وزير خارجية بلجيكا ينتقد "فيفا" بشأن بالوغون.. وكلينسمان يرى الفوز على بلجيكا "تاريخياً"
L'essentiel
وزير خارجية بلجيكا ينتقد قرار "فيفا" بتعليق بطاقة حمراء للمهاجم الأميركي بالوغون، متسائلاً عن التدخل السياسي. مدرب أميركي سابق يصف الفوز على بلجيكا بـ"التاريخي". حارس أسترالي يدافع عن قرار تبديله قبل ركلات الترجيح أمام مصر.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق تنفيذ البطاقة الحمراء التي أُشهرت في وجه المهاجم الأميركي فولارين بالوغون جدلاً واسعاً، خاصة بعد الكشف عن احتمال تدخل سياسي من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. كما تزايدت ردود الفعل الغاضبة بعد إعلان فيفا تعليق تنفيذ البطاقة الحمراء التي كانت ستحرمه من خوض مباراة دور الـ16 بين الولايات المتحدة وبلجيكا.
عدّ وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الاثنين، أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق تنفيذ البطاقة الحمراء التي أُشهرت في وجه المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم 2026 هو قرار «غير مفهوم»، كما تساءل عن التدخل السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب في القضية.
وقال الوزير في بيان نقلته الدائرة الإعلامية التابعة له: «إذا كان اتصال هاتفي بالفعل هو ما يفسر هذا القرار غير المفهوم، فإن ذلك سيكون انتهاكاً لأبسط قواعد كرة القدم والرياضة».
وأضاف: «سيكون ذلك أمراً بالغ الخطورة. كيف يمكن لـ(فيفا) بعد ذلك أن تدافع عن مبدأ اللعب النظيف بمصداقية؟».
وجاءت هذه التصريحات قبل ساعات من مباراة بلجيكا والولايات المتحدة.
من جهته، اختار رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر التعامل مع الجدل بطريقة ساخرة، مستعيناً بقطه الرمادي ماكسيموس، الذي يستخدمه في منشوراته الفكاهية على «إنستغرام».
وجاء في تعليق نُشر على صورة لماكسيموس وهو يمسك بطاقة حمراء بمخلبه في حين يستلقي على سجادة رمادية داخل مقر رئاسة الحكومة في بروكسل: «بطاقة حمراء؟ سأشارك في المباراة على أي حال!».
وعندما سألت «وكالة الصحافة الفرنسية» مكتب رئيس الوزراء عمّا إذا كان دي ويفر سيصدر تعليقاً شخصياً، أحالها فريقه الإعلامي إلى منشور ماكسيموس على «إنستغرام».
وتزايدت ردود الفعل الغاضبة، الاثنين، بعد إعلان «فيفا»، الأحد، تعليق تنفيذ البطاقة الحمراء التي كانت قد أُشهرت في وجه المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، والتي كانت ستحرمه من خوض مباراة دور الـ16 بين الولايات المتحدة وبلجيكا.
وأكد مصدران مطلعان على الملف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأحد، أن دونالد ترمب، الذي يتباهى منذ فترة طويلة بعلاقته الوثيقة مع رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، اتصل به يوم الأربعاء طالباً إعادة النظر في إيقاف المهاجم الأميركي.
وجاء هذا الاتصال بعد ساعات قليلة فقط من مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، والتي طُرد خلالها بالوغون بالبطاقة الحمراء.
وفي النهاية، سيتمكن هداف المنتخب الأميركي في هذه النسخة من كأس العالم من المشاركة في مباراة دور الـ16 أمام منتخب بلجيكا، التي تُقام في سياتل عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء).
أكَّد الألماني يورغن كلينسمان المدرب الأسبق للمنتخب الأميركي، أن تحقيق الفوز على منتخب بلجيكا سيمثل محطة تاريخية بارزة ومحورية في مسيرة تطور كرة القدم بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك عشية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور 16 من بطولة كأس العالم 2026 على ملعب سياتل.
وأوضح كلينسمان، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن كفة المنتخب البلجيكي تبدو أرجح نظراً لتاريخه العريق وجودة عناصره، مستشهداً بالفوز العريض الذي حققه الشياطين الحمر بنتيجة 5-2 في المباراة الودية التي جمعت الطرفين في شهر مارس (آذار) الماضي.
ورغم ذلك، أشار نجم الكرة الألمانية السابق إلى أن المنتخب الأميركي، الذي يقوده حالياً المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، بات يمتلك نضجاً كبيراً وثقة هائلة بالنفس مستمداً إياها من التسلح بعاملي الأرض والجمهور، ومؤكداً أن رفاق المهاجم فولارين بالوغون، الذي ألغيت بطاقته الحمراء وبات جاهزاً للمشاركة، قادرون على الإطاحة ببلجيكا إذا ما استعادوا المستوى القوي الذي ظهروا به في الشوط الأول من مباراتهم الافتتاحية أمام باراغواي.
