Dernière minute
ARإجلاء عشرات الآلاف في فرنسا وإسبانيا مع اتساع حرائق الغاباتARرومانيا تسقط طائرة مسيّرة في مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء حرب أوكرانياARضربات إيرانية على قاعدة أمريكية في البحرين.. صفارات الإنذار وتصاعد الدخانARدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف "الانتهاكات" في الجولان السوريARعمليات أمريكية ضد إيران "معلقة".. إيران تستثمر الهدنة وتزود قدراتها العسكريةARالتحالف العربي يعلن تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف حوثية في اليمنARترامب يعلن عن جريان محادثات مع إيران ويصفها بأكثر جديةARفرنسا تواجه حرائق غابات تاريخية.. ماكرون يفعل فريق الأزمات وطلب استعانة بالجيشARزيلينسكي: روسيا تستعد لموجة جديدة من التعبئة العسكرية هذا الخريفARترامب يضطر إلى التخلي عن طائرته الجديدة بسبب تهديد إيرانيARإجلاء عشرات الآلاف في فرنسا وإسبانيا مع اتساع حرائق الغاباتARرومانيا تسقط طائرة مسيّرة في مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء حرب أوكرانياARضربات إيرانية على قاعدة أمريكية في البحرين.. صفارات الإنذار وتصاعد الدخانARدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف "الانتهاكات" في الجولان السوريARعمليات أمريكية ضد إيران "معلقة".. إيران تستثمر الهدنة وتزود قدراتها العسكريةARالتحالف العربي يعلن تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف حوثية في اليمنARترامب يعلن عن جريان محادثات مع إيران ويصفها بأكثر جديةARفرنسا تواجه حرائق غابات تاريخية.. ماكرون يفعل فريق الأزمات وطلب استعانة بالجيشARزيلينسكي: روسيا تستعد لموجة جديدة من التعبئة العسكرية هذا الخريفARترامب يضطر إلى التخلي عن طائرته الجديدة بسبب تهديد إيراني
Newsgather
Retour«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج عبر ذاكرة عائلية
«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج عبر ذاكرة عائلية
Culture
الشرق الأوسط15/06/2026Culture5 min de lectureArgentina

«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج عبر ذاكرة عائلية

L'essentiel

يستعرض المخرج إيدي سانشيز في فيلمه الوثائقي «مكسيكي أميركي» رحلة والديه المهاجرين من المكسيك إلى أميركا، وكفاحهما لتحقيق "الحلم الأميركي"، مع رصد الشرخ الثقافي بين الأجيال.

Résumé généré par IA

Taille de police

قال المخرج الأميركي إيدي سانشيز إن فيلمه الوثائقي الطويل الأول «مكسيكي أميركي» خرج للنور من فكرة عفوية وليدة اللحظة في ذروة جائحة «كورونا»، حيث كان الهدف ينحصر في مساعدة شقيقه الأصغر «إيبن» على إعداد مقطع مرئي عائلي قصير لا تتجاوز مدته 5 دقائق كجزء من متطلبات قبوله في كليات السينما.

وأضاف المخرج صاحب الأصول المكسيكية في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم» أن «هذا التوثيق المنزلي البسيط، والمحاصر بأجواء الإغلاق التام آنذاك، سرعان ما تمدد وتعمق على مدار 7 سنوات كاملة من التنقيب في ذاكرة العائلة الأرشيفية، ليخرج من إطاره المحدود، ويتحول إلى قصيدة بصرية بالغة الأثر والإنسانية، تفكك أبعاد الهجرة والاندماج، وترصد الحدود الصامتة والشرخ الثقافي غير المرئي الذي ينشأ تدريجياً بين الآباء المهاجرين وأبنائهم».

وتدور قصة الفيلم الذي عُرض ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية بمهرجان «ترايبيكا السينمائي» في نيويورك، حول رحلة كفاح والدي المخرج اللذين غادرا قريتين ريفيتين متجاورتين في مقاطعة «خاليسكو» بالمكسيك في تسعينات القرن الماضي، واتجها إلى الولايات المتحدة، ليظهر الفيلم كيف تمكن الزوجان على الرغم من مؤهلاتهما التعليمية البسيطة التي لم تتجاوز المرحلتين الابتدائية والإعدادية، من الانعتاق من براثن الفقر، والاندماج في المجتمع الجديد، ونيل الجنسية الأميركية، وصولاً إلى تحقيق «الحلم الأميركي» كاملاً بإلحاق أبنائهم الثلاثة بأرقى الجامعات الأميركية دون تحمل أعباء الديون.

