Dernière minute
ESFIFA desiste de crear filial para comercializar el Mundial tras rechazo de confederacionesESConfirman la muerte de Nirmal Purja en una avalancha en Broad PeakESLa ola de calor se despide de la península ibérica con la llegada de tormentas y lluviasESLa inflación en la eurozona vuelve a subir en julio, impulsada por la energíaESLa UE flexibiliza normas medioambientales para centros de datos ante presión tecnológicaESSánchez acusa a gobiernos europeos de "egoísmo" e "ilegalidad" en crisis de Ceuta y pide reunión urgenteESLa FIFA se tambalea: Infantino enfrenta oposición por privatización del MundialESTrump comparte un mapa de Venezuela como 'Estado 51' en Truth SocialESEl Rey expresa "gran preocupación e indignación" por los sucesos en Ceuta y MelillaESLa UEFA se planta ante Gianni Infantino y su deriva comercial en la FIFAESFIFA desiste de crear filial para comercializar el Mundial tras rechazo de confederacionesESConfirman la muerte de Nirmal Purja en una avalancha en Broad PeakESLa ola de calor se despide de la península ibérica con la llegada de tormentas y lluviasESLa inflación en la eurozona vuelve a subir en julio, impulsada por la energíaESLa UE flexibiliza normas medioambientales para centros de datos ante presión tecnológicaESSánchez acusa a gobiernos europeos de "egoísmo" e "ilegalidad" en crisis de Ceuta y pide reunión urgenteESLa FIFA se tambalea: Infantino enfrenta oposición por privatización del MundialESTrump comparte un mapa de Venezuela como 'Estado 51' en Truth SocialESEl Rey expresa "gran preocupación e indignación" por los sucesos en Ceuta y MelillaESLa UEFA se planta ante Gianni Infantino y su deriva comercial en la FIFA
Newsgather
Retourعمال يزيلون اسم ترمب من واجهة مركز كنيدي بعد حكم قضائي
عمال يزيلون اسم ترمب من واجهة مركز كنيدي بعد حكم قضائي
En développement
الشرق الأوسط13/06/2026Politique5 min de lectureArgentina

عمال يزيلون اسم ترمب من واجهة مركز كنيدي بعد حكم قضائي

L'essentiel

أزال عمال اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن، امتثالاً لحكم قضائي يقضي بعدم جواز إعادة تسمية المعلم الفني دون قرار من الكونغرس. جاء ذلك بعد ساعات من فشل وزارة العدل في الوفاء بالموعد النهائي لإزالة الاسم.

Résumé généré par IA

Taille de police

أزال عمال ‌اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب من واجهة مركز كنيدي في وقت مبكر اليوم السبت، بعد أقل من ستة أشهر من ​وضعه، امتثالا لحكم قاض ينص على أنه لا يمكن إعادة تسمية ذلك المعلم الخاص بالفنون المسرحية دون قرار من الكونغرس، وفقاً لوكالة «رويترز».

وبدأ العمل قرابة الساعة 1:20 صباحا بالتوقيت المحلي (05:20 بتوقيت غرينتش)، بعد ساعات من قول وزارة العدل إن الحكومة لن تتمكن من الوفاء بالموعد النهائي الذي حددته المحكمة وهو الساعة ‌11:59 مساء بالتوقيت المحلي ‌أمس الجمعة لإزالة اسم ​ترمب ‌من ⁠المركز ​الواقع في واشنطن ⁠والذي دُشن قبل 50 عاما لتخليد ذكرى الرئيس المغتال.

وفي ديسمبر (كانون الأول) صوت مجلس إدارة المركز، الذي يرأسه ترمب، على تغيير اسمه إلى مركز دونالد جيه. ترمب وجون إف.كنيدي التذكاري للفنون المسرحية. وبدأ العمال في اليوم التالي وضع أحرف اسمه على المبنى.

وبعد ⁠نصب السقالات في وقت متأخر من ‌أمس الجمعة، غطى العمال الهيكل ‌المؤقت بأغطية قماشية في ساعات ​ما قبل الفجر، ‌وشوهدوا وهم يزيلون الأحرف قرابة الساعة 3:10 صباحا بالتوقيت ‌المحلي في عملية استغرقت نحو 30 دقيقة.

