Newsgather
Backأي اتفاق نووي مع إيران سيمر عبر «الكونغرس».. ومستقبل فانس السياسي
أي اتفاق نووي مع إيران سيمر عبر «الكونغرس».. ومستقبل فانس السياسي
En développement
الشرق الأوسط15 sa öncePolitique4 dk okumaArgentina

أي اتفاق نووي مع إيران سيمر عبر «الكونغرس».. ومستقبل فانس السياسي

L'essentiel

يؤكد مشرعون أميركيون أن أي اتفاق نووي مع إيران سيخضع لمراجعة وتصويت الكونغرس بموجب قانون «إينارا». وفي سياق منفصل، يدرس نائب الرئيس جي دي فانس ترشحه للرئاسة 2028، متوقعاً دعم ترمب.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يُلقي المقال الضوء على دور الكونغرس الأميركي في الموافقة على الاتفاقات النووية مع إيران، مستعرضاً قانون "إينارا" الذي يمنحه صلاحيات المراجعة والتصويت. كما يتطرق إلى احتمالية ترشح نائب الرئيس جي دي فانس للانتخابات الرئاسية لعام 2028.

Taille de police

أي اتفاق نووي مع إيران سيمر عبر «الكونغرس». هذا موقف واضح تكرر على لسان مشرعين جمهوريين وديمقراطيين، يتقدمهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المعروف بقربه من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

فبعد إعلان مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، سارع غراهام إلى تذكير الإدارة بدور «الكونغرس»، محذراً من أنه «بموجب القانون الأميركي، سيُحال أي اتفاق نووي مع إيران إلى (الكونغرس) للمراجعة والتصويت».

وأضاف غراهام، في منشور على منصة «إكس»: «أتطلع إلى مراجعة الصيغة النهائية للاتفاق، وأعتقد أنه من الضروري أن يشارك نائب الرئيس فانس، بوصفه مهندس هذا الاتفاق، إلى جانب شركائه المفاوضين، في عرض الاتفاق النهائي على (الكونغرس)».

قانون «إينارا»

ما يتحدث عنه غراهام هنا هو «قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني»، المعروف اختصاراً بـ«إينارا»، الذي أقره «الكونغرس» في 14 مايو (أيار) 2015، في محاولة لمنع تجاوز البيت الأبيض للمشرّعين بعد الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع طهران. وأقر «الكونغرس» القانون بأغلبية ساحقة في المجلسين؛ إذ حصل على 98 صوتاً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، و400 صوت من أصل 435 في مجلس النواب.

ويُلزم «إينارا» الإدارة الأميركية بإحالة أي اتفاق نووي جديد مع إيران إلى «الكونغرس» للمراجعة. وحسب تفاصيله، يتعيّن على الرئيس إرسال أي اتفاق نووي مع إيران إلى «الكونغرس» خلال 5 أيام من التوصل إليه. كما يحظر رفع أو تخفيف العقوبات خلال فترة مراجعة قد تمتد إلى 60 يوماً، يمكن لـ«الكونغرس» خلالها إصدار «قرار مشترك بالرفض» وتعطيل الاتفاق.

وبمعنى آخر، يستطيع «الكونغرس» التصويت لعرقلة الاتفاق، لا لإقراره. وهذا ما فسّره كبير الموظفين السابق في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، جايسون ستاينبوم، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إذ قال إن «أهم نقطة في قانون (إينارا) هي أن الاتفاق مع إيران يدخل حيز التنفيذ بموجب القانون إذا لم يتخذ (الكونغرس) أي إجراء».

لكن، استناداً إلى تصريحات المشرعين، يبدو واضحاً أنهم سيسعون إلى طرح الاتفاق للنقاش والتصويت. وفي هذا السياق، يقول ستاينبوم إن القانون ينص على أن «قرار الرفض المشترك في المجلسين لا يمكن تقديمه إلا من قبل زعيم الأغلبية أو زعيم الأقلية في أي من مجلسي (الكونغرس)».

