمريكا بسبب وثائق سفره.. والمغرب يواصل كتابة التاريخ في المونديال
En développement
الشرق الأوسط02.06.2026Sport7 dk okumaArgentina

تأخر سفر إمبولو إلى أمريكا بسبب وثائق سفره.. والمغرب يواصل كتابة التاريخ في المونديال

L'essentiel

تأخر سفر مهاجم سويسرا بريل إمبولو إلى أمريكا للمشاركة في كأس العالم بسبب مشكلات في وثائق سفره. وفي سياق آخر، يستعرض المقال أبرز الإنجازات العربية في المونديال، أبرزها وصول المغرب لنصف نهائي 2022، وتأهل السعودية والجزائر والمغرب سابقًا للأدوار الإقصائية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تأخر سفر مهاجم منتخب سويسرا بريل إمبولو إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم بسبب مراجعة وثائق سفره. في سياق آخر، يستعرض المقال إنجازات المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم، مع التركيز على أبرز المحطات التاريخية.

Taille de police

تأخر سفر بريل إمبولو، مهاجم منتخب سويسرا لكرة القدم، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، الثلاثاء، بسبب خضوع وثائق سفره للمراجعة.

وقال الاتحاد السويسري لكرة القدم: «للأسف، لا يستطيع بريل إمبولو حالياً السفر إلى الولايات المتحدة مع المنتخب»، موضحاً أن تصريح السفر الإلكتروني الخاص به لم يعد معتمداً.

وكان من المقرر أن تغادر بعثة المنتخب السويسري مدينة زيوريخ، ظهر الثلاثاء، بالتوقيت المحلي متجهة إلى لوس أنجليس، قبل الانتقال إلى معسكر الإعداد الخاص بكأس لعالم في سان دييغو.

وهذه هي النسخة الثالثة من كأس العالم التي ينتظر أن يكون فيها إمبولو المهاجم الأساسي للمنتخب السويسري، بعدما سجل 24 هدفاً في 86 مباراة دولية.

وأضاف الاتحاد السويسري دون الكشف عن تفاصيل: «لكن في الساعة 10:30 صباحاً، تم إبلاغنا بأن طلب الحصول على تصريح السفر الإلكتروني الخاص به قد أحيل إلى مراجعة إضافية».

ولا يزال سبب تحفظ السلطات الأميركية على وضع إمبولو 29 عاماً، غير واضح، علماً بأنه واجه سابقاً بعض المشكلات مع السلطات في ألمانيا وسويسرا خلال فترة جائحة «كورونا».

ففي عام 2021، تعرض لعقوبة تأديبية من ناديه آنذاك بوروسيا مونشنغلادباخ بسبب حضوره حفل مع أصدقائه خلال مرحلة الإغلاق العام. وفي عام 2024، ارتبط اسمه بقضية جنائية في مدينة بازل السويسرية تتعلق بشراء شهادات فحص مزورة تعود إلى عام 2021.

وأوضح الاتحاد السويسري، الثلاثاء، أنه «على تواصل مع الجهات المختصة، ويتوقع أن ينضم بريل إلى المنتخب في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، أو أن يسافر غداً، ويلتحق بالفريق حينها».

على امتداد أكثر من تسعين عاماً من المشاركة العربية في كأس العالم، عاشت الجماهير لحظات قليلة لكنها خالدة، لحظات تجاوزت فيها المنتخبات العربية حدود التوقعات ونجحت في فرض حضورها على أكبر مسرح كروي في العالم. وبين أول مشاركة عربية عبر مصر عام 1934 وأحدث ظهور في مونديال قطر 2022، تنوعت الإنجازات واختلفت الأجيال، لكن بعض المحطات بقيت محفورة في الذاكرة باعتبارها الأعظم في تاريخ الكرة العربية.

ويبقى الإنجاز المغربي في كأس العالم 2022 العلامة الفارقة والأبرز على الإطلاق. فالمنتخب المغربي لم يكتفِ بالتأهل إلى الدور الثاني كما فعلت منتخبات عربية سابقة، بل واصل رحلته التاريخية حتى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الدور منذ انطلاق البطولة عام 1930.

ولم يكن الطريق سهلاً أمام «أسود الأطلس». فقد أوقعتهم القرعة في مجموعة صعبة ضمت كرواتيا وصيفة بطل العالم 2018، وبلجيكا المصنفة الثانية عالمياً آنذاك، إضافة إلى كندا. بدأ المغرب مشواره بتعادل سلبي أمام كرواتيا، ثم فجر مفاجأة كبيرة بالفوز على بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يهزم كندا بنتيجة 2-1 ويتصدر المجموعة بسبع نقاط، متقدماً على كرواتيا وبلجيكا معاً.