وفي وقت متأخر من أمس الجمعة، قالت وزارة العدل في ملف قدمته للمحكمة إنها لن تتمكن من الالتزام بالموعد النهائي بسبب هبوب عواصف ‌رعدية قد تشكل خطرا على سلامة العمال، مطالبة بتمديده 12 ساعة.

وافتتح المركز عام ⁠1971 ⁠بوصفه نصبا تذكاريا للرئيس الديمقراطي جون.إف كنيدي الذي اغتيل عام 1963.

وعين ترمب، وهو جمهوري، حلفاء له في مجلس أمناء المركز منذ عودته إلى منصبه العام الماضي. وقبل ساعات من تقديم وزارة العدل طلبها، رفض قاض اتحادي في واشنطن طلبا من الوزارة بتعليق أمر إزالة اسم ترمب. وأصدر قاض حكما في 29 مايو (أيار) يقضي بأن الكونغرس هو وحده المخول بتغيير اسم المركز، وألزم الحكومة بإزالة ​اسم ترمب من واجهة المبنى ​وموقعه الإلكتروني.

وفي الشهر الماضي، حكم قاضي المحكمة الجزئية الأميركية كريستوفر كوبر بأن اسم ترمب تمت إضافته بشكل غير قانوني إلى منشأة الفنون المسرحية الشهيرة في واشنطن، وأمر بإزالته بحلول يوم الجمعة. وفي وقت متأخر من مساء الخميس، بذل مجلس إدارة المركز الذي اختاره ترمب جهداً في اللحظة الأخيرة لإبقاء اسمه على واجهة منشأة الفنون المسرحية الشهيرة، وهو الطلب الذي رفضه كوبر.

وأزال مركز كينيدي، الاثنين، اسم ترمب عن موقعه الإلكتروني.

ونصبت سقالات قرابة ظهر الجمعة تمهيداً لتنفيذ الحكم وتجمع حشد في المساء أمام المؤسسة مطلقاً بين الحين والآخر صيحات ترحيب فيما كان العمال يرفعون السقالات للوصول إلى اللافتة، كما تابع آلاف من رواد الإنترنت المشهد في بث مباشر مترقبين اللحظة التي سيزال فيها اسم ترمب عن الواجهة.

وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد ملف البرنامج النووي الإيراني، كشفت تقارير حديثة عن أن الولايات المتحدة اقتربت الشهر الماضي من اتخاذ خطوة عسكرية غير مسبوقة، تمثلت في التخطيط لعملية برية تهدف إلى السيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران. وبينما تعكس هذه الخطط مستوى خطيراً من التصعيد المحتمل، فإنها تسلط الضوء أيضاً على حجم التحديات السياسية والعسكرية التي تحيط بملف المفاوضات الجارية.

فقد كشف مصدران مطلعان لشبكة «سي إن إن»، أن قائد الجيش الأميركي أجرى زيارة سرية وعاجلة إلى مقر القيادة المركزية الأميركية في فلوريدا أواخر الشهر الماضي، بهدف الاطلاع شخصياً على خطط إرسال قوات برية إلى إيران للاستيلاء قسراً على اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُعدّ المكوّن الأساسي لصناعة السلاح النووي.

وأوضح المصدران أن الإحاطات التي قُدمت كانت عاجلة وحساسة للغاية، ما دفع الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إلى العودة بشكل عاجل من اجتماع لكبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل إلى مدينة تامبا بولاية فلوريدا في 19 مايو (أيار). وأكدت المصادر أن الطابع الرفيع والمستعجل لهذه الإحاطات يعكس مدى اقتراب الإدارة الأميركية من منح الضوء الأخضر لعملية برية عالية المخاطر.

وفي حين امتنع متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة عن التعليق على هذه الاستعدادات، أفاد أحد المصدرين بأن كين أطلع لاحقاً الرئيس دونالد ترمب على الخيارات المطروحة لتنفيذ العملية.

وبحسب المصادر، فإن ترمب قرر إيقاف العملية مؤقتاً بعد تحذيرات من أنها قد تؤدي إلى رد إيراني عنيف، الأمر الذي من شأنه إطالة أمد الحرب وزيادة اضطراب الاقتصاد العالمي. كما أعرب عن قلقه من احتمال تكبد القوات الأميركية خسائر بشرية كبيرة.

وجاء هذا التخطيط العسكري في وقت كان فيه ترمب يكرر في تصريحاته أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. بل وأشار يوم الخميس، إلى احتمال توقيع اتفاق قريب، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.

