Dernière minute
ESUcrania revoluciona la guerra con drones y robots: de la defensa a la exportaciónESLas hijas de Zapatero facturaron 561.440 euros a una empresa 'ruinosa' vinculada a VenezuelaESExjuez condenado por violencia psíquica usó denuncias contra su exmujer para ayudar al PSOE a "limpiar" institucionesESSánchez defiende a Zapatero ante las joyas millonarias y la investigación judicialESDecenas de pisos turísticos saboteados en Madrid por colectivos antisistemaESImputan a las hijas de Zapatero y a su secretaria en el caso Plus UltraESEl padre de la niña de Canet celebra el aval europeo al 25% de castellanoESOpositores venezolanos exiliados en España se reúnen con Jorge Rodríguez en CaracasESTrump's Past Criticisms Haunt New US-Iran DealESBanco de España critica las medidas de vivienda del Gobierno: "No se ataja el problema con medidas sobre la demanda"ESUcrania revoluciona la guerra con drones y robots: de la defensa a la exportaciónESLas hijas de Zapatero facturaron 561.440 euros a una empresa 'ruinosa' vinculada a VenezuelaESExjuez condenado por violencia psíquica usó denuncias contra su exmujer para ayudar al PSOE a "limpiar" institucionesESSánchez defiende a Zapatero ante las joyas millonarias y la investigación judicialESDecenas de pisos turísticos saboteados en Madrid por colectivos antisistemaESImputan a las hijas de Zapatero y a su secretaria en el caso Plus UltraESEl padre de la niña de Canet celebra el aval europeo al 25% de castellanoESOpositores venezolanos exiliados en España se reúnen con Jorge Rodríguez en CaracasESTrump's Past Criticisms Haunt New US-Iran DealESBanco de España critica las medidas de vivienda del Gobierno: "No se ataja el problema con medidas sobre la demanda"
Newsgather
Backكارلسن يتوقع سحق النرويج للعراق ووصولها لربع نهائي المونديال.. وإسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر
كارلسن يتوقع سحق النرويج للعراق ووصولها لربع نهائي المونديال.. وإسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر
En développement
الشرق الأوسط2 g önceSport8 dk okumaArgentina

كارلسن يتوقع سحق النرويج للعراق ووصولها لربع نهائي المونديال.. وإسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر

L'essentiel

توقع ماغنوس كارلسن فوز النرويج على العراق ووصولها لربع نهائي كأس العالم. وفي سياق آخر، تعادلت إسبانيا مع الرأس الأخضر 1-1، فيما أثارت استراحات شرب المياه جدلاً بين اللاعبين والمشجعين.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتواصل منافسات كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، حيث يتابع أسطورة الشطرنج ماغنوس كارلسن منتخب بلاده النرويج، بينما تواجه إسبانيا انتقادات بعد تعادلها مع الرأس الأخضر. كما تثير استراحات شرب المياه جدلاً.

Taille de police

توقّع أسطورة الشطرنج والمشجع المتحمّس لكرة القدم ماغنوس كارلسن، الثلاثاء، أن «تسحق النرويج العراق» في عودتها إلى كأس العالم بعد 28 عاماً، وأن تواصل مشوارها حتى بلوغ ربع النهائي في مونديال أميركا الشمالية.

ويوجد أفضل لاعب شطرنج في التاريخ من حيث التصنيف هذا الأسبوع في هونغ كونغ للمشاركة ببطولة العالم للفرق في الشطرنج السريع والخاطف، التي تنطلق الأربعاء. لكن المشجع المتيّم بكرة القدم سيضع استعداداته للبطولة جانباً لمتابعة منافسات كأس العالم من كثب، رغم فارق التوقيت الذي يعني أن بعض المباريات ستقام في ساعات الصباح الباكر.

