Dernière minute
ESChelsea ficha a Morgan Rogers por 137 millones de euros, nuevo récord de traspasoESLos campeones del mundo de fútbol celebran en Madrid con dos millones de aficionadosESRosalía envuelta en polémica por reposte de Mia Khalifa tras victoria de España sobre ArgentinaESEl Tribunal Supremo levanta las medidas cautelares a Víctor de AldamaESAnálisis de sangre predice el riesgo de alzhéimer una década antesESEl aumento de las bajas laborales de corta duración preocupa a las empresas españolasESNueva ley antitabaco: opiniones divididas sobre la ampliación de espacios sin humoESLos bancos españoles cambian de estrategia: buscan ahorros además de nóminasESLa declaración de Martínez y directivos de Plus Ultra complica el futuro judicial de Zapatero por el rescateESIncidente en la final del Mundial 2026: Pelea post-partido entre España y Argentina bajo investigación de la FIFAESChelsea ficha a Morgan Rogers por 137 millones de euros, nuevo récord de traspasoESLos campeones del mundo de fútbol celebran en Madrid con dos millones de aficionadosESRosalía envuelta en polémica por reposte de Mia Khalifa tras victoria de España sobre ArgentinaESEl Tribunal Supremo levanta las medidas cautelares a Víctor de AldamaESAnálisis de sangre predice el riesgo de alzhéimer una década antesESEl aumento de las bajas laborales de corta duración preocupa a las empresas españolasESNueva ley antitabaco: opiniones divididas sobre la ampliación de espacios sin humoESLos bancos españoles cambian de estrategia: buscan ahorros además de nóminasESLa declaración de Martínez y directivos de Plus Ultra complica el futuro judicial de Zapatero por el rescateESIncidente en la final del Mundial 2026: Pelea post-partido entre España y Argentina bajo investigación de la FIFA
Newsgather
Retourترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني.. ما نعرفه عنه؟
ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني.. ما نعرفه عنه؟
En développement
CNN بالعربيةil y a 4 heuresPolitique4 min de lectureArgentina

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني.. ما نعرفه عنه؟

L'essentiel

يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم على موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني، الذي يُشتبه في تخزين إيران فيه اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة. حذرت طهران من أن أي ضربة أمريكية ستوسع نطاق الحرب الإقليمية. المنشأة، الواقعة تحت الأرض قرب نطنز، لا تزال قيد الإنشاء، وتعتقد إسرائيل أنها استقبلت مواد نووية بعد هجمات يونيو.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني، الذي يُشتبه في تخزين إيران فيه اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي.

Taille de police

(CNN)-- يواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التأكيد على أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً على موقع جبل الفأس في إيران، مسلطاً الضوء بذلك على موقع نووي يُشتبه في وجوده تحت الأرض، حيث تعتقد إسرائيل أن طهران تخزن جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة للتخصيب.

وقال ترامب، الثلاثاء: "من المرجح جداً أن نضرب تلك المنطقة قريباً جداً، ولن يكون بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك"، ورداً على ذلك، حذرت طهران من أن أي هجوم أمريكي على المنشآت النووية الإيرانية سيُعتبر توسيعاً لنطاق الحرب في المنطقة، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية في وقت مبكر من يوم الأربعاء.

إليكم ما نعرفه عن موقع "جبل الفأس":

ما هو هذا الموقع؟

يُعد "جبل الفأس" منشأة محصنة للغاية تقع في عمق باطن الأرض وسط البلاد، على بعد نحو ميل واحد جنوب منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم -التي سبق أن تعرضت للقصف من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل- مما يجعل الموقع هدفاً صعب المنال بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك لأي عملية برية محتملة.

وتقع المنشأة على عمق لا يقل عن 100 متر (328 قدماً) تحت جبل كبير يُدعى "كوه-إي كولانغ غاز لا" حيث تعني كلمة "كولانغ" بالفارسية "الفأس" وذلك وفقاً لبيانات "معهد العلوم والأمن الدولي".

بدأ العمل في إنشاء هذه المنشأة عام 2020؛ وحينها، أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأن الموقع مخصص مستقبلاً لتجميع أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في إنتاج الوقود النووي.

وتكتنف المنشأة هالة كبيرة من الغموض؛ إذ لا تتوفر مخططات هندسية للعامة، ويعتمد الخبراء في استخلاص استنتاجاتهم بشكل أساسي على تحليل صور الأقمار الصناعية. ومن خلال هذه الصور -كما ورد في تقرير حديث- نعلم أن المنشأة تضم مجمعات أنفاق متعددة، ونطاقاً أمنياً واسعاً، ومداخل محصنة بالخرسانة لحمايتها من أي غارات جوية محتملة.