وتطرق المخرج إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهته في بدايات صناعة الفيلم، مؤكداً أنه اصطدم بتحدٍ جغرافي معقد تمثل في اضطراره لإخراج وإدارة المقابلات العائلية الأولى عن بُعد من مقر إقامته في مدينة نيويورك، بينما كان بقية أفراد عائلته يوجدون في ولاية أوريغون بسبب ظروف الحجر الصحي.

وأوضح أن «هذا البُعد أفرز حالة من القلق والتوتر الإبداعي الشديد لديّ، حيث تولى شقيقي إيبن الذي شارك كمنتج ومخرج مساعد إدارة الكاميرات محلياً، في حين كنت أنا أوجه العائلة، وأدير الحوار كاملاً عبر شاشات (زوم) مستنداً إلى ثقة مطلقة بقدرة شقيقي على التقاط اللحظات الإنسانية العفوية على بعد آلاف الأميال».

وأكد أنه رغم نجاح والديهم اقتصادياً واجتماعياً، لكن هذا النجاح واكبه نشوء «حدود صامتة» وشرخ عاطفي عميق داخل المنزل، إذ اندمج الأبناء في الثقافة الأميركية، وتلاشت فصاحتهم في الإسبانية؛ ما خلق مسافة إنسانية قاسية حاول عبر شاشته إيجاد إجابة بصرية وثقافية لها.

مشيراً إلى أن الفيلم اعتمد في بنائه البصري بشكل كامل على أسلوب «الكولاج» أو المزيج الفني القائم على التنقيب في المادة الأرشيفية، والتي لم تكن سوى مجموعة من أشرطة الفيديو المنزلية القديمة التي قام الوالدان بتسجيلها وإرسالها عبر الحدود المكسيكية الأميركية بين عامي 1993و2005.

وأضاف أن «تلك الأشرطة بتشويشها التكنولوجي وعيوبها الفنية، كانت بمثابة زيارات مجازية للأقارب والأحباء الذين عجز الوالدان عن رؤيتهم لسنوات قبل تسوية أوضاعهم القانونية ونيل المواطنة الأميركية»، مؤكداً أنه تعمد إبقاء اللقطات العفوية والبرامج التلفزيونية التي سُجلت فوق الأشرطة القديمة بالخطأ، لتشكل خلفية ثقافية وزمنية حية تعكس البيئة الإعلامية والاجتماعية التي شكلت وعي العائلة وهويتها الهجينة.

وتحدث المخرج عن شخصيات الفيلم مقدماً بورتريهات إنسانية بالغة التعقيد والعمق؛ وأوضح أن والدته «بيبي» كانت دائماً الطالبة المتفوقة في قريتها، وحلمت يوماً بأن تصبح معلمة، لكن قيود المجتمع الريفي ونقص المدارس الثانوية في محيطها وأد حلمها مبكراً، غير أنها صبت كل تلك العزيمة والشغف في تعليم أبنائها، ودفعهم نحو التميز الأكاديمي.

وفي المقابل، تناول سانشيز شخصية والده «لالو»، الذي اضطر لمغادرة مقاعد الدراسة بعد الصف السادس ليعمل في حقول الذرة المكسيكية لمساعدة والده، قبل أن يدفعه طموحه نحو الشمال، ليعمل في أميركا لسنوات طويلة في خدمات التنظيف الليلية الشاقة، ويتدرج بكفاحه حتى أصبح مديراً في ذات الشركة بعد 3 عقود من العمل المتواصل بروح لا تعرف الكلل.

وتناول سانشيز الجوانب النفسية والوجدانية الأكثر حميمية للأبناء والتي يلامسها العمل، حيث يسلط الضوء على شقيقه الأوسط إدغار، الذي التحق بجامعة «نورث وسترن» المرموقة، لكنه خاض في الخفاء صراعاً مريراً وقاسياً مع مرض الاكتئاب منذ مرحلة الدراسة الثانوية.

وأوضح المخرج أن قرار «إدغار» الاعتراف بمعاناته، وطلب المساعدة النفسية شكّل ثورة وهزّة ثقافيتين داخل بنية عائلية محافظة وتقليدية لم تعتد مناقشة مثل هذه الأزمات بصوت علني، مضيفاً أن «هذه الخطوة فتحت باباً واسعاً للحوار والمكاشفة بين أفراد العائلة قادت في نهاية المطاف إلى تعزيز صحتهم النفسية وتمتين روابطهم الأسرية وتفهم تضحيات الوالدين».

