Dernière minute
VNPhó Thủ tướng yêu cầu xử lý vụ điểm Toán bất thường ở Tuyên Quang trước 10/7CN涉嫌摩纳哥炸弹攻击的乌克兰女子遗体在基辅附近被发现ITVia libera del Parlamento Ue a nuove regole per i diritti dei passeggeri aereiINTLMost Americans Believe US Faces Affordability Crisis, Poll FindsDEDeepseek entwickelt eigene KI-Chips, Nvidia-Aktie fälltTRABD Başkanı Trump, NATO Zirvesi için Ankara'ya geldiDEBUND: Sachsen nicht ausreichend auf Wetterextreme vorbereitetARالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائدين من حماس في غارتين بقطاع غزةDEHamburgs neue Gebührenpolitik: Sprachliche Weiterentwicklung und finanzielle BelastungRUТрамп: США еще не приняли решение о поставках F-35 ТурцииVNPhó Thủ tướng yêu cầu xử lý vụ điểm Toán bất thường ở Tuyên Quang trước 10/7CN涉嫌摩纳哥炸弹攻击的乌克兰女子遗体在基辅附近被发现ITVia libera del Parlamento Ue a nuove regole per i diritti dei passeggeri aereiINTLMost Americans Believe US Faces Affordability Crisis, Poll FindsDEDeepseek entwickelt eigene KI-Chips, Nvidia-Aktie fälltTRABD Başkanı Trump, NATO Zirvesi için Ankara'ya geldiDEBUND: Sachsen nicht ausreichend auf Wetterextreme vorbereitetARالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائدين من حماس في غارتين بقطاع غزةDEHamburgs neue Gebührenpolitik: Sprachliche Weiterentwicklung und finanzielle BelastungRUТрамп: США еще не приняли решение о поставках F-35 Турции
Newsgather
Backعوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
En développement
الشرق الأوسط2 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية

L'essentiel

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، مع تركيز المستثمرين على المخاطر السياسية في فرنسا وألمانيا، وتوقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي. كما أظهر تقرير للأونكتاد نموًا كبيرًا في الاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو وسط تقييم المستثمرين للتوقعات طويلة الأجل لأسواق الاقتراض، مع تركيز متزايد على المخاطر السياسية المحتملة في فرنسا وتطورات الموازنة والسياسة المالية في ألمانيا. كما أظهر تقرير للأونكتاد نموًا ملحوظًا في جذب السعودية للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

Taille de police

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين التوقعات طويلة الأجل لأسواق الاقتراض، في ظل تركيز متصاعد على المخاطر السياسية المحتملة في فرنسا، إلى جانب تطورات الموازنة والسياسة المالية في ألمانيا.

وسجل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، الذي يُعدّ المؤشر المرجعي لسوق السندات في منطقة اليورو، ارتفاعاً بنحو 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.9737 في المائة، بعدما لامس في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 19 يونيو (حزيران) الماضي، وفق «رويترز».

ويمثل هذا الارتفاع الجلسة الـ7 على التوالي من المكاسب، بعد أن سجل العائد ارتفاعاً الأسبوع الماضي مدفوعاً بصعود عوائد السندات الأميركية واليابانية، وسط ترقب المستثمرين أي تحولات محتملة في اتجاهات أسواق الاقتراض العالمية.

وكانت عوائد السندات قد بدأت التراجع عقب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أدى إلى انخفاض أسعار النفط وخفف المخاوف بشأن تداعيات الحرب على التضخم والنمو الاقتصادي ومسار أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية.

إلا إن إيزابيل شنابل، عضو مجلس إدارة «البنك المركزي الأوروبي»، أكدت يوم الاثنين أن اقتصاد منطقة اليورو لم يعد بعدُ إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية، رغم تراجع أسعار النفط، مشيرة إلى استمرار ارتفاع التضخم الأساسي وبقاء ضغوط الأسعار قائمة.

وأعادت تصريحات شنابل فتح الباب أمام احتمال إقدام «البنك المركزي الأوروبي» على رفع إضافي لأسعار الفائدة؛ إذ «تسعّر» الأسواق المالية حالياً احتمال تنفيذ زيادة جديدة في أسعار الفائدة خلال العام الحالي.

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكبر تأثراً بتوقعات السياسة النقدية، بمقدار 2.9 نقطة أساس ليصل إلى 2.5707 في المائة.

وفي الوقت نفسه، ركز المتداولون هذا الأسبوع على التطورات السياسية في أوروبا، بعدما وافق مجلس الوزراء الألماني يوم الاثنين على المسودة الأولى لموازنة عام 2027.

