إيران تعدم رجلين وتتبادل الضربات مع أمريكا وسط تصاعد التوترات
L'essentiel
أعدمت إيران رجلين أدينوا بالمشاركة في اضطرابات يناير 2026، بينما تبادلت الضربات مع الولايات المتحدة ردًا على هجمات جوية على مواقع رادار ومراكز قيادة للطائرات المسيّرة. وتأتي هذه التطورات وسط مفاوضات مستمرة حول وقف إطلاق النار وحرب إسرائيل في لبنان.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تأتي هذه التطورات في ظل مفاوضات مستمرة للتوصل إلى اتفاق أكثر استدامة لوقف إطلاق النار، وتبادل متقطع للضربات بين الولايات المتحدة وإيران منذ أبريل. الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير أودت بحياة آلاف الأشخاص وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية.
ذكرت وكالة ميزان للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، اليوم الاثنين أن طهران أعدمت رجلين أدينا بالضلوع في اضطرابات شهدتها إيران في يناير (كانون الثاني) 2026، شملت إضرام النار في مسجد وتخريب ممتلكات عامة والاشتباك مع قوات الأمن.
وأضافت الوكالة أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت حكم الإعدام الصادر بحق الرجلين قبل التنفيذ.
ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة شنَّت ضربات جوية على مواقع رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيَّرة في جزيرتين إيرانيتين مطلع الأسبوع.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قالت القيادة في منشور على «إكس» إن الضربات جاءت رداً على «أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أميركية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية».
وقالت القيادة المركزية الأميركية: «ردت الطائرات المقاتلة الأميركية بسرعة بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم أرضية ومسيَّرتين هجوميتين أحاديتي الاتجاه كانتا تشكلان تهديدات واضحة للسفن المارة في المياه الإقليمية»، مضيفة أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأميركية خلال وقف إطلاق النار الحالي.
من جهته، ذكر «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (الاثنين) أنه استهدف قاعدة جوية استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجوم على جنوب إيران، دون تحديد القاعدة.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن الدفاعات الجوية في الكويت، حيث توجد قاعدة أميركية رئيسية، تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة اليوم الاثنين، بينما دوَّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات بشكل متقطع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل أبريل (نيسان)، مع استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أكثر قدرة على الاستمرار.
وحدث تبادل مماثل يوم الخميس ووصفه الجانبان بعبارات مماثلة.
وأودت الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) بحياة آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية من خلال رفع أسعار الطاقة بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هدفه الرئيسي من الحرب هو منع إيران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب. وتنفي طهران باستمرار أن لديها خططاً للقيام بذلك.
ويتعرض ترمب لضغوط من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ يظهر الناخبون استياءً متزايداً بسبب ارتفاع الأسعار. وفي الوقت نفسه، يواجه ترمب رد فعل يحتمل أن يكون عنيفاً من أعضاء حزبه المؤيدين لاتباع سياسات متشددة تجاه إيران، وذلك على أي تنازلات لطهران.
ولا يزال الخلاف قائماً بين الجانبين بشأن عدة قضايا أخرى، مثل مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المجمدة في البنوك الأجنبية.
وتشكل حرب إسرائيل في لبنان على جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران عقبة رئيسية أخرى.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إنه أمر القوات بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد «حزب الله».
وذكر مسؤول أميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو تحدث مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ونتنياهو بشأن المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان، واقترح خطة تتيح «تهدئة تدريجية».
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
استمرار التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.
Probable · En quelques semaines
ارتفاع إضافي في أسعار الطاقة العالمية.
Très probable · Court terme
زيادة الضغوط على الرئيس الأمريكي لخفض أسعار البنزين قبل انتخابات الكونغرس.
Probable · Moyen terme
Questions ouvertes
- ما هي التفاصيل الدقيقة للقاعدة الجوية التي استهدفها الحرس الثوري الإيراني؟
- ما هي طبيعة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تصدت لها الدفاعات الكويتية؟
- ما هي التداعيات الاقتصادية والسياسية المحتملة على المدى الطويل لهذه الضربات المتبادلة؟
- هل ستؤثر هذه التطورات على مفاوضات وقف إطلاق النار أو المفاوضات النووية؟