ويُعتقد أن المنشأة لم تدخل حيز التشغيل بعد، إذ لا تزال أعمال البناء جارية. وربما تكون هذه الجهود قد تكثفت خلال العام الماضي، حيث تسارعت وتيرة البناء عقب استهداف إسرائيل والولايات المتحدة لمنشآت نووية إيرانية أخرى في يونيو 2025؛ ومن بين المنشآت التي تعرضت للضرب مجمع "نطنز" لتخصيب اليورانيوم، الواقع على بعد بضعة أميال فقط من جبل الفأس.

وأشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى وجود عدة أسباب محتملة لهذا النشاط المتزايد في موقع جبل الفأس فقد تكون إيران بصدد تصنيع أجهزة طرد مركزي، وهو ما سبق أن أبلغت الأمم المتحدة بنيتها القيام به، أو ربما تعمل على توسيع نطاق مهامها عبر نقل العمليات من المنشآت الأخرى التي دُمرت، أو أنها تنشئ منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم، الذي يُعد عنصراً أساسياً في تصنيع الأسلحة النووية.

هل يوجد يورانيوم مخصب هناك؟

صرح مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNNبأن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة للتخصيب إلى جبل الفأس عقب هجمات وقعت في شهر يونيو الماضي.

وخلال تلك الحرب التي استمرت 12 يوماً، شنت إسرائيل ضربات استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية -وهي نطنز وأصفهان وفوردو- وقتلت عدداً من كبار العلماء المشاركين في برامج الأبحاث والتطوير النووي. وقد انضمت الولايات المتحدة إلى القتال قرب نهاية الحرب، حيث قصفت المنشآت الثلاث نفسها بقنابل أكثر قوة بكثير؛ وهي هجمات زعم الرئيس ترامب أنها أدت إلى "القضاء التام" على القدرات النووية الإيرانية. غير أن أياً من الولايات المتحدة أو إسرائيل لم يشن هجوماً على جبل الفأس.

وأشارت تقارير استخباراتية أمريكية وأممية لاحقاً إلى أن أجزاءً من البرنامج النووي الإيراني لا تزال سليمة، وإن كانت قد لحقت بها أضرار. وقد أصبح هدفاً مشتركاً لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل إما دفع إيران للتخلص من مخزونها -البالغ نحو 1000 رطل- من اليورانيوم عالي التخصيب، أو انتزاعه منها.

وكانت شبكة CNN قد أفادت سابقاً بأن إيران كثفت بشكل كبير جهودها لتأمين مخزونها من اليورانيوم القريب من درجة النقاء اللازمة لصنع قنابل، وذلك من خلال تعمّد انهيار الأنفاق وتفخيخ المداخل بألغام متفجرة.

وعند سؤاله عما إذا كانت إيران قد نقلت أجهزة الطرد المركزي المتطورة التابعة لها إلى موقع جبل الفأس، بدا أن ترامب يقلل من شأن التقارير الإسرائيلية، قائلاً: "ليس لدينا معلومات مؤكدة بهذا الشأن".

في وقت سابق من شهر يوليو، صرّح مصدر أمني رفيع المستوى في طهران لشبكة CNN بأن المزاعم حول وجود أنشطة نووية في جبل الفأس عارية عن الصحة.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص حصراً لأغراض الطاقة السلمية، وتخطط لبناء محطات طاقة نووية إضافية لتلبية احتياجاتها المحلية من الطاقة وتوفير المزيد من النفط للتصدير.

هل يمكن أن تتعرض المنشأة في جبل الفأس لهجوم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل؟

تتفاوت آراء المحللين في هذا الشأن، فقد صرحت أندريا ستريكر، وهي خبيرة في مجال منع الانتشار النووي، CNN بأنه ينبغي على ترامب التحرك لتعطيل منشأة "جبل الفأس"؛ وذلك للحيلولة دون قيام إيران "بإعادة تفعيل خيار التخصيب أو خيار إنتاج أسلحة نووية، أو الوصول إلى آلاف أجهزة الطرد المركزي التي تمثل بقايا برنامجها النووي".

ورغم أن أي عملية برية ستكون معقدة، إلا أن تقرير معهد العلوم والأمن الدولي أشار إلى عدة مسارات محتملة لشن هجوم.

وأوضح التقرير أن هذه المنشأة السرية تتطلب أنظمة للتهوية والتدفئة والتبريد، فضلاً عن عمليات الإمداد وتوفير الطاقة وطاقم العمل؛ وهي عناصر تشكل جميعها "نقاط ضعف يبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتان على استغلالها".

