Dernière minute
CN新北市長侯友宜:三鶯線首遇強颱巴威 全力備戰防颱DETanker in Straße von Hormus nach Angriff in FlammenARالاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعبCN比利时4:1大胜美国队晋级世界杯八强CN交通运输部维持强降雨二级防御响应 关注汛情对出行影响KR중국 해경, 센카쿠 열도 인근 日 어선 퇴거 조치TRKüresel Tedarik Zincirleri Yeniden Şekilleniyor: İstanbul Stratejik Önemini KoruyorAUPerth widow fights for answers after husband's death on offshore gas plantESLos condenados de "La Manada" siguen en prisión diez años despuésJPAmazon、プライムデー先行セール開始 - iPhone Airなどが特別価格にCN新北市長侯友宜:三鶯線首遇強颱巴威 全力備戰防颱DETanker in Straße von Hormus nach Angriff in FlammenARالاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعبCN比利时4:1大胜美国队晋级世界杯八强CN交通运输部维持强降雨二级防御响应 关注汛情对出行影响KR중국 해경, 센카쿠 열도 인근 日 어선 퇴거 조치TRKüresel Tedarik Zincirleri Yeniden Şekilleniyor: İstanbul Stratejik Önemini KoruyorAUPerth widow fights for answers after husband's death on offshore gas plantESLos condenados de "La Manada" siguen en prisión diez años despuésJPAmazon、プライムデー先行セール開始 - iPhone Airなどが特別価格に
Newsgather
Backترامب يدعو مصر والأردن وتركيا للانضمام لاتفاقيات أبراهام: هل هي صفقة إقليمية شاملة؟
ترامب يدعو مصر والأردن وتركيا للانضمام لاتفاقيات أبراهام: هل هي صفقة إقليمية شاملة؟
En développement
RT عربي25.05.2026Monde8 dk okumaArgentina

ترامب يدعو مصر والأردن وتركيا للانضمام لاتفاقيات أبراهام: هل هي صفقة إقليمية شاملة؟

L'essentiel

يدعو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مصر والأردن وتركيا للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، ربطًا ذلك بتسوية مع إيران. يرى محللون أن هذه الدعوة تهدف لبناء محور إقليمي جديد يشمل إسرائيل ودول الخليج، لكن السعودية وقطر وباكستان تضع شروطًا تتعلق بالقضية الفلسطينية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دول المنطقة للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، ربطًا ذلك بتسوية مع إيران. تثير هذه الدعوة تساؤلات حول دوافعها وأهدافها، خاصة وأن بعض الدول المدعوة لديها علاقات قائمة مع إسرائيل.

Taille de police

وورد في تقرير الصحيفة الإسرائيلية:

إن الدعوة غير العادية لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لدول المنطقة للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع بعد الاتفاق مع إيران، بدت في البداية وكأنها محاولة أمريكية أخرى لتوسيع دائرة السلام مع إسرائيل. إلا أن القائمة التي نشرها ترامب تثير التساؤل: لماذا في الواقع يتعين على القاهرة وعمان وأنقرة الانضمام إلى اتفاقيات أبراهم - إذا كان لثلاثتها بالفعل، بدرجات متفاوتة، علاقات مع تل أبيب؟

مصر وقعت على اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ عام 1979، والأردن موقع على اتفاقية سلام منذ عام 1994. وتركيا اعترفت بإسرائيل بالفعل منذ عقود، وحتى بعد سنوات من الأزمات، وإعادة السفرء والتدهور الحاد في أعقاب الحرب في غزة، فإن الإطار الدبلوماسي لا يشبه إطار دولة لا تعترف بإسرائيل على الإطلاق. لذلك، إذا كانت اتفاقيات أبراهم مجرد اسم آخر للتطبيع الأساسي مع إسرائيل، فإن دعوة ترامب تبدو مربكة.

وفي البيان الذي نشره بالأمس على منصته "تروث سوشال" التي يملكها، ربط ترامب بين التسوية الآخذة في التبلور مع إيران وبين توسيع اتفاقيات أبراهم. وكتب أنه "بعد كل العمل الذي قامت به الولايات المتحدة في محاولة لتركيب هذه الأحجية المعقدة للغاية"، يجب أن يكون ذلك "واجبا"، على حد تعبيره، بأن توقع الدول المعنية في الوقت نفسه على الاتفاقيات. وذكر صراحة السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والبحرين الموقعتين بالفعل على الاتفاقيات، بل وأضاف أنه من المحتمل أن يكون لدولة أو اثنتين من الدول سبب لعدم القيام بذلك.

ترامب، إذن، لا يتحدث فقط عن دولة أخرى تفتح سفارة لها في إسرائيل أو عن رحلات جوية مباشرة إضافية. إنه يحاول، على الأقل على مستوى التصريح، تحويل التسوية مع إيران إلى صفقة إقليمية شاملة: ليس المطلوب إذن فقط وقف الحرب أو عقد اتفاق نووي، بل أيضا إطار جديد يشمل إسرائيل، دول الخليج، مصر، الأردن، تركيا وباكستان، ويخلق أمام إيران محورا إقليميا بختم أمريكي.

