Newsgather
Backمونتيلا يعرب عن أسفه لبداية تركيا البطيئة في كأس العالم، وكرايتشيكوفا تنسحب من نهائي روزمالين، وبيدري يسعى لتكرار إنجازات جيل إسبانيا الذهبي
مونتيلا يعرب عن أسفه لبداية تركيا البطيئة في كأس العالم، وكرايتشيكوفا تنسحب من نهائي روزمالين، وبيدري يسعى لتكرار إنجازات جيل إسبانيا الذهبي
En développement
الشرق الأوسط14.06.2026Sport5 dk okumaArgentina

مونتيلا يعرب عن أسفه لبداية تركيا البطيئة في كأس العالم، وكرايتشيكوفا تنسحب من نهائي روزمالين، وبيدري يسعى لتكرار إنجازات جيل إسبانيا الذهبي

L'essentiel

مدرب تركيا مونتيلا يعرب عن أسفه لبداية فريقه البطيئة أمام أستراليا في كأس العالم. لاعبة التنس التشيكية باربورا كرايتشيكوفا تنسحب من نهائي دورة روزمالين بسبب الإرهاق. لاعب الوسط الإسباني بيدري يسعى لتكرار إنجازات جيل إسبانيا الذهبي في كأس العالم.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يتناول التقرير ثلاثة أحداث رياضية منفصلة: بداية تركيا البطيئة في كأس العالم، انسحاب لاعبة التنس التشيكية باربورا كرايتشيكوفا من نهائي دورة روزمالين، ومسيرة لاعب الوسط الإسباني بيدري وتطلعاته.

Taille de police

أعرب فينشنزو مونتيلا مدرب منتخب تركيا عن أسفه لبداية فريقه البطيئة في كأس العالم لكرة القدم، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال متاحاً للتعافي من الهزيمة 2-صفر أمام أستراليا في افتتاح مباريات الفريقين بالمجموعة الرابعة اليوم الأحد.

وفي عودتها لكأس العالم لأول مرة منذ 2002، استحوذت تركيا على الكرة وحاصرت منطقة جزاء أستراليا لكنها لم تتمكن من اختراق الجدار الدفاعي الصلب لأستراليا.

وقال المدرب الإيطالي: «نشعر بحزن شديد. ندرك أنه لا يزال هناك متسع من الوقت للتعافي في مرحلة المجموعات. نحن نعلم أن الفريق كان بطيئاً بعض الشيء في البداية».

وكافحت تركيا لمجاراة أستراليا بدنياً فيما تفوق الفريق الآسيوي على منافسه في الالتحامات وضربات الرأس إثر التمريرات العرضية والركلات الركنية.

وقال مونتيلا: «إنهم طوال القامة، لذلك يكون الأمر صعباً جداً في بعض الأحيان».

وسنحت لأستراليا فرص قليلة لكنها شكلت خطورة من الهجمات المرتدة، إذ كانت تركيا تسارع لإعادة لاعبيها من مراكز الهجوم، الأمر الذي تسبب في قلق مونتيلا.

وتتفوق تركيا على منافسها المقبل باراغواي بفارق الأهداف فقط، وتحتاج للفوز في سان فرانسيسكو يوم الجمعة المقبل للحفاظ على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب. وفي حين أثارت تصريحات هاكان تشالهان أوغلو قائد تركيا قبل المباراة عن أن منتخب بلاده أكثر موهبة من أستراليا بعض الاستياء، إلا أن مونتيلا كان متسامحاً عقب الهزيمة.

وقال المدرب الإيطالي: «كانت أستراليا جيدة للغاية خلال المباراة».

حرم العياء التشيكية باربورا كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقبها الأول منذ بطولة ويمبلدون عام 2024، بعد انسحابها من نهائي دورة روزمالين الهولندية لكرة المضرب (250 نقطة) قبل مواجهتها مع الأميركية روبين مونتغومري.

وبعدما فاجأت العالم عام 2021 بإحرازها لقب بطولة رولان غاروس الفرنسية، أضافت كرايتشيكوفا لقباً كبيراً ثانياً إلى رصيدها بتتويجها بطلة لويمبلدون عام 2024 على حساب الإيطالية جازمين باوليني.

لكن لقب ثالثة البطولات الأربع الكبرى التي تنطلق نسختها لهذا العام في 29 الحالي، كان بمثابة اللعنة على ابنة الثلاثين عاماً المصنفة 65 حالياً بعدما وصلت إلى المركز الثاني في أوائل 2022، إذ فشلت بعدها في الوصول إلى أي مباراة نهائية حتى عطلة نهاية الأسبوع الحالي.

لكن فرصة الفوز بلقبها التاسع تبخرت بسبب العياء، ما منح منافستها الأميركية البالغة 21 عاماً باكورة ألقابها في دورات رابطة المحترفات (دبليو تي إيه) بعدما شقت طريقها إلى النهائي من التصفيات.

وبفضل هذا اللقب، ستصعد مونتغومري 244 مركزاً في تصنيف الاثنين، لتصبح الـ240 عالمياً، لكنها لا تزال بعيدة عن المركز الخامس والتسعين الذي وصلت إليه في يونيو (حزيران) 2025.

كان بيدري يشاهد قدوتيه، تشافي هرنانديز وأندريس إنييستا، يسيطران على العالم من حانة عائلته عندما كان طفلاً، والآن يسعى صانع ألعاب إسبانيا الجديد لتحقيق الحلم ذاته.

وقد أثبت اللاعب البالغ 23 عاماً أنَّه الوريث المناسب لتشافي وإنييستا على مستوى الأندية مع برشلونة، بعدما تُوِّج بـ3 ألقاب في الدوري الإسباني.

