Dernière minute
ARإنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في فنزويلا بعد ستة أيام من الزلازلARفرنسا تبدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايوARالسويد تؤكد جدول تسليم مقاتلات "غريبن" لأوكرانياARتجدد القتال في دارفور وتوترات في الأُبيِّض، ومصر تسلم أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداًARاعتقال مشتبه به في ألمانيا بتهمة المشاركة في الإبادة الجماعية في روانداARرئيس الوزراء يؤكد التزامه بحقوق مجتمع الميم وسط تراجع شعبيته واستقالتهARميدفيديف يتأهل بصعوبة في ويمبلدون وسيرينا ويليامز تحت قيود إعلاميةARتحذير نقابي من نقص الشرطة لتأمين مؤتمر حزب سياسي في إرفورتARمصادر: حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي المتوقع إقامته في ماديسون سكوير غاردن هذا الأسبوعARروسيا تؤكد دعمها لسيادة صربيا وتتوقع استمرار سياستها الخارجيةARإنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في فنزويلا بعد ستة أيام من الزلازلARفرنسا تبدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايوARالسويد تؤكد جدول تسليم مقاتلات "غريبن" لأوكرانياARتجدد القتال في دارفور وتوترات في الأُبيِّض، ومصر تسلم أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداًARاعتقال مشتبه به في ألمانيا بتهمة المشاركة في الإبادة الجماعية في روانداARرئيس الوزراء يؤكد التزامه بحقوق مجتمع الميم وسط تراجع شعبيته واستقالتهARميدفيديف يتأهل بصعوبة في ويمبلدون وسيرينا ويليامز تحت قيود إعلاميةARتحذير نقابي من نقص الشرطة لتأمين مؤتمر حزب سياسي في إرفورتARمصادر: حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي المتوقع إقامته في ماديسون سكوير غاردن هذا الأسبوعARروسيا تؤكد دعمها لسيادة صربيا وتتوقع استمرار سياستها الخارجية
Newsgather
Backبريطانيا بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة
بريطانيا بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة
En développement
BBC عربي6 sa önceMonde5 dk okumaArgentina

بريطانيا بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة

L'essentiel

الغارديان: بريطانيا بحاجة لأمن دفاعي مستقل عن أمريكا، والواشنطن بوست تنتقد قرار ترامب بشأن جنسية أبناء المهاجرين، والديلي ميل تحذر من موجات الحر.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتناول المقالات الحاجة إلى استقلال بريطانيا الدفاعي عن الولايات المتحدة، وتنتقد المحكمة العليا الأمريكية قرار ترامب بشأن جنسية أبناء المهاجرين، وتحذر من مخاطر موجات الحر.

Taille de police

في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، حاجة بريطانيا للأمن الدفاعي بعيداً عن الاعتماد على الولايات المتحدة، وإلغاء الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي بشأن منح الجنسية للمواليد من المهاجرين، وأخيراً كيفية التكيف مع موجات الحر في أوروبا.

ونستهل جولتنا بافتتاحية صحيفة الغارديان البريطانية، بعنوان "المملكة المتحدة بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة".

ويشبّه المقال خطة كير ستارمر للاستثمار العسكري بما جاء في رواية "حكم بريطانيا" للكاتبة دافني دو مورييه التي تتخيل بريطانيا وقد أصبحت خاضعة للولايات المتحدة بعد أزمة اقتصادية.

ويحذّر المقال من أن "تُجبَر بريطانيا المُنفصلة عن أوروبا، على الاندماج بشكلٍ أعمق في النفوذ الأمريكي بدافع الضرورة المالية والأمن القومي".

وترى الصحيفة أن استقالة وزير الدفاع السابق جون هيلي جاءت بسبب عدم كفاية التمويل، وذلك دليل على وجود خلافات داخل الحكومة.

وتقول إن "خطة كير ستارمر للاستثمار الدفاعي استغرقت عاماً كاملاً للانتقال من مراجعةٍ استراتيجيةٍ للدفاع إلى خطة تمويل جزئي".

وتستشهد باقتراح وزير المالية السابق في حكومة الظل لحزب العمال إد بولز، بإصدار سندات لتمويل الإنفاق العسكري كما فعلت ألمانيا، بدلاً من خفض الإنفاق العام في مجالات أخرى.

