Dernière minute
TRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100ARالذكاء الاصطناعي يغزو عالم الأزياء: من الشاشات إلى الخزائنINTLPremier League 2026-27 Season Preview: Five Clubs Shaping the Title RaceFRLe Crack : Une Pièvre Dévastatrice dans les Rues de FranceINTLWWII Munitions in German Seas Pose Emerging Environmental ThreatRUПерезахоронили останки Евгения Коновальца — одного из руководителей армии УНР и основателя ОУНTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100ARالذكاء الاصطناعي يغزو عالم الأزياء: من الشاشات إلى الخزائنINTLPremier League 2026-27 Season Preview: Five Clubs Shaping the Title RaceFRLe Crack : Une Pièvre Dévastatrice dans les Rues de FranceINTLWWII Munitions in German Seas Pose Emerging Environmental ThreatRUПерезахоронили останки Евгения Коновальца — одного из руководителей армии УНР и основателя ОУН
Newsgather
Retourتحليل: لماذا قد يكون اتفاق ترامب مع إيران صعبًا
تحليل: لماذا قد يكون اتفاق ترامب مع إيران صعبًا
En développement
CNN بالعربية13/06/2026Politique9 min de lectureArgentine

تحليل: لماذا قد يكون اتفاق ترامب مع إيران صعبًا

L'essentiel

يشير تحليل CNN إلى أن أي اتفاق محتمل بين إدارة ترامب وإيران، رغم التفاؤل الحالي، سيواجه صعوبات كبيرة في التفاصيل، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، والأصول المجمدة، ودور إيران الإقليمي، مما قد يثير انتقادات داخلية.

Résumé généré par IA

Taille de police

تحليل يكتبه آرون بليك من CNN

(CNN)-- فجأة، أصبح يسود تفاؤل جديد بشأن توصل إدارة ترامب إلى اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار والبدء في إنهاء الحرب، وهذا ليس في ذهن الرئيس دونالد ترامب فقط هذه المرة.

حتى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إن التوصل إلى اتفاق "لم يكن يوما أقرب مما هو عليه الآن".

لكن من المهم الإشارة إلى أنه، حتى وإن كان هناك سبب وجيه لهذا التفاؤل- فإن هذا لن يكون اتفاق سلام بحد ذاته، ولكن الخطوة الأولى في عملية أطول بكثير.

من المحتمل أن الوصول إلى هذه النقطة كان الجزء الأسهل، أما ما سيأتي بعد ذلك فسيكون أصعب.

فالاتفاق المؤقت قيد المناقشة يتضمن بشكل أساسي، توافق الطرفين على بعض النقاط الأسهل، منها إنهاء إغلاق إيران لمضيق هرمز، والحصار الأمريكي القريب منه، مع تحديد مهلة زمنية مدتها 60 يوما وجدول أعمال دقيق لحل القضايا الأكثر تعقيدا.

وتزعم إدارة ترامب أيضا أن إيران وافقت على بعض التنازلات الكبيرة جدا، لكن وسائل الإعلام الإيرانية تروج لنسخة مختلفة تماما من الاتفاق المؤقت.

وصباح الجمعة، تأكدت طبيعة المرحلة المقبلة المحفوفة بالمخاطر، فبعد أن نشرت وسائل إعلام تابعة للحكومة الإيرانية تفاصيل عن الاتفاق المحتمل ظهر أنه في صالح طهران للغاية، هاجم ترامب قادة إيران بشدة واصفا إياهم بأنهم "أشخاص يفتقرون تماما للشرف في التعامل معهم"، وأنه "لا وجود لمبدأ حسن النية في التعامل معهم".

إذن، ما الذي يحاول ترامب التوصل لحل له مع نظرائه غير الشرفاء الذين لا أمل فيهم؟

دعونا نلقي نظرة على بعض نقاط الخلاف المحتملة، ولماذا قد يواجه ترامب بعض الصعوبات في إقناع الشعب الأمريكي بالشروط النهائية باعتبارها إنجازا حقيقيا.

