Dernière minute
Newsgather
Retourالصواريخ الباليستية الروسية: التهديد الأكبر للمدن الأوكرانية ونقص صواريخ الاعتراض
الصواريخ الباليستية الروسية: التهديد الأكبر للمدن الأوكرانية ونقص صواريخ الاعتراض
Urgent
CNN بالعربيةil y a 1 heureDefense4 min de lectureArgentina

الصواريخ الباليستية الروسية: التهديد الأكبر للمدن الأوكرانية ونقص صواريخ الاعتراض

تكثيف الهجمات الصاروخية الروسية يضع الدفاعات الجوية الأوكرانية تحت ضغط غير مسبوق وسط نقص حاد في صواريخ باتريوت.

L'essentiel

تواجه المدن الأوكرانية تهديداً متزايداً بسبب الصواريخ الباليستية الروسية التي تصيب أهدافها بإنذار محدود، وسط نقص حاد في صواريخ الاعتراض لمنظومة باتريوت ومطالبات كييف بتوفير المزيد من الدعم.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تعاني المدن الأوكرانية من نقص حاد في صواريخ الاعتراض لمنظومة باتريوت وسط تصاعد الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية.

Taille de police

تحليل بقلم ناثان هودج من شبكة CNN.

(CNN)-- يتمثّل أكبر تهديد يواجه المدن الأوكرانية في الصواريخ الباليستية الروسية، التي تستطيع إصابة أهدافها مع إنذار محدود للغاية، أو من دون أي إنذار على الإطلاق.

فعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، نجحت أوكرانيا في وضع روسيا تحت الضغط من خلال ضربات استهدفت قدرات تكرير النفط الروسية، وتسببت في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وأضرمت النيران في مراكز لوجستية تجارية. لكن روسيا استغلت نقطة ضعف رئيسية لدى أوكرانيا، تتمثل في النقص الحاد في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية، لتشن هجمات صاروخية فائقة السرعة ومروعة على المدن الأوكرانية، بالتزامن مع ضربات بعيدة المدى أخرى أودت بحياة مئات المدنيين.

وفي ليلة واحدة فقط هذا الأسبوع، استهدفت أكثر من عشرين صاروخًا باليستيًا ومضادًا للسفن منطقة العاصمة الأوكرانية. وتمكنت جميع هذه الصواريخ من اختراق الدفاعات الجوية الأوكرانية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصًا وإصابة عشرات آخرين.

وتتسم الهجمات الجوية الروسية واسعة النطاق على أوكرانيا بدرجة كبيرة من التعقيد. ففي الهجوم الذي استهدف منطقتي كييف ولفيف ليلة 30 يونيو/حزيران، أطلقت روسيا، بحسب سلاح الجو الأوكراني، أربعة صواريخ مضادة للسفن، وتسعة صواريخ باليستية، و61 صاروخ كروز، وما يقرب من 300 طائرة مسيّرة هجومية على أهداف في أنحاء البلاد.

إلا أن الصواريخ الباليستية تبدو التهديد الذي يثير أكبر قدر من القلق لدى القيادة الأوكرانية. ويأتي تكثيف روسيا لهجماتها بالصواريخ الباليستية في وقت تسعى فيه كييف بشكل عاجل إلى تجديد مخزونها من صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية "باتريوت"، وهي من بين الأنظمة القليلة القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية.

منذ متى تُستخدم الصواريخ الباليستية؟

ليست الصواريخ الباليستية سلاحًا جديدًا في الحروب. فقد استخدمت ألمانيا النازية لأول مرة صاروخ "V-2" خلال الحرب العالمية الثانية، كما شهدت "حرب المدن" بين إيران والعراق في ثمانينيات القرن الماضي تبادلًا مكثفًا لإطلاق صواريخ "سكود"، التي تُعد من السلالة التقنية نفسها لصاروخ "V-2"، وألحقت دمارًا واسعًا بالمناطق المدنية.

لكن تقنيات التصدي للصواريخ الباليستية شهدت تطورًا كبيرًا منذ نهاية الحرب الباردة. فصاروخ الاعتراض "PAC-3" التابع لمنظومة "باتريوت" يصطدم بهدفه مباشرة ويدمره بالطاقة الحركية وحدها، من دون الحاجة إلى رأس حربي متفجر، وهو ما يُوصف باختصار بأنه "رصاصة تصيب رصاصة".

وفي بيان صدر الأربعاء، ناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء توفير المزيد من صواريخ الاعتراض.

وقال: "كان بإمكان صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية أن تنقذ أرواح من قُتلوا اليوم. ومن المهم للغاية أن يدرك شركاؤنا أن التأخير في توريد هذه الصواريخ، أو عدم الرغبة في توفير أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية، يؤدي بشكل مباشر إلى هذه الخسائر البشرية المروعة وهذا الدمار. أما الشركاء الذين لا يزالون غير مستعدين للقيام بدور أكثر نشاطًا في تزويدنا بصواريخ الاعتراض، فيمكنهم المساعدة عبر فرض عقوبات جديدة. فما يزال جزء كبير من إنتاج روسيا للصواريخ الباليستية خارج نطاق العقوبات".

