Newsgather
Backالولايات المتحدة تعرب عن قلقها من فظائع محتملة في السودان ومصر تشن حملة أمنية على حدودها
الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من فظائع محتملة في السودان ومصر تشن حملة أمنية على حدودها
En développement
الشرق الأوسط4 g önceMonde5 dk okumaArgentina

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من فظائع محتملة في السودان ومصر تشن حملة أمنية على حدودها

L'essentiel

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من فظائع محتملة في السودان، فيما أعلنت مصر عن حملة أمنية موسعة على حدودها الجنوبية أسفرت عن ضبط مئات المتسللين والمجرمين. بالتزامن، مصر تستعد لسيناريوهات أزمات مائية مرتبطة بسد النهضة الإثيوبي.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من فظائع محتملة في السودان، فيما شنت مصر حملة أمنية على حدودها الجنوبية ضد بؤر إجرامية، وتستعد لسيناريوهات أزمات مائية مرتبطة بسد النهضة.

Taille de police

أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء «المؤشرات المقلقة التي تشير إلى احتمال وقوع فظائع جماعية وشيكة» في مدينة الأُبيِّض السودانية، حيث تخشى الأمم المتحدة أيضاً من هجوم لـ«قوات الدعم السريع».

وحضّت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، طرفي النزاع على «وقف أي عمل من شأنه أن يعرض المدنيين للخطر، أو يعيق المساعدات الإنسانية، أو يساهم في ارتكاب المزيد من الفظائع»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أعلن الجيش المصري تنفيذ «حملة مُكبَّرة»، بالاشتراك مع قوات الشرطة، على حدود البلاد الجنوبية ضد «بؤر إجرامية» اتهمها بممارسة أنشطة غير مشروعة، منها الاتجار بالمخدرات، والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، والهجرة غير الشرعية.

وأسفرت الحملة عن ضبط أكثر من 200 عنصر، بينهم 136 أجنبياً.

وعلى مدى الأيام الماضية، تداول ناشطون مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تسلل أفراد داخل حدود مصر الجنوبية مع السودان، وسط معلومات عن تنقيب غير مشروع عن الذهب في مصر، ومناشدات للسلطات المصرية اتخاذ اللازم حيال ذلك.

وقال المتحدث العسكري للجيش المصري، في بيان، الاثنين، إنه «في إطار المهام التي تقوم بها القوات المسلحة لحماية الأمن القومي والحفاظ على المقدرات والمكتسبات الاقتصادية للوطن، قامت القوات المسلحة بالتعاون مع عناصر وزارة الداخلية بتنفيذ حملة مُكبَّرة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية ضد عدد من البؤر الإجرامية التي تستغلها التنظيمات والشبكات الإجرامية لممارسة أنشطة غير مشروعة منها (الاتجار بالمواد المخدرة والسلاح - التنقيب غير المشروع عن الذهب - الهجرة غير الشرعية)، بما يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي، فضلاً عن تأثيراتها السلبية على الاستقرار الاقتصادي ومناخ الاستثمار وجهود التنمية المستدامة».

وأسفرت المداهمات، وفق بيان المتحدث، عن «ضبط عدد من الأفراد المتورطين في تلك الأنشطة غير المشروعة، من بينهم 87 مصرياً و136 أجنبياً، و14 عربة من طرازات متنوعة، وأجهزة اتصال لاسلكية، ومبالغ مالية بالجنيه المصري والعملات الأجنبية، بالإضافة إلى كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة، ومصادرة أعداد كبيرة من المعدات والأجهزة المستخدمة في عمليات التنقيب العشوائي عن الثروات التعدينية، بالإضافة إلى ضبط عدد من العناصر المتسللة التي لا تحمل مستندات إقامة رسمية بالدولة».

وأوضح أنه تمت إحالة المقبوض عليهم والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية «وفق المواثيق الدولية ومعايير القانون الدولي الإنساني».

