Dernière minute
FRCanicule : la ministre de la Santé alerte sur un risque de "surcharge des urgences"FRIran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz en réponse aux attaques israéliennes au LibanFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des records de chaleur attendusFRBébé tué par la police dans le Mississippi : la famille conteste la version officielleFRViolences sur les enfants : "C'est le génocide du XXIe siècle", alerte Jean-Pierre MassiasFRMontpellier Pride 2026: Thousands March for LGBTQIA+ RightsFRTrain Ouigo évacué près de Toulouse après une panne de courantFRPays-Bas - Suède : les moments forts du matchFRLe nouveau réseau social européen W se lance pour concurrencer XFRG7 : Les crises géopolitiques éclipsent les débats économiquesFRCanicule : la ministre de la Santé alerte sur un risque de "surcharge des urgences"FRIran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz en réponse aux attaques israéliennes au LibanFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des records de chaleur attendusFRBébé tué par la police dans le Mississippi : la famille conteste la version officielleFRViolences sur les enfants : "C'est le génocide du XXIe siècle", alerte Jean-Pierre MassiasFRMontpellier Pride 2026: Thousands March for LGBTQIA+ RightsFRTrain Ouigo évacué près de Toulouse après une panne de courantFRPays-Bas - Suède : les moments forts du matchFRLe nouveau réseau social européen W se lance pour concurrencer XFRG7 : Les crises géopolitiques éclipsent les débats économiques
Newsgather
Backتصادم قطارين في بريطانيا وإصابات.. وماكرون يرفض "مراكز العودة" للمهاجرين
تصادم قطارين في بريطانيا وإصابات.. وماكرون يرفض "مراكز العودة" للمهاجرين
En développement
الشرق الأوسط20 sa önceMonde6 dk okumaArgentina

تصادم قطارين في بريطانيا وإصابات.. وماكرون يرفض "مراكز العودة" للمهاجرين

L'essentiel

تصادم قطارين قرب لندن أسفر عن إصابات، بينما رفض ماكرون "مراكز العودة" للمهاجرين، وإيطاليا تدين تصريحات ترمب بشأن ميلوني.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تصادم قطارين في بريطانيا أسفر عن إصابات، بينما تتصاعد الخلافات الأوروبية الأمريكية حول سياسات الهجرة وتصريحات ترمب المثيرة للجدل.

Taille de police

أفادت شرطة النقل البريطانية، الجمعة، بأنها تتعامل مع بلاغات عن وقوع تصادم بين قطارين على مسافة نحو 96.5 كيلو متر إلى الشمال من لندن، حيث وردت أنباء بأن الحادث أسفر عن وقوع عدة إصابات. وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها مقدمة قطار مرتطمة بمؤخرة قطار آخر، وكلاهما لا يزال على القضبان.

وقالت هيئة الإسعاف في شرق إنجلترا إنها أرسلت عدة وحدات، بما في ذلك طائرة إسعاف، إلى موقع التصادم على خط السكك الحديدية إلى الجنوب من مدينة بيدفورد، وحضت الناس على الابتعاد عن المنطقة. وقالت وزيرة النقل هايدي ألكسندر في منشور على «إكس» إنها «تشعر بقلق بالغ» إزاء أنباء عن وقوع تصادم.

وأعلنت هيئة الإطفاء والإنقاذ في منطقة بيدفوردشير إن فرقها موجودة في موقع الحادث على خط السكك الحديدية إلى الجنوب مباشرة من بيدفورد، وحضت الناس على تجنب المنطقة. وقالت شركة تشغيل القطارات «إيست ميدلاندز ريلواي» إنها غير قادرة على تشغيل خدماتها من لندن وإليها لبقية اليوم.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الجمعة)، إن باريس لا تؤيد إنشاء ما تُسمى «مراكز العودة» للمهاجرين في دول ثالثة، وشكّك في فاعليتها، لكنه أضاف أنه يحترم الدول التي ترغب في إنشاء مثل هذه المراكز.

وأضاف ماكرون، في كلمة ألقاها في بروكسل مع ختام قمة الاتحاد الأوروبي التي استمرت يومين: «نؤيد سياسة عودة أكثر فاعلية... لكن لم أرَ على الإطلاق مركز عودة في دولة ثالثة يعمل بالفعل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووافق البرلمان الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع على إصلاح شامل لنظام الهجرة، بهدف تسريع عمليات الترحيل، والسماح بإنشاء مراكز احتجاز خارج الأراضي الأوروبية، وهي خطوة يصفها المنتقدون بأنها قاسية، وتقوض ضمانات اللجوء.