وقف البرنامج النووي الإيراني

يعتبر هذا الجانب هو الأهم في أي اتفاق سلام محتمل، وهو أمر معقد للغاية.

تشير إدارة ترامب إلى أن إيران وافقت على تفكيك برنامجها النووي وتعهدت بعدم بناء سلاح نووي "لأجل غير مسمى". ولكن حتى لو كان هذا صحيحا، فإن التفاصيل حول كيفية حدوث هذا الأمر وكيفية تنفيذه في المستقبل تعتبر أمورا بالغة الأهمية -حيث كانت مصدرا رئيسيا للخلاف من قبل- ومن المؤكد أن هذه المسألة فقط ستستغرق أسابيع لتسويتها.

وأشار مسؤول كبير في الإدارة، الجمعة، إلى وجود "نظام تفتيش" جديد، لكن التفاصيل قليلة للآن. على سبيل المثال، هل ستتخلى إيران عن برنامجها النووي بأكمله، بما في ذلك الأجزاء التي يبدو أنها تُستخدم لأغراض مدنية؟ أم أنها ستوافق فقط على عدم تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز مستوى معينا، مما يمنعها نظريا من الحصول على اليورانيوم الصالح للاستخدام في صنع الأسلحة؟

يبدو أن الخيار الثاني هو الأرجح، إذ قال المسؤول، الجمعة: "لا يزعجنا على الإطلاق فكرة إنشاء محطات للطاقة المدنية في إيران".

والأهم من ذلك، كيف سيضمن المفتشون التزام إيران بأي اتفاق؟

لقد عزز ترامب فكرة أن التزام إيران بعدم بناء سلاح نووي سيكون بمثابة فوز كبير. لكن في الواقع، لطالما زعمت إيران أنها لا تقوم بذلك.

وجوهر المشكلة هنا يتمثل في كيفية ضمان إدارة ترامب، امتثال إيران للاتفاق. ومما يزيد من التعقيدات، أنه ينبغي على الرئيس الأمريكي توضيح كيف سيكون هذا الاتفاق أفضل من الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، خاصة وأنه انتقده باستمرار باعتباره ضعيفا للغاية، وكان ذلك الاتفاق يتضمن قيودا على تخصيب اليورانيوم الإيراني ويطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بالتحقق من الامتثال لشروطه.

والعقبة الكبرى هنا: يوجد العديد من الصقور المتشددين تجاه إيران داخل حزب ترامب نفسه، الذين يقولون إنه ببساطة لا يمكن الوثوق بطهران في الالتزام بشروط أي اتفاق. ومن الواضح أن تعليقات ترامب، الجمعة، حول مدى عدم الثقة بإيران تؤكد هذه المشكلة.

اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب

يثير اليورانيوم عالي المخصب بالفعل تحديات خاصة به. وقالت إدارة ترامب إن إيران بحاجة إلى تسليمه، لكنه مدفون في أعماق تحت الأرض بعد الغارات الجوية الأمريكية قبل عام.

كما ألمح ترامب مرارا وبشكل واضح إلى احتمال عدم حصول الولايات المتحدة في نهاية المطاف على تلك المواد.

وقد طرح فكرة أن يكتفي الجيش الأمريكي بـ"دفن" تلك المواقع ومراقبتها، وقال في إحدى المرات في أبريل/نيسان: "إنها موجودة على عمق كبير تحت الأرض، لذا، فأنا لا أهتم بالأمر".

وهناك أيضا بعض التصريحات عن إمكانية "تخفيف" نسبة تخصيب اليورانيوم بحيث يبقى في حوزة إيران كوقود.

وقال مسؤول كبير في الإدارة، الجمعة، إن الاتفاق المؤقت ينص على "تدمير اليورانيوم في الموقع نفسه ثم يتم نقله إلى خارج البلاد". لكنهم أقروا بأن الأمر "سيستغرق بعض الوقت" لتحديد الطريقة الدقيقة لحدوث ذلك.

