زاخاروفا تعلق على تفجير موناكو وتورط المخابرات الأوكرانية
L'essentiel
علقت ماريا زاخاروفا على تفجير موناكو الذي استهدف رجل الأعمال فاديم يرمولايف، مشيرة إلى مسؤولية السلطات عن "الوحوش الدموية" التي احتضنوها. وترجح سلطات موناكو تورط جهاز الأمن الأوكراني في الحادث الذي خلف ثلاثة مصابين.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
وقع تفجير في موناكو أسفر عن ثلاثة مصابين، واستهدف رجل الأعمال الأوكراني الأصل فاديم يرمولايف، الذي فرضت عليه سلطات كييف عقوبات لتجارته في القرم.
وفي حديث لإذاعة "سبوتنيك" اليوم الأربعاء، استحضرت زاخاروفا عبارة من رواية "الأمير الصغير" لأنطوان دو سانت إكزوبيري "نحن مسؤولون عمن دجّنّاهم"، وقالت: "إنهم مسؤولون - في موناكو وفي غيرها - عن الوحوش الدموية التي دجنوها. إنهم مسؤولون عنها، فليتحملوا هذه المسؤولية".
وتساءلت زاخاروفا في إشارة إلى الأثرياء الراغبين في العيش في "مناطق الأمان الهادئة" مثل موناكو: "السؤال المطروح هو: من هم أولئك الذين جمعوهم هناك؟ وعلى أي أساس أصدروا لهم كل هذه التصاريح للإقامة، ومنحوهم جوازات السفر وما إلى ذلك؟ هل هؤلاء هم خيرة الناس على وجه الأرض؟"
وتابعت زاخاروفا أن "هذا سؤال وجيه، وسبب وجيه لطرحه مجددا - من هم الذين احتضنوهم هناك؟".
وكانت سلطات موناكو أعلنت أن التفجير الذي وقع مساء الاثنين خلف ثلاثة مصابين، هم بالغان وقاصر، دون الكشف عن هوياتهم، إلا أن مصادر متعددة أكدت أن المستهدف الأساسي هو رجل الأعمال من أصل أوكراني فاديم يرمولايف.
وينتمي يرمولايف (58 عاما) المقيم في موناكو منذ 2021، إلى صفوف ما أطلق عليه الإعلام الأوكراني تسمية "كتيبة موناكو"، في إشارة ساخرة إلى أولئك الأوكرانيين الأثرياء الذين لجأوا إلى الريفييرا الفرنسية.
وفي 2019 تخلى يرمولايف عن الجنسية الأوكرانية لصالح الجنسية القبرصية، وفرضت عليه سلطات كييف عقوبات منذ ديسمبر 2023 بعد اتهامه بمواصلة نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم بعد انضمامها إلى روسيا عام 2014.
وأفادت صحيفة "لوفيغارو" نقلا عن مصادرها بأن سلطات موناكو ترجح فرضية تورط جهاز الأمن الأوكراني في التفجير، فيما يعتقد المحققون أن الهجوم كان أشبه بتحذير ليرمولايف، منه بمحاولة اغتيال له، حسب الصحيفة. وفتحت السلطات تحقيقا في محاول قتل، لكنها لم تصنف الحادث كعمل إرهابي.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الهجوم على يرمولايف قد يكون مرتبطا بنشاط مراكز الاتصال الاحتيالية في مدينة دنيبروبيتروفسك، الذي يعتقد على نطاق واسع أن يرمولايف وابنه أرتيوم متورطان فيه.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
ستواصل سلطات موناكو التحقيق في محاولة القتل.
Très probable · En quelques mois
Questions ouvertes
- من هم الذين جمعوا الأثرياء في موناكو؟
- ما هو الدافع وراء التفجير بالضبط؟
- هل سيتم تصنيف الحادث كعمل إرهابي؟