وشكّك ماكرون في مدى توافق هذه المراكز مع القيم الأوروبية. وأضاف: «لست متأكداً من أن هذا يعكس جوهر أوروبا التي نؤمن بها. لست متأكداً من أن هذه هي المبادئ الأساسية التي قامت عليها أوروبا، ولا أعتقد أيضاً أنها فعالة».

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في مؤتمر صحافي عقده اليوم عقب قمة الاتحاد الأوروبي، إن إسبانيا تعارض أيضاً إنشاء مثل هذه المراكز، لكنها ضمن الأقلية فيما يتعلق بهذه القضية على الصعيد الأوروبي.

وأضاف أن هذه المراكز «لن تؤدي إلا إلى إهدار الموارد الاقتصادية، وأوروبا لا تملك الكثير منها».

اصطفّت الحكومة الإيطالية، الجمعة، خلف رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، مُندِّدة بادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنَّها «توسّلت» لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة.

وألغى وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، بشكل مفاجئ زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة نهاية هذا الأسبوع، واصفاً تصريحات ترمب بأنها «خطيرة ومهينة» لميلوني ولإيطاليا كلها. أما ميلوني، فنشرت مقطع فيديو وصفت فيه مزاعم ترمب بأنها «مُختلقة بالكامل»، مُعربة عن دهشتها من أن يختلق الرئيس الأميركي أموراً مثل هذه عن حليف. وختمت بالقول: «إيطاليا وأنا لا نستجدي».

وكان ترمب قد أدلى بهذه التصريحات في مقابلة بُثَّت، صباح الجمعة، على شبكة إيطالية. وسأله مراسل القناة عن أوكرانيا، لكن ترمب تطرَّق إلى ميلوني، قبل أن يتحوَّل الحديث إلى لقائهما خلال قمة مجموعة السبع التي اختتمت أعمالها في إيفيان-لي-بان بفرنسا. وظهرت ميلوني وترمب في لقطات مصوَّرة وهما يتحدَّثان في أكثر من مناسبة، من بينها لقاء منفرد على أريكة صغيرة.

ردّ فوري

وبحسب قناة «لا7»، قال ترمب إن ميلوني «توسّلت» إليه من أجل التقاط صورة مشتركة، مضيفاً أنه لم يكن ملزماً بذلك، لكنه شعر بالأسف تجاهها ووافق. ونشرت القناة نسخةً مدبلجةً من المقابلة على الإنترنت، وليس التسجيل الصوتي الأصلي بالإنجليزية.

في المقابل، قالت ميلوني في الفيديو، إنَّها ترد على تصريحات ترمب لأن «بعض الأمور تستحق رداً فورياً». وأضافت: «تصريحات دونالد ترمب مختلقة بالكامل. أنا، بصراحة، مذهولة». وتابعت: «لا أعرف لماذا يتصرَّف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة تجاه حلفائه. في نهاية المطاف، ليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك».

وبدا أنَّها تشير بذلك إلى مقابلة أجراها ترمب مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية في أبريل (نيسان)، انتقد فيها رفض ميلوني دعم الحرب الأميركية - الإسرائيلية في إيران. ولم ترد ميلوني علناً في ذلك الوقت، كما ذكر تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وتابعت ميلوني: «لا يسعني إلا أن أقول إن من المؤسف أنه لا يُظهر الحزم نفسه تجاه أعداء الغرب، وأعداء الولايات المتحدة؛ تجاه قادة يكون، في المقابل، أكثر تساهلاً معهم». وأضافت: «لكن هناك أمراً واحداً يجب أن يتذكره: إيطاليا وأنا لا نستجدي».

ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق على تصريحات ميلوني.

جسر أطلسي

وكانت ميلوني قد سعت في البداية إلى البناء على العلاقات الأميركية - الإيطالية القوية والراسخة مع بدء ترمب ولايته الثانية، وقدَّمت نفسها بوصفها «جسراً» بين واشنطن والاتحاد الأوروبي. وكانت الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي حضرت حفل تنصيبه.

لكن العلاقات تدهورت بسبب الحرب الأميركية في إيران، التي قالت ميلوني إنها غير قانونية، وموقف ترمب من أوكرانيا، التي تدعمها إيطاليا بقوة. كما شكَّلت رسوم ترمب الجمركية والدعم الأميركي القوي لإسرائيل في حرب غزة نقطتَي خلاف إضافيَّتين.

وبحلول بعد ظهر الجمعة، كانت رسائل التضامن مع ميلوني قد توالت من مختلف أجنحة الحكومة والطيف السياسي، وشملت اتصالاً من الرئيس سيرجيو ماتاريلا، رئيس الدولة الإيطالية الذي يحظى باحترام واسع. وكتب وزير النقل ماتيو سالفيني: «مَن يهاجم جورجيا ميلوني يهاجمنا جميعاً».