من الصعب أن نتصور كيف يمكن لترامب أن يروج لهذا الأمر باعتباره انتصارا كبيرا دون الحصول على اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران بالفعل.

الأصول الإيرانية المجمدة

هنا قد تنقلب خطابات ترامب القديمة ضده.

في عام 2016، انتقد هو وزملاؤه الجمهوريون إدارة أوباما لمنحها إيران 400 مليون دولار نقدا في صفقة مرتبطة بالإفراج عن رهائن والاتفاق النووي.

لم تكن الأموال هبة بالمعني الحرفي، بل استُخدمت لتسوية دعاوى أمام محكمة دولية في لاهاي بشأن صفقة أسلحة فاشلة عام 1979. لكن الصورة العامة كانت مريعة للغاية، وزعم ترامب وآخرون أن الأموال ستستخدم في أعمال إرهابية.

(كان مبلغ الـ 400 مليون دولار في الواقع هو الدفعة الأولى من أصل 1.7 مليار دولار مستحقة لإيران).

واليوم، يبدو أن إيران تصر على رفع التجميد عن مبلغ أكبر بكثير من أصولها: 24 مليار دولار.

عندما وردت أنباء لأول مرة في شهر أبريل/نيسان عن احتمال رفع التجميد عن هذه الأصول، أكد ترامب: "لن يتم تبادل أي أموال بأي شكل أو طريقة أو صيغة".

لكنه ربما يمارس لعبة الدلالة اللفظية، حيث يميز بين رفع التجميد عن الأصول وبين تسليم أموال نقدا. ويبدو أن هذا هو الخط الدقيق الذي قد تسير عليه إدارة ترامب، على الأقل، استنادا إلى منشور نائب الرئيس جي دي فانس على منصة "إكس"، الجمعة.

وجدد دي فانس التأكيد على أن إيران لن تحصل على أي "أموال نقدا"، لكنه أضاف أنه "لن يتم الإفراج عن أي أموال لمجرد توقيع اتفاق أو حضور اجتماع". وهذا يعني أن الأموال سيتم الإفراج عنها بالفعل في مرحلة ما.

ولكن من الناحية الفنية، كانت دفعة عام 2016 أيضا أموالاً من المفترض أن تكون في حوزة إيران.

واستنادا إلى الخطوط الحمراء العامة المعلنة لإيران، يبدو أنه يجب إدراج الأموال بطريقة أو بأخرى. وإذا حدث ذلك، فإن ترامب يعرض نفسه لاتهامات مماثلة بأنه يمنح إيران أموالا قد تُستخدم في دعم الإرهاب.

فتح مضيق هرمز

في حين أن العديد من التفاصيل قد تبدو مشابهة إلى حد ما لاتفاق أوباما بشأن إيران، فإن مضيق هرمز يمثل متغيرا جديدا في هذه المفاوضات.

ففي نهاية المطاف، منحت الحرب إيران انتصارا استراتيجيا كبيرا في تلك المنطقة، وأثبتت أن إيران بإمكانها إغلاق المضيق بشكل فعال -والتأثير سلبا على الاقتصاد العالمي بأكمله -كورقة ضغط.

والسؤال الأهم هنا لا يرتبط بما إذا كانت إيران ستتخلى عن سيطرتها الفعلية على المضيق في الوقت الحالي -فمن المؤكد أن إدارة ترامب ستطالب بذلك- بل بكيفية معالجة الاتفاق لقدرة إيران الواضحة على إغلاق المضيق في المستقبل.

وإذا تُركت هذه القضية دون معالجة، وبدت باقي بنود الاتفاق شبيهة جدا بالاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما، فسيكون من السهل للغاية على منتقدي ترامب القول إنه اتفاق أسوأ.

