Newsgather
Backتاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم
تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم
Sport
RT عربي25.05.2026Sport9 dk okumaArgentina

تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم

L'essentiel

يستعرض المقال تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم منذ عام 1930، مسلطًا الضوء على أبرز الإنجازات مثل وصول المغرب لنصف النهائي في 2022، وانتصار تونس التاريخي عام 1978، وفوز السعودية على الأرجنتين.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يستعرض المقال تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم منذ النسخة الأولى عام 1930، مسلطًا الضوء على أبرز المحطات والإنجازات التي حققتها هذه المنتخبات على مر الدورات المختلفة.

Taille de police

يمثل الكرة العربية في المونديال القادم كل من مصر والمغرب والجزائر وتونس والعراق وقطر والسعودية، بالإضافة إلى الأردن، الذي يلعب للمرة الأولى في كأس العالم خلال النسخة القادمة، ليرتفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في المونديال، منذ انطلاق النسخة الأولى للمسابقة عام 1930 بأوروغواي، إلى 10 منتخبات.

وشهدت النسخة الثانية للمونديال، التي أقيمت في إيطاليا عام 1934، أول تواجد عربي، إذ حظى المنتخب المصري بهذا الشرف لكنه ودع المسابقة من الدور الأول، عقب خسارته 2-4 أمام منتخب هنغاريا، حيث سجل لاعبه عبدالرحمن فوزي أول ثنائية في تاريخ اللاعبين العرب بالبطولة.

وانتظر العرب 36 عاما، حتى عادوا للمشاركة في كأس العالم مجددا، بعد غياب استمر 6 نسخ، حيث توقفت المسابقة ما بين عامي 1938 و1950 بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وذلك عندما شارك المنتخب المغربي في نسخة المكسيك عام 1970، لكنه خرج من البطولة أيضا في الدور الأول.

وكان العرب على موعد مع صناعة التاريخ خلال مونديال الأرجنتين عام 1978، حينما حصد المنتخب التونسي أول انتصار للكرة العربية في كأس العالم، وذلك بعد فوزه 3-1 على منتخب المكسيك، غير أن هذا لم يكن كافيا لبلوغه الأدوار الإقصائية في البطولة.

وفي النسخة التالية، التي أقيمت عام 1982 بإسبانيا، والتي شهدت مشاركة منتخبين عربيين للمرة الأولى بالبطولة، أبلى منتخب الجزائر بلاء حسنا في البطولة، وحقق انتصارين تاريخيين 2-1 على منتخب ألمانيا الغربية، و3- 2 على منتخب تشيلي، غير أنه لم ينجح أيضا في عبور دور المجموعات إثر خسارته أمام منتخب النمسا، فيما سجل منتخب الكويت ظهورا لا بأس به في ذات النسخة، لكنه ودع المسابقة من مرحلة المجموعات أيضا، مكتفيا بتحقيق التعادل مع منتخب تشيكوسلوفاكيا، فيما خسر أمام فرنسا وإنجلترا.

وشهد مونديال 1986 بالمكسيك، نقلة تاريخية أخرى في سجل الكرة العربية بكأس العالم، والتي تواجد بها ثلاثة ممثلين لها للمرة الأولى، حيث أصبح منتخب المغرب أول منتخب عربي يتواجد في مرحلة خروج المغلوب بالمونديال، بعدما صعد إلى دور الـ16 في البطولة، إلا أن مشواره انتهى سريعا بعد خسارته 0-1 أمام منتخب ألمانيا الغربية، الذي شق طريقه نحو بلوغ النهائي للنسخة الثانية على التوالي آنذاك.

وشهدت النسخة نفسها أيضا، مشاركة أولى للمنتخب العراقي، الذي لم يستمر طويلا في المسابقة، بعدما ودعها من الدور الأول، وهو نفس حال المنتخب الجزائري، الذي كان ظهوره باهتا في هذا المونديال على عكس النسخة السابقة.

وفي نسخة عام 1990 بإيطاليا، قام المنتخبان المصري والإماراتي بتمثيل الكرة العربية في المسابقة، ورغم نجاح منتخب "الفراعنة" في التعادل مع هولندا (بطلة أوروبا) وإيرلندا، فإن خسارته أمام المنتخب الإنجليزي حالت دون تكراره إنجاز المغرب بالصعود للدور الثاني.

وانطبق الحال أيضا على المنتخب الإماراتي في مشاركته الوحيدة بكأس العالم، التي شهدت خسارته في مبارياته الثلاث التي لعبها بالدور الأول، ليخرج سريعا من المونديال.

وعادت الكرة العربية للتوهج في كأس العالم من جديد في مونديال 1994 بالولايات المتحدة عن طريق المنتخب السعودي، الذي حقق إنجازا رائعا في مشاركته الأولى بالمونديال، عقب تأهله لدور الـ16، إثر فوزه على نظيره المغربي، شريكه العربي الآخر في البطولة، وكذلك على المنتخب البلجيكي، فيما لم تقف خسارته أمام هولندا حائلا أمام صعوده للأدوار الإقصائية.

