Newsgather
Backاتفاق أمريكي-إيراني ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، لكن أسعار البنزين لن تنخفض فوراً
اتفاق أمريكي-إيراني ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، لكن أسعار البنزين لن تنخفض فوراً
En développement
الشرق الأوسط3 g önceEnergy4 dk okumaArgentina

اتفاق أمريكي-إيراني ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، لكن أسعار البنزين لن تنخفض فوراً

L'essentiel

توصلت الولايات المتحدة وإيران لاتفاق أولي ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز، لكن خبراء الطاقة يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار البنزين لعدة أشهر بسبب بطء عمليات الشحن والتكرير والشكوك حول أمن المضيق.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط. ومع ذلك، يتوقع خبراء الطاقة أن تستغرق أسعار البنزين المرتفعة وقتًا للانخفاض بسبب تحديات لوجستية وتشغيلية.

Taille de police

رغم تراجع أسعار النفط والغاز، فإنّه لن تنتهي مشكلة الأسعار المرتفعة للبنزين في ليلة وضحاها حتى بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران مساء الأحد التوصل إلى اتفاق أولي ينهي الحرب بينهما، ويعيد فتح مضيق هرمز في الخليج.

ويتوقع خبراء الطاقة مرور عدة أشهر قبل أن تتمكن شركات الطاقة من العودة إلى العمل بالطاقة اللازمة لتلبية الطلب العالمي. وقالوا إن بطء عمليات شحن وتكرير النفط العام، والشكوك حول أمن المرور عبر المضيق يعني أن التأثير الإيجابي للاتفاق لن يظهر على الفور. وفق تقرير وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

يذكر أن الناقلات المحملة بالنفط الخام عالقة في الخليج منذ أكثر من ثلاثة شهور، ولا تستطيع المرور من المضيق الذي يمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية في الظروف الطبيعية.

وقال دانيال إيفانز رئيس إدارة أبحاث أسواق الوقود والمكررات النفطية في مؤسسة «ستاندرد أند بورز غلوبال إنرجي»: «الأمر سيحتاج إلى وقت حتى يشعر الناس بالارتياح، وعودة التأمين، وأيضاً إعادة تشغيل الأصول (التي تضررت من الحرب) بشكل خاص».

ورغم ذلك تراجعت أسعار النفط بشدة في تعاملات اليوم الاثنين بعد الإعلان عن الاتفاق الأميركي-الإيراني.

وتراجع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي إلى نحو 83 دولاراً للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأميركي إلى 80 دولاراً للبرميل.

ورغم ذلك ما زالت أسعار النفط أعلى كثيراً من مستواها قبل نشوب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، والتي كانت نحو 70 دولاراً للبرميل.

ومع انخفاض الأسعار المرتفعة، ومغادرة السفن العالقة المضيق، بعدها سيتعين على ناقلات جديدة الدخول لإعادة تحميلها بالخام، كما قال إيفانز. وأضاف: «لإدخال سفينة عبر المضيق، يجب التأكد من وجود هامش أمان كافٍ لكي تدخل، ويتم تحميلها، ثم خروجها».

وأوضح أن ناقلات النفط تتحرك ببطء أيضاً. إذ تستغرق الرحلة من المضيق إلى دول بعيدة شهوراً، ثم يتم توصيل النفط الخام إلى مصفاة للتكرير، وصولاً إلى وجهته النهائية.

بالإضافة إلى ذلك، أوقف بعض المنتجين في الشرق الأوسط استخراج النفط من باطن الأرض، فيما يعرف بـ«الإغلاق المؤقت»، عندما نفدت طاقات التخزين لديهم. وقد تكون إعادة تشغيل هذه العمليات عملية بطيئة.

ويرى آلان جيلدر، نائب الرئيس الأول لقطاع التكرير والكيماويات وأسواق النفط في شركة «وود ماكنزي» للتحليلات، إن دولاً مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث توجد خطوط أنابيب أو طرق بديلة إلى جانب مضيق هرمز لتوصيل النفط، قد تكون من بين أسرع الدول في استئناف الإنتاج، والتصدير.

أعلنت الشركة السعودية للاستثمار السياحي (أسفار)، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، استحواذها على حصة بنسبة 40 في المائة في شركة «هوساك» المتخصصة في التجارب السياحية وأنشطة المغامرات، وذلك ضمن توجهها الاستثماري نحو تنمية مكونات سلسلة القيمة السياحية وتعزيز جاذبية الوجهات في المملكة.

