Dernière minute
Newsgather
Backالاتحاد الأميركي لكرة القدم يكرس المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيدات
الاتحاد الأميركي لكرة القدم يكرس المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيدات
En développement
الشرق الأوسط6 sa önceSport6 dk okumaArgentina

الاتحاد الأميركي لكرة القدم يكرس المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيدات

L'essentiel

الاتحاد الأميركي لكرة القدم يطبق المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيدات، حيث سيتم توزيع 80% من جوائز الفيفا بالتساوي بين اللاعبين واللاعبات. الشرط هو تأهل المنتخب النسائي لكأس العالم 2027.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

الاتحاد الأميركي لكرة القدم يكرس سياسة المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيدات. يأتي هذا بعد نزاع قانوني استمر سنوات بين لاعبات المنتخب والاتحاد.

Taille de police

كرّس الاتحاد الأميركي لكرة القدم سياسة المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيدات، بعدما ضمن المنتخب الأميركي للرجال الحصول على 16 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إثر بلوغه دور الـ16 في كأس العالم 2026، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1.

ووفقاً لاتفاقيتي العمل الجماعيتين اللتين دخلتا حيز التنفيذ عام 2022، لن تقتصر هذه المكافآت على لاعبي المنتخب الرجالي، إذ ستُوزَّع القيمة المخصصة للاعبين بالتساوي بين المنتخبين، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى المنتخبات الوطنية.

وتنص الاتفاقية على احتفاظ الاتحاد الأميركي بنسبة 20 في المائة من الجوائز التي يتلقاها من «فيفا»، بينما تُخصص النسبة المتبقية، البالغة 80 في المائة، للاعبي المنتخبين بالتساوي. وبذلك سيحصل كل منتخب على 6.4 مليون دولار، أي ما يقارب 246 ألف دولار لكل لاعب ولاعبة ضمن قائمتي كأس العالم.

غير أن صرف الحصة المخصصة للمنتخب النسائي يبقى مشروطاً بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2027، إذ سيُحتفظ بالمبلغ في حساب مصرفي يحقق عائداً مالياً إلى حين اعتماد القائمة النهائية للمنتخب، على أن تُوزَّع الفوائد بالتساوي بين لاعبي المنتخبين، إلى جانب الجوائز التي قد تحصل عليها الولايات المتحدة في البطولة المقبلة.

وتعود جذور هذا النظام إلى اتفاق أُبرم بعد نزاع قانوني استمر سنوات بين لاعبات المنتخب الأميركي والاتحاد المحلي، وانتهى بإقرار مبدأ المساواة في الأجور والمكافآت بين المنتخبين، ليصبح توزيع جوائز كأس العالم جزءاً من هذه الآلية.

في المقابل، لم يحسم «فيفا» بعد قيمة الجوائز المالية المخصصة لكأس العالم للسيدات 2027، رغم أن رئيسه جياني إنفانتينو أعلن سابقاً طموح الاتحاد الدولي للوصول إلى مساواة كاملة بين جوائز بطولتي الرجال والسيدات.

وفي السياق ذاته، كشف تقرير لشبكة «إي إس بي إن» عن أن «فيفا» عدّل قيمة الجوائز المالية لنسخة 2026 بعد اعتماد تمويل إضافي خلال اجتماعه الأخير، لترتفع جائزة البطل إلى 51 مليون دولار، فيما يحصل الوصيف على 34 مليوناً، وصاحب المركز الثالث على 30 مليوناً، والرابع على 28 مليوناً، مقابل 20 مليون دولار للمنتخبات التي تبلغ ربع النهائي، و16 مليوناً للمنتخبات التي تتوقف عند دور الـ16، و12 مليوناً للفرق التي تحتل المراكز من 17 إلى 32، و10 ملايين دولار للمنتخبات التي تنهي البطولة بين المركزين 33 و48.

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدافع قاسم لاجامي على رادار كلٍّ من التعاون والعلا، للانتقال إلى أحدهما هذا الصيف، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء ارتباطه التعاقدي مع القادسية.

يأتي هذا الاهتمام بعدما أنهى اللاعب الموسم الماضي معاراً من القادسية إلى التعاون، حيث خاض تجربة لافتة مع «الأخير» شارك خلالها في 14 مباراة على مدار النصف الثاني من الموسم.

ويعزز الوضع التعاقدي الحالي للاعب من فرص انتقاله، إذ بات لاجامي لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع القادسية، وهو ما يفتح الباب أمام الأندية الراغبة في ضمه دون مقابل مادي كما يمنحه في الوقت ذاته مساحة أوسع للتفاوض على شروط عقده المقبل.