وتوقفت الأحلام السعودية في تلك النسخة عند حدود الدور الثاني، عقب خسارته 1-3 أمام نظيره السويدي، في حين كان منتخب المغرب على موعد مع خروج مبكر من المسابقة من دور المجموعات.

وارتفع عدد المنتخبات العربية المشاركة بكأس العالم إلى ثلاثة فرق في نسخة 1998 بفرنسا، بتواجد منتخبات المغرب وتونس والسعودية، لكنهم ودعوا تلك النسخة من الدور الأول.

وبينما لم يظهر المنتخبان السعودي والتونسي بالشكل المأمول منهما، فإن المنتخب المغربي، كان قريبا للغاية من بلوغ دور الـ16، عقب فوزه 3-0 على اسكتلندا، محققا أكبر انتصار للمنتخبات العربية في المونديال حتى الآن، بالإضافة لتعادله مع النرويج، لكن خسارته أمام البرازيل، تسببت في عدم اجتيازه الدور الأول.

وفي أول نسخة لكأس العالم في الألفية الجديدة، وذلك خلال نسخة المونديال عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، كانت المشاركة العربية بالبطولة ممثلة في منتخبي تونس والسعودية، لكنهما خرجا سريعا من المسابقة، بل إن المنتخب "الأخضر" تلقى الهزيمة الأكبر لأي منتخب عربي في البطولة بخسارته 0-8 أمام منتخب ألمانيا.

وظل المنتخبان التونسي والسعودي ممثلين للكرة العربية في النسخة التالية للمونديال، التي أقيمت على الملاعب الألمانية، حيث تواجدا في مجموعة واحدة بالدور الأول، لكنهما خرجا مبكرا من المسابقة دون أن يحققا أي انتصار.

وانخفض التمثيل العربي في المونديال إلى منتخب واحد بنسخة عام 2010 بجنوب إفريقيا، بتواجد المنتخب الجزائري، الذي لم يحقق شيئا في تلك البطولة، حيث خرج خال الوفاض دون أن يسجل أي هدف، ليودع البطولة وفي جعبته نقطة واحدة بتعادله مع إنجلترا وخسارته أمام سلوفينيا والولايات المتحدة.

واستمر منتخب الجزائر ممثلا وحيدا للمنتخبات العربية في النسخة التالية أيضا عام 2014 في البرازيل، لكن الحظ الذي عانده كثيرا في مرحلة المجموعات، ابتسم له أخيرا في تلك النسخة، التي شهدت صعوده لدور الـ16، عقب فوزه الكبير 4-2 على كوريا الجنوبية وتعادله 1 - 1 مع روسيا، ولم تقف الخسارة 0-1 أمام بلجيكا كعقبة في تحقيق هدفه بالصعود للأدوار الإقصائية.

وقدم منتخب الجزائر أحد أقوى عروضه في تاريخه بالمونديال في الدور الثاني أمام ألمانيا، وتعادل معها 1 -1 في الوقت الأصلي، لكن خبرة منتخب "الماكينات" حسمت الموقف لمصلحته خلال الوقت الإضافي، ليفوز باللقاء 2 -1 ويواصل حملته نحو التتويج بلقبه الرابع والأخيرة في كأس العالم في ذلك الوقت.

أما مونديال روسيا عام 2018، فشهد طفرة في الظهور العربي بالبطولة، بعدما شارك 4 منتخبات في تلك النسخة وهي مصر والسعودية، اللذين تواجدا في مجموعة واحدة بالدور الأول، بالإضافة لمنتخبي المغرب وتونس.

وأصابت المنتخبات العربية جماهيرها بخيبة أمل في تلك النسخة، بعدما فشلت جميعها في التأهل لدور الـ16، ليودعوا جميعا البطولة مبكرا من دور المجموعات في مشاركة صادمة.

وفي أول مونديال يقام على الملاعب العربية خلال نسخة كأس العالم بقطر عام 2022، كانت المشاركة العربية استثنائية من خلال منتخب المغرب، الذي واصل مغامرته في تلك النسخة، حتى بات أول منتخب عربي وإفريقي يصعد للدور نصف النهائي في البطولة الأهم والأقوى على مستوى المنتخبات في العالم.

وفاز منتخب المغرب بقيادة مديره الفني الوطني السابق وليد الركراكي، على بلجيكا وكندا وتعادل مع كرواتيا في دور المجموعات، قبل أن يتغلب على إسبانيا بدور الـ16 بركلات الترجيح، عقب تعادله بدون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.

وواصل منتخب "أسود الأطلس" مفاجآته بفوزه 1-0 على منتخب البرتغال، بقيادة نجمه الأسطوري كريستيانو رونالدو، في دور الثمانية، ليواجه نظيره الفرنسي، حامل اللقب، في ذلك الوقت في الدور نصف النهائي.

وتوقفت الطموحات المغربية في مونديال 2022 في نصف النهائي، عقب خسارته 0-2 أمام فرنسا، ليكتفي الفريق بالحصول على المركز الرابع، عقب خسارته 1 - 2 أمام المنتخب الكرواتي في لقاء تحديد صاحب الميدالية البرونزية.

