Dernière minute
ARإيران تعلن مجدداً إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحريةARإيران تعلن إغلاق مضيق هرمز مجدداً وسط تصاعد التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدةARإسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النارARإيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكيARحزب الله يتهم إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار وينفذ عملية ضد محاولة تسللARكرة كأس العالم 2026 تثير الجدل: أهداف بعيدة المدى وشكوك حول سلوكهاARعودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحةARمهرجان فيفا 2026: أجواء حماسية ونجوم يكتبون التاريخ في بطولة كأس العالمARريال مدريد يراقب أيوب بوعدي في مباراة المغرب وأسكتلنداARإردوغان ينتقد حزب الشعب الجمهوري.. وإعلام الحرس الثوري يضغط لإغلاق مضيق هرمزARإيران تعلن مجدداً إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحريةARإيران تعلن إغلاق مضيق هرمز مجدداً وسط تصاعد التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدةARإسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النارARإيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكيARحزب الله يتهم إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار وينفذ عملية ضد محاولة تسللARكرة كأس العالم 2026 تثير الجدل: أهداف بعيدة المدى وشكوك حول سلوكهاARعودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحةARمهرجان فيفا 2026: أجواء حماسية ونجوم يكتبون التاريخ في بطولة كأس العالمARريال مدريد يراقب أيوب بوعدي في مباراة المغرب وأسكتلنداARإردوغان ينتقد حزب الشعب الجمهوري.. وإعلام الحرس الثوري يضغط لإغلاق مضيق هرمز
Newsgather
Backقمة مجموعة السبع في إيفيان: الأمن المشدد والملفات الخلافية على الطاولة
قمة مجموعة السبع في إيفيان: الأمن المشدد والملفات الخلافية على الطاولة
En développement
الشرق الأوسط5 g önceMonde7 dk okumaArgentina

قمة مجموعة السبع في إيفيان: الأمن المشدد والملفات الخلافية على الطاولة

L'essentiel

تُعقد قمة مجموعة السبع في منتجع إيفيان الفرنسي وسط تدابير أمنية مشددة. تتناول القمة ملفات رئيسية مثل الحرب مع إيران، ومصير مضيق هرمز، والوضع في أوكرانيا، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بالإضافة إلى القضايا الاقتصادية والمالية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تُعقد قمة مجموعة السبع في منتجع إيفيان الفرنسي، وهي قمة تضم أكبر الاقتصادات في العالم، وسط تدابير أمنية استثنائية.

Taille de police

تنطلق الاثنين ولثلاثة أيام، في منتجع إيفيان الفرنسي المطل على بحيرة جنيف - ليمان، والواقع شرق البلاد قرب الحدود السويسرية، قمة «مجموعة السبع» التي تضم بعض أكبر الاقتصادات في العالم، وسط تدابير أمنية استثنائية على جانبَي الحدود الفرنسية - السويسرية.

ونشر الجانب الفرنسي في منطقة هوت سافوا، حيث تقع مدينة إيفيان الشهيرة بمياهها المعدنية وفنادقها الفخمة، نحو 16 ألف عنصر من الشرطة والدرك والجنود ورجال الإطفاء وحرس الحدود، مزودين بزوارق ودراجات نارية وطائرات مسيّرة، إلى جانب وحدات الخيالة ووحدات الكلاب المدرّبة. ومن الجانب السويسري، أكدت السلطات نشر ما لا يقل عن 4 آلاف جندي، بما في ذلك توفير الحماية الجوية والأرضية وفي مياه البحيرة. ولأن جنيف تنتظر وصول الآلاف من المحتجين على انعقاد القمة وعلى سياسات «السبع» الليبرالية، فقد عبأت الحكومة الفيدرالية عدة آلاف من الجنود لدعم الشرطة في جنيف ومحيطها.

وعمدت باريس إلى إرسال المئات من أجهزتها الأمنية إلى مطار جنيف، حيث ستهبط طائرات المشاركين في قمة إيفيان. وباختصار، فإن همّ السلطات الفرنسية والسويسرية تجنب تكرار ما شهدته جنيف من مظاهرات وأعمال شغب بمناسبة «قمة الثمانية»، التي التأمت برئاسة فرنسية في صيف عام 2003، زمن رئاسة جاك شيراك.

دبلوماسية القصور

تحرص باريس، التي تترأس المجموعة للعام الحالي على توفير كافة عناصر نجاحها، خصوصاً أنها الأخيرة التي تحصل في إطار رئاسة إيمانويل ماكرون الذي سيغادر قصر الإليزيه مع انتهاء ولايته الثانية ربيع العام المقبل.

