متحف النصر يكشف عن معرض فني جديد بمناسبة الذكرى 85 لاندلاع الحرب الوطنية العظمى
L'essentiel
متحف النصر في موسكو يفتتح معرضاً فنياً جديداً يضم رسومات ولوحات للفنان لوبيالو من عام 1941، تزامناً مع الذكرى 85 لاندلاع الحرب الوطنية العظمى، ويعرض أيضاً دفتر خدمته العسكرية الأصلي.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يأتي المعرض الفني الجديد بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لاندلاع الحرب الوطنية العظمى، ويعرض أعمالاً للفنان لوبيالو من عام 1941 ودفتر خدمته العسكرية.
وأوضح المكتب الإعلامي للمتحف لوكالة الأنباء الروسية "تاس" أن هذا المشروع الفني الجديد يأتي تزامنا مع الذكرى الخامسة والثمانين لاندلاع الحرب الوطنية العظمى. ويضم المعرض أكثر من 15 رسمة وضعها لوبيالو مباشرة من على خطوط المواجهة الأولى عام 1941، وهي مستمدة من المجموعة الخاصة المحفوظة لدى متحف النصر لتخليد البدايات الأولى للمعارك.
وتشتمل المعروضات على صور شخصية (بورتريهات) لجنود الجيش الأحمر، ومشاهد حية تبرز الهجمات المباشرة والمعارك الضارية، إضافة إلى لوحات زيتية ومطبوعات لافته (لينوغراف) أنجزها عقب انتهاء الحرب مستوحاة من أحداث صيف عام 1941، فضلا عن عرض دفتر الخدمة العسكرية الأصلي الخاص به في الجيش الأحمر كوثيقة تاريخية متممة للمعرض.
وكان لوبيالو قد شارك ميدانيا عام 1941 في العمليات الدفاعية العسكرية الشرسة قرب مناطق أورشا، ورودنيا، وفيتيبسك، وسمولينسك، ما انعكس بعمق على رسوماته الغرافيكية، قبل أن ينجو لاحقا من حصار "فيازما" الخانق ليواصل القتال مشاركا في معركة الدفاع التاريخية عن العاصمة موسكو.
وأبرزت إدارة متحف النصر قصة إنسانية مؤثرة شهدتها غابات "دوروغوبوز" في خريف عام 1941، حيث التقى الفنان بمحض الصدفة ومرتين متتاليتين بوالده الذي كان متطوعا في ميليشيا موسكو ومفوضا لكتيبة استطلاع مستقلة. ونظرا للافتقار التام للورق وسط ظروف الجبهة القاسية، اضطر لوبيالو إلى رسم صورة شخصية لوالده على لحاء شجرة البتولا، لتصبح هذه اللوحة العفوية آخر صورة توثيقية حية لوالده الذي استشهد بعدها بوقت قصير وبقي جسده في ساحات المعارك.