ما أبرز التهديدات التي تواجه المدن الأوكرانية؟

يمكن تلخيص التهديدات الرئيسية التي تواجه المدن الأوكرانية في ثلاثة أنواع رئيسية من الأسلحة: الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيّرة، التي تُطلق عادة من داخل الأراضي الروسية أو من المناطق الأوكرانية الخاضعة للاحتلال.

وعلى مقربة من خطوط القتال، يستخدم الروس أيضًا طائرات هجومية مسيّرة صغيرة لبث الرعب في المناطق المدنية، مستهدفين محطات الوقود والمركبات. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نجا بائع أطعمة في منطقة خيرسون الجنوبية بأعجوبة من هجوم بطائرة مسيّرة من نوع "FPV"، في هجوم بات يُعرف باسم "سفاري الطائرات المسيّرة".

وكانت أوكرانيا قد أظهرت بالفعل قدرًا كبيرًا من الكفاءة والابتكار في التصدي للطائرات المسيّرة الروسية. فهذه الطائرات منخفضة التكلفة ومتوافرة بأعداد كبيرة، إذ تنتج روسيا بكميات ضخمة طائرة "غيران-2"، وهي نسخة من الطائرة الإيرانية "شاهد"، كما أدخلت عليها تحسينات شملت تزويدها بمحركات نفاثة واستخدام طائرات خداعية لزيادة فاعلية الهجمات.

لكن أوكرانيا تمتلك منظومة دفاع متعددة الطبقات ضد الطائرات المسيّرة البطيئة نسبيًا، وأصبحت خبرتها في مكافحة هذا النوع من الطائرات محل اهتمام متزايد بعد الحرب الأمريكية الإيرانية.

أما صواريخ كروز، فعادة ما تحمل رؤوسًا حربية أكبر بكثير من تلك التي تحملها الطائرات المسيّرة. وهي تعمل بمحركات نفاثة، ويمكنها الطيران على ارتفاعات منخفضة جدًا لتفادي الرصد. ووفقًا منظمة "تحالف دعم الدفاع الصاروخي"، فإن صاروخ "كاليبر" الروسي، وهو صاروخ كروز يُطلق من السفن والغواصات، يستطيع التحليق على ارتفاع يقارب 20 مترًا فوق سطح البحر أو نحو 50 مترًا فوق اليابسة.

ويختلف الصاروخ الباليستي تمامًا من حيث السرعة ومسار الطيران. إذ يندفع بواسطة محركات صاروخية، ويتخذ مسارًا على شكل قوس مرتفع قبل أن يهبط نحو هدفه. وتختلف المديات، لكن السرعات هائلة. فصاروخ "إسكندر" الباليستي الروسي قصير المدى يحلق بسرعة تتراوح بين ستة وسبعة أضعاف سرعة الصوت، ويمكنه حمل ما يصل إلى 700 كيلوغرام من المتفجرات.

أما الصاروخ الباليستي العابر للقارات، الذي صُمم في الأصل لحمل رؤوس نووية إلى خارج الغلاف الجوي قبل عودتها إلى الأرض، فيمكنه الانطلاق من موقع إطلاق في الولايات المتحدة والتحليق عبر الدائرة القطبية الشمالية ليصيب هدفًا في روسيا خلال نحو 30 دقيقة أو أقل، وهي مدة لا تتجاوز تقريبًا الوقت اللازم لتوصيل طلب بيتزا. وخلال الهجمات الأخيرة على كييف، تزامن إطلاق صفارات الإنذار مع لحظة سقوط الصواريخ.

وقد استخدمت روسيا أيضًا صاروخ "أوريشنيك"، وهو سلاح فرط صوتي متوسط المدى، في عدد محدود من الضربات ضد أوكرانيا، في ضربات اعتُبرت رسالة تعكس استعداد موسكو لتصعيد الصراع. لكن الأنظمة قصيرة المدى، مثل صاروخ "إسكندر"، لا تزال تمثل العمود الفقري للهجمات الصاروخية الروسية.

ويقول مسؤولون أوكرانيون إن روسيا أعادت أيضًا توظيف صواريخ الدفاع الجوي "S-400" لاستخدامها كصواريخ باليستية لضرب أهداف داخل أوكرانيا.

ما الذي يمكن أن يغيره إنتاج صواريخ "باتريوت" داخل أوكرانيا؟

في ظل محدودية مخزون صواريخ الاعتراض وتصاعد الهجمات على المدن، تضغط كييف على واشنطن للموافقة على الإنتاج المشترك لمنظومة "باتريوت".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الشهر الماضي في أنقرة، إلى استعداده لمنح أوكرانيا ترخيصًا للإنتاج المشترك للمنظومة. إلا أنه بدد الآمال الأوكرانية الأسبوع الماضي عندما قال: "نتحدث عن الأمر، لكن من الصعب منح هذا النوع من التكنولوجيا".

