منتخب أوزبكستان يصل متأخراً إلى مكسيكو سيتي.. وكوليبالي ينتقد حظر السفر الأميركي
L'essentiel
وصل منتخب أوزبكستان لكرة القدم متأخراً إلى مكسيكو سيتي بسبب الازدحام المروري، مما أدى لتأجيل مؤتمر صحفي لمدربه فابيو كانافارو. وعلى صعيد آخر، انتقد قائد السنغال كاليدو كوليبالي قرار حظر السفر الأميركي الذي حد من تواجد جماهير بلاده في كأس العالم.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يغطي التقرير جوانب مختلفة من كأس العالم 2026، بما في ذلك وصول الفرق، وتأثير حظر السفر الأميركي، ومباريات دور المجموعات.
وصل منتخب أوزبكستان لكرة القدم، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، إلى ملعب أزاتيكا في مكسيكو سيتي مساء الثلاثاء متأخراً بشكل ملحوظ، وذلك قبل يوم واحد من مباراته الافتتاحية أمام كولومبيا. واضطر المنظمون إلى تأجيل المؤتمر الصحافي الخاص بالمدرب فابيو كانافارو، المتوج مع إيطاليا بلقب كأس العالم 2006 عدة مرات قبل أن يبدأ متأخراً لمدة 75 دقيقة عن موعده المقرر.
وأوضح المسؤولون أن سبب التأخير يعود إلى الازدحام المروري في العاصمة المكسيكية.
وكان المنتخب الأوزبكي وصل إلى مكسيكو سيتي قادماً من معسكره التدريبي في مدينة أتلانتا الأميركية.
وتعرف مكسيكو سيتي بمعاناتها من حركة مرور كثيفة وصعبة للغاية، خاصة خلال ساعات ما بعد الظهيرة.
وقبل المباراة الافتتاحية التي خاضها المنتخب المكسيكي، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، نصحت السلطات الجماهير بالتوجه إلى الملعب قبل موعد انطلاق اللقاء بست ساعات كاملة لتجنب الازدحام.
انتقد كاليدو كوليبالي، قائد المنتخب السنغالي لكرة القدم، قرار حظر السفر الأميركي الذي حدّ من عدد الجماهير القادرة على مؤازرة منتخب بلاده في «كأس العالم».
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرض، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حظر سفر جزئياً على السنغال وكوت ديفوار وإيران وهايتي، رغم استضافة الولايات المتحدة المشتركة لكأس العالم ومعرفتها بإمكانية تأهل هذه الدول إلى البطولة.
وكانت هناك استثناءات للرياضيين وأفراد أُسرهم المقرّبين، لكن القرار ترك انطباعاً سلبياً لدى كوليبالي.
وقال قائد السنغال، لصحيفة «ذي أثلتيك»، عقب خسارة السنغال 1 / 3 أمام فرنسا في المباراة الافتتاحية: «قام الاتحاد بكل ما يلزم حتى يتمكن آباؤنا وأفراد عائلاتنا المقربون من الوجود معنا».
وأضاف: «لكن الحقيقة أن بعض المشجعين لم يتمكنوا من السفر إلى أميركا. أعتقد أن كل منتخب يجب أن يكون لديه جماهيره، لذلك لا أفهم لماذا لا يستطيع الأفارقة أن يكون لديهم مُشجعوهم».
ورغم ذلك، نجحت الجماهير السنغالية التي وصلت إلى ملعب المباراة في نيوجيرسي في لفت الأنظار وإسماع صوتها بقوة، في حين يُعتقد أن بعضهم يقيم بالفعل في الولايات المتحدة أو يحمل جنسيات أخرى.
وخارج الملعب، هيمنت قضايا التأشيرات ودخول البلاد على جانب من أجواء «كأس العالم»، بينما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أنه لا يملك صلاحية تغيير القوانين الوطنية للدول. وأضاف كوليبالي: «لا أريد التحدث عن السياسة أو أي شيء من هذا القبيل، أريد فقط التحدث عن كرة القدم، والاستمتاع بها، وأعتقد أن كرة القدم للجميع».
وأكمل: «هذا كل ما أريد قوله، وآملُ أن تتحسن الأوضاع، لكن بالنسبة لي؛ الأهم هو أن نلعب من أجل شعبنا».
سيحجز الفائز بين المكسيك، إحدى الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم الخميس في غوادالاخارا، في حين تأمل قطر متابعة انطلاقتها الجيدة عندما تلاقي كندا المضيفة أيضاً في فانكوفر.
ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث، وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12.
