Dernière minute
JP長期金利が約30年ぶりの高水準に、日経平均は大幅反落ESMuere la actriz Hayden Panettiere a los 36 añosSETonårspojke skjuten i Södertälje – tre personer gripnaINTLShip Hit by Projectile in Strait of Hormuz; Iran Demands U.S. Concessions for ReopeningRURussian Foreign Ministry accuses Kiev of derailing IAEA visit to Zaporozhye NPPDEBrüssel: E-Scooter und Leihräder müssen aus dem Stadtbild verschwindenINTLDonald Trump threatens to bomb Oman over Strait of Hormuz negotiationsCN朝鲜经济与军事扩张:俄乌战争带来的资金流TRBatı Şeria'da yerleşimci şiddeti ve ordu ile yerleşimciler arasındaki belirsiz sınırlarINTLUkraine faces record missile attacks amid critical shortage of air defence interceptorsJP長期金利が約30年ぶりの高水準に、日経平均は大幅反落ESMuere la actriz Hayden Panettiere a los 36 añosSETonårspojke skjuten i Södertälje – tre personer gripnaINTLShip Hit by Projectile in Strait of Hormuz; Iran Demands U.S. Concessions for ReopeningRURussian Foreign Ministry accuses Kiev of derailing IAEA visit to Zaporozhye NPPDEBrüssel: E-Scooter und Leihräder müssen aus dem Stadtbild verschwindenINTLDonald Trump threatens to bomb Oman over Strait of Hormuz negotiationsCN朝鲜经济与军事扩张:俄乌战争带来的资金流TRBatı Şeria'da yerleşimci şiddeti ve ordu ile yerleşimciler arasındaki belirsiz sınırlarINTLUkraine faces record missile attacks amid critical shortage of air defence interceptors
Newsgather
Retourجيل جديد من الطائرات المسيّرة الأوكرانية يعطل خطوط إمداد الجيش الروسي في الجنوب
جيل جديد من الطائرات المسيّرة الأوكرانية يعطل خطوط إمداد الجيش الروسي في الجنوب
En développement
CNN بالعربية20/06/2026Defense7 min de lectureArgentina

جيل جديد من الطائرات المسيّرة الأوكرانية يعطل خطوط إمداد الجيش الروسي في الجنوب

L'essentiel

تُعطّل طائرات مسيّرة أوكرانية جديدة خطوط إمداد الجيش الروسي إلى الجبهة الجنوبية، مستهدفة الجسور والقطارات والشاحنات، مما يمنح كييف فرصة لإفشال خطط موسكو لهجوم صيفي. الهجمات، التي وقع معظمها منذ مايو، تهدف إلى تقليص القدرة الهجومية الروسية وخلق مشاكل لوجستية "لا يمكن تجاوزها".

Résumé généré par IA

Taille de police

يُعطّل جيل جديد من الطائرات المسيّرة الأوكرانية متوسطة المدى خطوط إمداد الجيش الروسي إلى الجبهة الجنوبية بشكلٍ كبير، عبر استهداف الجسور والقطارات وشاحنات الوقود، مما يمنح كييف فرصة لإفشال خطط موسكو لشنّ هجوم صيفي.

وجرى تحديد مواقع نحو 150 ضربة استهدفت ناقلات الوقود الروسية والشاحنات والمركبات الأخرى، وتحليلها عبر صور وفيديوهات، بواسطة المحلل الفرنسي المتخصص في المصادر المفتوحة، كليمنت مولان، ومجموعة Geo Confirmed" التطوعية، إضافة إلى فريق شبكة CNN" المعني بالمصادر المفتوحة.

ويُرجح أن العديد من الضربات الأخرى لم يتم توثيقها.

وقد وقع معظم هذه الهجمات منذ بداية مايو/أيار، إضافة إلى زيادة في الهجمات على أهداف أخرى مثل الموانئ والسفن.