غير أن مناقشة إرسال قوات برية إلى إيران، تكشف مدى اقتراب الولايات المتحدة من تصعيد كبير في الصراع. وقال أحد المصادر المطلعة على الخطط العسكرية المحتملة: «هناك مخاطر كبيرة»، مضيفاً أن قرار ترمب بعدم منح الضوء الأخضر في تلك المرحلة لم يكن مستغرباً.

في المقابل، أفادت 3 مصادر مطلعة بأن طهران تدرس خياراً تصعيدياً ذا طابع اقتصادي «نووي» في حال فشل المفاوضات واستئناف الحرب، يتمثل في الضغط على الحوثيين، الحليف الرئيسي لإيران في اليمن، لإغلاق مضيق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي يُعدّ نقطة اختناق رئيسية للتجارة العالمية، ويشكل شرياناً أساسياً لحركة الشحن البحري بوصفه مدخلاً إلى البحر الأحمر، خصوصاً في ظل إغلاق إيران مضيق هرمز لفترة قد تمتد لعدة أشهر.

وفي رد على طلب للتعليق، قدّم مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لشبكة «سي إن إن» قائمة بشروط يُقال إن إيران وافقت عليها ضمن إطار المفاوضات؛ من بينها تدمير وإزالة موادها النووية، وتفكيك برنامجها النووي، وفتح مضيق هرمز، ووقف تمويل الجماعات التابعة لها، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

إلا أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية قدمت رواية مختلفة تماماً؛ إذ أكدت أن طهران لن تتنازل عن إدارة مضيق هرمز، وأن أي اتفاق يجب أن يتضمن الإفراج الفوري عن 24 مليار دولار من أموالها المجمدة.

إيران أغلقت مخبأ اليورانيوم وزرعت ألغاماً وسط مخاوف من عملية أميركية

في تطور ميداني لافت، صعّدت إيران خلال الأسابيع الأخيرة جهودها لتحصين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقترب من مستوى الاستخدام العسكري، حيث عمدت إلى هدم الأنفاق المحيطة به وزرع الألغام عند مداخلها، وفقاً لـ5 مصادر مطلعة على الاستخبارات الأميركية، بحسب «سي إن إن».

وأشارت هذه المصادر إلى أن الوصول إلى ما يقارب نصف طن من اليورانيوم أصبح الآن أكثر صعوبة وخطورة واستغراقاً للوقت مقارنة بما كان عليه قبل شهر واحد فقط، عندما كان ترمب يلمّح علناً إلى إمكانية إصدار أوامر للجيش الأميركي بالاستيلاء عليه.

وتضيف هذه التحصينات الجديدة مزيداً من التعقيد إلى أي اتفاق محتمل لإزالة اليورانيوم أو تدميره، كما تثير تساؤلات بشأن الجهة التي ستتولى تنفيذ هذه المهمة الحساسة والخطيرة.

وقد أكد ترمب مراراً أن تأمين اليورانيوم المخصب يمثل أولوية رئيسية للولايات المتحدة في إطار المفاوضات الجارية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعلياً.

وبحسب مسؤول أميركي رفيع تحدث للصحافيين يوم الجمعة، فإن الجانبين يقتربان من اتفاق يُلزم إيران بتسليم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، على أن يتم تدميره في موقعه ثم نقله إلى خارج البلاد.

ومع ذلك، لا تزال تفاصيل هذا الاتفاق غير واضحة، في ظل تضارب الروايات بين الجانبين الأميركي والإيراني. وحتى من الجانب الإيراني نفسه، تشير مصادر متعددة إلى أن عملية إزالة المواد المخصبة باتت أكثر تعقيداً وخطورة؛ إذ تتطلب استخدام معدات حفر ثقيلة وعمليات دقيقة لإزالة الألغام.

وفي هذا السياق، قال سكوت روكر، الذي ترأس مكتب إزالة المواد النووية التابع للإدارة الوطنية للأمن النووي بين عامي 2017 و2021: «إذا صحت هذه التقارير، فإن ذلك سيعقّد بالتأكيد عملية استعادة اليورانيوم عالي التخصيب».

كما حذّر من أن هذه الظروف قد تتيح لإيران فرصة لإخفاء بعض أنشطتها، موضحاً أنه في حال طُلب من طهران نقل كامل مخزونها إلى موقع مركزي للتحقق منه تمهيداً لإزالته أو خفض درجة تخصيبه، فإن عبء الوصول إلى هذه المواد وتقديم كشف كامل بها سيقع على عاتقها.

