Dernière minute
RUМэр Москвы сообщил об отражении атаки трех БПЛА на столицуKRSouth Korea Activates Sell-Side Sidecar for KOSPI Amid Sharp DeclineINIran Accused of Missile Strikes on Commercial Vessels in Strait of HormuzKR이란 혁명수비대, 호르무즈 해협 인근 상선 2척 미사일 공격 보도CN陳其邁譴責矢板明夫遇襲事件:對台灣民主是重大傷害KR한병도 "정보통신망법, 허위 조작 정보 책임 묻는 최소 장치"AUTikTok Claims 98% of Harmful Content Removed in Australia Before ViewingARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةRUPoland Supplied Ukraine with Weapons Worth $4.5 Billion Since Feb 2022CN廣西橫州六藍水庫潰堤 官媒稱僅2死引質疑RUМэр Москвы сообщил об отражении атаки трех БПЛА на столицуKRSouth Korea Activates Sell-Side Sidecar for KOSPI Amid Sharp DeclineINIran Accused of Missile Strikes on Commercial Vessels in Strait of HormuzKR이란 혁명수비대, 호르무즈 해협 인근 상선 2척 미사일 공격 보도CN陳其邁譴責矢板明夫遇襲事件:對台灣民主是重大傷害KR한병도 "정보통신망법, 허위 조작 정보 책임 묻는 최소 장치"AUTikTok Claims 98% of Harmful Content Removed in Australia Before ViewingARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةRUPoland Supplied Ukraine with Weapons Worth $4.5 Billion Since Feb 2022CN廣西橫州六藍水庫潰堤 官媒稱僅2死引質疑
Newsgather
Backالأرجنتين تحصل على مليار دولار من صندوق النقد الدولي وسط استمرار الاعتماد المزمن
الأرجنتين تحصل على مليار دولار من صندوق النقد الدولي وسط استمرار الاعتماد المزمن
En développement
الشرق الأوسط22.05.2026Monde5 dk okumaArgentina

الأرجنتين تحصل على مليار دولار من صندوق النقد الدولي وسط استمرار الاعتماد المزمن

L'essentiel

صندوق النقد الدولي يوافق على صرف مليار دولار للأرجنتين كدفعة جديدة ضمن برنامج إنقاذ، مما يوفر للحكومة متنفساً اقتصادياً رغم استمرار التحديات الاقتصادية المزمنة والاعتماد على المؤسسة المالية الدولية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

Argentina has a long history of economic crises and reliance on the IMF, with its latest program aiming to stabilize the economy under President Javier Milei's austerity measures. China's economy is experiencing a divergence between its booming tech sector and struggling traditional industries, influenced by global events.

Taille de police

حصلت الأرجنتين على دفعة جديدة بقيمة مليار دولار من صندوق النقد الدولي، في خطوة تمنح حكومة الرئيس خافيير ميلي متنفساً اقتصادياً جديداً، لكنها تعكس في الوقت نفسه استمرار اعتماد البلاد المزمن على المؤسسة المالية الدولية بعد عقود من الأزمات والتعثرات.

وأعلن صندوق النقد الدولي في وقت متأخر من مساء الخميس، موافقته على صرف المبلغ بعد استكمال المراجعة الثانية لبرنامج الإنقاذ البالغ 20 مليار دولار، مشيراً إلى أنَّ الحكومة الأرجنتينية حقَّقت «تقدماً قوياً» في الإصلاحات المالية والتجارية والعمالية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالاحتياطات الأجنبية والتضخم.

وبحسب «رويترز»، فإنَّ الاتفاق الحالي الممتد لـ4 سنوات هو البرنامج الـ23 بين الأرجنتين وصندوق النقد الدولي منذ خمسينات القرن الماضي، ما يعكس العلاقة المعقدة والطويلة بين الجانبين.