ويستهل منتخب بلاده النرويج مشواره في المجموعة الـ9 بمواجهة العراق عند الساعة الـ6 من صباح الأربعاء بتوقيت هونغ كونغ، وأكد كارلسن أنه سيتابع اللقاء. وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش مؤتمر صحافي لفريقه «دبليو آر تيم» الذي سيدافع هذا الأسبوع عن لقبه العالمي في «الشطرنج الخاطف»: «سأكون مستيقظاً باكراً على أي حال، لذا؛ فسأشاهد المباراة مباشرة بنسبة 100في المائة». وأضاف بطل العالم 5 مرات: «بخلاف ذلك، في هذه المرحلة لا أستيقظ باكراً أو أبقى مستيقظاً من أجل مباريات كأس العالم. لكن عندما يتعلق الأمر بالنرويج، فأنا أفعل ذلك بالتأكيد».

وشهدت الأشهر الأخيرة تقارباً لافتاً بين عالمَي كرة القدم والشطرنج؛ إذ يلجأ كثير من اللاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى اللعبة العريقة في أوقات فراغهم. واستثمر هداف النرويج إيرلينغ هالاند مؤخراً في جولة شطرنج جديدة مبتكرة. كما قال المصري نجم ليفربول الإنجليزي السابق محمد صلاح إنه «مدمن» اللعبة، فيما يُعدّ صانع ألعاب النرويج وآرسنال الإنجليزي مارتن أوديغارد من عشّاقها أيضاً.

ويرى كارلسن أن اللعبتين أكبر تشابهاً مما يعتقد الناس، وقال: «الاستراتيجية في الشطرنج وكرة القدم ليست مختلفة كثيراً في الواقع». وأضاف: «الأمر يتعلق بمحاولة السيطرة على مناطق معينة، وبالطبع كرة القدم لعبة أكبر ديناميكية، وهناك عناصر عشوائية قد تتداخل». وتابع: «لكن المبادئ الأساسية متشابهة، مثل القدرة على التحول من جانب إلى آخر، وكثيراً ما يكون الأمر متعلّقاً بزيادة الكثافة في جهة ما، ثم نقل اللعب، واستكشاف مناطق معيّنة، والسيطرة على وسط الملعب... وما إلى ذلك». وأردف: «بعض الفرق، مثل آرسنال، تحاول تقليل دور الصدفة إلى أدنى حد ممكن، وجعل طريقة لعبها أقرب إلى لعبة شطرنج. ورغم أنني لا أحب مشاهدة هذا الفريق، فإنني يمكنني تقدير الفكر الكامن وراء ذلك».

ويعلّق كارلسن آمالاً كبيرة على النرويج التي هيمنت على مجموعتها في التصفيات الأوروبية؛ التي ضمّت إيطاليا، بفوزها في جميع مبارياتها الـ8. وسجّل هالاند 16 هدفاً من أصل 37 أحرزتها النرويج في التصفيات، ويتوقع كارلسن استمرار غزارة الأهداف. وقال: «أولاً: سنسحق العراق في المباراة الأولى، وبعدها سنكون عملياً قد ضمنّا التأهل». وأضاف: «توقّعي الحالي هو أننا سنبلغ ثمن النهائي، ومن هناك سنكون على الأرجح مرشّحين أقل حظاً». وتابع: «لكن أعتقد أن بلوغ ربع النهائي هدف واقعي إلى حد ما، وعندما تصل إلى هناك، فيمكن لأي شيء أن يحدث. من الصعب جداً القول بصراحة». وختم قائلاً: «أعتقد أن هناك مستوى أول واضحاً يضم عدداً من المنتخبات، ثم لست متأكداً مما إذا كانت النرويج في أسفل هذا المستوى الثاني أم ضمن مستوى ثالث».

أن تكون من أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، ثم تتعادل افتتاحاً مع الرأس الأخضر، المنتخب الذي يخوض النهائيات للمرة الأولى، والمصنف في المركز الـ64 عالمياً، فهذه صفعة لإسبانيا بطلة أوروبا. ولكن اللاعبين والمدرب يرفضون الحديث عن أي شكوك.

وقال المدرب لويس دي لا فوينتي للصحافة: «الضجيج والغضب لا يشكلان أي مشكلة بالنسبة لي. اليوم وصلنا إلى المباراة الثانية والثلاثين توالياً من دون هزيمة. لم نكن موفقين في التمريرات الأخيرة. هذا ما حدث. ولكن لا شيء يستدعي الشكوك أو القلق المفرط».