وبالتزامن مع بدء الحملة، أعلن المتحدث قيام عدد من المتسللين بطرق غير شرعية إلى الأراضي المصرية بـ«تسليم أنفسهم للنقاط والتمركزات الأمنية، وتم ترحيلهم إلى بلادهم مع مراعاة احتياجاتهم الإنسانية كافّة».

وشدد البيان المصري على مواصلة قوات إنفاذ القانون «مهامها الميدانية المكثفة لتطهير البؤر الإجرامية وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون في إطار جهودها المستمرة لتأمين حدود الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار».

كما أكد «احتفاظ الدولة المصرية بجميع الخيارات المتاحة للتعامل مع التهديدات كافّة»، و«امتلاكها القدرة على حماية أراضيها ومقدرات شعبها في ظل جميع الظروف».

وقبل يومين، وجّه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»، تحية وشكر وتقدير إلى القوات المسلحة لما قال إنه «استجابة لنداء الشركات والعاملين في قطاع التعدين في مصر في مواجهة إجرام عصابات التعدين العشوائي وفرض سلطة الدولة وترحيل المعدنين الأجانب إلى خارج أرض الوطن».

وقال مدير الشؤون المعنوية الأسبق للجيش المصري، اللواء سمير فرج، لـ«الشرق الأوسط»، إن مثل «هذه الحملات تؤكد سيطرة مصر الكاملة على أراضيها وحدودها، وتمنع أي خرق أو تهديد للأمن القومي»، مشدداً على أن القوات المصرية «لن تسمح لأي شخص بأن يدخل أراضيها بهدف الاتجار أو التهريب، ومجرد التفكير في مثل هذه الأمور سيُجابَه بقوة وحزم».

وسط وعود أميركية بالتوصل إلى اتفاق بشأن «سد النهضة» الإثيوبي، تتحضّر مصر لـ«سيناريوهات أزمات» للتعامل مع أي تداعيات، وتجنب فيضانات كتلك التي تسببت في غرق بعض الأراضي الزراعية العام الماضي، في حين جددت إثيوبيا رفضها لما تصفها بـ«ادعاءات احتكارية»، في إشارة إلى تمسك القاهرة بحقوقها المائية في نهر النيل.

وأجرت وزارة الموارد المائية والري المصرية «محاكاة» لـ«سيناريوهات مختلفة» للتعامل مع الأزمات والطوارئ المتعلقة بالموارد المائية خلال الموسم الحالي.

وبحسب بيان الوزارة، الاثنين، يهدف الإجراء إلى «تعزيز الجاهزية المؤسسية ورفع كفاءة التعامل مع المواقف الطارئة، بالتنسيق مع الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث».

وأكد وزير الري هاني سويلم أن «الاستعداد المسبق والتخطيط العلمي لمواجهة الطوارئ يمثلان إحدى الركائز الأساسية لضمان استدامة وكفاءة إدارة المنظومة المائية»، مشدداً على أهمية «الجاهزية الدائمة لكافة أجهزة الوزارة وقدرتها على التعامل السريع والفعال مع مختلف السيناريوهات المحتملة».

وتتخوف القاهرة من تأثيرات «سد النهضة» التي تصاعدت حدتها في الآونة الأخيرة. فبعد أيام من تدشين السد رسمياً في سبتمبر (أيلول) الماضي، غمرت مياه فيضان نهر النيل عدداً من المدن السودانية، كما شهدت قرى مصرية عدة – خصوصاً في محافظتَي البحيرة والمنوفية – ارتفاعاً غير مسبوق في منسوب مياه النهر، ما أدّى إلى غمر مساحات من أراضي طرح النهر والأراضي الزراعية، فضلاً عن تضرر عدد من المنازل.

«تأكيد على الجاهزية»

وقال عضو «لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي» بمجلس النواب إبراهيم الديب، إن مصر نفذت محاكاة لجميع

السيناريوهات المحتملة لتأثيرات «سد النهضة» خلال الموسم الحالي «تجنباً لما حدث العام الماضي، حيث تسببت الإدارة الإثيوبية المنفردة للسد في غرق قرى سودانية وأراضٍ مصرية على ضفاف النيل».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «مصر مستعدة تماماً للسيناريوهات والطوارئ، ولديها منظومة مائية قادرة على مواجهة أي تأثيرات لـ(سد النهضة) خلال الموسم الحالي». واستطرد: «الاستعدادات المصرية ليست مجرد رسالة استعراضية، بل تأكيد على جاهزية البلاد لمختلف السيناريوهات».