ويُعدّ ماكرون الأقدم من بين كافة قادة «السبع» الحاضرين في إيفيان. وسبق له، في عام 2019، أن استضاف قمة مشابهة في منتجع بياريتز - جنوب غرب فرنسا - المطل على المحيط الأطلسي. بيد أن أهم ما شغل الدبلوماسية الفرنسية، أكان على المستوى الرئاسي أم وزارة الخارجية، ضمان مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من بداية القمة حتى نهايتها، وأن تحصل المداولات بسلاسة بحيث تتفادى ما حصل في قمة تورنتو العام الماضي؛ إذ عاد ترمب إلى واشنطن قبل نهاية القمة، ورفض توقيع بيانها الختامي.

واستبعدت باريس من جدول الأعمال الملفات الخلافية مثل البيئة والتصحر الحراري ورسوم ترمب. وأكثر من ذلك، حضّرت الرئاسة الفرنسية لترمب تكريماً استثنائياً عنوانه دعوة لعشاء احتفالي في قصر فرساي التاريخي، الواقع على مدخل باريس الغربي، عقب انتهاء أعمال القمة عصر الأربعاء المقبل، وذلك احتفالاً بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة.

ومعروف أن فرنسا قدّمت في زمن الملك لويس السادس عشر، بدءاً من عام 1778، دعماً مالياً وعسكرياً للمتمردين الأميركيين ضد المستعمر الإنجليزي. وقاد القوة الفرنسية المركيز دو لافاييت، الذي لعب دوراً كبيراً في معركة حصار يورك تاون في عام 1781. وذكرت الرئاسة الفرنسية الجمعة أنه في عام 1781، وُقّعت في قصر فرساي المعاهدة التي كرّست استقلال الولايات المتحدة، ما يبرر دعوة ترمب إلى القصر الشهير. لكن الدعم المالي الكبير الذي قدمته باريس في تلك الفترة أفقر ميزانيتها العامة، وساهم في اندلاع الثورة الفرنسية التي أفضت بالملك، بعد عشرة أعوام، إلى المقصلة في ساحة الكونكورد.

لن تشذ قمة إيفيان عن غيرها من اللقاءات التي شارك فيها ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض، حيث سيكون الشخصية المركزية. ويلتقي الرئيس الأميركي والقادة الآخرون معاً للمرة الأولى منذ الحرب التي أطلقها الأول مع إسرائيل ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي. ولم يحظَ ترمب بدعم أي من القادة الستة الآخرين، بل لم تتردد أكثريتهم في التنديد بها، كما رفضوا الاستجابة لدعوات مساندة بلاده، خصوصاً في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أدى إغلاقه إلى أزمة طاقة عالمية، وإلى اهتزاز أركان الاقتصاد العالمي. بيد أن اقتراب توقيع اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران سيخفف من الضغوط على الرئيس الأميركي، الذي كان حريصاً على تزامن التوقيع على الاتفاق (الإطار) مع استحقاقين: عيد ميلاده الثمانين وقمة «السبع».

مصير مضيق هرمز

سيشكّل مصير الحرب مع إيران وحرية الملاحة في مضيق هرمز أحد الملفات الرئيسية للقمة. وسيُطرح الملف مرتين: الأولى في اجتماع يضم القادة السبع مع قادة مصر وقطر والإمارات الذين حضروا إلى إيفيان بدعوة من الرئيس ماكرون. كذلك، سيُطرح الملف في الاجتماعات المنفردة التي سيعقدها ترمب مع القادة الثلاثة ومع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي.

واستبقت المصادر الرئاسية الفرنسية القمة بتأكيد أن القادة في إيفيان سيسعون للتوصل إلى تفاهم بشأن «المطالب الأساسية التي يمكن أن نوجهها إلى إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسياستها الإقليمية». وبكلام آخر، ثمة رغبة، خصوصاً من الجانب الأوروبي، في العودة إلى الملف الإيراني، وعدم تركه للولايات المتحدة للتصرف فيه بشكل انفرادي.

وثمة تخوف أوروبي من أحادية التفرد الأميركي. بيد أن «الترويكا الأوروبية»، المُشكّلة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، تمتلك ورقة مؤثرة عنوانها العقوبات الثنائية الأوروبية، والعقوبات الدولية التي يحتاج رفعها وتقليصها لموافقة «الترويكا» من جانب، والاتحاد الأوروبي من جانب آخر. وسيوفر الحضور العربي في إيفيان الفرصة للدفاع عن المصالح العربية والإقليمية، وتصور مستقبل العلاقات مع طهران في مرحلة ما بعد الحرب.

من جانب آخر، تريد فرنسا وبريطانيا اللتان أطلقتا مبادرة لإقامة «تحالف بحري» دفاعي ومستقل لضمان حرية الملاحة في المضيق، التباحث مع ترمب للنظر في كيفية السير بهذه الخطة، والتنسيق مع الجانب الأميركي الذي لا ينوي، أقله في الوقت الراهن، سحب أسطوله من المنطقة. ويدور التساؤل عن فائدة التحالف المذكور في حال عاد المضيق حراً آمناً بفضل التوافق الأميركي - الإيراني.

وتتفق كافة الأطراف على ضرورة حرية الإبحار في المضيق دون رسوم، في حين تخطط إيران لجعله مصدر دخل رئيسياً من خلال ما تسميه «بدل الخدمات». وأفاد مسؤول أميركي بأن ترمب يرغب في مناقشة مسألة إزالة الألغام من مضيق هرمز. وكانت بريطانيا وفرنسا أعربتا عن اهتمامهما بالمساعدة في إزالة الألغام من هذا الممر المائي الحيوي بمجرد توقف النزاع.

أوكرانيا مجدداً

رغب ماكرون في دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى القمة، التي ستخصص جلسة لمناقشة ملف الحرب مع روسيا.

وهمُّ الأوروبيين، كما تؤكد المصادر الرئاسية الفرنسية، اجتذاب الإدارة الأميركية للاهتمام مجدداً بهذا الملف، بعد أن أهملته إلى حد كبير في الأشهر الثلاثة الأخيرة بسبب الحرب مع إيران من جهة، ولتخليها من جهة أخرى عن توفير الدعم المالي والعسكري لكييف.

ووفق المصادر نفسها، فإن الأوروبيين يرون أن الخطط الأميركية للسلام في أوكرانيا، التي كانت تلحظ تخلي كييف عن كامل منطقة الدونباس التي لا تسيطر عليها القوات الروسية كلية، لم تعد ذات معنى بسبب تغير الوضع الميداني، نسبياً، لصالح أوكرانيا.

ويستشعر الأوروبيون «ثقل» الملف الأوكراني الذي خصصوا له، مؤخراً، مبلغاً قدره 90 مليار يورو كقروض مالية ولتغطية النفقات العسكرية، بما فيها شراء أسلحة أميركية للجيش الأوكراني. لكن لا شيء يتيح توقع انخراط أميركي مستجد وفاعل في الملف المذكور. ولعلّ أحد المؤشرات أن البيت الأبيض أفاد بأنه لا اجتماع انفرادياً مخصصاً لترمب مع زيلينسكي على هامش القمة، لكن لا شيء يمنع تلاقيهما أثناء الاجتماع المخصص لأوكرانيا.

حروب إسرائيل

رغم أهمية الملفين المذكورين، فإن باريس عازمة على طرح ملف الحرب الإسرائيلية على غزة، وملف الحرب بين إسرائيل و«حزب الله»، على طاولة المباحثات؛ نظراً لقوة التأثير الأميركي بصددهما.

والحال أن خطة ترمب للسلام في غزة لم ينفذ منها سوى النزر القليل. وتأمل باريس الاستفادة من قمة إيفيان، التي ستُنقل إليها توصيات منظمات المجتمع المدني الفلسطيني - الإسرائيلي الصادرة عن اجتماعات موسعة استضافتها باريس يوم الجمعة الماضي، لإعادة تعويم خطة «حل الدولتين» و«إعلان نيويورك» الذي تبنته 142 دولة في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أما اتفاق وقف النار في لبنان، المبرم يوم 16 أبريل (نيسان)، فهو نظري إلى حدّ بعيد. وثمة جدل حول ما يتضمنه الإطار الأميركي - الإيراني حول لبنان. أما المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية التي ترعاها واشنطن في مقر وزارة خارجيتها، فقد أفضت إلى خطة هشة رفضها «حزب الله»، في حين أن إسرائيل عازمة على توسيع عملياتها العسكرية في جنوب لبنان امتداداً إلى سهل البقاع. ومن غير قرار أميركي حاسم، فإن الأزمة مرشحة للبقاء على حالها لأمد غير معلوم.