وأقرَّ بعد دقائق أن هذا التعادل غير المُرضي «لم يكن ضمن خططنا»، وأن فريقه تلقى «ضربة معنوية». وبطبيعة الحال، فإن نيل نقطة وإن كان من دون إقناع، ليس بهزيمة. ولكن العجز عن التسجيل في مرمى خصم ضعيف يختبر كأس العالم للمرة الأولى رغم الترسانة التي يملكها «لا روخا» حتى في غياب لامين يامال عن التشكيلة الأساسية، يُشكل عثرة كبيرة دفعت الجمهور إلى توجيه صافرات الاستهجان من المدرجات.

وسيحاول زملاء رودري استعادة توازنهم والتفكير ملياً بعد العودة إلى مقرهم الهادئ في تشاتانوغا (تينيسي). ومن المؤكد أن العمل سيتركز بشكل خاص على تنشيط الناحية الهجومية، بعدما بدا الفريق من دون حلول أمام المرمى، الاثنين، في أتلانتا.

بدا الأسلوب الإسباني القائم عادة على السيطرة واللعب العمودي بطيئاً جداً، أمام التكتل الدفاعي المنخفض الذي اعتمده منتخب الرأس الأخضر.

كان الاستحواذ عقيماً لدرجة الملل، ما أعاد إلى الأذهان نسختَي 2018 و2022، عندما ودَّعت إسبانيا بقيادة لويس إنريكي من ثمن النهائي بركلات الترجيح أمام روسيا والمغرب. وقبل دخول لامين يامال في الدقيقة 70، وباستثناء الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول، كان الهجوم الإسباني بلا فاعلية، عاجزاً عن إيجاد أي مساحة داخل المنطقة لإطلاق تسديدة دقيقة.

ورغم اعتياد الإسبان على اللعب في المساحات الضيقة بفضل مهاراتهم الفنية، لا سيما مع «أفضل خط وسط في العالم» حسب مدربهم، اعتمدوا في مباراة الاثنين على الكرات العرضية؛ لكن الرأسيات إما ارتطمت بالخشبات الثلاث وإما وجدت قفازات الحارس.

وكان فيران توريس وغافي وميكل أويارسابال غير دقيقين أو عاجزين أمام الحارس جوزيمار فوزينيا، ابن الأربعين عاماً الذي نال عن جدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة. وبدا أويارسابال غائباً تماماً عن الأجواء، لدرجة أنه لم يلمس الكرة في الدقائق الثلاثين الأولى. وأصبح مهاجم ريال سوسييداد أول لاعب منذ عام 1966 لا يلمس الكرة في نصف الساعة الأول من مباراة في كأس العالم، وفقاً لإحصاءات «أوبتا».

كما أبرزت المباراة حجم تأثير غياب يامال الذي بدأ على مقاعد البدلاء. ففي أكثر بقليل من 20 دقيقة، أضفى نجم برشلونة الشاب سرعة وخطورة، من دون أن ينجح في فك الشيفرة الدفاعية للرأس الأخضر. وبعد تعافيه من إصابة في الفخذ، من المنتظر أن يبدأ أساسياً أمام السعودية الأحد المقبل. ورغم افتقاده شيئاً من الإيقاع، فإن قدراته الفنية ستكون ضرورية لإضفاء الحيوية على الفريق، على غرار الجناح الآخر نيكو ويليامس الذي تعافى أيضاً من إصابة في الفخذ، وشارك في الدقائق الأخيرة.

وقال المدرب: «عندما نستعيد انسجامنا، سيكون الفريق أفضل»، معرباً عن «هدوء تام»؛ لأنه «ما زال لدينا 7 مباريات» حتى النهائي.

ويزداد التحدي في المجموعة الثامنة، بداية أمام السعودية الأحد، ثم أمام الأوروغواي في 26 يونيو (حزيران)، لا سيما أن المنتخبات الأربعة متعادلة بنقطة لكل منها بعد انتهاء المواجهة الثانية، الاثنين، بنتيجة 1-1.