وفيما يتعلق بالناحية التمويلية والإنتاجية، ذكر المخرج أن الفيلم بدأ بميزانية «صفرية»، لاعتماده على كاميرات ومعدات شخصية وعائلية بسيطة، لافتاً إلى أنه تولى بنفسه كل عمليات المونتاج المعقدة، مستعيناً في المراحل الأولى بجهود تطوعية من أبناء عمومته، ومع تطور الرؤية الفنية وتحول المشروع إلى فيلم وثائقي طويل يحمل لغة سينمائية رصينة، نجح الفريق في جذب انتباه وتأييد مؤسسات دولية كبرى، وحصل الفيلم على منحة إنتاجية سخية من «مؤسسة فورد»؛ ما أتاح له الانتقال بالفيلم إلى مراحل ما بعد الإنتاج الاحترافي، والاستعانة بمبدعين متخصصين في الهندسة الصوتية والموسيقى التصويرية.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

فيلم «خلي بالك من نفسك» يجمع أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بعد 23 عاماً
Culture·avant-hier

فيلم «خلي بالك من نفسك» يجمع أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بعد 23 عاماً

يجمع فيلم «خلي بالك من نفسك» النجمين أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بعد 23 عاماً، حيث يتبادلان الأدوار في عمل يمزج الأكشن والكوميديا. الفيلم، الذي أُقيم عرضه الخاص في القاهرة وجدة ودبي والكويت، يشارك في سباق أفلام الصيف.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
نانسي عجرم: خبير تجميل يكشف أسرار إطلالاتها الجمالية الناعمة
Culture·avant-hier

نانسي عجرم: خبير تجميل يكشف أسرار إطلالاتها الجمالية الناعمة

يكشف خبير التجميل اللبناني فادي قطايا لـ CNN بالعربية أسرار مكياج الفنانة نانسي عجرم، مشيرًا إلى اعتمادها على الألوان الدافئة والأساليب الطبيعية التي تبرز ملامحها دون مبالغة، ودورها في ترسيخ صيحة "اللامكياج" عالميًا.

CNN بالعربية
2 min de lecture
جدل الألبومات الغنائية الصيفية بين تامر عاشور وتامر حسني وعمرو دياب
En développement·avant-hier

جدل الألبومات الغنائية الصيفية بين تامر عاشور وتامر حسني وعمرو دياب

شهد موسم الصيف جدلاً حاداً بين النجوم تامر عاشور وتامر حسني وعمرو دياب حول صدارة الألبومات الغنائية، مع طرح ثلاثة ألبومات متزامنة. تخلل الجدل سحب تامر عاشور لألبومه من أنغامي ثم إعادته، وتصدر تامر حسني للقوائم، ونقاشات حول أغنيات عمرو دياب.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
زيندايا تلفت الأنظار بتسريحة شعر جريئة تعيد صيحة "الغُرّة القصيرة" إلى الواجهة
Culture·avant-hier

زيندايا تلفت الأنظار بتسريحة شعر جريئة تعيد صيحة "الغُرّة القصيرة" إلى الواجهة

لفتت زيندايا الأنظار بتسريحة "مايكرو بانغز" جريئة في مكسيكو سيتي، معيدةً هذه الصيحة إلى الواجهة. المقال يستعرض تحولات شعرها خلال جولاتها الترويجية، بالإضافة إلى إطلالات ممثلات أخريات كآن هاثاواي وتشارليز ثيرون وجينيفر لوبيز وبينيلوبي كروز، مسلطًا الضوء على أبرز اتجاهات الشعر لهذا الموسم.

CNN بالعربية
2 min de lecture
أصداء الوجود: حوار فني بين الصنوبر اللبناني والإيطالي في المتحف الوطني ببيروت
Culture·avant-hier

أصداء الوجود: حوار فني بين الصنوبر اللبناني والإيطالي في المتحف الوطني ببيروت

يستضيف المتحف الوطني في بيروت معرض "أصداء الوجود" الذي يجمع أعمال الفنانين جيلبير الحلبي وإنزو كوكي في حوار بصري حول شجرة الصنوبر كرمز مشترك بين لبنان وإيطاليا، بمبادرة من السفارة الإيطالية وبمشاركة وحدات الكارابينييري الإيطالية للغابات والبيئة.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
فيلم المحقق كونان التاسع والعشرون يتجاوز "حرب النجوم" في شباك التذاكر الياباني
Culture·il y a 3 jours

فيلم المحقق كونان التاسع والعشرون يتجاوز "حرب النجوم" في شباك التذاكر الياباني

حقق فيلم المحقق كونان التاسع والعشرون "الملاك الساقط على الطريق السريع" إيرادات بلغت 12.76 مليار ين بعد 52 يوماً من عرضه، متجاوزاً فيلم "حرب النجوم: الحلقة الأولى" ليحتل المركز 33 في شباك التذاكر الياباني. الفيلم يقدم مغامرة جديدة لكونان في يوكوهاما مع لغز يربط الدراجات النارية والتكنولوجيا بجرائم غامضة.

BBC عربي
3 min de lecture
Plus sur ce sujetالهجرة