ويضيف أن القانون يضع إجراءات سريعة ومبسطة في مجلسي النواب والشيوخ للنظر في هذا القرار. وتُعامل القرارات المشتركة عملياً بوصفها قوانين، أي يجب أن تُقر بالنص نفسه في المجلسين، وأن يوقعها الرئيس حتى تصبح نافذة.

وهنا يأتي دور ترمب، إذ يملك صلاحية التوقيع أو استخدام حق النقض «الفيتو»، الذي يحتاج تجاوزه إلى أغلبية ثلثي الأصوات في مجلسي النواب والشيوخ.

صلاحية رفع العقوبات

لكن الأهم في نص القانون لا يقتصر على إمكان عرقلة الاتفاق، بل يمتد إلى منح «الكونغرس» صلاحية التحكم بالعقوبات.

ويقول ستاينبوم في هذا السياق: «المهم هو أن القانون يؤخّر أي إعفاء أو تعليق للعقوبات لمدة 30 يوماً خلال فترة مراجعة (الكونغرس). وباختصار، يمنح القانون (الكونغرس) سلطة الإبقاء على نظام العقوبات المفروض على إيران أو تعديله أو إنهائه».

ويبقى السؤال الأهم: هل ستلتزم إدارة ترمب بالقانون أم ستحاول الالتفاف عليه إذا توصلت فعلياً إلى اتفاق يشمل البرنامج النووي الإيراني؟

وزير الخارجية ماركو روبيو أكد للمشرعين أن البيت الأبيض سيلتزم بقانون «إينارا». وقال لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، في 3 يونيو (حزيران): «بمجرد التوصل إلى اتفاق، ستلتزم الإدارة بأحكام قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني (إينارا)».

وقد يثير هذا التصريح استغراب البعض، باستثناء من يعرف أن روبيو كان عرّاب قانون «إينارا» وأحد أبرز داعميه عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ.

Your Premium trial has ended

صرَّح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأنه سيناقش مع زوجته، السيدة الثانية أوشا فانس، إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية عن الحزب الجمهوري لعام 2028 في وقت لاحق من هذا العام، بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

وبينما لم يحسم بعد موقفه بشأن دخول السباق الجمهوري، صرح نائب الرئيس الأميركي لبرنامج «سي بي إس صنداي مورنينغ» بأنه يتوقع أن يكون الرئيس دونالد ترمب «داعماً للغاية» لأي قرار يتخذه فانس بشأن حملته الانتخابية المقبلة للبيت الأبيض.

وقال فانس: «لا شك لديّ في أن رئيس الولايات المتحدة سيدعمني بقوة في أي قرار أتخذه في نهاية المطاف. لكننا لم نتحدث بعد عن تفاصيل هذا القرار».

وتابع فانس إن «مستقبله السياسي ليس في قمة الاهتمامات»، مشيراً إلى أنه «لا يجلس ليفكر فيما إذا كنت سأترشح للرئاسة أم لا»، وقال: «سنجلس أنا وأوشا بالتأكيد ونتحدث عما سيأتي بعد ذلك لعائلتنا»، مضيفاً أن ذلك سيكون بعد نتائج الانتخابات النصفية لعام 2026.

وأشار فانس في المقابلة إلى أنه لم يبدأ مطلقاً أي مناقشات حول خططه المستقبلية مع الرئيس: «أنا لا أطرح هذا الأمر أبداً. لكن من المؤكد أن الرئيس يطرح هذا الأمر كثيراً، أحياناً علناً، وأحياناً سراً. كما تعلمون، إنه شخصية سياسية، إنه مفتون بها للغاية».

وأضاف فانس: «لا أريد أبداً أن يؤثر تفكيري في وظيفة مستقبلية، سواء كانت رئاسة أو أي منصب آخر، على أدائي كنائب رئيس. والسبيل إلى ذلك هو التركيز على وظيفتي الحالية».