وبخلاف المشاركة الملحمية للمنتخب المغربي، شهدت تلك النسخة العديد من النتائج التي ستظل محفورة أيضا في تاريخ الكرة العربية، حيث حقق منتخب السعودية في الدور الأول انتصارا تاريخيا 2 - 1 على منتخب الأرجنتين، الذي واصل مشواره الناجح نحو التتويج بكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه بتلك النسخة.

ورغم ذلك، لم يتمكن المنتخب السعودي في الصعود للدور الثاني، عقب خسارته بشكل غريب أمام منتخبي بولندا والمكسيك بدور المجموعات.

ولم يفلح المنتخب التونسي أيضا في العبور لدور الـ16، رغم فوزه التاريخي 1 -0 على فرنسا وتعادله بدون أهداف مع الدنمارك، حيث سقط في فخ الخسارة 0-1 أمام المنتخب الأسترالي.

أما المنتخب القطري، الممثل الرابع للعرب في تلك النسخة، فأصاب جماهيره بالإحباط عقب خسارته في لقاءاته الثلاثة أمام الإكوادور وهولندا والسنغال.

ويحلم محبو الساحرة المستديرة في الوطن العربي بتحقيق المنتخبات العربية إنجازا جديدا في النسخة القادمة بالمونديال، يفوق ما قام به المنتخب المغربي في النسخة الماضية، رغم صعوبة المهمة التي تنتظرها، خاصة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المسابقة إلى 48 منتخبا.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • Increased Arab representation in future World Cups.

    Très probable · Long terme

Questions ouvertes

  • ما هي التحديات التي ستواجه المنتخبات العربية في ظل زيادة عدد الفرق المشاركة إلى 48؟
  • هل ستتمكن المنتخبات العربية من تجاوز إنجاز المنتخب المغربي في مونديال 2022؟

Sujets liés

This article was originally published by RT عربي.

Articles liés

النرويج تحتفل بـ"المعجزة" بعد إقصاء البرازيل والتأهل لربع نهائي المونديال
En développement·17 dk önce

النرويج تحتفل بـ"المعجزة" بعد إقصاء البرازيل والتأهل لربع نهائي المونديال

احتفلت النرويج بتأهلها التاريخي لربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى بعد فوزها على البرازيل 2-1 بفضل ثنائية هالاند. بكى نيمار بعد المباراة، بينما تجمع عشرات الآلاف في أوسلو للاحتفال.

الشرق الأوسط
حارس مرمى النرويج: التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل كان نقطة التحول
En développement·27 dk önce

حارس مرمى النرويج: التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل كان نقطة التحول

حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند يرى أن تصديه لركلة جزاء أمام البرازيل في ثمن نهائي كأس العالم 2026 كان مفتاح الفوز 2-1. سجل هالاند هدفين للنرويج، بينما سجل نيمار هدف البرازيل المتأخر من ركلة جزاء. البرازيل تودع البطولة للمرة الأولى منذ 1990.

الشرق الأوسط
النرويج تحتفل بالتأهل التاريخي لربع نهائي كأس العالم على حساب البرازيل
En développement·28 dk önce

النرويج تحتفل بالتأهل التاريخي لربع نهائي كأس العالم على حساب البرازيل

احتفلت النرويج بتأهلها التاريخي لربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى بعد فوزها على البرازيل 2-1، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند. في المقابل، ودع نيمار المونديال مع البرازيل بعد خسارة صادمة، فيما اعتبر المدرب أنشيلوتي أن هذه الهزيمة بداية لدورة جديدة.

الشرق الأوسط
أنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياً
En développement·43 dk önce

أنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياً

أعلن النجم البرازيلي نيمار جونيور اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج منتخب بلاده من مونديال 2026 أمام النرويج. كما اعتبر المدرب كارلو أنشيلوتي أن الفريق يدخل "دورة جديدة"، مشيراً إلى الحاجة لتغيير اللاعبين في خط الوسط.

الشرق الأوسط
نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم أمام النرويج
En développement·57 dk önce

نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم أمام النرويج

أعلن النجم البرازيلي نيمار جونيور اعتزاله اللعب الدولي بعد خسارة البرازيل أمام النرويج 1-2 في دور الـ16 لكأس العالم 2026. سجل نيمار هدف البرازيل الوحيد، لكنه لم يكن كافياً. تأهلت النرويج لربع النهائي لأول مرة في تاريخها.

الشرق الأوسط
البرازيل تودع كأس العالم بخسارة أمام النرويج.. وهالاند يقود "الفايكنغ" لربع النهائي
En développement·1 sa önce

البرازيل تودع كأس العالم بخسارة أمام النرويج.. وهالاند يقود "الفايكنغ" لربع النهائي

ودعت البرازيل كأس العالم بعد خسارتها 2-1 أمام النرويج في دور الـ16، بفضل ثنائية هالاند. تأهلت النرويج لربع النهائي لأول مرة في تاريخها، بينما فشلت البرازيل في تخطي المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية منذ 2002.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكأس العالم