وفي ثمن النهائي اصطدم بإسبانيا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد مباراة ملحمية انتهت بالتعادل، تألق الحارس ياسين بونو وقاد المغرب للفوز بركلات الترجيح. ثم جاءت المباراة التاريخية أمام البرتغال في ربع النهائي، حين سجل يوسف النصيري هدف الانتصار الشهير ليقود المغرب إلى نصف النهائي للمرة الأولى عربياً وأفريقياً. ورغم الخسارة أمام فرنسا ثم كرواتيا، أنهى المنتخب المغربي البطولة في المركز الرابع، محققاً أفضل نتيجة عربية وأفريقية في تاريخ كأس العالم.

وقبل إنجاز المغرب بـ36 عاماً، كتبت الكرة المغربية أيضاً صفحة أخرى من التاريخ في مونديال المكسيك 1986. يومها أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم. وضمت مجموعته منتخبات إنجلترا وبولندا والبرتغال، لكن المغاربة قلبوا كل التوقعات وتصدروا المجموعة بخمس نقاط وفق نظام النقطتين للفوز آنذاك. وتعادلوا مع بولندا وإنجلترا قبل أن يحققوا انتصاراً تاريخياً على البرتغال بنتيجة 3-1. وفي الدور الثاني خرجوا بصعوبة أمام ألمانيا الغربية بهدف متأخر سجله لوثار ماتيوس، لكن الإنجاز بقي لعقود طويلة معياراً للنجاح العربي في المونديال.

أما السعودية فدخلت التاريخ من بوابة مونديال الولايات المتحدة 1994. ففي أول مشاركة لها في كأس العالم، نجحت في بلوغ الدور ثمن النهائي، لتصبح أول منتخب عربي آسيوي يحقق هذا الإنجاز. وخسرت السعودية مباراتها الأولى أمام هولندا بهدفين لهدف، لكنها عادت لتفوز على المغرب 2-1 ثم على بلجيكا بهدف سعيد العويران الأسطوري الذي ما زال يعد أحد أجمل أهداف كأس العالم عبر التاريخ. وتأهل «الأخضر» إلى الدور الثاني قبل أن يخرج أمام السويد التي واصلت طريقها حتى نصف النهائي.

وفي عام 2014، أعادت الجزائر كتابة تاريخها الخاص في كأس العالم بالبرازيل. فبعد 32 عاماً من انتصارها الشهير على ألمانيا الغربية في مونديال 1982، نجحت أخيراً في عبور الدور الأول للمرة الأولى. وحصد المنتخب الجزائري أربع نقاط في مجموعة ضمت بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية، قبل أن يواجه ألمانيا في ثمن النهائي. ورغم الخسارة 2-1 بعد التمديد، قدم الجزائريون واحدة من أفضل مبارياتهم على الإطلاق وأجبروا الألمان على بذل أقصى جهدهم. ولم يكن غريباً أن يصف كثيرون تلك المواجهة بأنها من أصعب المباريات التي خاضتها ألمانيا في طريقها نحو اللقب العالمي.

ورغم أن منتخبات عربية أخرى لم تبلغ الأدوار الإقصائية، فإنها تركت بصمات تاريخية لا تقل أهمية. فمنتخب تونس أصبح عام 1978 أول منتخب عربي وأفريقي يحقق الفوز في كأس العالم عندما قلب تأخره أمام المكسيك إلى انتصار بنتيجة 3-1. أما الجزائر فقد حققت واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ البطولة عندما هزمت ألمانيا الغربية 2-1 في مونديال 1982، في مباراة ما زالت حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية.

كما دوّن المنتخب السعودي اسمه في سجلات المونديال مجدداً عندما ألحق بالأرجنتين، بطلة العالم لاحقاً، خسارة مفاجئة بنتيجة 2-1 في كأس العالم 2022، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة الحديثة.

وعلى الرغم من تباين الإنجازات بين جيل وآخر، فإن المسار التاريخي للمنتخبات العربية يظهر تطوراً واضحاً في قدرتها على المنافسة أمام القوى التقليدية. فمن أول فوز لتونس، إلى أول تأهل للمغرب، ثم عبور السعودية والجزائر إلى الأدوار الإقصائية، وصولاً إلى الملحمة المغربية في قطر، انتقلت الكرة العربية من مرحلة المشاركة الرمزية إلى مرحلة الحلم المشروع بمنافسة الكبار.

واليوم، وبعد الإنجاز المغربي غير المسبوق، لم يعد الوصول إلى الدور الثاني أو حتى ربع النهائي يبدو حلماً مستحيلاً بالنسبة للمنتخبات العربية.

يُنتظر أن يصبح القميص الأزرق الشهير الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 أحد أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم، بعدما أعلنت دار سوذبيز للمزادات طرحه للبيع في نيويورك خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمته 6 ملايين دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وكان بيليه يبلغ من العمر 17 عاماً فقط عندما خاض المباراة النهائية أمام منتخب السويد، وسجل هدفين في الفوز التاريخي بنتيجة 5 – 2، ليقود البرازيل إلى أول لقب عالمي في تاريخها، ويبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم.