ويعتقد المقال أن التهديد الأكبر لبريطانيا اليوم هو الهجمات السيبرانية، والصواريخ، وحماية البنية التحتية وليس فقط الردع النووي أو العمليات العسكرية العالمية. وتنتقد الغارديان تخصيص مبالغ ضخمة تصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني للغواصات النووية والطائرات المقاتلة، مقابل إنفاق أقل على الدفاع الداخلي يقل عن 10 مليارات جنيه إسترليني.

وتصف الصحيفة البريطانية الخطة بأنها "استراتيجية دفاعية صناعية، وليست إعادة تصنيع سيادية". وتقول إن الخطة ستوفر وظائف لكنها لا تعيد بناء الصناعة البريطانية بشكل مستقل، لأنها تعتمد على مشاريع مرتبطة بالتحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، "وهو ما يُثير القلق بلا شك في ظل رئاسة دونالد ترامب".

وفي الختام، يتحدث مقال الغارديان عن التحديات التي ستواجه رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام، متسائلاً "إن كان الإنفاق الدفاعي قادراً حقاً على إعادة بناء القوة الإنتاجية للمملكة المتحدة، أم أنه يُخفي اعتماداً أعمق على أمريكا ذات النزعة الاستبدادية المتزايدة وسياستها الخارجية الفاسدة".

ننتقل إلى افتتاحية صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، بعنوان "المحكمة العليا تتجاوز حدودها في قضية حق المواطَنة بالولادة".

وتناقش الصحيفة قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن قرار دونالد ترامب التنفيذي والذي يسعى لحرمان بعض أبناء المهاجرين من الجنسية.

وتنتقد المسار الذي سلكته المحكمة في إبطال قراره التنفيذي، حيث كان عليها أن تحسم الأمر بناءً على أنه يتعارض مع قوانين الهجرة التي أقرها الكونغرس، وليس من خلال تفسير التعديل الرابع عشر للدستور، وفق الصحيفة.

وترى الواشنطن بوست أنه كان بإمكان المحكمة أن تقول ببساطة إن الرئيس لا يستطيع إلغاء قانون أصدره الكونغرس بقرار تنفيذي، وبذلك كانت ستترك مسألة تفسير الدستور لمحكمة مستقبلية إذا غيّر الكونغرس القانون.

وتوضح أن الكونغرس أقرّ قوانين الهجرة في عامي 1940 و1952 التي منحت الجنسية الأمريكية بالولادة، دون أن يدرك المشرّعون أنهم جعلوا أي شخص مولود على الأراضي الأمريكية مؤهلاً للحصول على الجنسية، بقطع النظر عن وضع والديه في ما يتعلق بالهجرة.

وتضيف "لا يمكن للأوامر التنفيذية أن تتجاوز القوانين التي يُقرّها الكونغرس، وكان ينبغي إسقاط أمر ترامب لهذا السبب".

وتشير الواشنطن بوست إلى وجود خلافات أكاديمية حول معنى "بند المواطنة" الوارد في التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي، وأن المحكمة كان ينبغي ألّا تحسم هذا الجدل الدستوري الآن.

وتُبيّن أن "الغرض الأساسي من هذا البند هو إنفاذ حقوق المواطنة للأمريكيين السود الذين نالوا حرّيتهم حديثاً، وحين تم التصديق على التعديل، لم تكن الهجرة قضية سياسية كما هي اليوم".

وتختتم الصحيفة الأمريكية مقالها بأن سياسة ترامب أتت بنتائج عكسية، فبدلاً من مطالبة الكونغرس بتغيير قانون الجنسية، دفع أمره التنفيذي المحكمة إلى اتخاذ قرارات أكثر مما كان مطلوباً منها، ألا وهو حسم تفسير التعديل الرابع عشر للدستور.

ونختتم جولتنا مع صحيفة الديلي ميل البريطانية ومقال بعنوان "كيف يمكننا التعامل مع موجات الحر؟".

يتحدث المقال عن أن موجات الحر الحالية ليست أمراً عادياً أو يمكن الاستهانة به، في ضوء إشارة البعض إلى موجة الحر في صيف عام 1976 وقولهم بالتالي إن الأمر ليس بجديد على البريطانيين.

ويوضح المقال أن الحر الشديد تسبب في آلاف الوفيات في ذلك العام، حيث ارتفع المعدل حينها بنسبة 16 في المئة، مضيفاً أن "الإجهاد الحراري يعد السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالمناخ في أوروبا".