يبقى أن المهمة الأولى لقادة «السبع» هي معالجة المسائل الاقتصادية والمالية الأساسية. وسعت باريس لضم قادة من «مجموعة العشرين» لغرض توفير أفضل توافق بشأنها، من خلال دعوة خمس دول تنتمي إلى «نادي العشرين»، وهي الهند والبرازيل وكوريا الجنوبية ومصر وكينيا، والدولتان الأخيرتان تمثلان الاتحاد الأفريقي داخل «مجموعة العشرين». وقال الإليزيه إن قرابة 16 بياناً ستصدر عن القمة، وستتناول مروحة واسعة من المسائل الاقتصادية الكبرى مثل إطلاق عجلة النمو الاقتصادي، والحوكمة العالمية، والطاقة، والاقتصاد الرقمي، وصولاً إلى المسائل الاجتماعية مثل تعزيز التصدي لأمراض السرطان.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • التوصل إلى تفاهم بشأن المطالب الأساسية لإيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي وسياساتها الإقليمية.

    Possible · En quelques semaines

  • مناقشة مسألة إزالة الألغام من مضيق هرمز.

    Probable · En quelques jours

Questions ouvertes

  • هل ستنجح القمة في تحقيق توافق دولي حول إيران؟
  • ما هو الدور المستقبلي للولايات المتحدة في الصراع الأوكراني؟
  • هل سيتم إحياء حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

عودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحة
En développement·15 dk önce

عودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحة

عادت مدينة الزاوية الليبية للهدوء الحذر بعد اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة متنافسة، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، مما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في المدينة الاستراتيجية.

الشرق الأوسط
إسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النار
Urgent·36 dk önce

إسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النار

تواصل إسرائيل هجماتها على غزة ولبنان، موقعةً مزيداً من الضحايا، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وتتفاقم المعاناة الإنسانية في غزة مع نقص المياه والكهرباء، بالتزامن مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة وسط ظروف قاهرة.

الشرق الأوسط
سوريا: سباق على إعادة الإعمار بين العقوبات الأميركية والنفوذ الصيني
En développement·36 dk önce

سوريا: سباق على إعادة الإعمار بين العقوبات الأميركية والنفوذ الصيني

تقرير يكشف أن بقاء سوريا على قائمة "الدول الراعية للإرهاب" يعرقل الشركات الأميركية ويشجع دمشق على الاستعانة بشركات صينية وتركية، رغم أن قرار رفع التصنيف اتخذ في واشنطن، مما يضع القضية في سباق على صياغة البيئة الاقتصادية لسوريا الجديدة.

الشرق الأوسط
مقتل قيادي بارز في «القاعدة» بسوريا.. وتطورات في ملفي الفساد وغسل الأموال بالعراق وعودة الصادرات اللبنانية للسعودية
En développement·45 dk önce

مقتل قيادي بارز في «القاعدة» بسوريا.. وتطورات في ملفي الفساد وغسل الأموال بالعراق وعودة الصادرات اللبنانية للسعودية

مقتل سامي العريدي، القيادي البارز في تنظيم «حراس الدين» المرتبط بـ«القاعدة»، في غارة أميركية بسوريا. وفي العراق، بدأت هيئة النزاهة بمراجعة العقود الحكومية وملاحقة المتورطين بالفساد، بالتزامن مع تعاون بغداد مع مجموعة دولية لمكافحة غسل الأموال. وفي لبنان، استؤنفت الصادرات إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظر.

الشرق الأوسط
إعلام "الحرس الثوري" يضغط على الدبلوماسية الإيرانية: أغلقوا مضيق هرمز أو لا تلتقوا واشنطن
En développement·46 dk önce

إعلام "الحرس الثوري" يضغط على الدبلوماسية الإيرانية: أغلقوا مضيق هرمز أو لا تلتقوا واشنطن

تصعيد إعلامي من "الحرس الثوري" الإيراني يطالب الدبلوماسية بعدم لقاء المبعوث الأميركي وإغلاق مضيق هرمز كاملاً ما لم يتوقف القتال في لبنان وتنسحب إسرائيل من الجنوب، وسط جهود باكستانية للوساطة.

الشرق الأوسط
إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكي
Urgent·54 dk önce

إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكي

القيادة العسكرية الإيرانية تعلن عزمها إغلاق مضيق هرمز أمام مرور السفن، مبررة ذلك بالانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان وعدم تنفيذ الولايات المتحدة لبنود مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

CNN بالعربية
Plus sur ce sujetمجموعة السبع