ويدرك دي لا فوينتي جيداً أن الأهم ليس كيفية البداية، بل كيفية النهاية: ففي 2010، تُوِّج «لا روخا» بلقبه العالمي الأول والوحيد رغم خسارته أمام سويسرا 0-1 في مباراته الافتتاحية.

من اللاعبين إلى المشجعين، تصاعدت حدة الامتعاض من استراحات شرب المياه المفروضة في كل مباراة من مونديال 2026، حتى في الملاعب المكيَّفة، في جديد يكسر أحياناً الإيقاع ويتحول إلى استراحة تكتيكية.

وأدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما تُعرف بـ«استراحة ترطيب» خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كإجراء وقائي من موجات الحر المتوقعة، بحيث يتم إيقاف اللعب لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط.

هذه التوقفات مألوفة في بلد البيسبول وكرة السلة وكرة القدم الأميركية (إن إف إل)؛ إذ تتيح للجهات الناقلة مزيداً من الفواصل الإعلانية، ومن ثم إيرادات إضافية. لكنها في كرة القدم، تصطدم بحساسية عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم غير المعتادين على هذه الأمور.

ويوم الاثنين، أُطلقت صافرات الاستهجان في المدرجات خلال أول فترة توقف في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر داخل ملعب أتلانتا المكيَّف والمغطَّى. وتكرر الأمر في اليوم السابق خلال لقاء السويد وتونس في مونتيري.

هذا الجديد الذي قُدم بحجة حماية صحة اللاعبين، يثير امتعاضاً لأنه يقطع وتيرة اللعب من جهة، ولطابعه التجاري من جهة أخرى.

وقال قائد هولندا فيرجيل فان دايك، بعد التعادل مع اليابان (2-2) الأحد، إن «استراحة الترطيب أمر فريد بعض الشيء. شاهدت تقريباً جميع المباريات حتى الآن، وفي كل مرة هناك استراحة إعلانية، وهذا ليس شيئاً يعجبني حقاً. وأعتقد أن المشاهدين المحايدين لا يحبذونه كثيراً أيضاً».

تختلف الممارسات حسب الدول: ففي فرنسا، تبث قناتا «إم 6» و«بي إن» إعلانات خلال جزء من التوقف، بينما في إنجلترا، معقل كرة القدم، اختارت قناة «آي تي في» التجارية البقاء على الهواء.

في الملاعب، ينتظر المشجعون بصبر أو يتململون بينما تنشط فرق موسيقية أو مشجعات (تشيرليدرز) في الملعب خلال التوقف.

مصادفة أم لا؟ فقد تغير مسار بعض المباريات بشكل ملحوظ مباشرة بعد فترة التوقف. ما معناه أن توقيتها كان مثالياً لفريق يعاني. وقال مدرب كوت ديفوار، إيميرس فايي، الأحد، بعد الفوز على الإكوادور في فيلادلفيا 1-0، إنه «عندما تكون في وضعية صعبة قليلاً، يتيح لك ذلك التقاط أنفاسك وضبط بعض التفاصيل الصغيرة. هذا المساء، وبالنظر إلى الشوط الأول الذي قدمناه، فقد ساعدنا ذلك بالفعل».

كما استفادت ألمانيا من أول توقف خلال مواجهتها مع كوراساو، الأحد، في ملعب هيوستن المكيَّف والمغلق، بعدما تلقت هدف التعادل بشكل مفاجئ. وقال المدرب يوليان ناغلسمان في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «عدَّلنا طريقة هجومنا قبل استراحة الترطيب»، مضيفاً: «كانت هذه الاستراحة مفيدة في الواقع لإعادة شرح ما قمنا بتعديله بالفعل على اللوح».

وهذا من تبعات هذه الفترات؛ إذ يستخدمها المدربون في الغالب لإيصال تعليماتهم للاعبين، في الوقت الذي يشربون فيه الماء، على غرار ما يحدث في الدوري الأميركي لكرة السلة، عندما يطلب المدربون أوقاتاً مستقطعة.

ويرى المهاجم المغربي شمس الدين طالبي، أن «استراحات الترطيب أمر جيد»، مستنداً إلى تجربته والشعور العام الذي ساد السبت بعد التعادل مع البرازيل 1-1 في إيست رذرفورد؛ حيث كان الطقس حاراً (29 درجة مئوية عند صافرة البداية) وجافاً.

