ترامب يناقش مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد "إزالة الألغام من مضيق هرمز"
L'essentiel
ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام "إزالة الألغام من مضيق هرمز" وسط تصاعد الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران، الذي يشمل ضربات عسكرية وهجمات على ناقلات نفط، وتوقعات غولدمان ساكس بارتفاع أسعار النفط.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تصاعد الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران بضربات عسكرية وهجمات على الملاحة، مما دفع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لمناقشة تأمين مضيق هرمز.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أجرى "محادثة جيدة جداً" مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، وناقش معه "إزالة الألغام من مضيق هرمز".
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال، "ناقشنا نفط بحر الشمال والتجارة والتحالف العسكري وإزالة الألغام من مضيق هرمز والعديد من الموضوعات الأخرى. كانت المكالمة مثيرة للاهتمام، وسارت على ما يرام"، مضيفاً أنه سيلتقي ببيرنهام "في المستقبل القريب"، من دون أن يحدد موعداً.
وانتقد ترامب، رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران فضلاً عن قضايا الهجرة والطاقة وتنظيم قطاع التكنولوجيا.
في المقابل، قال مكتب بيرنهام إنه أكد لترامب أن لندن ستلتزم بالدفاع والأمن وستساعد في دعم إعادة فتح مضيق هرمز بأمان.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان بشأن المكالمة الهاتفية التي جرت بعد فترة وجيزة من تولي بيرنهام منصبه، "عرض الرئيس (ترامب) أحدث المستجدات بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وأوضح رئيس الوزراء التزام المملكة المتحدة بتأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز لدعم سلاسل التوريد العالمية وخفض التكاليف على الشركات والأسر في أنحاء البلاد".
وتوترت العلاقات بين ترامب وستارمر عندما رفضت بريطانيا في البداية طلباً أمريكياً باستخدام القواعد البريطانية لشن ضربات على إيران. وأذن ستارمر لاحقاً للولايات المتحدة باستخدام القواعد.
في الأثناء، قال بنك غولدمان ساكس إن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من هذا العام، وقد يبلغ متوسطه 100 دولار للبرميل العام المقبل، إذا استمر انقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز ولم يتعافَ إنتاج دول الخليج تماماً إلا بحلول نهاية 2027.
ويأتي ذلك، فيما قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إنها أنهت جولة جديدة من الضربات على إيران عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في 20 يوليو/تموز.
وأضافت أن القوات الأمريكية استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنظمة دفاع جوي، بهدف إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وقالت القيادة إن عبور السفن التجارية عبر الممر البحري الدولي الحيوي لا يزال مستمراً، وإن قواتها ساعدت، منذ مطلع مايو/أيار، في تسهيل مرور نحو 900 سفينة تجارية و450 مليون برميل من النفط الخام.
وأضافت أن القوات الأمريكية لا تزال في حالة تأهب واستعداد لمحاسبة إيران على ما وصفته بأنه "اعتداء غير مبرر" على البحارة المدنيين الساعين إلى عبور المضيق بحرّية.
وتزامنت تصريحات "سنتكوم"، مع إعلان قالت فيه وزارة الخارجية الأمريكية إنها أصدرت تحذيراً يحض المواطنين الأمريكيين في جميع أنحاء العالم على "توخي الحذر واليقظة" بسبب الحرب مع إيران.
وأفاد البيان أنه "نظراً لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تظل البيئة الأمنية معقدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
ونبّه البيان من تزايد احتمال وقوع هجمات تستهدف المنشآت الدبلوماسية الأمريكية "أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم".
وتبعت الضربات - لليلة العاشرة على التوالي - تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمعاقبة إيران على مقتل جنود أمريكيين، قائلاً إنها ستدفع "ثمناً كبيراً".
في موازاة إعلان الجيش الأمريكي، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف منظومة الدفاع الجوي الأمريكية "باتريوت" في منطقتي الرفاع والمحرق بالبحرين، بهجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة، واستهدف حظيرة لطائرات "إم كيو-9" المسيرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأعلن في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية، استهداف بنية تحتية تابعة لشركة أمازون الأمريكية في البحرين.
كذلك، قال الحرس الثوري إنه استهدف منشآت أمريكية للرادار والاتصالات والأقمار الاصطناعية في الكويت بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة، بعد أن كان قد استهدف وفق بيان له "منظومات هيمارس الصاروخية التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي والمتمركزة في قاعدة عريفجان بالكويت".
وقال الجيش الأردني إنه تعامل مع خمس طائرات مسيرة انطلقت من إيران، مشيراً إلى "تحييدها" من دون أن تسفر العملية عن "أية إصابات بشرية أو أضرار مادية".