وبمدى يتراوح بين 50 و300 كيلومتر، صُممت هذه الطائرات المسيّرة، المصنّعة بالكامل في أوكرانيا، لعرقلة الإمدادات اللوجستية للجيش الروسي، مما يضيف بُعدًا جديدًا للضربات الأوكرانية في وقت تدخل فيه الحرب عامها الخامس.

ومن بين الطائرات المسيّرة الجديدة طراز (FP-2) وطائرة (Behemoth)، التي تصل سرعتها إلى 180 كيلومترًا في الساعة (110 أميال في الساعة)، ويمكنها حمل رأس حربي يزن 70 كيلوغرامًا.

وقال مولان لـCNN: "لقد حصل الأوكرانيون على الوسائل اللازمة لبدء حملة واسعة النطاق بالطائرات المسيّرة لقطع شبه جزيرة القرم عن طرق إمدادها الرئيسية، وتعقيد الوضع اللوجستي الروسي على امتداد خط الجبهة".

وفي بيان لـCNN، قالت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية، وهي الفرع العسكري المسؤول عن عمليات الطائرات المسيّرة، إن عدد مهام الضربات متوسطة المدى ارتفع خلال العام الماضي بمقدار 28 ضعفًا.

وأضافت أن الهدف هو تقليص القدرة الهجومية الروسية، وخلق مشاكل لوجستية وإمدادية "لا يمكن تجاوزها" لقوات العدو، وتدمير أنظمة الدفاع الجوي الروسية في المناطق المحتلة لفتح "ممرات" أمام الطائرات المسيّرة الأوكرانية بعيدة المدى.

وقد جعلت هذه الضربات عدة طرق بين روسيا والأراضي الأوكرانية المحتلة خطرة للغاية بحيث لا يمكن استخدامها، مما أدى إلى نقص الوقود والذخيرة لدى القوات الروسية على خطوط المواجهة في جنوب أوكرانيا، وهو ما يعرقل الأهداف الحربية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأصبح الطريق السريع بين القرم ومدينة ميليتوبول، التي تحتلها القوات الروسية منذ الأيام الأولى للحرب، مليئًا بالشاحنات وناقلات الوقود المحترقة، وفقًا لمقاطع فيديو تم تحديد مواقعها جغرافيًا. كما تعاني شبه جزيرة القرم من نقص مستمر في الوقود.

وقد تمكنت الطائرات المسيّرة الأوكرانية من فرض سيطرة جوية على ثلاثة طرق سريعة تمتد على طول الساحل المؤدي إلى القرم، وفقًا للمحلل ميك رايان، وصاحب مدونة "Futura Doctrina" والضابط السابق في الجيش الأسترالي.

واعترف أحد المدونين العسكريين الروس قائلاً: "يجري إشعال النيران في ناقلات النفط والشاحنات بانتظام. الروابط التي تصل شبه الجزيرة بالبر الرئيسي تُقطع واحدًا تلو الآخر".

"مناطق قتل" موسّعة

يصف وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف ذلك بأنه "إغلاق لوجستي" يهدف إلى "تدمير قدرات روسيا بشكلٍ منهجي" في عمق خطوط المواجهة، وحرمانها من القدرة على تنفيذ عمليات هجومية نشطة.

وقال فيدوروف الشهر الماضي: "لن يشعر العدو بعد الآن بالأمان، حتى على مسافة كبيرة من خط التماس".

وتشير أبحاث مولان إلى أن الاستراتيجية تحقق نتائج.

فقد أعادت أوكرانيا تعريف عمق ما يُعرف بـ"منطقة القتل"، بحسبه، بعد رصد مئات الضربات الأوكرانية التي امتدت حتى 300 كيلومتر (186 ميلًا) من خطوط الجبهة.