يُعدّ فانس ربما أبرز الجمهوريين الذين يُنظر إليهم على نطاق واسع داخل الحزب كمرشحين محتملين لانتخابات 2028. ومن بين الشخصيات الأخرى التي ذكرها المقربون من الحزب الجمهوري كمرشحين محتملين، وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، وعدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وشخصيات محافظة، من بينهم السيناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس) والسيناتور جوش هاولي (جمهوري من ميزوري)، بالإضافة إلى شخصيات إعلامية مثل تاكر كارلسون، حسبما أفاد موقع «سي بي إس نيوز».

مثَّل فانس ولاية أوهايو لمدة عامين في مجلس الشيوخ الأميركي قبل أن يختاره ترمب نائباً له في انتخابات 2024. وقبل ذلك، خدم في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وحصل على شهادة في القانون من كلية الحقوق بجامعة ييل. في عام 2016، ألَّف مذكرات حققت أعلى المبيعات بعنوان «رثاء هيلبيلي».

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت سابقاً أن فانس ربما يكون قد أرجأ قراره بشأن الترشح في انتخابات 2028 بسبب قرب ولادة طفله الرابع، المتوقع في يوليو (تموز)، وذلك وفقاً لمصدر لم يُكشف عن اسمه ومقرب من فانس.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • سيُحال أي اتفاق نووي مع إيران إلى الكونغرس للمراجعة والتصويت.

    Très probable · Immédiat

  • سيناقش فانس ترشحه للرئاسة 2028 مع زوجته بعد انتخابات التجديد النصفي.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • هل سيلتزم البيت الأبيض بقانون "إينارا"؟
  • ما هي طبيعة الدعم الذي سيقدمه ترمب لفانس؟
  • من هم أبرز المنافسين المحتملين لفانس في انتخابات 2028؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

تركيا تستعد لزيادة عدد ولاياتها إلى 106 قبل الانتخابات
En développement·1 sa önce

تركيا تستعد لزيادة عدد ولاياتها إلى 106 قبل الانتخابات

تخطط الحكومة التركية لإنشاء 25 ولاية جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 106، ضمن خطوة سياسية تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الانتخابية. تتطلب المعايير أن يكون عدد السكان 100 ألف نسمة على الأقل، والبعد عن مركز الولاية الحالية، بالإضافة إلى التنمية الاقتصادية والبنية التحتية.

RT عربي
أبو مرزوق: روسيا نجحت في جمع الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حالت دون تطبيق اتفاقاتها
En développement·2 sa önce

أبو مرزوق: روسيا نجحت في جمع الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حالت دون تطبيق اتفاقاتها

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن روسيا نجحت في جمع الفصائل الفلسطينية وصياغة وثائق مقبولة، لكن إسرائيل حالت دون تطبيقها. وأشار إلى أن روسيا قد تكون مطلوبة مجدداً لرعاية حوار فلسطيني، لكنه شدد على ضرورة وجود إرادة فلسطينية أقوى نحو الوحدة لتحقيق نتائج ملموسة.

RT عربي
نتنياهو وترامب: خلافات حول الاتفاق النووي الإيراني وتأثيرها على الانتخابات الإسرائيلية
En développement·3 sa önce

نتنياهو وترامب: خلافات حول الاتفاق النووي الإيراني وتأثيرها على الانتخابات الإسرائيلية

كشف تقرير لشبكة CNN عن توتر في العلاقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب مذكرة تفاهم جديدة مع إيران، مما يؤثر على استراتيجية نتنياهو الانتخابية قبيل الانتخابات الإسرائيلية.

CNN بالعربية
هل يمثل باشينيان نهاية الجمهورية الأرمينية الثانية؟
En développement·4 sa önce

هل يمثل باشينيان نهاية الجمهورية الأرمينية الثانية؟

يشير المقال إلى أن رئيس الوزراء الأرمني باشينيان يعمل على "تصفية" الجمهورية الأرمينية الثانية، وأن هذا المشروع الأوروبي يهدف إلى إخراج روسيا من القوقاز. كما ينتقد سياساته الاقتصادية والاجتماعية التي تقوض فكرة الأمة الأرمنية الموحدة وتضر بالمغتربين.

RT عربي