إيران تواصل هجماتها على دول الخليج لليوم الثاني وسط استنفار أمني واسع
L'essentiel
تواصلت الهجمات الإيرانية على دول الخليج لليوم الثاني، مستهدفة الكويت وقطر والبحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة. نجحت دفاعات البحرين والكويت في الاعتراض، فيما رفعت قطر مستوى التهديد الأمني. سجلت الكويت أضراراً مادية وإصابة شخص واحد.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تواصلت الهجمات الإيرانية على دول الخليج لليوم الثاني على التوالي، مستهدفة الكويت وقطر والبحرين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وسط استنفار أمني وعسكري واسع.
تواصلت، الخميس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد عسكري جديد استهدف الكويت وقطر والبحرين بالصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، وسط استنفار أمني وعسكري واسع.
وأعلنت البحرين والكويت نجاح دفاعاتهما الجوية في اعتراض وتدمير الأهداف المعادية، فيما رفعت قطر مستوى التهديد الأمني، ودعت السكان إلى البقاء في منازلهم، في وقت أكدت فيه الجهات الرسمية استمرار الجاهزية للتعامل مع أي تطورات، مع تسجيل أضرار مادية، وإصابة شخص في الكويت جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وأحبط الجيش البحريني هجمات إيرانية صاروخية معادية، وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وأوضحت القيادة العامة أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة، وأكدت القيادة العامة أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية البلاد.
وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة، أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، أو لمسها، والإبلاغ عنها فوراً.
وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين، والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضماناً للسلامة العامة للمواطنين، والمقيمين كافة.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت في وقت مبكر أنه تم إطلاق صافرة الإنذار للتحذير من هجوم، وذلك قبل الإعلان لاحقاً عن التصدي لهجمات صاروخية معادية.
إلى ذلك قال الجيش الكويتي عبر منصة «إكس»: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية، وطائرات مسيَّرة معادية. تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة».
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن قواتها المسلحة رصدت، فجر الخميس، ثلاثة صواريخ باليستية، وصاروخاً جوالاً، وعشر طائرات مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي للبلاد، مؤكدة اعتراضها، والتعامل معها بنجاح.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، إن عمليات الاعتراض أسفرت عن أضرار مادية جراء سقوط شظايا في عدد من المواقع، إلى جانب تسجيل إصابة شخص واحد، يتلقى العلاج اللازم، فيما وصفت حالته بالمستقرة.
وأضاف أن فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية باشرت التعامل مع البلاغات المتعلقة بمخلفات عمليات الاعتراض، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في تنفيذ مهامها بكفاءة، والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية لحماية أمن البلاد، وسلامة المواطنين، والمقيمين
من جانبها أكدت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ، والأماكن المكشوفة، حفاظاً على السلامة العامة.
بحث الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون المشترك، مع التركيز على المجالات التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم مسيرة التنمية والازدهار في البلدين.
جاءت المباحثات خلال لقاء جمع الجانبين في قصر بيان، ضمن زيارة وُصفت بالأخوية التي قام بها الرئيس الإماراتي إلى الكويت، حيث أكد الطرفان متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين وحرصهما على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات.
كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشددين على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام الدائم، بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.
كان أمير الكويت قد رحب في مستهل اللقاء بالشيخ محمد بن زايد، وتبادل الجانبان الأحاديث الودية.
واختتم الشيخ محمد بن زايد زيارته إلى الكويت، حيث كان في وداعه بالمطار الأميري ولي عهد الكويت وعدد من الشيوخ والمسؤولين.
كان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، قد وصل في وقت سابق اليوم إلى الكويت، وكان في استقباله الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في مقدمة مستقبليه والوفد المرافق لدى وصوله إلى المطار الأميري.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
احتمالية استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج في الأيام القادمة.
Probable · En quelques jours
زيادة الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد.
Possible · En quelques semaines
Questions ouvertes
- ما هي الأسباب الحقيقية وراء هذه الهجمات الإيرانية المتصاعدة؟
- ما هي ردود الفعل الدولية المتوقعة على هذه الهجمات؟