وإذا وصل القميص إلى القيمة المتوقعة له، فسيصبح ثاني أغلى قميص كرة قدم منفرد يُباع في مزاد عالمي، خلف قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي ارتداه خلال مباراة إنجلترا في كأس العالم 1986 وسجل به هدف «اليد» الشهير، والذي بيع مقابل 9.3 مليون دولار عام 2022. كما ستتجاوز قيمة القميص مجموعة القمصان الستة التي ارتداها ليونيل ميسي خلال كأس العالم 2022، والتي بيعت مقابل 7.8 مليون دولار عام 2023.

وقال بريندان هوكس، نائب رئيس استراتيجية الرياضة في دار سوذبيز، إن القميص ما زال بحالة استثنائية رغم مرور ما يقرب من 70 عاماً على استخدامه، مضيفاً أن اللون الأزرق لا يزال زاهياً بشكل لافت، وأن الرقم «10» والتفاصيل الصفراء الخاصة بالمنتخب البرازيلي ما زالت واضحة للغاية.

وأشار هوكس إلى أن أكثر ما لفت انتباهه عند معاينة القميص هو حجمه الصغير، موضحاً أن بيليه كان لا يزال فتىً نحيف البنية عندما ارتداه في النهائي التاريخي، وأن الصور الملتقطة للمباراة تظهر أن القميص كان صغيراً نسبياً على جسده.

أنهى بيليه البطولة برصيد 6 أهداف سجلها خلال 4 مباريات فقط، وما زال حتى اليوم أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم.

وبعد نهاية المباراة أهدى بيليه القميص إلى زميله ديدي، الذي كان يشاركه السكن خلال البطولة. وبقي القميص لدى عائلة ديدي حتى عام 1993، قبل أن يتم التبرع به إلى متحف الرياضة «إدفالدو ألفيس سانتا روزا» في البرازيل.

وفي عام 2004، قرر المتحف عرض القميص للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن، حيث بيع آنذاك مقابل 59 ألف جنيه إسترليني فقط، لكن الارتفاع الكبير في أسعار المقتنيات الرياضية خلال السنوات الأخيرة جعل الخبراء يتوقعون أن ترتفع قيمته هذه المرة إلى ما يقارب 100 ضعف السعر الذي بيع به قبل أكثر من 20 عاماً.

وأكد هوكس أن سوق المقتنيات الرياضية شهدت نمواً هائلاً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مشيراً إلى أن قميص مارادونا ما زال يمثل الرقم القياسي لأغلى قميص كرة قدم منفرد بيع في مزاد، لكنه يرى أن قميص بيليه ينتمي إلى الفئة التاريخية نفسها من حيث الأهمية والرمزية.

وفي سيرته الذاتية كشف بيليه أن بعض لاعبي البرازيل كانوا يشعرون بالقلق من ارتداء القمصان الزرقاء أمام السويد، إذ اعتبروا أن اللون قد يجلب سوء الحظ، غير أن رئيس البعثة البرازيلية الدكتور باولو نجح في تبديد تلك المخاوف عندما أخبر اللاعبين أن اللون الأزرق يرتبط بالسيدة «نوسا سينهورا دي أباريسيدا»، شفيعة البرازيل، وأنه قد يكون رمزاً للحظ الجيد.

وجاءت النتيجة لتمنح هذا القميص مكانة استثنائية في تاريخ اللعبة، بعدما شهد اللحظة التي أعلن فيها العالم ميلاد أسطورة اسمها بيليه، وولادة منتخب برازيلي سيصبح لاحقاً الأكثر تتويجاً بكأس العالم عبر التاريخ.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • سينضم بريل إمبولو إلى المنتخب السويسري في وقت لاحق من اليوم أو غداً.

    Très probable · En quelques jours

  • سيتم بيع قميص بيليه بمبلغ يتجاوز 6 ملايين دولار أمريكي.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هو السبب الدقيق وراء رفض تصريح السفر الإلكتروني لإمبولو؟
  • هل سيتمكن إمبولو من الانضمام للمنتخب السويسري قبل مباراته الأولى؟
  • ما هي التحديات التي قد تواجه المنتخبات العربية في المستقبل بناءً على تطور مستواها؟
  • ما هي القيمة النهائية التي سيصل إليها قميص بيليه في المزاد؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

مصر تقترب من دور الـ32 لمونديال 2026.. ماذا يحتاج "الفراعنة" للتأهل؟
En développement·44 dk önce

مصر تقترب من دور الـ32 لمونديال 2026.. ماذا يحتاج "الفراعنة" للتأهل؟

اقترب منتخب مصر لكرة القدم من التأهل لدور الـ32 في مونديال 2026 بعد فوزه على نيوزيلندا 3-1، رافعاً رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة السابعة. يحتاج الفريق نقطة واحدة فقط من مباراته الأخيرة أمام إيران لضمان التأهل.

RT عربي
Plus sur ce sujetكرة القدم