وهذا هو السبب أيضا في أن الأردن لا يرى بالضرورة ذكر عمان كـ "خطأ فني". وقال دحام متقال الفواز، وهو محلل أردني لشؤون الشرق الأوسط، لـ "ynet" إن "ذكر الأردن في رسالة ترامب لم يكن مجرد أمر شكلي، بل رسالة مفادها أن الأردن جزء حيوي من أي تسوية إقليمية جديدة". وبحسب أقواله، فإن الأردن يمسك بملفات حساسة لا يمكن تجاهلها: القدس، الضفة الغربية، أمن الحدود، والتوازن بين إسرائيل ودول الخليج والفلسطينيين.

وأضاف الفواز أنه من وجهة نظر واشنطن، فإن أي توسيع لاتفاقيات أبراهم أو أي تفاهم إقليمي أكبر يتطلب أن يكون الأردن جزءا من المعادلة، حتى لو تم ذلك "من خلال صمت سياسي مدروس". وبحسبه، "ما يحدث اليوم ليس مجرد تقارب سياسي، بل محاولة أمريكية لبناء محور إقليمي جديد يضم الخليج، إسرائيل، تركيا، مصر والأردن، لإعادة صياغة الشرق الأوسط من الناحيتين العسكرية والاقتصادية. هذا هو السبب في ذكر الأردن، لأن واشنطن تدرك أن استقرار أي مشروع إقليمي يبدأ من عمان، وليس من التصريحات لوسائل الإعلام".

وفي مصر الصورة مشابهة، وإن كانت أقل حساسية من الناحية التصريحية. فالقاهرة بالفعل في حالة سلام مع إسرائيل، لكن العلاقات ظلت على مر السنين علاقات بين دولتين وجيشين وهيئتي استخبارات وحدود بشكل أساسي، وأقل من حيث العلاقات الشعبية الدافئة. والانضمام إلى إطار متجدد لاتفاقيات أبراهم ليس الهدف منه "الاعتراف" بإسرائيل من جديد، بل إدخال مصر في آلية إقليمية أوسع، قد تشمل تعاونا اقتصاديا، أمنيا ودبلوماسيا حول غزة، البحر الأحمر، إيران، والتسويات المستقبلية في الشرق الأوسط.

وتعد تركيا حالة مختلفة تماما. فلديها علاقات تاريخية مع إسرائيل، لكن المشكلة اليوم ليست في أصل الاعتراف، بل في الأزمة السياسية العميقة مع الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته. فقد شددت أنقرة في السنوات الأخيرة من خطها ضد إسرائيل، وأوقفت التجارة المباشرة في أعقاب الحرب في غزة، وتحولت خطابات مسؤوليها ضد القدس (إسرائيل) لتصبح واحدة من أشد الخطابات حدة في العالم الإسلامي. لذلك، فإن "انضمام" تركيا إلى اتفاقيات أبراهم، إذا كان من الممكن تخيله أصلا، لن يكون اتفاقية سلام جديدة، بل تغييرا دراماتيكيا في الاتجاه من جانب أردوغان أو حكومة تركية أخرى تجاه إسرائيل.

"الجائزة" السعودية، والوسيطتان

ما زالت السعودية تمثل الجائزة الكبرى بالنسبة لترامب وإسرائيل. وفي الرياض لا يرفضون التطبيع من حيث المبدأ، لكن مصدرا سعوديا أكد بالأمس لـ CNN بعد تصريحات ترامب أن الموقف السعودي لم يتغير: العلاقات مع إسرائيل ستكون ممكنة فقط إذا كان هناك "مسار غير قابل للتراجع" نحو دولة فلسطينية.

وحسب "يديعوت أحرونوت"، فمن وجهة نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، "يمكن أن يكون الاتفاق مع إسرائيل جزءا من صفقة استراتيجية واسعة مع الولايات المتحدة"، ولكن بعد الحرب في غزة أصبح الثمن الفلسطيني أعلى.

مصدر دبلوماسي: واشنطن وطهران تبحثان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد الاتفاق على إنهاء القتال

كما أكد المحلل السعودي عبد الحميد االغبين في حديث مع "ynet" أنهم في الرياض لا يرون التطبيع كمسألة ضغط أمريكي أو صفقة سريعة مع إسرائيل. وبحسب أقواله، فإن "المشكلة ليست في دفع السعودية نحو السلام وكأنها دولة تنتظر موافقة أو ضغطا".

وأوضح الغبين أنه لفهم موقف السعودية، "يجب العودة إلى جذورها السياسية والأخلاقية: فالمملكة لا تعارض السلام أو الاستقرار، لكنها أيضا لا ترى الشرق الأوسط فقط من خلال عدسة المصلحة الشخصية الضيقة".

ووفقا له، فإن السعودية تعمل من موقع نفوذ في العالم العربي والإسلامي، ولذلك لا يمكنها الفصل بين السلام وبين حقوق الفلسطينيين والعرب. وقال: "قد تكون دعوة ترامب مهمة في شكلها، لكنها معيبة في أساسها إذا كانت تتجاهل جوهر الصراع". وأضاف: "الرياض لا ترفض فكرة السلام، لكنها ترفض سلاما يتطلب اختفاء الضحية لكي تكتمل الصورة".