وتشهد العلاقات المصرية - الإثيوبية توتراً متصاعداً بسبب «سد النهضة» الذي شيدته أديس أبابا في عام 2011، وتطالب دولتا المصبّ، مصر والسودان، باتفاق قانوني ملزم ينظم عمليات تشغيل السد بما لا يضر بمصالحهما المائية.

وجدد وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، التأكيد على التزام بلاده بالتعايش السلمي، والانخراط البنّاء مع جميع جيرانها، بما في ذلك إريتريا. وأكد بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية، الأحد، رفض بلاده لما وصفها بـ«المقاربات التي تصور التنمية على أنها تهديد»، في إشارة إلى أزمة السد.

ودعا الوزير إلى إنهاء ما أطلق عليها «الادعاءات الاحتكارية والمتجاوزة للواقع التاريخي»، وعدَّ أن «سد النهضة» هو «تجسيد أساسي لحق إثيوبيا في التنمية والاعتماد على الذات».

وشهدت الآونة الأخيرة حراكاً أميركياً بشأن «سد النهضة». وخلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأميركي دونالد ترمب على هامش قمة «مجموعة السبع» في فرنسا، الأسبوع الماضي، أكد ترمب أنه سوف يولي ملف «سد النهضة» أولوية قصوى من أجل التوصل لتسوية عادلة. وجدد السيسي تأكيده على «الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي لمصر».

الوساطة الأميركية

وعدّ مدير «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، أيمن عبد الوهاب، حديث وزير الخارجية الإثيوبي «استمراراً للتعنت»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الخطاب الإثيوبي لم يتغير طوال سنوات؛ إذ يقوم على التعنت واستمرار الإجراءات الأحادية».

وفي رأي عبد الوهاب، فإن «الوساطة الأميركية غير كافية؛ إذ وصلت أزمة (السد) إلى طريق مسدود، ولا يلوح في الأفق أي أمل في محادثات أو مفاوضات خلال المرحلة المقبلة»، مضيفاً: «لا بد لمصر أن تكثف الضغوط السياسية على إثيوبيا».

وخلال استعراضه «سيناريوهات الأزمات»، وجّه وزير الري المصري بمواصلة «تحديث خطط الطوارئ، ورفع جاهزية العناصر البشرية والفنية، والتأكد من توافر قواعد البيانات والمعلومات اللازمة لدعم متخذي القرار أثناء الأزمات، مع الاستفادة من نتائج تدريبات المحاكاة في تطوير منظومة إدارة الأزمات بالوزارة، وتحسين إجراءات الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة».

ولخّص أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي، خطة الطوارئ المصرية بأنها من أجل «الاستعداد لكل الاحتمالات»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «موسم الأمطار بالهضبة الإثيوبية بدأ في مايو (أيار) الماضي، وهي أمطار خفيفة سوف تبدأ في التزايد إلى أن تصل إلى ذروتها في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) المقبلين، ثم ينخفض منحى قوتها في أكتوبر (تشرين الأول)».

وبحسب شراقي، فإنه «ترتكز الاستعدادات المصرية على محورين رئيسيين: الأول أن تزيد كمية الوارد من المياه فيتم تصريفها حتى لا يتكرر سيناريو العام الماضي، والثاني أن يقل الوارد من المياه بما يستوجب حساب الاستهلاك واللجوء إلى مزيد من الترشيد».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار المفاوضات حول سد النهضة مع ضغوط أميركية متزايدة.

    Probable · En quelques mois

  • تكثيف الجهود المصرية لضمان الأمن المائي والحدود.

