أظهرت دراسات علمية أن البوليفينولات والأنثوسيانين والريسفيراترول في التوت الأزرق والعنب الداكن تحسن صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة لدى المعرضين للخطر، عبر تحسين وظيفة البطانة الداخلية للأوعية وتقليل الكوليسترول الضار والالتهابات.
Résumé généré par IA
حلل العلماء بيانات دراسات وأبحاث تراكمت على مدى السنوات العشر الماضية، ووجدوا أن البوليفينولات والأنثوسيانين والريسفيراترول الموجودة في التوت الأزرق والعنب الداكن ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وقد لوحظ التأثير الأبرز لهذه المواد على وظيفة البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وهي ضرورية لتدفق الدم الطبيعي.
وأشارت النتائج إلى أن الفائدة كانت أبرز لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل من يعانون ارتفاع الكوليسترول، أو زيادة الوزن، أو ضغط الدم المرتفع، أو متلازمة التمثيل الغذائي، وفي العديد من الأبحياث، ارتبط تناول العنب والتوت الأزرق بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وتقليل علامات الالتهاب.
وشدد الباحثون على أن هذه الأغذية ليست بديلا عن الأدوية أو غيرها من التدابير الوقائية لحماية صحة القلب، لكنها يمكن أن تشكل إضافة مفيدة لنظام غذائي صحي، وأوصوا بإيلاء اهتمام خاص للأصناف داكنة اللون الغنية بالبوليفينول، لما لها من تأثير وقائي محتمل على القلب والأوعية.
وتبين العديد من الدراسات إلى أن ثمار التوت الأزرق تحوي على مضادات أكسدة تساعد في محاربة الالتهابات في الجسم، ما ينعكس إيجابا على صحة القلب والشرايين والعديد من الأعضاء الأساسية في الجسم.

تشهد الولايات المتحدة هذا الصيف زيادة حادة في تفشي الأمراض المنقولة بالغذاء، حيث سجلت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية 20 تحقيقاً حتى الآن، مع ارتفاع عدد الإصابات إلى 10,500 حالة، وهو ما يمثل سبعة أضعاف المتوسط السنوي للأعوام السابقة.
كشفت دراسة شملت 11 ألف شخص أن المصابين بأمراض القلب يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالسرطان والوفاة به، مع تباين واضح بين الرجال والنساء. وأرجع الباحثون ذلك لعوامل خطر مشتركة كالتدخين والسمنة.
كشفت دراسة سويدية شملت أكثر من 82 ألف شخص أن استهلاك كميات عالية من النيتريت يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الرجال بنسبة 23%، بغض النظر عن المصدر الغذائي لهذه المادة.
كشفت دراسة أجرتها جامعة هيروشيما على مرضى خضعوا لاستئصال البنكرياس أن من يملكون 21 سنا أو أكثر عاشوا في المتوسط نحو عامين إضافيين مقارنة بمن لديهم أسنان أقل، مما يشير إلى ارتباط صحة الفم بالصحة العامة للجسم.
حذر خبراء من زيادة انتشار الملاريا إثر اكتشاف طفرات جديدة في جين PX1 تزيد من مقاومة طفيل البلازموديوم للأدوية في أوغندا، وسط مخاوف من تراجع فعالية العلاجات الحالية.
وافقت هيئة NICE البريطانية على عقار 'أونسويك' من شركة 'إيلي ليلي'، وهو أنسولين طويل المفعول يُؤخذ مرة أسبوعياً لمرضى السكري من النوع الثاني، مما يسهل حياة المرضى الذين يجدون صعوبة في الحقن اليومي، بانتظار قرار هيئة الخدمات الصحية الوطنية بشأن توفيره.