اجتمع مسؤولون مصريون وليبيون في طرابلس لمناقشة تطورات المشهد الليبي والقضايا الإقليمية، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الثنائي ودعم العملية السياسية لتحقيق الاستقرار ووحدة المؤسسات في ليبيا.
Résumé généré par IA
وجاء اللقاء الذي عقد في العاصمة الليبية طرابلس، الأحد، في إطار المشاورات المستمرة بين الجانبين بشأن تطورات المشهد الليبي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسط جهود متواصلة لدفع العملية السياسية والحفاظ على استقرار البلاد.
ووفق ما أعلنته حكومة الوحدة الوطنية ناقش الجانبان عددا من الملفات السياسية والأمنية، مؤكدين أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، ودعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الوطنية الليبية وترسيخ المسار السياسي السلمي بما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها.
كما تناولت المباحثات آفاق تطوير التعاون الثنائي في المجالات المختلفة، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الليبي والمصري، ويسهم في دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.
وخلال اللقاء نقل اللواء حسن رشاد تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية، مؤكدا حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع ليبيا في مختلف المجالات، ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.
من جانبه حمل الدبيبة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية تحياته وتقديره للرئيس السيسي، مشيداً بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، ومؤكداً أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين القاهرة وطرابلس خلال المرحلة المقبلة.
وتمتلك مصر حدودا مشتركة مع ليبيا تمتد لأكثر من 1200 كيلومتر، ما يجعل استقرار ليبيا قضية مرتبطة بشكل مباشر بالأمن القومي المصري.
وخلال السنوات الماضية لعبت القاهرة دورا محوريا في دعم جهود التسوية السياسية والحفاظ على وحدة المؤسسات الليبية، فضلا عن دعم المسارات التي تقود إلى إجراء انتخابات وطنية شاملة.
وشهدت العلاقات بين مصر وحكومة الوحدة الوطنية الليبية خلال الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا، عبر تكثيف الاتصالات والزيارات المتبادلة، خاصة مع تنامي التوافق الإقليمي والدولي حول ضرورة تجنب التصعيد ودعم الحلول السياسية للأزمة الليبية.

قُتل 16 شخصاً على الأقل في هجوم روسي واسع استمر 9 ساعات بصواريخ باليستية ومسيّرات استهدف كييف ومحيطها، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية المدنية ومستشفى للأطفال، وسط تصاعد وتيرة الضربات الروسية وتجدد المطالب الأوكرانية بأنظمة دفاع جوي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام، مقدراً ترسانته بـ 57 سلاحاً نووياً. بالتوازي، حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع قياسي في الهجمات ضد عمال الإغاثة عالمياً، خاصة في غزة والسودان.

أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني عن صعود 6 مسلحين على متن ناقلة في خليج عدن واقتيادها باتجاه الصومال، وذلك بعد نداء استغاثة من السفينة شرق مدينة المكلا اليمنية.

تستعرض القصة معاناة عائلات فلسطينية في غزة، مثل عائلتي المدهون والدرميلي، التي فقدت أبناءها في ظل الحرب. تتراوح مخاوف الأهالي بين كون أبنائهم تحت الأنقاض أو معتقلين لدى القوات الإسرائيلية، وسط صعوبات في تحديد المصير أو الحصول على معلومات رسمية.
شنت أوكرانيا هجمات واسعة بطائرات مسيرة استهدفت 19 منطقة روسية، مما أسفر عن إصابات وأضرار في البنية التحتية للطاقة والمجمعات الصناعية والمباني السكنية في تتارستان، أوليانوفيك، بيلغورود، القرم، وإقليم كراسنودار.

أعلنت الشرطة البريطانية وفاة ثلاثة أفراد من عائلة فلسطينية-بريطانية غرقاً في شاطئ شوريهام فورت جنوبي لندن، بينما أُنقذت طفلة ونُقلت للمستشفى في حالة حرجة، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر صدمة المياه الباردة.