وأبدى عضو مجموعة الدراسة الفنية بـ«فيفا» إعجابه الشديد بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا، وقدرتهم العالية على رفع نسق الأداء في الأوقات الحاسمة، وهو ما تجلى في تسجيلهم ثمانية أهداف خلال آخر مباراتين.
وأضاف أن وجود عناصر صاحبة خبرة عاصرت المواجهة التاريخية بين الطرفين في مونديال البرازيل 2014، مثل الحارس تيبو كورتوا، وكيفين دي بروين، وروميلو لوكاكو، وأكسيل فيتسل، يمنح الفريق ميزة التعامل مع الضغوط الجماهيرية المنتظرة في مدرجات سياتل والتي قد تصل إلى 80 ألف متفرج.
واستعاد كلينسمان ذكريات الملحمة الكروية التي جمعت المنتخبين قبل 12 عاماً في الدور نفسه بنسخة 2014، والتي حسمتها بلجيكا لصالحها بنتيجة 1-2 في الأشواط الإضافية، مستحضراً الأداء الأسطوري للحارس الأميركي تيم هاوارد الذي ما زال يحتفظ بالرقم القياسي كأكثر حارس قياماً بالتصديات في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم بواقع 16 تصدياً، ومؤكداً أن تلك المباراة شهدت فرصاً سانحة للفريق الأميركي كانت كفيلة بتغيير مجرى التاريخ والذهاب إلى ركلات الترجيح.
وفي ختام تصريحاته، شدد كلينسمان على أن عبور عقبة بلجيكا وبلوغ دور الثمانية سيمنح اللعبة دفعة هائلة وزخماً غير مسبوق في الأوساط الرياضية الأميركية، ليكون بمثابة حجر زاوية جديد يضاف إلى النجاحات التي تحققت على مدار العقود الأربعة الماضية منذ مونديال 1990.
قال باتريك بيتش، حارس مرمى أستراليا، إنه لا يجد أي مشكلة في قرار تغييره قبل ركلات الترجيح التي خسرها فريقه أمام مصر في كأس العالم لكرة القدم، وسط انتقادات لخطط المدرب توني بوبوفيتش.
ومع استمرار التعادل 1 - 1 بمواجهة دور الـ32 في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، دفع بوبوفيتش بالحارس المخضرم مات رايان في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، لكنه لم يتمكن من منع مصر من الفوز 4 - 2 بركلات الترجيح.
وانتقدت الجماهير والمحللون الرياضيون هذا التغيير المتأخر، لكن بيتش أكد أنه حتى لم يناقش الأمر مع بوبوفيتش.
وقال بيتش للصحافيين في مطار ملبورن، الاثنين، بعد عودته من الولايات المتحدة: «لم تكن هناك حاجة للحديث بشأن أي من ذلك».
وأضاف: «هو المدرب، وهو من يتخذ القرار، ونحن اللاعبين نحترمه ونحترم قراراته».
وأنقذ بيتش مرماه ببراعة برد فعل سريع ليحرم مصر من التسجيل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، كما حافظ على نظافة شباكه أمام تركيا وباراغواي ليساعد أستراليا على التأهل إلى أدوار خروج المغلوب.
وسمى مجلس محلي في ملبورن شاطئ «سانت كيلدا» الشهير في المدينة باسم «شاطئ باتريك بيتش» طيلة فترة كأس العالم تقديراً لجهوده.
وأشار بيتش إلى أنه كان واثقاً بقدراته في ركلات الترجيح أمام مصر لو طُلب منه البقاء.
وقال حارس مرمى ملبورن سيتي: «لديّ دائماً الثقة بنفسي للقيام بالمهمة. اللعب في كأس العالم وعلى مسرح كبير كهذا أمام ملايين المشجعين حول العالم خطوة كبيرة دائماً، لكنني سعيد وفخور للغاية بما قدمته».
وتتطلع أستراليا الآن إلى «كأس آسيا 2027» التي تنطلق في يناير (كانون الثاني) المقبل بالسعودية، وستلعب مباراتين وديتين على أرضها أمام البرازيل في سبتمبر (أيلول) المقبل.
وقال بيتش عن «كأس آسيا»: «سنحاول تحقيق شيء مميز هناك».
وتابع: «هناك كثير من المواهب في هذه المجموعة. بذلنا كثيراً من العمل الجاد، والآن تظهر النتائج».
Questions ouvertes
- ما مدى صحة تدخل ترامب في قرار فيفا؟
- هل سيؤثر هذا الجدل على نزاهة فيفا؟
- ما هي تداعيات هذا القرار على مستقبل اللعب النظيف في كرة القدم؟