واستحضر وزير العدل، كارلو نورديو، تضحيات الجنود الأميركيين في الحرب العالمية الثانية، في معرض حديثه عن الضرر الذي ألحقه ترمب بالعلاقات الأميركية - الإيطالية. وقال نورديو على منصة «إكس»: «إن آلاف الصلبان التي تميّز قبور الجنود الأميركيين الذين ماتوا لتحريرنا من الديكتاتورية النازية - الفاشية لم تكن تستحق مثل هذه الضربة المؤلمة لروابطنا الأخوية».

وكان من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية تاياني إلى الولايات المتحدة، الأحد، للمشارَكة في منتدى أعمال إيطالي - أميركي في ميامي، كان سيعقد خلاله اجتماعاً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وفق إعلان سابق لوزارة الخارجية الأميركية.

صداقة «رائعة» تتصدع

لطالما عُدَّت ميلوني من أقرب حلفاء ترمب في أوروبا، إذ حاولت الاضطلاع بدور الوسيط بين المصالح المتباينة، في كثير من الأحيان، بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكانت العلاقة بين الزعيمين قد بدأت بقوة، وهما متقاربان آيديولوجياً في ملفات عدة. فميلوني، بوصفها زعيمة حزب يميني، تؤيد الحدَّ من الهجرة وتعزيز القيم التقليدية.

وقبل أسابيع من تنصيب ترمب في عام 2025، التقت ميلوني الرئيس الأميركي في منتجعه في مارالاغو، في زيارة قالت إنها جاءت «أعلى من التوقعات». ووصفتها آنذاك بأنها «فرصة لتأكيد علاقة تعد بأن تكون متينة جداً»، مضيفة بلباقة: «لا أعرف ما إذا كان يمكنني القول إنها مميزة».

وفي الأشهر التالية، امتدحها ترمب مراراً، واصفاً إياها بأنها «رائعة»، و«مدهشة»، و«جميلة»، و«صديقة».

لكن خلافات حادة ظهرت بشأن أوكرانيا، بعدما تذبذب دعم ترمب لكييف، بينما واصلت ميلوني دعمها لكييف منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وفي الآونة الأخيرة، حذَّرت ميلوني بقوة من تهديدات أميركية بالاستيلاء على غرينلاند، قائلة إنها لا تعتقد أن واشنطن ستذهب إلى هذا الحد، وإن إيطاليا، في كل الأحوال، لن تؤيد مثل هذه الخطوة.

Questions ouvertes

  • ما مدى خطورة إصابات ركاب القطارين؟
  • هل ستؤثر تصريحات ترمب على العلاقات الأمريكية الإيطالية؟
  • ما هي التداعيات المحتملة لرفض ماكرون لمراكز عودة المهاجرين؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"
Urgent·10 dk önce

إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"

أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، بينما أكد الجيش الأمريكي يقظته. وتأتي هذه الخطوة وسط محادثات تقنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا لتطبيق مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

BBC عربي
الجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنان
En développement·15 dk önce

الجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنان

أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" بأن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات سياسية بوقف إطلاق النار في لبنان، بينما تفرض القوات الإسرائيلية "سيطرة عملياتية" على منطقة علي الطاهر جنوب البلاد، التي تعتبرها إسرائيل معقلاً لحزب الله.

RT عربي
مصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليمية
En développement·15 dk önce

مصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليمية

اجتماع رباعي في القاهرة بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان لبحث سبل احتواء الأزمات الإقليمية، مع التركيز على غزة وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، في ظل توترات إقليمية وتفاهمات أمريكية إيرانية.

RT عربي
تراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية
En développement·15 dk önce

تراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية

يشير تقرير إلى تراجع حصة الاتحاد الأوروبي وألمانيا في الإنتاج العالمي، وفقدان برلين لثقلها السياسي داخل التكتل المنقسم الذي يفشل في التوصل لاتفاقات جوهرية، مع نقص في القيادات السياسية الشجاعة.

RT عربي
ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته
En développement·21 dk önce

ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته

كشف مقال لـ "معاريف" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران خوفاً من تداعياتها الاقتصادية والشعبية، مفضلاً المسار الدبلوماسي. المقال يوضح أن ترامب يملي شروطه على نتنياهو، الذي كان يروج لسيناريو مختلف، وأن الاتفاق مع إيران يضع إسرائيل أمام تحديات جديدة، خاصة فيما يتعلق بلبنان.

RT عربي
Plus sur ce sujetقطارات