تجربة الإعارة الأخيرة مع التعاون قد تكون عاملاً محفزاً لإدارة النادي للتفكير الجدي في التعاقد معه بشكل نهائي هذه المرة، بينما يستهدف العلا ضم اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً لتعزيز حظوظه في التأهل لدوري المحترفين الموسم المقبل.

وكان العلا قريباً من التأهل لدوري المحترفين إلا أنه خسر نهائي ملحق الصعود أمام الدرعية بهدفين مقابل واحد.

فرضت ركلة الجزاء بتقنية الخطوة المتقطعة نفسها بقوة في هذه النسخة من كأس العالم لكرة القدم، في ظل اعتماد عدد كبير من النجوم عليها مثل ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وكريستيانو رونالدو، وهاري كين، ونيمار.

إنها تقنية استعراضية ولكنها قد تكون محبطة، كما تجعل نجوم كرة القدم بارعين أو في غاية السخافة، فقد تسببت في وصول فرنسا لدور الثمانية، وكانت حاضرة أيضاً في خروج البرازيل من البطولة، وفشل ميسي أثناء الاعتماد عليها في دور المجموعات.

أما نيمار، فقد كانت ركلة الجزاء التي سجلها بتقنية الخطوة المتقطعة بمثابة هديته الأخيرة في مشواره الدولي بقميص البرازيل.

ركلة الجزاء بالخطوة المتقطعة، التي يقوم فيها اللاعب بمراوغة متكررة حتى يتوقف مع إبقاء عينيه على حارس المرمى أثناء تقدمه نحو الكرة، يتردد أنها تقنية ظهرت في البرازيل في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات.

وأطلق عليها اسم «بارادينها»، أي «التوقف الصغير» باللغة البرتغالية، واشتهرت بفضل بيليه، واستمر نيمار في الاعتماد عليها أثناء شبابه عندما كان يصنف أنه خليفة الأسطورة الراحل (بيليه) الفائز بكأس العالم ثلاث مرات.

في عام 2010، بالغ نيمار 18 عاماً في استخدام هذه الخطوة المتقطعة عندما سجل ركلة جزاء لفريق سانتوس، حيث تقدم نحو الكرة، ثم توقف بعد وضع قدمه الثابتة بجانبها، قبل أن يسدد في المرمى ليجبر حارس المرمى على عدم الارتماء.

ودفع ذلك المسؤولين عن صياغة قوانين كرة القدم على تغيير اللوائح قبل مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وصدرت تعليمات للحكام بإنذار اللاعبين الذين يخدعون أثناء تسديد ركلات الجزاء، وإلغاء تلك الأهداف.

وتم تعديل القانون لاحقاً، حيث تم السماح للاعبين بالخداع أثناء الركض للتسديد، ولكن ليس بعد إتمامه قبل التسديد.

ويرى خبراء أن هذه التقنية متقنة ولكن تنطوي على مجازفة، فهي تستهدف إرباك حراس المرمى في هذه المواجهة على مسافة 11 متراً (12 ياردة) ودفعهم إلى قرار مبكر، لتسنح للمهاجم فرصة أسهل لهز الشباك.

وأكد الخبراء أن تقنية الاعتماد على حركة حارس المرمى، لا تصلح لمن يتجنب المجازفة.

ويميل لاعبون لتسديد ركلات الجزاء بقوة ودقة، بينما اتجه آخرون مثل الإيطالي جورجينيو والبرتغالي برونو فرنانديز للتسديد بطريقة القفز المتقطع، والتي حققت بعض النجاح قبل ست أو سبع سنوات.

وينفذ معظم مسددي ركلات الجزاء حالياً تقنية الخطوة المتقطعة، ولكن ليس بشكل دائم.

لجأ إليها ميسي ولكنه أهدر ركلة جزاء أمام النمسا في دور المجموعات، وغير طريقته بالتسديد بقوة بعد الركض بشكل طبيعي في مواجهة مصر بدور الـ16، ولكن حارس المرمى تصدى للكرة هذه المرة.

وفي فوز إنجلترا على كرواتيا في دور المجموعات، تصدى الحارس لركلة جزاء هاري كين بعد ركضه المتقطع، لكن الحكم أمر بإعادة الركلة لأن الحارس تحرك مبكراً وخرج من خط المرمى، ليسجل كين من المحاولة الثانية التي نفذها بتسديدة قوية بعد الركض مباشرة نحو الكرة.

كما نجح مبابي في التسجيل بطريقة الخطوة المتقطعة ليمنح فرنسا الفوز 1 - 0 على باراغواي في دور الـ16، وكذلك كريستيانو رونالدو في فوز البرتغال 2 - 1 على كرواتيا في المرحلة نفسها، ولجأ إليها نيمار 34 عاماً في ظهوره الدولي الأخير خلال الخسارة أمام النرويج.

