الجدل يحيط برونالدو قبل مواجهة أوزبكستان.. وميسي يقود الأرجنتين للتأهل التاريخي
L'essentiel
تواصل البرتغال استعداداتها لمواجهة أوزبكستان في كأس العالم 2026 وسط جدل حول دور رونالدو. في المقابل، قاد ميسي الأرجنتين للفوز على النمسا 2-0 والتأهل التاريخي كأفضل هداف في تاريخ المونديال.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتواصل منافسات كأس العالم 2026، حيث تستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان وسط جدل حول دور رونالدو، بينما حققت الأرجنتين فوزاً مهماً على النمسا بقيادة ميسي.
تواصل البرتغال استعداداتها لمواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، وسط استمرار الجدل حول دور قائدها كريستيانو رونالدو ومستقبله مع المنتخب.
ورغم بلوغه 41 عاماً، لا يزال رونالدو يحظى بثقة المدرب روبرتو مارتينيس الذي أشركه أساسياً طوال مباراة البرتغال الأولى أمام الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل 1-1، إلا أن أداءه أثار تساؤلات جديدة حول مدى قدرته على قيادة المنتخب في هذه المرحلة.
وينقسم الشارع البرتغالي بين مؤيد لاستمرار الهداف التاريخي للمنتخب، صاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، وبين من يرى أن الوقت قد حان لمنح الفرصة لجيل جديد من المهاجمين، أبرزهم غونسالو راموش.
ورفض مدافع البرتغال روبن دياش تضخيم الجدل الدائر حول رونالدو، مؤكداً أن المنتخب يركز فقط على تحقيق أهدافه في البطولة، مشيراً إلى أن التكهنات تزداد دائماً عندما لا تأتي النتائج بالشكل المطلوب.
من جهته، شدد فرانسيسكو كونسيساو على أن اللاعبين لا يشعرون بضرورة البحث عن رونالدو في كل هجمة، موضحاً أن القرارات داخل الملعب تُتخذ وفق ظروف اللعب وليس وفق اسم اللاعب.
في المقابل، يرى بعض المراقبين أن استمرار رونالدو أساسياً يؤثر على تطور أسلوب لعب البرتغال، ويحد من الاستفادة من الخيارات الهجومية المتاحة، وهو رأي عبّر عنه عدد من المحللين والصحافيين البرتغاليين خلال الأيام الماضية.
ورغم الانتقادات، قد تشكل مواجهة أوزبكستان فرصة مثالية لرونالدو لاستعادة بريقه، خاصة أمام منتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم بعد خسارته أمام كولومبيا 3-1 في الجولة الافتتاحية.
وتعتمد أوزبكستان على دفاعها المنظم بقيادة مدافع مانشستر سيتي عبد القادر خوسانوف، الذي يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الآسيوية، في محاولة لإيقاف نجوم البرتغال وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة.
أبدى دافيد ألابا، قائد منتخب النمسا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام الأرجنتين 0 - 2 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وقال ألابا بعد المباراة إن المنتخب النمساوي قدم أداءً جيداً أمام أحد أبرز المرشحين للقب، مشيراً إلى أن اللاعبين حاولوا الضغط والهجوم ومجاراة منتخب يضم لاعباً استثنائياً بحجم ليونيل ميسي.
وأضاف أن ميسي لاعب فريد من نوعه، ويملك موهبة خاصة، مؤكداً أنه يثبت في كل مباراة قيمته الكبيرة، ويُعد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وأوضح قائد النمسا أن فريقه كان الطرف الأفضل في بعض فترات اللقاء، خصوصاً خلال الشوط الثاني، حيث نجح في فرض سيطرته وصناعة المساحات، لكنه افتقد إلى الفاعلية والتركيز في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
واعتبر ألابا أن الهدف الثاني الذي سجله ميسي في الوقت بدل الضائع كان مؤلماً؛ لأنه جاء من هجمة مرتدة، بينما كان المنتخب النمساوي يبحث عن هدف التعادل.
وسجل ميسي هدفي الأرجنتين في الدقيقتين 38 و90+5، ليقود منتخب بلاده إلى الفوز والتأهل إلى دور الـ32، بينما تجمد رصيد النمسا عند 3 نقاط بعد فوزها في الجولة الأولى على الأردن 3 - 1.
وسيخوض المنتخب النمساوي مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام الجزائر، فجر الأحد المقبل.
أكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن فوز منتخب بلاده على النمسا 2 - 0 كان مهماً وصعباً، بعدما قاد «ألبيسيليستي» إلى التأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026.
وسجل ميسي هدفي الأرجنتين في المباراة، ليرفع رصيده إلى 5 أهداف في صدارة هدافي النسخة الحالية، كما نال جائزة رجل المباراة، وواصل كتابة التاريخ بعدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 18 هدفاً، متقدماً على الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب الـ16 هدفاً.
وقال ميسي عقب تسلمه جائزة رجل المباراة إن الانتصار كان مهماً للغاية، مشيراً إلى أن المنتخب الأرجنتيني كان يدرك صعوبة المواجهة وقوة المنتخب النمساوي، لذلك كان مطالباً ببذل أقصى ما لديه.
وأضاف قائد الأرجنتين أن الوصول إلى 6 نقاط يمنح الفريق راحة كبيرة ويجعل الأجواء أكثر هدوءاً خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن التأهل كان الهدف الأهم.
وعن إنجازه التاريخي، أوضح ميسي أن تركيزه كان منصباً فقط على تحقيق الفوز، مشدداً على أن كل مباريات كأس العالم صعبة، وأن أي منتخب لا يمنح منافسه شيئاً بسهولة.
وأشار إلى أن النمسا لم تشكل خطورة كبيرة، لكنها قدمت مباراة قوية وصعبة، ما فرض على الأرجنتين اللعب بسرعة والبحث عن الحلول حتى النهاية.
وختم ميسي حديثه بالتأكيد على أن هدف الأرجنتين هو الفوز في كل مباراة، مهما كان المنافس، معتبراً أن ذلك لن يكون أمراً سهلاً في بطولة بحجم كأس العالم.
وباتت الأرجنتين رابع منتخب يضمن تأهله إلى دور الـ32 بعد المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا، على أن تختتم مشوارها في دور المجموعات بمواجهة الأردن فجر الأحد المقبل.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
قد تشكل مواجهة أوزبكستان فرصة لرونالدو لاستعادة بريقه.
Possible · En quelques jours
الأرجنتين ستواصل مسيرتها في البطولة بقوة بعد التأهل.
Très probable · En quelques semaines
Questions ouvertes
- هل سيستمر رونالدو في اللعب أساسياً مع البرتغال؟
- ما هو مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي؟
- هل ستتمكن أوزبكستان من تحقيق مفاجأة أمام البرتغال؟