واستهلت المكسيك، التي ودعت مبكراً في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أزتيكا التاريخي بفوز على جنوب أفريقيا 2-0. غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري جنوبي احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على التشيك 2-1.
وكما هو الحال بالنسبة إلى المكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن لها التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجله. لكن، في الوقت الذي يستعدون فيه لمواجهة منتخب من إحدى الدول المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، وخسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف.
وتتفوق المكسيك في المواجهات المباشرة على كوريا الجنوبية حيث تغلبت عليها ثلاث مرات مقابل تعادل واحد، بينها الفوز في المواجهتين السابقتين في المونديال، كان آخرهما في 2018.
وتعول المكسيك على هدافها راؤول خيمينيس الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية. وبعد أن هز الشباك ضد جنوب أفريقيا، قد يصبح مهاجم فولهام الإنجليزي أول لاعب مكسيكي يسجل في أول مباراتين يشارك فيهما أساسياً في المونديال، وهو إنجاز قد يحققه أيضاً مهاجم القادسية السعودي خوليان كينيونيس.
وستفتقر المكسيك إلى خدمات سيسار مونتيس بسبب الإيقاف لطرده أمام جنوب أفريقيا، في حين تساور الشكوك كوريا الجنوبية بشأن جاهزية كيم تاي-هيون.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب أفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أولى نقاطهما. وتأمل تشيكيا بشدة في العودة إلى سكة الانتصارات، علماً بأنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970. وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة.
أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرّض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة تشيكيا، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ«بافانا بافانا» إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم).
وكانت جنوب أفريقيا قد حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا (2-1) في عام 2010، وستسعى إلى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.
وعلى ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، يملك العنابي ومدربه الإسباني جولين لوبيتيغي فرصة مواتية لمواصلة نتائجه الجيدة في العرس العالمي. في مشاركته الثانية في تاريخه وتوالياً، والأولى عبر التصفيات بعدما خاض النسخة الأخيرة بصفته الدولة المضيفة، كسب المنتخب القطري نقطة ثمينة هي الأولى له في النهائيات عندما أسقط سويسرا في فخ التعادل (1-1) في الجولة الأولى. أمام كندا يرصد العنابي فوزه الأول في النهائيات الذي سيمنحه إنجازاً لم يسبق له تحقيقه وهو تجاوز الدور الأول. الهدف والإنجاز نفسهما ترصدهما كندا التي كسبت نقطتها الأولى في ثالث مشاركة لها في النهائيات عندما تعادلت مع البوسنة (1-1) في الجولة الأولى. بصفتها إحدى الدول المستضيفة احتاجت كندا إلى هدف متأخر لمعادلة النتيجة أمام البوسنة والهرسك الجمعة (1-1)، وهو ما فعلته قطر أيضاً أمام سويسرا وبالنتيجة ذاتها. وتسعى كندا الآن لتحقيق أول فوز لها معولة على عامل الأرض، لضمان الصدارة وخوض مباراتي دور الـ32 وثمن النهائي في فانكوفر. والتقى المنتخبان مرة واحدة فقط، عندما فازت كندا (2-0) في مباراة ودية خلال سبتمبر (أيلول) 2022.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع البوسنة في لوس أنجليس بطموح قطع خطوة كبيرة نحو الدور الثاني. دفعت سويسرا ثمن افتقارها إلى الفاعلية الهجومية أمام قطر، وأقر مدربها مورات ياكين بأن منتخب بلاده «خسر نقطتين» في تصريحات أعقبت اللقاء المخيب، لكن منتخب «لا ناتي» يظل مرشحاً لاعتلاء صدارة المجموعة، وعليه أن يرد سريعاً لطي صفحة هذا التعثر.
من جهتها، تعرّضت البوسنة أيضاً لسيناريو مشابه؛ إذ تلقت شباكها هدف التعادل في وقت متأخر أمام كندا، وإن كان هذا التعادل أقل مرارة، بل حظي برضا المنتخب عند صافرة النهاية. ويواصل منتخب المدرب سيرغي بارباريز سلسلة من 9 مباريات دون هزيمة (4 انتصارات و5 تعادلات)، وسيمنحه الفوز، رغم دخوله طرفاً أقل ترشيحاً، دفعة قوية لطموحه إلى بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة دولة مستقلة، بعدما خرج من دور المجموعات في نسخة 2014.
Questions ouvertes
- هل سيتم تخفيف حظر السفر مستقبلاً؟
- ما هو تأثير غياب الجماهير على أداء المنتخبات؟