ويعد المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز الأفضل في التسديد بهذه الطريقة، فقد استخدم خطوات متقطعة متكررة ليسجل ركلة جزاء في الخسارة 2 - 3 أمام إنجلترا يوم الأحد، ويبقى أفضل مسدد ركلات جزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ سجل من جميع ركلاته الـ14.

ولكن حراس المرمى أصبحوا أكثر وعياً بمحاولات التسديد بهذه الطريقة، وعندما تفشل هذه المحاولات، يبدو مسددو ركلات الجزاء وكأنهم غير محترفين أو يتسمون بالرعونة.

وتزداد حالات الفشل في التسجيل بهذه الطريقة تحت الضغط الشديد مثلما أضاع البرازيلي برونو غيمارايش ركلة جزاء تصدى لها حارس النرويج عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في مباراة انتهت بفوز النرويج 2 - 0 في دور الـ16، وتكرر الأمر مع الهولندي جاستن كلويفرت في خسارة منتخب بلاده بركلات الترجيح أمام المغرب، حيث شارك اللاعب الشاب بديلاً في الوقت الإضافي بصفته متخصصاً في تسديد ركلات الجزاء، ولكن تسديدته ارتدت من القائم.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • سيتم صرف حصة المنتخب النسائي من مكافآت كأس العالم 2027 بعد تأهله.

    Très probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هي قيمة جوائز كأس العالم للسيدات 2027؟
  • هل ستطبق دول أخرى سياسة المساواة في المكافآت؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

دعوات لمقاطعة ميسي في مصر بعد خسارة كأس العالم.. وتكريم للمنتخب بعد التأهل التاريخي
En développement·2 dk önce

دعوات لمقاطعة ميسي في مصر بعد خسارة كأس العالم.. وتكريم للمنتخب بعد التأهل التاريخي

انطلقت دعوات في مصر لمقاطعة ليونيل ميسي بعد خسارة كأس العالم أمام الأرجنتين، فيما يستعد المنتخب المصري لاستقبال رسمي وشعبي بعد تأهله التاريخي لدور الـ16. وتجدد عقد مدرب المنتخب حسام حسن حتى 2030.

الشرق الأوسط
إنجلترا تواجه النرويج في ربع نهائي كأس العالم وسط ضغوط تاريخية وثقة نرويجية بقيادة هالاند
En développement·16 dk önce

إنجلترا تواجه النرويج في ربع نهائي كأس العالم وسط ضغوط تاريخية وثقة نرويجية بقيادة هالاند

إنجلترا تواجه النرويج في ربع نهائي كأس العالم، حاملة عبء 60 عاماً منذ لقبها الوحيد، بينما تصل النرويج بثقة بقيادة هالاند. النرويج تسعى للمفاجأة في أول مشاركة لها منذ 28 عاماً، معتمدة على قوة المجموعة بجانب نجومها.

الشرق الأوسط
الرئيس السيسي يكرم بعثة منتخب مصر لكرة القدم بعد إنجازات مونديال 2026
Sport·25 dk önce

الرئيس السيسي يكرم بعثة منتخب مصر لكرة القدم بعد إنجازات مونديال 2026

سيحظى منتخب مصر لكرة القدم، الذي خرج من دور الـ16 بكأس العالم 2026 على يد الأرجنتين، باستقبال رئاسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتكريمه على إنجازاته غير المسبوقة. يعود الفريق إلى مصر عبر طائرة خاصة.

RT عربي
ميندي يهاجم اتحاد الكرة السنغالي بعد الخروج من المونديال
En développement·30 dk önce

ميندي يهاجم اتحاد الكرة السنغالي بعد الخروج من المونديال

حارس مرمى السنغال والنادي الأهلي السعودي، إدوارد ميندي، يطالب بمراجعة شاملة لأسباب إخفاق المنتخب في كأس العالم، مؤكداً أن لديه الإمكانيات التي تؤهله للذهاب أبعد. ويأتي ذلك بعد خروج السنغال من دور الـ 32.

الشرق الأوسط
إنجلترا تواجه ضغط الماضي أمام النرويج القوية بقيادة هالاند في ربع نهائي كأس العالم
En développement·32 dk önce

إنجلترا تواجه ضغط الماضي أمام النرويج القوية بقيادة هالاند في ربع نهائي كأس العالم

تستعد إنجلترا لمواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم، حاملة عبء 60 عاماً من الانتظار للقبها الوحيد، بينما تعول النرويج على نجمها إرلينغ هالاند وثقتها المتزايدة بعد وصولها التاريخي لربع النهائي. يواجه المنتخب الإنجليزي ضغطاً كبيراً، بينما تسعى النرويج لاستغلال ذلك، مع معرفة اللاعبين الإنجليز بهالاند وزملائه في مانشستر سيتي. كما أعلن كريستال بالاس تعاقده مع المدافع الإسباني أوسكار مينغيزا.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكرة القدم