بوتين يدعو لتحسين الظروف المعيشية وتطوير المدن في الشرق الأقصى الروسي
الرئيس الروسي يزور معرضاً للتنمية الحضرية في جامعة بورياتيا ويؤكد على أهمية الاستقرار السكاني
L'essentiel
نظم معرض "الشرق الأقصى" في جامعة بورياتيا الحكومية بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي دعا إلى تحسين الظروف المعيشية ومنع نزوح السكان، مؤكداً على أهمية خلق بيئة مستقرة وتربية الأطفال في المنطقة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معرض "الشرق الأقصى - من البيئة المريحة إلى المخطط الرئيسي" في جامعة بورياتيا الحكومية لمتابعة مشاريع التنمية الحضرية.
نُظّم المعرض، الذي يحمل عنوان "الشرق الأقصى - من البيئة المريحة إلى المخطط الرئيسي"، في جامعة بورياتيا الحكومية، بإشراف وزارة البناء والإسكان والمرافق العامة الروسية. واطلع الرئيس والوفد المرافق له على المخططات والمشاريع المخصصة للتنمية الحضرية في مناطق ومدن الشرق الأقصى الروسي، ولا سيما منطقة أولان-أودي الحضرية.
ورافق الرئيس في جولة المعرض كل من وزير تنمية مناطق الشرق الأقصى الروسي والقطب الشمالي أليكسي تشيكونكوف، ورئيس بورياتيا أليكسي تسيدينوف. كما اطلع الوفد على جناح الوزارة الذي قدمه وزير البناء إيريك فايزولين، واستعرض فيه الأدوات الرئيسية لدعم مناطق الشرق الأقصى في روسيا، والإنجازات التي تحققت بفضل هذه الآليات، والتي أسهمت في الانتقال من تنفيذ المشاريع المحلية إلى تشكيل فضاء معيشي موحد في جميع أنحاء روسيا.
ويهدف المعرض بشكل أساسي إلى تسليط الضوء على التغيرات واسعة النطاق التي شهدتها المنطقة على مدى الأعوام العشرين الماضية، حيث أصبح الإنسان وأسرته في صدارة أولويات التنمية الإقليمية، بعد تنفيذ مشاريع كبرى، بما في ذلك التصنيع السوفيتي وإنشاء خط بايكال-آمور الرئيسي.
وخلال لقاء مع خبراء التخطيط الحضري الذين يعملون على تطوير مدن الشرق الأقصى الروسي، دعا فلاديمير بوتين إلى تحسين الظروف المعيشية في المنطقة، وحدد التحديات الرئيسية التي تواجه التنمية الإقليمية.
وقال: "لقد تحقق الكثير مؤخرا على صعيد التنمية الاقتصادية والصناعية والبنية التحتية، ولكن من دون خلق مساحات إبداعية وتوفير ظروف معيشية ملائمة للناس، لن يتحقق النجاح. سيأتي الناس إلى هنا بشكل مؤقت، ولن نتمكن أبدا من خلق بيئة مستقرة يرغب الناس في العيش فيها وتربية أطفالهم".
وشدد الرئيس على أهمية التشاور مع المواطنين في هذا الشأن، لأن ذلك يعزز شعورهم بالمشاركة في التحولات الجارية، وبالتالي يزيد من ثقتهم بمختلف مستويات السلطة. وأشار إلى أن روسيا بحاجة إلى السير "بين المطرقة والسندان" من خلال تطوير المراكز الاقتصادية الرئيسية، وفي الوقت نفسه منع نزوح السكان من المناطق.
وأضاف بوتين: "تم إعداد برنامج تنموي لهذه المجتمعات، يهدف إلى تعزيز البنية الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية للبلاد. وهذا أمر بالغ الأهمية، إذ يسهم في تحسين نوعية ومستوى معيشة ملايين الأشخاص، ودعم رغبة الشباب في البقاء في مسقط رأسهم أو قريتهم وربط مستقبلهم بها".
وأكد بوتين أن العمل جار بنشاط وبصورة منهجية على جميع المشاريع، كما دعا إلى إحياء مواقع التراث الثقافي والحفاظ على الطابع المميز للمدن الروسية من خلال إنشاء مرافق جديدة ودمج التقنيات الحديثة.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
تنفيذ برامج تنموية جديدة لتعزيز البنية الاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأقصى
Très probable · En quelques mois
Questions ouvertes
- ما هي الآليات المالية المحددة لتنفيذ هذه المشاريع؟
- كيف سيتم قياس نجاح الحد من نزوح السكان؟