    Très probable · Court terme

Questions ouvertes

  • ما هي طبيعة الفظائع المحتملة في السودان؟
  • هل ستتوصل مصر وإثيوبيا لاتفاق بشأن سد النهضة؟
  • ما هي تداعيات الحملة الأمنية المصرية على المنطقة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

لبنان بين خيارين صعبين: إيران أم إسرائيل؟ ومقترح مصري للخروج من الأزمة
En développement·10 dk önce

لبنان بين خيارين صعبين: إيران أم إسرائيل؟ ومقترح مصري للخروج من الأزمة

يواجه لبنان وضعاً معقداً بسبب الحرب بين حزب الله وإسرائيل، مع نزوح مليون شخص وأضرار بمليارات الدولارات. تتفاوض الحكومة اللبنانية مع إسرائيل في واشنطن، بينما تسعى إيران لوقف القتال بشروطها. يطرح مقترح مصري، بدعم إقليمي، خطة لدمج حزب الله في الدولة اللبنانية وتغيير النظام السياسي الطائفي.

دويتشه فيله
إجلاء 2.23 مليون شخص بعد الإعصار والأمطار في اليابان
En développement·22 dk önce

إجلاء 2.23 مليون شخص بعد الإعصار والأمطار في اليابان

أصدرت السلطات اليابانية أوامر بإجلاء أكثر من مليون شخص بسبب الإعصار والأمطار الغزيرة، مما أدى إلى فيضانات وإصابة 4 أشخاص. كما تسببت العواصف في شلل حركة النقل وإلغاء رحلات جوية وقطارات، وتعليق عمل مصنع لشركة تويوتا.

RT عربي
موجة حر شديدة تضرب الولايات المتحدة مع تحذيرات من مخاطر صحية وتأثيرات على البنية التحتية
En développement·36 dk önce

موجة حر شديدة تضرب الولايات المتحدة مع تحذيرات من مخاطر صحية وتأثيرات على البنية التحتية

تضرب موجة حر شديدة الولايات المتحدة، متوقعة أن تصل درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية، مع مؤشر حرارة محسوس قد يتجاوز 44 درجة. تحذر NOAA من مخاطر صحية وتأثيرات على الأنظمة الصحية والطاقة، خاصة لمن يفتقرون لوسائل التبريد.

RT عربي
تروفيموف: أي دولة أوروبية يمكنها المشاركة في البنية الأمنية الأوراسية
En développement·36 dk önce

تروفيموف: أي دولة أوروبية يمكنها المشاركة في البنية الأمنية الأوراسية

صرح مسؤول روسي بأن أي دولة أوروبية يمكنها الانضمام إلى البنية الأمنية الأوراسية، مؤكداً أن أوروبا جزء من أوراسيا. وأشار إلى أن روسيا تطور نموذجاً أمنياً يرفض التكتلات والاستبعاد، على عكس الأنظمة السابقة التي اعتمدت على "فرق تسد".

RT عربي
مسؤول روسي: العقوبات الغربية فشلت.. وموسكو تسعى لتنويع علاقاتها التجارية
En développement·38 dk önce

مسؤول روسي: العقوبات الغربية فشلت.. وموسكو تسعى لتنويع علاقاتها التجارية

مسؤول روسي يؤكد فشل العقوبات الغربية في خنق روسيا مالياً واقتصادياً، ويكشف عن سعي موسكو لتنويع علاقاتها التجارية وإنشاء آليات بديلة للتفاعل مع الشركاء لا تخضع لسيطرة الغرب، بما في ذلك التحول للتسويات بالعملات الوطنية وإنشاء ممرات نقل دولية.

RT عربي
القيادة المركزية الأمريكية تنشر فيديو لضربات ضد إيران رداً على استهداف سفينة تجارية
En développement·40 dk önce

القيادة المركزية الأمريكية تنشر فيديو لضربات ضد إيران رداً على استهداف سفينة تجارية

نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقطع فيديو لضربات شنتها ضد مواقع إيرانية، رداً على استهداف سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز. استهدفت الضربات مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة ورادارات ساحلية إيرانية.

CNN بالعربية
Plus sur ce sujetالسودان