وتعتزم ألمانيا تخصيص إنفاق إجمالي بقيمة 555.4 مليار يورو (634.16 مليار دولار)، مع اقتراض إجمالي يبلغ 203.6 مليار يورو، في إطار مساعيها لتعزيز الاستثمار وزيادة الإنفاق الدفاعي، ودعم أكبر اقتصاد أوروبي في مواجهة تداعيات صدمات الطاقة المرتبطة بالحرب وسنوات من ضعف الاستثمار.

وفي تطور سياسي آخر بأوروبا، تصدر محكمة باريس يوم الثلاثاء حكمها في استئناف زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، مارين لوبان، ضد قرار منعها من الترشح للانتخابات على خلفية اتهامات تتعلق بإساءة استخدام أموال أوروبية.

وسيحدد الحكم ما إذا كانت لوبان ستكون قادرة على خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، في وقت تتجدد فيه المخاوف بشأن المخاطر السياسية في فرنسا مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي.

قال فابيو بانيتا، أحد كبار صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي، يوم الثلاثاء، إن التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو لا تزال هشة، داعياً إلى اختبار قرارات السياسة النقدية في ضوء مجموعة واسعة من السيناريوهات، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وقال بانيتا، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، محافظ بنك إيطاليا، خلال مؤتمر بحثي عُقد في روما حول تحديات انتقال السياسة النقدية: «لقد دخل العالم فيما يمكن وصفه بـ(إعادة تشكيل كبرى)».

وكان البنك المركزي الأوروبي قد أصبح في يونيو (حزيران) أول بنك مركزي رئيسي في العالم يرفع أسعار الفائدة استجابةً لصدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية، فيما يناقش صانعو السياسات حالياً ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ خطوة إضافية لاحتواء الضغوط التضخمية.

وأضاف بانيتا أن البنك المركزي الأوروبي، عند تحديد مسار سياسته النقدية، يجب أن يوازن بين خطأَين محتملَين، موضحاً: «لا ينبغي التقليل من شأن الصدمة واعتبارها مؤقتة فقط، كما لا ينبغي التعامل معها كما لو أن الاقتصاد يمر بالظروف نفسها التي كان عليها قبل أربع سنوات»، في إشارة إلى أزمة الطاقة عام 2022.

وتابع قائلاً: «هذه ليست تكراراً لأزمة 2022، فالطلب أصبح أضعف، وأسعار الفائدة الحقيقية أعلى»، مشيراً إلى أن منطقة اليورو أصبحت أقل تعرضاً لتداعيات صدمات الطاقة مقارنة بالسابق.

وأوضح بانيتا أن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة إلى مستويات أدنى من تلك التي بُنيت عليها توقعات البنك المركزي الأوروبي في يونيو.

لكنه حذّر قائلاً: «مع ذلك، لا تزال التوقعات هشة؛ إذ تبقى مخاطر ارتفاع التضخم قائمة بالتوازي مع مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي».

وأضاف: «يتطلب ذلك متابعة مستمرة للتطورات الجيوسياسية، وأسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد، والأجور، وتوقعات التضخم. كما يتطلب من السياسة النقدية تجنب الالتزام بمسار محدد مسبقاً».

وأشار بانيتا إلى أن قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة في يونيو «وُصف بأنه قرار متين في مواجهة مجموعة من السيناريوهات المحتملة»، مضيفاً أن ذلك يعكس «مبدأً أساسياً في صناعة السياسات خلال فترات عدم اليقين».

وقال إن صدمة الطاقة الأخيرة جاءت في سياق تحول عالمي أوسع تقوده عوامل عدة، من بينها التفكك الجيوسياسي، والذكاء الاصطناعي، والتمويل الرقمي، وشيخوخة السكان، والتغير المناخي.

وأضاف بانيتا: «في مثل هذه الظروف، تصبح القدرة على الصمود أكثر أهمية من أي وقت مضى».

أظهر تقرير الاستثمار العالمي لعام 2026، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، تحقيق السعودية تقدماً ملحوظاً في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ ما يعكس النجاح المستمر لخطط التحول الاقتصادي واستراتيجيات التنويع التي تنتهجها المملكة.

ووفقاً للبيانات الرسمية الواردة في التقرير، فقد قفزت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى السعودية لتصل إلى 33 مليار دولار في عام 2025، مقارنة بـ21 مليار دولار في 2024، مسجلة نمواً قوياً بواقع 57.1 في المائة بما يعزز مكانتها بصفتها واحدةً من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة والعالم. وبفضل هذا الأداء، حافظت المملكة على موقعها المتقدم ضمن قائمة أكبر 20 اقتصاداً متلقياً للاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم، حيث صعدت إلى المرتبة الـ13 عالمياً في عام 2025 بعد أن كانت في المرتبة الـ17 في العام السابق.