الجماعات الوكيلة لإيران

في وقت مبكر، قال ترامب والمحيطون به، إن أحد أهم أهدافهم هو ضمان عدم قدرة إيران على تمويل الجماعات الوكيلة لها -مثل حماس وحزب الله- التي تنشر الإرهاب في المنطقة. وعندما زعم ترامب، قبل شهرين، أن إيران وافقت على جميع مطالبه، أشار إلى أن ذلك يشمل التزاما بوقف دعم كافة الجماعات الوكيلة.

ولكن بعد ذلك، توقف ترامب والإدارة إلى حد كبير عن الحديث عن هذه القضية تماما.

وقال مسؤول كبير في الإدارة لشبكة CNN، الجمعة، إن إيران وافقت على عدم تمويل الجماعات الإرهابية. ولكن، حتى وإن كان ذلك صحيحا، فإن الشيطان يكمن في التفاصيل- أي ماذا يعني ذلك من الناحية العملية، وكيف يتم التحقق منه.

وإذا لم يحقق ترامب شيئا ملموسا على هذه الجبهة، فسيعني ذلك فشله في تحقيق أحد الأهداف الرئيسية الأربعة التي حددها في بداية الحرب.

Sujets liés

This article was originally published by CNN بالعربية.

Articles liés

تسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربية
En développement·il y a 6 minutes

تسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربية

سلم لبنان ضابطاً سورياً سابقاً لدمشق في سابقة هي الأولى منذ 2024، في وقت حذرت فيه إسرائيل تركيا من إقامة قاعدة بسوريا وقصفت مطار أبو الظهور، بينما واصل الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ومشاريع استيطانية بالضفة.

الشرق الأوسط
7 min de lecture
إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية
DERNIÈRE MINUTE·il y a 12 heures

إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إتمام عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا شملت 103 عسكرياً من كل جانب بوساطة إماراتية، مع لقاء مفوضي حقوق الإنسان من البلدين على الحدود البيلاروسية لتنسيق المساعدات الإنسانية.

RT عربي
1 min de lecture
ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية
En développement·il y a 12 heures

ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية

يسعى الرئيس دونالد ترمب لعقد لقاء مع كيم جونغ أون في الخريف لإحياء الدبلوماسية النووية. في سياق منفصل، وسعت وزارة العدل الأميركية لائحة اتهام ضد 17 إيرانياً بتهمة تنفيذ حملة قرصنة واسعة استهدفت جامعات وشركات وحكومات.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور
DERNIÈRE MINUTE·il y a 12 heures

الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور

أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقات جنائية في مقتل الطفلة هند رجب وموظفي إغاثة، بينما تصاعدت التوترات الإقليمية بعد هجوم إسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وسط استياء أميركي من التصعيد.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
باراك يدعو لإنشاء آلية تنسيق عسكرية لتجنب التصعيد بين إسرائيل وسوريا وتركيا
Politique·il y a 12 heures

باراك يدعو لإنشاء آلية تنسيق عسكرية لتجنب التصعيد بين إسرائيل وسوريا وتركيا

دعا باراك إلى إنشاء آلية اتصال دائمة بين إسرائيل وسوريا وتركيا لتجنب التصعيد العسكري غير المقصود، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة قرب حلب كانت ستستضيف قوات تركية، مؤكداً على أهمية الخطاب الدبلوماسي لمنع سوء الفهم.

RT عربي
2 min de lecture
مباحثات بين بوتين والرئيس الانتقالي لمالي حول التعاون الثنائي والاستقرار الإقليمي
Politique·il y a 13 heures

مباحثات بين بوتين والرئيس الانتقالي لمالي حول التعاون الثنائي والاستقرار الإقليمي

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الانتقالي لمالي سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، واتفق الجانبان على تنسيق الجهود لضمان الاستقرار في مالي ومنطقة الصحراء والساحل.

RT عربي
1 min de lecture
Plus sur ce sujetإيران