هذا وأكدت إيران أنها في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة وواصلت استهداف دول خليجية والأردن، معلنةً مسؤوليتها عن مهاجمة ناقلتَي نفط في مضيق هرمز.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحسب بيان صادر عن الرئاسة، "الحقيقة هي أن جمهورية إيران الإسلامية منخرطة في حرب شاملة"، مضيفاً "علينا أن نكون واقعيين ونقبل بالتداعيات الطبيعية لهذه المقاومة".
وفي السياق، أشار الحرس الثوري إلى أن ناقلتَي نفط اشتعلت فيهما النيران إثر انفجارات أثناء محاولتهما عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز.
في غضون ذلك، عبر وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، داعين إلى ضبط النفس وتجنب أي أعمال من شأنها مفاقمة الوضع.
وقال الوزراء في بيان لهم، إن هذه التطورات تقوض بشدة الجهود المبذولة من قبل الوسطاء الرئيسيين، وتقلل من فرص التوصل إلى حل سلمي عبر الحوار والدبلوماسية.
والاثنين، قُتل شخص وأصيب آخرون في ضربات أمريكية على تبريز في شمال غرب إيران، على بُعد أكثر من ألف كيلومتر من الخليج، وفقاً لمسؤولين محليين، وأصيب آخرون في ضربات استهدفت مدينة أورميا الواقعة في المحافظة المجاورة.
وذكرت وكالة فارس ان مقيمين في مدينة شيراز، جنوبي البلاد، سمعوا دوي انفجارات، ناقلة عن تقارير أولية أنها ضربات جوية.
وقُتل جنديان أمريكيان الجمعة، في ضربات إيرانية استهدفت قاعدة عسكرية في الأردن، كما عُثر في الموقع على رفات يُرجح أن يكون عائداً لجندي ثالث فُقد أثره، بحسب سنتكوم.
والسبت، قضى جندي آخر أثناء تفجير ذخائر غير منفجرة تعود لطائرة إيرانية مسيّرة أُسقطت في شمال العراق، ما يرفع عدد العسكريين الأمريكيين القتلى منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير إلى 17.
وأطاح القتال مذكرة التفاهم المُبرمة في 17 حزيران/يونيو والتي نصّت على بدء مفاوضات حول الملف النووي الإيراني وغيرها من المسائل بغرض وضع حدّ نهائي للحرب.
الأردن يُسقط صواريخ
وردّاً على التصعيد، قصفت طهران كلاً من الكويت والبحرين والأردن، حلفاء الولايات المتحدة.
وفي البحرين، استهدفت طائرات مسيرة إيرانية الاثنين أنظمة مدنية للملاحة الجوية، وفق السلطات التي كانت قد أعلنت قبيل ذلك اعتراض هجمات جوية.
كما أعلن الجيش الكويتي أنه تصدى لهجوم جديد بطائرات مسيرة إيرانية.
ومساء الاثنين، أفاد الجيش الأردني بأن دفاعاته الجوية أسقطت ثلاثة صواريخ مصدرها إيران كانت تستهدف المملكة، بدون وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وقال الحرس الثوري الأحد إنه دمّر طائرات أمريكية في العقبة بالأردن وهاجم بنى تحتية عسكرية أمريكية في التنف بسوريا.
في الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة مع الولايات المتحدة.
وقال مسؤول إيراني رفيع لرويترز، يوم الاثنين، إن طهران تلقت من وسطاء مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، في إطار جهود إنقاذ الاتفاق المؤقت الذي يُفترض أن يمهد الطريق إلى اتفاق دائم ينهي الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط بهجمات أمريكية-إسرائيلية على إيران.
مسار غير آمن في هرمز
وأضافت الهيئة أن الحادث وقع على بعد ثمانية أميال بحرية شمال شرقي منطقة ليما العُمانية، وأن السلطات تحقق فيه.
كانت الهيئة قد قالت في وقت مبكر الاثنين إن سفينتين أصيبتا في الخليج، واحدة قبالة سواحل سلطنة عُمان وأخرى قبالة الإمارات.
وأكد إسماعيل بقائي يوم الاثنين أن بلاده لن تسمح باستخدام مضيق هرمز لتهديد أمنها.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعا مساء الأحد المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة من أجل "حماية الملاحة البحرية" في مضيق هرمز.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
ترامب سيلتقي بيرنهام في المستقبل القريب.
Probable · En quelques mois
سعر خام برنت سيتجاوز 120 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من هذا العام.
Possible · En quelques mois
Questions ouvertes
- متى سيلتقي ترامب وبيرنهام؟
- ما هي تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار؟
- ما هي التداعيات الكاملة لرفض بريطانيا الأولي؟