وأشار التقرير الأممي إلى أن هذا النمو القوي في تدفقات الاستثمار إلى غرب آسيا والخليج العربي بشكل عام، وإلى السعودية والإمارات بشكل خاص، جاء مدفوعاً بمرونة قطاعات الطاقة، والبنية التحتية، بالإضافة إلى استراتيجيات التنويع الاقتصادي الطموحة التي تفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين الدوليين.

وعلى صعيد المشاريع الكبرى والدور الإقليمي للمملكة، كشف التقرير عن أن السعودية برزت أيضاً بصفتها أحد المصادر الرئيسية والمهمة لتمويل المشاريع الدولية؛ ما يعكس قوة وملاءة المؤسسات الاستثمارية والسيادية للمملكة وقدرتها على قيادة وتسهيل تدفقات رؤوس الأموال عبر الحدود.

وفي سياق متصل بالمشاريع الإقليمية المشتركة، صنّف التقرير مشروع التطوير العقاري الضخم في سلطنة عُمان، والمملوك لشركة «دار الأركان» السعودية بقيمة تقديرية تبلغ 4.2 مليار دولار، واحداً من أكبر 10 مشاريع استثمارية ناشئة تم الإعلان عنها في منطقة آسيا النامية خلال عام 2025.

ويأتي هذا الإنجاز ليعزز دور المملكة بوصفها مرتكزاً أساسياً لحركة الاستثمار في المنطقة، وممراً حيوياً يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، على الرغم من التحديات الجيوسياسية الراهنة وضغوط أسعار الطاقة التي تخيّم على المشهد الاقتصادي العالمي.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • احتمال رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي خلال العام الحالي.

    Probable · En quelques mois

  • تحديد مصير ترشح مارين لوبان للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027.

    Spéculatif · En quelques jours

Questions ouvertes

  • ما هو التأثير النهائي للمخاطر السياسية الفرنسية على أسواق اليورو؟
  • هل سيقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى؟
  • كيف ستؤثر خطط الموازنة الألمانية على الاقتصاد الأوروبي؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية
En développement·1 sa önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي يحذر من تزامن مخاطر تواجه البنوك، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والصراع في الشرق الأوسط. البنك يخطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية لتوازن بين السلامة الاقتصادية ودعم الاقتصاد، مع تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي المتزايدة.

الشرق الأوسط
بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية
En développement·57 dk önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية

حذر محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي من تزامن المخاطر المالية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على النظام المالي. كما أعلن البنك عن خطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية للبنوك البريطانية الكبرى لمواءمتها مع المعايير الدولية، مع رفض استثناء السندات الحكومية من هذه النسب.

الشرق الأوسط
المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق ضخمة لتجنب ديون متصاعدة
En développement·1 sa önce

المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق ضخمة لتجنب ديون متصاعدة

حذر مكتب مسؤولية الموازنة البريطاني من أن المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق كبيرة، تعادل ميزانية التعليم، لتجنب مسار ديون غير مستدام. وأشار التقرير إلى أن شيخوخة السكان وارتفاع الإنفاق الصحي هما السببان الرئيسيان للضغوط المالية.

الشرق الأوسط
بلاك روك تطلق صندوقاً جديداً لتتبع مؤشر ناسداك 100 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي
En développement·1 sa önce

بلاك روك تطلق صندوقاً جديداً لتتبع مؤشر ناسداك 100 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي

أعلنت بلاك روك عن إطلاق صندوق مؤشرات متداول جديد يتتبع مؤشر ناسداك 100، مستفيدة من الطلب المتزايد على أسهم النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي. يأتي هذا في ظل منافسة متزايدة في سوق صناديق التكنولوجيا.

الشرق الأوسط
شركة مغربية تدخل أسواق الاتحاد الاقتصادي الأوراسي لأول مرة
En développement·1 sa önce

شركة مغربية تدخل أسواق الاتحاد الاقتصادي الأوراسي لأول مرة

أول دخول عملي لشركة مغربية لصناعة الأدوية إلى أسواق الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، بعد استكمال الإجراءات والحصول على التراخيص اللازمة. شحنة "غالينيكا" إلى روسيا تفتح آفاقاً واعدة للتعاون الثنائي.

RT عربي
Plus sur ce sujetسندات