وأضاف: «في هذا السيناريو، أخشى أن تدّعي إيران أن جزءاً من اليورانيوم غير قابل للاستعادة، ولن نكون واثقين تماماً من عدم احتفاظها به لاستخدامه مستقبلاً».

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

اتهام أمريكي لإيران بتوسيع نطاق هجماتها لتشمل مصر بعد حادث دمياط
En développement·il y a 2 minutes

اتهام أمريكي لإيران بتوسيع نطاق هجماتها لتشمل مصر بعد حادث دمياط

تتهم الولايات المتحدة إيران بتوسيع نطاق هجماتها في الشرق الأوسط لتشمل مصر، وذلك بعد يومين من هجوم بطائرة مسيرة على سفينتي غاز طبيعي مسال في ميناء دمياط، مما دفع السفارة الأمريكية لتحذير مواطنيها من تصعيد محتمل.

RT عربي
1 min de lecture
مسيرة الفخر للمثليين في هامبورغ تشهد مشاركة قياسية وسط إجراءات أمنية مشددة
En développement·il y a 11 minutes

مسيرة الفخر للمثليين في هامبورغ تشهد مشاركة قياسية وسط إجراءات أمنية مشددة

أكثر من 300 ألف شخص شاركوا في "مسيرة الفخر" للمثليين بهامبورغ بألمانيا، بزيادة عن العام الماضي، وسط إجراءات أمنية مشددة بعد هجوم برلين. سياسيون ونشطاء أكدوا أهمية التضامن وإظهار الموقف الواضح لدعم حقوق مجتمع الميم.

دويتشه فيله
2 min de lecture
إيران تحذر من حرب إقليمية واسعة النطاق رداً على خطط أمريكية لضرب بنيتها التحتية للطاقة
En développement·il y a 12 minutes

إيران تحذر من حرب إقليمية واسعة النطاق رداً على خطط أمريكية لضرب بنيتها التحتية للطاقة

في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلنت واشنطن عن خطط لضرب البنية التحتية للطاقة في إيران، مما دفع طهران للتحذير من رد حازم وحرب إقليمية واسعة النطاق، مؤكدة استعدادها لحماية سيادتها بعد تبادل الضربات وتعليق التزاماتها مع الولايات المتحدة.

RT عربي
1 min de lecture
بيترو يدعو لمنع غزو أميركي لكوبا ويحث ترمب على الحوار
En développement·il y a 14 minutes

بيترو يدعو لمنع غزو أميركي لكوبا ويحث ترمب على الحوار

الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو، خلال زيارته لهافانا، دعا إلى منع أي غزو أميركي لكوبا وحث الرئيس دونالد ترمب على الحوار. تأتي هذه الدعوة وسط تدهور العلاقات بين واشنطن وهافانا وتهديدات ترمب المتكررة، وقبل أيام من انتهاء ولاية بيترو وتولي رئيس كولومبي جديد يعتزم قطع العلاقات مع كوبا.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
محمد باقر قاليباف يكشف تفاصيل جديدة عن الساعات الأولى بعد مقتل المرشد الإيراني السابق
Politique·il y a 14 minutes

محمد باقر قاليباف يكشف تفاصيل جديدة عن الساعات الأولى بعد مقتل المرشد الإيراني السابق

كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تفاصيل جديدة عن الساعات الأولى بعد مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في 28 فبراير الماضي، مشيراً إلى أن السلطات قررت تقديم موعد الإعلان ودعت الإيرانيين للنزول إلى الشوارع خشية مسار مختلف.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
مدير المخابرات الوطنية بالإنابة يعلن انتقال السلطة إلى جاي كلايتون
En développement·il y a 30 minutes

مدير المخابرات الوطنية بالإنابة يعلن انتقال السلطة إلى جاي كلايتون

أعلن مدير إدارة المخابرات الوطنية بالإنابة، بيل بولت، اليوم السبت، أن عملية انتقال السلطة إلى جاي كلايتون ستتم يوم الاثنين. وقد أقر مجلس الشيوخ ترشيح كلايتون، الذي سيشرف على 18 وكالة مخابرات أميركية، على الرغم من معارضة الديمقراطيين.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
Plus sur ce sujetدونالد ترمب