وأضاف أن "الذخائر الجوالة (المسيّرات الانتحارية) التي تحلق فوق طرق رئيسية وتستهدف اللوجستيات الروسية، خصوصًا المعدات العسكرية وشاحنات الوقود"، كانت فعّالة للغاية. كما أشار إلى استهداف 20 قطارًا منذ يناير/كانون الثاني 2026، العديد منها قطارات وقود، على امتداد الجبهة بالكامل.

ويرى باحثون آخرون نمطًا مشابهًا.

ووفقًا لـ"معهد دراسة الحرب"، فإن "مقاطع الفيديو التي تم تحديد مواقعها جغرافيًا في مايو/أيار تُظهر أن القوات الأوكرانية استهدفت ما لا يقل عن 35 شاحنة ومركبة روسية قرب الطرق السريعة" في القرم ومناطق أخرى جنوب أوكرانيا.

ومن الأمثلة على ذلك أهم طريق يربط القرم المحتلة بأوكرانيا، والذي يمر عبر جسر قرب قرية تشونغار. وقد استهدفت وحدة أوكرانية الطائرات المسيّرة هذا الجسر مرارًا ونشرت صورًا لثقوب كبيرة في سطحه.

واعترفت الإدارة الموالية لروسيا في منطقة خيرسون المحتلة بتضرر جسر تشونغار وجسور أخرى، مع تعليق حركة المرور مرارًا وإنشاء جسور عائمة غير فعّالة كبديل.

ويبدو أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية غير قادرة على التعامل مع هذا التهديد.

وانخفضت حركة الشحن عبر جسر تشونغار بنسبة 71% خلال أسبوعين فقط هذا الشهر، وفقًا لقائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية روبرت بروفدي.

وأدت هذه الهجمات إلى استخدام الروس طريقًا بديلًا، وفقًا للجيش الأوكراني، حيث أُرسلت أعداد كبيرة من الشاحنات المحملة بالإمدادات العسكرية إلى الغرب. إلا أن هذا الطريق -عبر مدينة أرميا‌نسك- تعرض بدوره للهجمات.

وقال قائد فوج الهجوم المنفصل الأول الأوكراني، دميترو فيلاتوف: "في تلك اللحظة، كان نحو 50 مركبة قد تجمعت هناك".

وتعني الضربات المستمرة أن جسرًا آخر يربط الأراضي الروسية بالقرم عبر مضيق كيرتش أصبح شريانًا أكثر أهمية.

وقال المحلل روب لي إن هجمات أوكرانيا "زادت من أهمية جسر كيرتش في دعم الإمدادات إلى القرم. وأتوقع أن تحاول أوكرانيا استهداف الجسر بطائرات مسيّرة أو صواريخ مصنّعة محليًا".

وقد كان معبر كيرتش البري والسككي، الذي افتتحه بوتين عام 2018، هدفًا لهجمات أوكرانية سابقة.

طرق غير آمنة

أصبحت بعض الطرق السريعة الممتدة من روسيا إلى الأراضي الأوكرانية المحتلة محظورة على حركة المرور العسكرية بسبب التهديد الذي تشكله هذه المسيّرات متوسطة المدى.

وأعلنت السلطات الموالية لروسيا في لوغانسك المحتلة وقف حركة المرور على طريقين سريعين قادمين من بيلغورود وروستوف أون دون في روسيا، وهما من الطرق الحيوية لإمداد الجيش والمناطق المحتلة، مشيرة إلى أن "الهجمات على البنية التحتية للنقل في المنطقة أصبحت أكثر تواترًا في الآونة الأخيرة".

كما بدأت أوكرانيا استهداف ميناء ماريوبول الأوكراني، وهو مركز استراتيجي وصناعي على بحر آزوف في الأراضي المحتلة.

وقال الحرس الوطني الأوكراني، الذي نشر فيديو لضربات متعددة بالطائرات المسيّرة على منطقة الميناء هذا الشهر، إن الميناء "قُطعت عنه الكهرباء تمامًا، وعُرقلت لوجستيات القوات الروسية بشكلٍ كبير".