الصفقة تأتي في إطار استراتيجيتها القائمة على الاستثمار في تطوير الوجهات السياحية، إلى جانب الاستثمار في القطاعات المرتبطة برفع جاهزية تلك الوجهات وتعزيز جاذبيتها؛ بما يسهم في زيادة مدة إقامة الزوار، ورفع الإنفاق السياحي، وتحسين جودة التجربة المقدمة للسياح.

وحسب الاتفاقية، ستتولى «هوساك» تطوير وتشغيل التجارب والأنشطة المرتبطة بالوجهات التي تستثمر فيها «أسفار»، على أن تبدأ المرحلة الأولى من التعاون في منطقة الباحة.

ومن المقرر أن تعمل «أسفار» على تطوير مشروع جبلي يضم مرافق للإيواء وتجارب وأنشطة سياحية متنوعة تستفيد من المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.

وتحفز «أسفار» الاستثمار والتقدم في مسيرة التحول في قطاع السياحة بالمملكة من خلال الشراكات المتينة والمجدية لجميع الأطراف من القطاعين العام والخاص.

وتركز الشركة على تعزيز السياحة في المملكة بوصفها عاملاً رئيسياً للنمو، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

سمحت الحكومة الروسية لبعض مصافي النفط بإنتاج البنزين ووقود الديزل بمواصفات بيئية أقل للسوق المحلية، في وقت تشهد فيه البلاد اضطرابات في إمدادات الوقود. حسبما ذكرت صحيفة «كوميرسانت»، الاثنين.

وتشير بيانات جمعتها «رويترز» إلى أن وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي أفادت بحدوث اضطرابات في الإمدادات في أكثر من عشر مناطق في روسيا.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصدر، أن الحكومة خفَّفت في الخريف القواعد المفروضة على بعض المصافي، مما سمح لها ببيع البنزين ووقود الديزل في السوق المحلية بما يخالف اللوائح المعتمدة بشأن محتوى الكبريت ومؤشرات أخرى.

وقال المصدر للصحيفة إن مدة سريان الإجراء كانت حتى الأول من مايو (أيار)، لكن تم تمديدها لاحقاً.

كان نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، قد دعا الأسبوع الماضي، إلى وضع توقعات لسوق الوقود تحسباً لأي صعوبات في توزيع الوقود وتلبية الطلب المحلي.

واستهدفت أوكرانيا على مدى أشهر مصافي النفط وخطوط الأنابيب ومستودعات الوقود الروسية في محاولة للحد من قدرة موسكو على تمويل حربها على جارتها، والتي دخلت عامها الخامس.

وأعلنت السلطات في منطقة أودمورتيا، شرق موسكو، يوم الاثنين، فرض قيود مؤقتة على إمدادات بنزين AI-92 وAI-95 في بعض محطات الوقود، اعتباراً من 12 يونيو.

وأوضحت السلطات الإقليمية في بيان لها، أن «هذه القيود تشمل سيارات الركاب، وهي ناتجة عن مشكلات فنية ولوجستية»، مضيفةً أنه من المتوقع حل المشكلة بحلول الأسبوع المقبل.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • عودة التأمين وإعادة تشغيل الأصول المتضررة من الحرب.

    Probable · En quelques mois

  • استئناف أسرع للإنتاج والتصدير من السعودية والإمارات بسبب وجود طرق بديلة.

    Probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • متى سيتم استئناف الإنتاج الكامل في مصافي النفط المتوقفة؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى للاتفاق الأمريكي-الإيراني على أسواق الطاقة العالمية؟
  • كيف ستؤثر القيود الروسية على إمدادات الوقود على الأسواق الدولية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الاتحاد الأوروبي يخطط لإنهاء استيراد الغاز بحلول 2040
En développement·23 sa önce

الاتحاد الأوروبي يخطط لإنهاء استيراد الغاز بحلول 2040

يخطط الاتحاد الأوروبي لإنهاء استيراد الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2040، مع الاعتماد على إمدادات النرويج والمملكة المتحدة وزيادة استخدام الكهرباء من مصادر متجددة والهيدروجين الأخضر، وذلك لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

RT عربي
العراق يستعد لإعادة توجيه صادرات النفط عبر مضيق هرمز
En développement·1 g önce

العراق يستعد لإعادة توجيه صادرات النفط عبر مضيق هرمز

العراق يجهز لترشيح ناقلات لتحميل النفط الخام، وشركة سومو تتعامل مع طلبات المشترين. تأتي هذه الخطوات ضمن استعدادات كبار منتجي النفط لإعادة توجيه صادراتهم عبر مضيق هرمز، مما قد يخفف أزمة الإمدادات ويعيد كميات كبيرة من النفط للأسواق العالمية.

RT عربي
Plus sur ce sujetأسعار النفط