وفي الوقت نفسه، يقول مسؤولون أوكرانيون إن روسيا تعزز ترسانتها بصواريخ باليستية كورية شمالية، ما يزيد من مستوى التهديد.

وقال مفوض العقوبات الأوكراني فلاديسلاف فلاسيوك، إن أوكرانيا حددت صاروخ "KN-23" الكوري الشمالي، وهو نظير لصاروخ "إسكندر" الروسي، استُخدم مؤخرًا في تدمير منزل ببلدة رادوشنيه في منطقة دنيبروبتروفسك الريفية، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، فيما لا يزال خمسة أطفال آخرين في عداد المفقودين بعد الهجوم.

وأضاف: "يُعد صاروخ KN-23 نسخة مطابقة تقريبًا لصاروخ إسكندر الروسي. بل إنهما يشتركان في مكونات متطابقة، من بينها مكونات غربية الصنع. وهذا مثال واضح على اعتماد روسيا على المساعدات العسكرية الكورية الشمالية. فالصواريخ الكورية الشمالية تقتل المدنيين الأوكرانيين تمامًا كما تفعل الصواريخ الروسية".

وقد تتسع فجوة الدفاع الصاروخي لدى أوكرانيا أيضًا نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية. إذ أفادت CNN، هذا الأسبوع، نقلًا عن عدة مصادر مطلعة، بأن الجيش الأمريكي استهلك ما يقرب من أربعة أخماس مخزون منظومة الدفاع الصاروخي "ثاد". كما انخفض مخزون صواريخ اعتراض "باتريوت" بنحو النصف منذ بداية الحرب، وفقًا لمصدرين مطلعين على أحدث تقرير للمخزون.

وقالت المحللة العسكرية دارا ماسيكوت، في منشور عبر منصة "إكس"، تويتر سابقًا، عقب زيارة بحثية إلى أوكرانيا أجرتها مؤخرًا: "لا يزال التصدي للصواريخ الباليستية يمثل تحديًا بالغ الصعوبة. ومشكلة صواريخ اعتراض باتريوت معروفة. وتدرك أوكرانيا ما ينبغي القيام به، لكن الوقت يداهمها، وأعتقد أنه بات عليها الآن التفكير في خطتين بديلتين (الخطة ب والخطة ج) لتقويض قدرة روسيا على إطلاق الصواريخ."

وبينما تدرس كييف خياراتها البديلة، يضيق الوقت أمام المدن الأوكرانية، في ظل مواصلة روسيا توسيع حملتها الصاروخية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • مواصلة روسيا توسيع حملتها الصاروخية على المدن الأوكرانية

    Très probable · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • هل ستوافق الولايات المتحدة على الإنتاج المشترك لمنظومة باتريوت؟
  • كيف ستتعامل أوكرانيا مع استنزاف مخزون صواريخ الاعتراض؟

Sujets liés

This article was originally published by CNN بالعربية.

Articles liés

تعيين اللواء البحري عبدالله الشهري قائدًا للتحالف البحري متعدد الجنسيات
Defense·il y a 1 heure

تعيين اللواء البحري عبدالله الشهري قائدًا للتحالف البحري متعدد الجنسيات

أعلنت وزارة الدفاع السعودية تعيين اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري قائدًا للتحالف البحري متعدد الجنسيات الهادف لدعم الأمن البحري وحماية حرية الملاحة الدولية.

CNN بالعربية
1 min de lecture
محلل أمني: إيران قد تصبح أكثر جرأة بسبب تقارير تراجع مخزون الذخائر الأمريكي
En développement·il y a 1 heure

محلل أمني: إيران قد تصبح أكثر جرأة بسبب تقارير تراجع مخزون الذخائر الأمريكي

قال محلل الأمن القومي أليكس بليتساس إن إيران قد تزداد جرأة بعد تقارير عن استنزاف صواريخ الاعتراض الأمريكية، بينما نفى الرئيس ترامب ذلك مؤكدًا امتلاك كميات هائلة مع الاعتراف بمحدودية إمدادات بعض الأسلحة.

CNN بالعربية
1 min de lecture
إصابة 11 مدنياً في نجران واستهداف تحشيدات سعودية باليمن
En développement·il y a 2 heures

إصابة 11 مدنياً في نجران واستهداف تحشيدات سعودية باليمن

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن إصابة 11 مدنياً في نجران جراء اعتداءات حوثية. وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت تحشيدات عسكرية سعودية.

RT عربي
1 min de lecture
الحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية "واسعة" تستهدف قوات سعودية ويمنية
DERNIÈRE MINUTE·il y a 2 heures

الحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية "واسعة" تستهدف قوات سعودية ويمنية

أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) عن شن عملية عسكرية واسعة بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة استهدفت قوات سعودية في مناطق يمنية رداً على تصعيد، بالتزامن مع تقارير عن مقتل 30 جندياً حكومياً.

CNN بالعربية
1 min de lecture
Plus sur ce sujetأوكرانيا