كما كان جزءاً من المنتخب الإسباني الذي تُوِّج بطلاً لأوروبا في ألمانيا قبل عامين، رغم أنَّ إصابة تعرَّض لها في ربع النهائي أمام البلد المستضيف حرمته من المشاركة في المباريات التالية.

وشكَّلت المشكلات البدنية عائقاً متكرِّراً أمامه منذ بزوغه في سنِّ المراهقة.

فبعد موسم أول رائع في 2021، أدّى دوره البارز في وصول إسبانيا إلى نصف نهائي كأس أوروبا، إلى خوضه 73 مباراة مع النادي والمنتخب، وهو عبء كان أكبر من طاقة جسده الذي لا يزال في طور النمو.

ولجأ برشلونة إلى مختبر متخصص في اعتلال العضلات في الولايات المتحدة لإيجاد حلول، حيث أسهمت دراسة جينات بيدري في إعداد برنامج فردي أعاده إلى مصاف أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.

وإلى جانب لامين يامال، وغافي، وفيرمين لوبيز، وباو كوبارسي، يُعدُّ جزءاً من جيل شاب موهوب للغاية في برشلونة، ساعد النادي على تجاوز أزماته المالية والبقاء قوةً مهيمنةً في الدوري الإسباني.

وعلى خلاف هؤلاء، لم يتخرَّج بيدري في أكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة التابعة لبرشلونة.

برز اسمه في صفوف لاس بالماس وهو في الـ16، وسرعان ما فرض نفسه في الفريق الأول بعد انتقاله إلى برشلونة في عام 2020.

ومع ذلك، فإنَّ قدرته على الاحتفاظ بالكرة ورؤيته لفتح الثغرات في الدفاعات تذكّران بتشافي وإنييستا في قمة عطائهما.

وقال بيدري في فيلم وثائقي حديث عن صعوده إلى النجومية: «مع تشافي أو إنييستا، أدركت أنهما يستعدان قبل تسلُّم الكرة».

وأضاف: «تعلّمت ذلك منذ سنٍّ مبكرة، وكان أمراً طبيعياً بالنسبة لي. ما يجعل التحرُّك جيداً هو أن تعرف ما ستفعله قبل أن تصلك الكرة».

وسيكون بيدري عنصراً محورياً في سعي إسبانيا لمعادلة إنجازات جيلها الذهبي الذي أحرز كأس العالم 2010، بين لقبَي كأس أوروبا عامَي 2008 و2012.

في ذلك الوقت، كان بيدري يشاهد بإعجاب من حانة أسَّسها جده، ويديرها والداه في تينيريفي، وكانت أيضاً أول رابطة مشجعين لبرشلونة في جزر الكناري.

وقال بيدري عن جده المتحمس لبرشلونة الذي لم يتمكَّن من رؤيته يلعب في «كامب نو»: «بفضل الله، أعيش الحلم الذي كان يتمناه. إنَّه أشبه بشيء من فيلم».

وقد تكون الخطوة التالية في هذا السيناريو الحافل أن يترك بيدري بصمته في كأس العالم، ويدخل سباق المنافسة على الكرة الذهبية، جائزة أفضل لاعب في العالم.

ولا يشك مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، في أن بيدري يستحق أن يُصنَّف بين الأفضل في العالم.

وقال دي لا فوينتي، الذي يدخل فريقه كأس العالم بسلسلة من 31 مباراة رسمية من دون خسارة: «لا نعرف حتى ما هي أفضل نسخة منه لأنه جيد للغاية. إمكاناته بلا حدود».

وتستهل إسبانيا مشوارها في كأس العالم بمواجهة منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك للمرة الأولى، في أتلانتا يوم الاثنين.

كما ستواجه السعودية والأوروغواي، بطلة العالم مرتين، ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

Questions ouvertes

  • هل ستتمكن تركيا من التعويض في مبارياتها القادمة؟
  • ما هي أسباب الإرهاق التي عانت منها كرايتشيكوفا؟
  • هل سيتمكن بيدري من تحقيق أحلامه وتكرار إنجازات جيل إسبانيا الذهبي؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع
En développement·48 dk önce

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع

بلغت منتخبات فرنسا والنرويج والمكسيك دور الـ 16 في كأس العالم 2026، بينما ودعت ألمانيا البطولة بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام باراغواي. وأنهى مانويل نوير مسيرته الدولية مع ألمانيا، فيما تأهل المغرب لملاقاة كندا.

دويتشه فيله
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا
Sport·49 dk önce

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله خالياً من الهزائم على ملعب «مكسيكو سيتي» (أزتيكا سابقاً) في كأس العالم، بعد فوزه 2-صفر على الإكوادور في دور الـ32 لمونديال 2026. سجل خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز الهدفين. هذا الفوز يمدد سلسلة المكسيك الخالية من الخسائر على هذا الملعب إلى 11 مباراة، محققاً 7 انتصارات و3 تعادلات تاريخياً.

الشرق الأوسط
فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين
En développement·1 sa önce

فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين

تأهلت فرنسا لدور الـ16 في كأس العالم بعد فوزها على السويد 3-صفر. المدرب ديدييه ديشان أعرب عن سعادته بالأداء لكنه أكد أن الفريق لا يزال بحاجة للتحسين، مشيراً إلى إهدار الفرص في الشوط الأول وضرورة رفع مستوى الأداء لمواجهة المنافسين الأقوى في الأدوار المقبلة.

الشرق الأوسط
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا
Sport·1 sa önce

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله الخالي من الهزائم على ملعب أزتيكا في كأس العالم بفوزه على الإكوادور 2-0 في دور الـ32 لمونديال 2026. هذا الفوز هو المباراة الـ11 على التوالي دون خسارة في وقت اللعب الفعلي.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكرة القدم