Dernière minute
ARهجوم على ناقلة نفط قرب سلطنة عُمانRUВ Кызыле пропала 15-летняя школьницаCN印太戰略智庫執行長矢板明夫在台中演講後遇襲 嫌犯機場落網CN中聯致癌油風暴延燒 在野黨要求官員下台並進行食安專報KR팝스타 칼리드, 8년 만에 내한 공연…12월 5일 킨텍스서 개최CN桃園龍潭休旅車自撞分隔島翻覆 駕駛自行脫困逃逸ARأسعار الذهب تتراجع.. وترقب لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكيAUQantas Customers Urged to Check Emails for $105 Million Settlement OfferRUГермания планирует создать государственный стратегический газовый резервCN印太戰略智庫執行長矢板明夫在台中遭襲 嫌犯機場落網ARهجوم على ناقلة نفط قرب سلطنة عُمانRUВ Кызыле пропала 15-летняя школьницаCN印太戰略智庫執行長矢板明夫在台中演講後遇襲 嫌犯機場落網CN中聯致癌油風暴延燒 在野黨要求官員下台並進行食安專報KR팝스타 칼리드, 8년 만에 내한 공연…12월 5일 킨텍스서 개최CN桃園龍潭休旅車自撞分隔島翻覆 駕駛自行脫困逃逸ARأسعار الذهب تتراجع.. وترقب لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكيAUQantas Customers Urged to Check Emails for $105 Million Settlement OfferRUГермания планирует создать государственный стратегический газовый резервCN印太戰略智庫執行長矢板明夫在台中遭襲 嫌犯機場落網
Newsgather
Backفنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال
فنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال
En développement
الشرق الأوسط8 sa önceMonde4 dk okumaArgentina

فنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال

L'essentiel

شددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على أن البلاد لن تشهد اضطرابات اجتماعية بعد الزلزالين المدمرين، مؤكدةً على التضامن العميق. وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 3342 قتيلاً و16470 مصاباً، مع تزايد أعداد المشردين، بينما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

ضرب زلزالان قويان فنزويلا الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد عشرات الآلاف، وتأثرت بشكل خاص مدينة لا غوايرا الساحلية.

Taille de police

شدّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الأحد، على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب الزلزالين اللذين أسفرا عن نحو ثلاثة آلاف قتيل وآلاف المفقودين.

وقالت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال «لن تحدث اضطرابات اجتماعية، فما نشهده هو تضامن اجتماعي عميق».

وكان كثر من الفنزويليين قد أعربوا عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تقصيرا في استجابة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة لكارثة 24 يونيو (حزيران)، قبل وصول فرق الإغاثة الدولية.

ودافعت رودريغيز عن أداء السلطات، مؤكدة نشر آلاف المسؤولين للمساعدة.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الإعلام الفنزويلية، الأحد، أن عدد قتلى الزلزالين ارتفع إلى 3342. وتشير الحصيلة الجديدة أيضا إلى ‌أن عدد ‌المصابين ​بلغ ‌16470 ⁠شخصا، بينما ​ارتفع عدد ⁠المشردين إلى 17345 شخصا.

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا، الأسبوع الماضي، إلى نحو 3 آلاف قتيل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت، بينما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء.

في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثراً بالكارثة والواقعة على بُعد 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، تحوَّلت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 يونيو (حزيران). ولا يزال عدد كبير من المتضررين دون مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال فرانسيسكو ساسكيا، وهو متطوع في فرق الإنقاذ ومترجم يبلغ 38 عاماً، أمام أحد المباني في حي بلايا غراندي: «لا تزال عملياتنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل».

ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.

وقالت سوزانا غراتيرول (47 عاماً) التي لا يزال 10 من جيرانها في عداد المفقودين، أمام مبنى منهار في حي بلايا غراندي: «نحن العائلات بحاجة إلى طيّ هذه الصفحة»، مضيفة: «سيتمكَّنون من العثور عليهم باستخدام الآليات الثقيلة. هذا الخيار الأفضل، لأن الأيام الماضية كانت قاسية جداً ومرهقة لنا».

وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصاً وأُصيب 16 ألفاً و592 آخرون في الزلزالين اللذين يُعدّان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميراً في أميركا اللاتينية.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى أنَّ أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثَّرا بشكل رئيسي على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، سواء أكانوا أحياء أم أمواتاً.

مغادرة فرق الإنقاذ

في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجياً عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشارِكة في عمليات البحث.

بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى تستعد للمغادرة. ومن بينها فرق إنقاذ من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس، بالإضافة إلى فرق من فلوريدا وفرجينيا، وفق ما أفاد عناصر منهم «وكالة الصحافة الفرنسية»، ففرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

ومع ذلك، تمكَّن عناصر الإغاثة، الخميس، من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض لـ8 أيام، ما شكَّل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة. وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضاً غير أنَّ الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سُجِّلت في لا غوايرا.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعدُّ هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

وكرّمت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عناصر الإنقاذ الأميركيين، السبت. وقالت لهم في احتفال أُقيم للمناسبة: «لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط».

وكانت رودريغيز كرَّمت عناصر الإنقاذ من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين. ومنحت أوسمة لكلاب بحث أيضاً.

وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستسهم في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا غوايرا الذي أُغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئياً لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

وتواجه رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

لم تُصدر الحكومة أرقاماً رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تُقدّر أن عددهم يصل إلى 50 ألفاً.

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 2954 قتيلاً على الأقل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت.

وسجّلت الحصيلة ارتفاعاً بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة، وتخطّى عدد المصابين 16 ألفاً من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) مخلّفة خراباً ودماراً وآلاف المفقودين.

وتسببت إحدى أقوى الهزّات الأرضية التي شهدتها أميركا اللاتينية في تاريخها الحديث، في تشريد أكثر من 16 ألف شخص، وانهيار 190 مبنى أغلبيتها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

وبعد مرور عشرة أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوّة 7.2 و7.5 درجة، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، في حين تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.

وغالباً ما يغلَق هامش التحرّك الحيوي لإنقاذ ناجين أحياء بعد 72 ساعة من الكوارث مثل الهزّات الأرضية، لكن عُثر بأعجوبة على بعض الناجين هذا الأسبوع.

Questions ouvertes

  • ما هو العدد الدقيق للمفقودين؟
  • ما هي خطة الحكومة لإعادة الإعمار؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

قمة الناتو تبحث زيادة الإنفاق العسكري وزيارات ماكرون إلى دمشق
En développement·21 dk önce

قمة الناتو تبحث زيادة الإنفاق العسكري وزيارات ماكرون إلى دمشق

تبدأ قمة الناتو الـ36 في أنقرة بمناقشة زيادة الإنفاق العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، وتطورات حرب أوكرانيا، وملفات الشرق الأوسط. بالتزامن، وصل الرئيس الفرنسي ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس أوروبي منذ 17 عاماً، بهدف دعم سوريا الحرة والمتعددة.

الشرق الأوسط
زلزالان يضربان فنزويلا ويخلفان آلاف المفقودين ومئات المخيمات المؤقتة
En développement·36 dk önce

زلزالان يضربان فنزويلا ويخلفان آلاف المفقودين ومئات المخيمات المؤقتة

ضرب زلزالان بقوة 7.2 و5.7 درجة فنزويلا، مما أدى إلى فقدان آلاف الأشخاص لمنازلهم وإنشاء 79 مخيمًا مؤقتًا. الأمم المتحدة وشركاؤها يواصلون تقديم المساعدات وفرق البحث والإنقاذ تعمل على الأرض.

RT عربي
الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة
En développement·1 sa önce

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة من غواصة في المحيط الهادئ، بينما تتسارع دول العالم نحو سباق تسلح جديد تقوده تقنيات ناشئة مثل الصواريخ فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
مسؤول إيراني يرد على ترامب: الإيراني غريب عن لغة التهديد
En développement·1 sa önce

مسؤول إيراني يرد على ترامب: الإيراني غريب عن لغة التهديد

رد مسؤول إيراني رفيع على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يفهم لغة التهديد، وأن أي تهديد سيقابَل برد مختلف. جاء ذلك بعد تصريحات لترامب وصف فيها إيران بأنها ليست في وضع جيد.

RT عربي
Plus sur ce sujetزلزال