ويشدد المقال على أن تغير المناخ أصبح واقعاً يؤثر على الصحة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والجهاز التنفسي، ومشكلات الصحة النفسية.

ويُبيّن أن بريطانيا غير مهيأة لموجات الحر بسبب الرطوبة، والمدن المكتظة، والمباني غير المناسبة، داعياً الحكومة إلى الاستثمار في بنية تحتية أفضل، مثل تحسين تبريد المباني وتوفير التكييف عند الحاجة.

ويضيف: "من السهل تجاهل التحذير الأحمر من موجات الحر الشديدة واعتباره مجرد تهويل، لكن بسبب الرطوبة في بريطانيا، فإنه يصعب على أجسامنا تبريد نفسها لأن العرق لا يتبخر بكفاءة".

وختاماً، ينبه إلى أن نصائح السلامة من الحر تركز على العاملين داخل المباني، بينما تهمل العاملين في الهواء الطلق الذين هم أكثر عرضة لخطر الحرارة. ويشدد المقال على ضرورة استخدام المظلات لمساعدة النساء على حماية أنفسهن من أشعة الشمس أثناء موجة الحر.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • قد تضطر بريطانيا إلى الاندماج بشكل أعمق في النفوذ الأمريكي بسبب الضرورات المالية والأمنية.

    Probable · Moyen terme

  • قد تدفع أوامر ترامب التنفيذية المحكمة إلى حسم تفسير التعديل الرابع عشر للدستور.

    Probable · Court terme

Questions ouvertes

  • هل ستنجح بريطانيا في تحقيق استقلالها الدفاعي؟
  • ما هو تفسير المحكمة العليا المستقبلي للتعديل الرابع عشر؟
  • كيف ستتكيف بريطانيا مع موجات الحر المتزايدة؟

Sujets liés

This article was originally published by BBC عربي.

Articles liés

تجدد القتال في دارفور وتوترات في الأُبيِّض، ومصر تسلم أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداً
En développement·13 dk önce

تجدد القتال في دارفور وتوترات في الأُبيِّض، ومصر تسلم أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداً

تجددت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في دارفور، مع تصاعد التوترات حول مدينة الأُبيِّض. فيما أخرى، تسلم الرئيس المصري أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداً، بدون تمثيل لإسرائيل أو سوريا.

الشرق الأوسط
روسيا تؤكد دعمها لسيادة صربيا وتتوقع استمرار سياستها الخارجية
En développement·31 dk önce

روسيا تؤكد دعمها لسيادة صربيا وتتوقع استمرار سياستها الخارجية

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، احترام موسكو لقرارات القيادة الصربية ودعمها لاستمرار سياستها الخارجية المبدئية والسيادية، وذلك عقب إعلان الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، أن أيامه في المنصب الرئاسي باتت معدودة.

RT عربي
إسرائيل والولايات المتحدة توقعان اتفاقية لتخصيص أرض لبناء مقر دائم للسفارة الأمريكية في القدس
En développement·34 dk önce

إسرائيل والولايات المتحدة توقعان اتفاقية لتخصيص أرض لبناء مقر دائم للسفارة الأمريكية في القدس

وقعت إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية لتخصيص قطعة أرض في القدس، كانت مملوكة لفلسطينيين، لبناء مقر دائم للسفارة الأمريكية مقابل دولار واحد. الاتفاقية تمثل بداية انتقال السفارة إلى مقرها الدائم الجديد، وتأتي استكمالاً لقرار ترامب عام 2017.

RT عربي
وكالة طيران تحذر من مخاطر متزايدة في أجواء الشرق الأوسط
En développement·1 sa önce

وكالة طيران تحذر من مخاطر متزايدة في أجواء الشرق الأوسط

وكالة طيران تمدد تحذيراتها لمناطق النزاع في الشرق الأوسط حتى 8 يوليو بسبب الضبابية حول اتفاقات وقف إطلاق النار واحتمال التصعيد العسكري المفاجئ، محذرة من سوء تعريف الطائرات المدنية في إيران والعراق ولبنان.

RT عربي
إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا
En développement·1 sa önce

إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا

النصف الأول من عام 2026 هو "الأكثر حراً" في إسبانيا بارتفاع 1.6 درجة مئوية عن المعتاد، مع تسجيل 1028 وفاة مرتبطة بموجة الحر في يونيو. منظمة الصحة العالمية تحذر من أن موجات الحر أصبحت أزمات متكررة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetبريطانيا