Dernière minute
FRCrash d'avion à Tomblaine : 11 morts dans l'un des drames aériens les plus meurtriers en FranceFRGuerre au Moyen-Orient : Téhéran prévient que toute ingérence dans la gestion du détroit d'Ormuz risque d'accroître les tensionsFRRépression de la Gay Pride à Istanbul : au moins 50 interpellationsFRNarbonne : Plus d'un millier de personnes défilent pour honorer Louis, tué à 17 ansFRBilan Humain de la Canicule en France : Plus de 1 200 Décès Supplémentaires RecensésFRCanicule, conflits, catastrophes et élections : les principaux événements du week-endFRFrance : Comité d'alerte des finances publiques le 7 juillet pour annoncer de nouvelles économiesFRLes Systèmes de Climatisation et de Froid Urbain à l'Épreuve des Canicules en FranceFRLe gouvernement restreint les travaux éligibles à MaPrimeRénov' pour les rénovations isoléesFRL'Empreinte Silencieuse des Factions Armées Brésiliennes en GuyaneFRCrash d'avion à Tomblaine : 11 morts dans l'un des drames aériens les plus meurtriers en FranceFRGuerre au Moyen-Orient : Téhéran prévient que toute ingérence dans la gestion du détroit d'Ormuz risque d'accroître les tensionsFRRépression de la Gay Pride à Istanbul : au moins 50 interpellationsFRNarbonne : Plus d'un millier de personnes défilent pour honorer Louis, tué à 17 ansFRBilan Humain de la Canicule en France : Plus de 1 200 Décès Supplémentaires RecensésFRCanicule, conflits, catastrophes et élections : les principaux événements du week-endFRFrance : Comité d'alerte des finances publiques le 7 juillet pour annoncer de nouvelles économiesFRLes Systèmes de Climatisation et de Froid Urbain à l'Épreuve des Canicules en FranceFRLe gouvernement restreint les travaux éligibles à MaPrimeRénov' pour les rénovations isoléesFRL'Empreinte Silencieuse des Factions Armées Brésiliennes en Guyane
Newsgather
Backمباحثات إماراتية-إيرانية حول استقرار المنطقة وتأكيد سعودي على مقاربات أمنية جديدة
مباحثات إماراتية-إيرانية حول استقرار المنطقة وتأكيد سعودي على مقاربات أمنية جديدة
En développement
الشرق الأوسط2 g öncePolitique3 dk okumaArgentina

مباحثات إماراتية-إيرانية حول استقرار المنطقة وتأكيد سعودي على مقاربات أمنية جديدة

L'essentiel

بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الإيراني تطورات المنطقة بعد مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، مؤكداً أهمية الالتزام بالاتفاق. كما أكدت السعودية ضرورة مقاربات أمنية جديدة ترتكز على القضية الفلسطينية، وبرهنت بياناتها الاقتصادية على مرونة استثنائية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

المباحثات الإماراتية-الإيرانية جاءت في أعقاب التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أكدت السعودية على ضرورة مقاربات أمنية جديدة في المنطقة.

Taille de police

بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تطورات الأوضاع الإقليمية في أعقاب التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتوقيعها، مؤكداً أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاءت هذه المباحثات خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، شدد فيه الشيخ عبد الله بن زايد على ضرورة الوقف الفوري والشامل للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي.

وأكد وزير الخارجية الإماراتي أهمية حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، معرباً عن أمله في أن تفضي المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.

كما أشار الشيخ عبد الله بن زايد إلى أن الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة مختلف الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة إلى الازدهار والتنمية.

أكدت السعودية أن المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل استراتيجية عميقة تفرض تبنّي مقاربات جديدة للأمن والاستقرار، مُشدِّدة على أن القضية الفلسطينية تظل في صميم أي تصور جاد للأمن الإقليمي. جاء ذلك خلال أعمال قمة المتوسط والخليج «حوار استراتيجي من أجل الاستقرار والتعاون الاقتصادي»، التي عُقدت في العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء من دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

ونوَّهت الوزيرة المفوضة بوزارة الخارجية السعودية الدكتورة منال رضوان إلى أن السياسات القائمة على الهيمنة أو الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لن تحقق الأمن المستدام، مُبيِّنة أن المنطقة بحاجة إلى أطر أكثر شمولاً للحوار والتعاون والأمن الجماعي. وحذَّرت رضوان، التي مثَّلت بلادها، من أن استمرار التدهور الإنساني في قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني والضم في الضفة الغربية، وتآكل قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها القدس الشريف، يقوض فرص الاستقرار الإقليمي والدولي. وأضافت أن «الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، يجب أن تشكل أساس أي مسار سياسي مستقبلي»، مؤكدة أن «إنهاء الاحتلال ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها يمثلان شرطاً أساسياً لتحقيق سلام عادل وأمن إقليمي مستدام».

وتناولت رضوان أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والكف عن محاولات إضعاف مؤسسات الدولة أو تقويضها، إلى جانب أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

وأكدت الوزيرة المفوضة في وزارة الخارجية ضرورة تطوير الشراكة (الخليجية - الأوروبية) لمواجهة التحديات المشتركة في مجالات الطاقة والاقتصاد الرقمي والبنية التحتية الاستراتيجية.

ولفتت رضوان في ختام مشاركتها الانتباه إلى أن تحقيق تقدم حقيقي يتطلب عملاً جماعياً منسقاً، وشراكة إقليمية ودولية متماسكة قادرة على معالجة جذور الأزمات، وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

امتداداً للمتانة الهيكلية التي كشفت عنها الميزانية السعودية لعام 2025، والتي قفزت فيها الإيرادات غير النفطية لتتجاوز حاجز 134.67 مليار دولار (505 مليارات ريال) من إجمالي إيرادات بقيمة 296.53 مليار دولار، برهنت البيانات التجارية لعام 2026 على مرونة استثنائية للاقتصاد السعودي في مواجهة التحديات الجيوسياسية المحيطة.

وقفز بند «إعادة التصدير» في أبريل (نيسان) الماضي إلى أعلى مستوى منذ عام 2017 ليصل إلى 4.13 مليار دولار (15.5 مليار ريال) نتيجة تحويل الشحن لموانئ البحر الأحمر وتفعيل خط «شرق غرب» تفادياً لاضطرابات مضيق هرمز.

وأسهم هذا الحراك اللوجستي أيضاً في دعم نمو الصادرات النفطية المرتفعة 12 في المائة على أساس سنوي إلى 18.56 مليار دولار (69.6 مليار ريال)؛ ما ضاعف فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 100.8 في المائة ليصل إلى 6.77 مليار دولار.

ويثبت هذا الترابط الدور المحوري للاستثمارات الرأسمالية التوسعية التي قادتها ميزانية 2025؛ حيث تحولت مشاريع البنية التحتية والموانئ وسلاسل الإمداد إلى صمامات أمان حقيقية.

Questions ouvertes

  • ما هي تفاصيل مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية؟
  • كيف ستتطور المفاوضات الجارية لتحقيق الأمن الإقليمي؟
  • ما هي الخطوات المحددة لمواجهة التدهور في غزة والضفة الغربية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

وزير الخارجية الإيراني يحذر من تعقيد أوضاع مضيق هرمز ويدعو إلى الالتزام بمذكرة التفاهم
En développement·21 sa önce

وزير الخارجية الإيراني يحذر من تعقيد أوضاع مضيق هرمز ويدعو إلى الالتزام بمذكرة التفاهم

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تعقيد أوضاع مضيق هرمز في حال تبني ترتيبات جديدة، ودعا إلى الالتزام بمذكرة التفاهم، خلال زيارته لبغداد للتشاور بشأن القضايا الإقليمية والثنائية.

الشرق الأوسط
رئيس لبنان يؤكد التزام الدولة بتنفيذ الاتفاق مع إسرائيل ويطلب من واشنطن الضغط على إسرائيل
Politique·21 sa önce

رئيس لبنان يؤكد التزام الدولة بتنفيذ الاتفاق مع إسرائيل ويطلب من واشنطن الضغط على إسرائيل

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون على التزام لبنان بتنفيذ الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، وطلب من الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة في الجنوب

CNN بالعربية
Plus sur ce sujetالإمارات