وأعرب مدونون عسكريون روس عن استيائهم مما يرونه بطء استجابة وزارة الدفاع الروسية.

وكتبت إحدى المدونات الشهيرة التي تُدعى "Two Majors": "إن حملة أوكرانيا تستهدف مصافي النفط في الجنوب، مما يخلق مشكلات في الوقود واللوجستيات، والآن يقوم العدو بشل حركة الطيران المدني عبر قوافل من المسيّرات". كما ساهم تعطيل اتصالات "ستارلينك" الفضائية بين القوات الروسية في دعم الحملة الأوكرانية.

لكن محللين، وبعضهم داخل الجيش الأوكراني، يعترفون بأن هذا التفوق قد لا يستمر طويلًا.

ووفقًا لـ"معهد دراسة الحرب"، فإن "لدى أوكرانيا على الأرجح فرصة فريدة ومحدودة زمنيًا لاستغلال مبادرتها الحالية بينما لا تزال القوات الروسية في حالة ضعف".

ورغم ذلك، يرى رايان أن المستويات الثلاثة للمسيّرات الأوكرانية -في ساحة المعركة، وضد خطوط الإمداد، وفي عمق روسيا- "تزيد الضغط على القوات الروسية، وتُضعف قدراتها الهجومية، وتُشكل ساحة المعركة لعمليات هجومية أوكرانية مستقبلية".

وقد خسرت القوات الروسية في جنوب أوكرانيا بالفعل أراضي هذا العام، جزئيًا بسبب ضعف خطوط الإمداد مقارنة بالمناطق الشمالية.

بحسب مجموعة التحليل الأوكرانية المستقلة (Deep State)، فإن القدرة على السيطرة على كل ما يتحرك عبر الجزء الجنوبي من الأراضي المحتلة، لا سيما من القرم، باتت قريبة، مما يضع القوات الروسية في الجنوب في وجه أشبه بـ"حصار تجويعي".

Sujets liés

This article was originally published by CNN بالعربية.

Articles liés

تقرير: استنزاف حاد في مخزونات صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية
En développement·il y a 29 minutes

تقرير: استنزاف حاد في مخزونات صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية

كشف تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن نقص حاد في مخزونات صواريخ باتريوت وثاد الأمريكية، نتيجة استخدامها المكثف للتصدي لهجمات الطائرات المسيرة، مما يثير مخاوف بشأن القدرة على دعم الحلفاء في ظل قيود الإنتاج الصناعي.

RT عربي
1 min de lecture
ألمانيا تفتتح مركزاً لأبحاث المسيرات وسط تزايد التهديدات الأمنية
En développement·il y a 31 minutes

ألمانيا تفتتح مركزاً لأبحاث المسيرات وسط تزايد التهديدات الأمنية

افتتحت ألمانيا مركزاً لأبحاث تكنولوجيا المسيرات في ساكسونيا أنهالت لتعزيز الدفاعات ضد الهجمات الهجينة، وذلك عقب اكتشاف مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ. تتزامن الخطوة مع تصاعد التوترات الأمنية والسيبرانية، إضافة إلى خلافات دبلوماسية روسية يابانية.

الشرق الأوسط
5 min de lecture
تفاقم أزمة الإمدادات العالمية من صواريخ باتريوت بسبب الاستخدام المكثف في الخليج
En développement·il y a 3 heures

تفاقم أزمة الإمدادات العالمية من صواريخ باتريوت بسبب الاستخدام المكثف في الخليج

تفاقمت أزمة الإمدادات العالمية لصواريخ باتريوت وثاد الاعتراضية جراء الاستخدام المكثف للتصدي لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، مما أدى إلى نقص حاد في مخزونات البنتاغون بحسب مصادر وتقارير حديثة.

CNN بالعربية
1 min de lecture
Plus sur ce sujetطائرات مسيّرة