وأوضح: «سمح لنا ذلك بإجراء تعديلات تكتيكية. إنها (الاستراحة) تقطع اللعب وتكسر الإيقاع، ولكن لا يمكننا الحصول على كل شيء».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • وصول النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم

    Possible · En quelques mois

  • تحسن أداء إسبانيا الهجومي

    Spéculatif · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • هل ستتمكن إسبانيا من استعادة توازنها الهجومي؟
  • ما هو تأثير استراحات المياه على نتائج المباريات المستقبلية؟
  • هل ستصل النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم كما توقع كارلسن؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

كندا تسحق قطر 6-0.. وكرواتيا تعاني دفاعياً أمام إنجلترا.. وهايتي تستعد لمواجهة البرازيل
En développement·7 dk önce

كندا تسحق قطر 6-0.. وكرواتيا تعاني دفاعياً أمام إنجلترا.. وهايتي تستعد لمواجهة البرازيل

فازت كندا على قطر 6-0 في كأس العالم، بينما اعترف مدرب كرواتيا بسوء الأداء الدفاعي أمام إنجلترا. في المقابل، تستعد هايتي لمواجهة البرازيل بعد غياب طويل عن المونديال.

الشرق الأوسط
مدرب كرواتيا ينتقد الدفاع في الكرات الثابتة.. ومدرب هايتي يتطلع لمواجهة البرازيل.. ولاعب قطر يؤكد استمرار أمل التأهل
En développement·18 dk önce

مدرب كرواتيا ينتقد الدفاع في الكرات الثابتة.. ومدرب هايتي يتطلع لمواجهة البرازيل.. ولاعب قطر يؤكد استمرار أمل التأهل

مدرب كرواتيا يصف دفاع فريقه في الكرات الثابتة بالأسوأ، بينما يتطلع مدرب هايتي لمواجهة البرازيل رغم صعوبتها، ولاعب قطر يؤكد استمرار أمل بلاده في التأهل بعد الهزيمة.

الشرق الأوسط
مدرب هايتي: سنقاتل أمام البرازيل ولدينا الكثير لنكسبه
En développement·29 dk önce

مدرب هايتي: سنقاتل أمام البرازيل ولدينا الكثير لنكسبه

مدرب هايتي يدرك صعوبة مواجهة البرازيل في كأس العالم، لكنه يؤكد أن فريقه لديه فرصة لإثبات جدارته. في سياق آخر، لاعب قطر يوسف عبد الرزاق يؤكد أن حظوظ بلاده لا تزال قائمة بالتأهل رغم الهزيمة من كندا التي فازت 6-0 في مباراة شهدت إصابة خطيرة للاعب كندا كونيه.

الشرق الأوسط
يوسف عبد الرزاق: حظوظ قطر لا تزال قائمة رغم الهزيمة الثقيلة أمام كندا
En développement·36 dk önce

يوسف عبد الرزاق: حظوظ قطر لا تزال قائمة رغم الهزيمة الثقيلة أمام كندا

هنأ لاعب المنتخب القطري يوسف عبد الرزاق منتخب كندا بعد المباراة التي انتهت بفوز كندا 6-0، مؤكداً أن حظوظ بلاده لا تزال قائمة في التأهل رغم طرد لاعبين اثنين. سجل جوناثان ديفيد هاتريك لكندا، بينما تعرض اللاعب إسماعيل كونيه لإصابة مروعة.

الشرق الأوسط
كندا تحقق فوزها الأول التاريخي على قطر في كأس العالم وسط إصابة مروعة
En développement·46 dk önce

كندا تحقق فوزها الأول التاريخي على قطر في كأس العالم وسط إصابة مروعة

حققت كندا فوزها الأول في تاريخها بكأس العالم بسداسية نظيفة على قطر، الخميس، في فانكوفر، وسط إصابة مروعة للاعب إسماعيل كونيه. سجل لارين وديفيد (3 أهداف) وصليبا ومناعي (خطأ) أهداف كندا، التي تحتاج للتعادل مع سويسرا للتأهل.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكرة القدم