وتفرض قطر تحديا من نوع آخر. فليس لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، لكنها إحدى الدول المركزية في الاتصالات الإقليمية: تتوسط مع حماس، وتمتلك قنوات اتصال مع واشنطن، وتدير سياسة تتيح لها التحدث مع جميع الأطراف تقريبا. وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام سيكون تغييرا دراماتيكيا، ولكنه أيضا تغيير قد يضر بدورها كوسيط، خاصة طالما أنها تسعى للحفاظ على قنوات نفوذها مع حماس والعالم العربي.

ونقلت "ynet" عن "مصدر قطري" الليلة الماضية قولها إن "الموقف واضح، كما تمت الإشارة إليه اليوم. نحن متمسكون بالموقف الحازم وهو وجود مسار غير قابل للتراجع نحو إقامة دولة فلسطينية".

وباكستان هي على الأرجح القصة الأبعد. فالدولة لا تعترف بإسرائيل، وارتباطها بالقضية الفلسطينية عميق من الناحية السياسية، الدينية والجماهيرية. وقال صحفي ورجل إعلام باكستاني مطلع على التفاصيل لـ "ynet" إن "إسلام آباد لن تصبح جزءا من هذا".

وذكّر بأن ترامب نفسه قال إن دولة أو دولتين قد لا توقعان. وصرح صحفي باكستاني آخر بأن "باكستان لن تطبع العلاقات حتى حل الدولتين". ووفقا أيضا لمصدر باكستاني مطلع على التفاصيل، نقلت عنه "رويترز"، فإن تصريحات ترامب تعكس محاولة لاستخدام دبلوماسية وقف إطلاق النار مع إيران لدفع تحرك أوسع نطاقا حول اتفاقيات أبراهام، لكنهم في إسلام آباد يرفضون هذا الربط. وبحسب أقواله، فإن القضيتين "غير مرتبطتين ببعضهما البعض، ولا يمكن جعلهما كذلك".

وأضاف أن باكستان "غير ملزمة بالاستجابة لمثل هذا الطلب". في إسلام آباد، إذن، أي خطوة من هذا القبيل قد تُفسر على أنها كسر لخط تاريخي مع إسرائيل، ناهيك عن أنها تأتي في فترة يسود فيها رأي عام في البلاد معاد جدا لإسرائيل.

لذلك، من المحتمل أن لا تكون دعوة ترامب خطة عمل دقيقة، بل مجرد تحديد سقف أقصى للانفتاح. فمن وجهة نظره، التسوية مع إيران لا ينبغي أن تنتهي فقط باتفاق نووي أو بوقف الحرب، بل يجب أن تتحول إلى "حدث تاريخي"، حدث يعيد ترتيب الشرق الأوسط حول الولايات المتحدة وإسرائيل. لم تعد اتفاقيات أبراهام مجرد مشروع لتطبيع محدود مع دولة عربية أو أخرى، بل هي محاولة لتحويلها إلى مظلة إقليمية شاملة.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • السعودية وقطر وباكستان لن تنضم إلى اتفاقيات أبراهام دون تقدم ملموس في حل القضية الفلسطينية.

    Très probable · Moyen terme

  • تركيا قد تشهد تغييراً في سياستها تجاه إسرائيل إذا تغيرت الظروف الإقليمية أو الداخلية.

    Possible · Long terme

  • الدعوة قد تزيد من الضغط على الدول العربية لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً بشأن التطبيع والقضية الفلسطينية.

    Probable · Court terme

Questions ouvertes

  • ما هو الثمن الحقيقي الذي ستدفعه الدول للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام؟
  • هل ستنجح الولايات المتحدة في بناء محور إقليمي جديد؟
  • كيف ستتعامل الدول العربية مع الشروط الفلسطينية؟
  • ما هو الدور المستقبلي لتركيا في ظل العلاقات المتوترة مع إسرائيل؟

Sujets liés

This article was originally published by RT عربي.

Articles liés

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة
En développement·36 dk önce

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة من غواصة في المحيط الهادئ، بينما تتسارع دول العالم نحو سباق تسلح جديد تقوده تقنيات ناشئة مثل الصواريخ فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام
Urgent·2 sa önce

إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز، مما ألحق أضراراً بسفينتين. وفي سياق متصل، تبحث ألمانيا فرض تكلفة على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات
En développement·2 sa önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. وتهدف الزيارة إلى بحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الثنائية، وتأكيد التزام فرنسا بدعم الشعب السوري.

الشرق الأوسط
ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية
Urgent·2 sa önce

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في مضيق هرمز، بينما يهدد الرئيس الأمريكي بتدمير الجسور الإيرانية. وتأتي هذه التطورات قبل قمة الناتو في أنقرة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا
En développement·2 sa önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. ويهدف ماكرون لدعوة سوريا إلى أن تكون "حرة وتعددية"، كما سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي، وإعادة آثار سورية.

الشرق الأوسط
ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات
En développement·2 sa önce

ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. سيبحث ماكرون مع الشرع سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، وتوقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetدونالد ترامب