ومع ذلك، قد لا تحقق الضربات التأثير المرجو، نظراً لأن الجزء الجوهري من المنشأة يقع -على الأرجح- على عمق كبير تحت الأرض.

وفي هذا السياق، كتب جيمس أكتون -الذي يشارك في قيادة برنامج السياسات النووية في مؤسسة كارنيغي- على منصة إكس أنه يشكك في قدرة الولايات المتحدة على القيام بأكثر من مجرد تدمير وانهيار أنفاق الوصول المؤدية إلى منشأة الفأس، مؤكداً أن خطوة كهذه "لن تُحدث تغييراً جوهرياً في موازين القوى".

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • الولايات المتحدة ستشن هجوماً على موقع جبل الفأس.

    Possible · En quelques jours

Questions ouvertes

  • هل دخلت منشأة جبل الفأس حيز التشغيل؟
  • ما مدى دقة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية بشأن الموقع؟
  • ما هي الخطوة التالية للولايات المتحدة؟

Sujets liés

This article was originally published by CNN بالعربية.

Articles liés

الشيخة حسينة تتعهد بالعودة إلى بنغلاديش ومواجهة المحكمة رغم خطر الإعدام
En développement·il y a 32 minutes

الشيخة حسينة تتعهد بالعودة إلى بنغلاديش ومواجهة المحكمة رغم خطر الإعدام

تعهدت رئيسة وزراء بنغلاديش المعزولة، الشيخة حسينة، بالعودة إلى بلادها والمثول أمام المحكمة رغم خطر السجن أو الإعدام، رافضة إدانتها بتهم «جرائم ضد الإنسانية» ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية، ومؤكدة على أهمية استعادة الديمقراطية.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
مسؤولون سعوديون وإماراتيون يتداولون صورة تجمع خالد بن سلمان ومنصور بن زايد
Politique·il y a 1 heure

مسؤولون سعوديون وإماراتيون يتداولون صورة تجمع خالد بن سلمان ومنصور بن زايد

تداول مسؤولون وشخصيات عامة في السعودية والإمارات صورة لوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد، مؤكدين على عمق العلاقات الأخوية والشراكة الراسخة بين البلدين.

CNN بالعربية
1 min de lecture
السعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء
En développement·il y a 1 heure

السعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء

طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، بعد الاشتباه بنقل أسلحة إيرانية عبر مطار صنعاء. يأتي ذلك بعد قصف المطار ورد الحوثيين باستهداف مطار أبها السعودي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الهدنة غير المعلنة.

BBC عربي
4 min de lecture
الأمم المتحدة: استهداف مستودعات "وايلدبيريز" قد يرقى لجريمة حرب
En développement·il y a 2 heures

الأمم المتحدة: استهداف مستودعات "وايلدبيريز" قد يرقى لجريمة حرب

أكد متحدث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن استهداف كييف لمستودعات "وايلدبيريز" الروسية للتجارة الإلكترونية مؤخراً، والذي أسفر عن إصابات وإخلاء مرافق لوجستية، قد يرقى لجريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، مشدداً على أهمية تحقيق مستقل في هذه الاعتداءات.

RT عربي
1 min de lecture
لافروف يجري مباحثات ثنائية مع وزراء خارجية باكستان والهند وبنغلاديش والبرازيل في مانيلا
En développement·il y a 2 heures

لافروف يجري مباحثات ثنائية مع وزراء خارجية باكستان والهند وبنغلاديش والبرازيل في مانيلا

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مباحثات ثنائية مع نظرائه من باكستان والهند وبنغلاديش والبرازيل في مانيلا، حيث ناقشوا تعزيز العلاقات الثنائية، والتنسيق ضمن منظمة شنغهاي للتعاون وآسيان، والقضايا الإقليمية والدولية بما في ذلك الملف الأوكراني والأوضاع في منطقة الخليج.

RT عربي
1 min de lecture
الحرب ضد إيران: هل تقاربت الدول العربية أم بقيت التباينات؟
En développement·il y a 2 heures

الحرب ضد إيران: هل تقاربت الدول العربية أم بقيت التباينات؟

تظهر الدول العربية تقارباً أمنياً محدوداً بسبب التهديدات الإيرانية المشتركة، لكنها تحافظ على تباينات في سياستها الخارجية وتسعى لتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية بعيداً عن الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة، بينما تبقى العلاقات مع إسرائيل معقدة.

دويتشه فيله
4 min de lecture
Plus sur ce sujetترامب