تاريخ طويل من الأزمات

وتُعدُّ الأرجنتين واحدة من أكثر دول العالم ارتباطاً ببرامج صندوق النقد، بعدما شهد اقتصادها سلسلةً من الانهيارات المالية والتضخم المفرط والتخلف عن سداد الديون. وكانت الأزمة الأكبر في عام 2001 عندما أعلنت البلاد أكبر تعثر سيادي في العالم آنذاك، بعد انهيار العملة والنظام المصرفي، واندلاع احتجاجات واسعة أطاحت بالحكومة.

وفي عام 2018، حصلت بوينس آيرس على قرض ضخم بقيمة 44 مليار دولار خلال حكم الرئيس المحافظ ماوريسيو ماكري، في أكبر برنامج بتاريخ صندوق النقد، لكنه فشل في استعادة الاستقرار الاقتصادي، لتعود البلاد لاحقاً إلى إعادة التفاوض مع الصندوق مجدداً.

ويهدف البرنامج الحالي إلى إعادة تمويل ذلك القرض المتعثر، مع منح حكومة ميلي مساحة لرفع القيود على رؤوس الأموال، واستعادة الوصول إلى الأسواق الدولية.

ميلي... وسياسة «الصدمة»

ومنذ وصوله إلى السلطة، تبنى الرئيس الليبرالي خافيير ميلي سياسة اقتصادية شديدة التقشف تقوم على خفض الإنفاق الحكومي وتقليص الدعم وتحرير الأسواق. ونجحت الحكومة بالفعل في تحقيق أول فائض مالي أولي منذ سنوات، كما تراجع معدل التضخم مقارنة بالمستويات القياسية التي تجاوزت 200 في المائة سنوياً في فترات سابقة.

لكن صندوق النقد أشار إلى أنَّ أداء الاقتصاد ظل «متبايناً» حتى نهاية 2025، خصوصاً بسبب بطء إعادة بناء احتياطات النقد الأجنبي، التي تُعدُّ أحد أهم شروط البرنامج. كما حذر الصندوق من أن الاقتصاد الأرجنتيني لا يزال يواجه «مواطن ضعف» تتطلب مواصلة خفض التضخم، وتحسين القدرة على الوصول إلى أسواق التمويل الدولية.

أزمة الاحتياطات

وتبقى الاحتياطات الأجنبية العقدة الأكثر حساسية في الاقتصاد الأرجنتيني، إذ تعاني البلاد من نقص مزمن في الدولار؛ نتيجة ضعف الصادرات، وارتفاع الديون، وهروب رؤوس الأموال. وخلال المراجعة الأولى للبرنامج في يوليو (تموز) الماضي، اضطر صندوق النقد إلى خفض أهداف تراكم الاحتياطات حتى عام 2026 بعد فشل الحكومة في تحقيق الأهداف الأصلية.

ورغم تحسُّن ثقة الأسواق نسبياً بعد الإصلاحات الأخيرة، فإنَّ المستثمرين لا يزالون يراقبون قدرة الحكومة على تعزيز الاحتياطات واستقرار سعر صرف البيزو. ويخشى اقتصاديون من أن يؤدي أي تراجع في الثقة أو تباطؤ سياسي إلى عودة الضغوط على العملة وارتفاع معدلات التضخم مجدداً.

انتخابات... وضغوط اجتماعية

كما تواجه حكومة ميلي ضغوطاً سياسية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في وقت تثير فيه سياسات التقشف غضب قطاعات واسعة من المجتمع؛ بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

ورغم نجاح الحكومة في تقليص العجز المالي، فإنَّ نسب الفقر لا تزال مرتفعةً، بينما تعاني الطبقة الوسطى من آثار خفض الدعم وارتفاع الأسعار. ويرى مراقبون أنَّ ميلي يسعى لاستخدام دعم صندوق النقد ورقةً لتعزيز الثقة الدولية ببرنامجه الاقتصادي، خصوصاً مع محاولته جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة الأرجنتين إلى أسواق الدين العالمية.

هل تنجح التجربة الحالية؟

ورغم التفاؤل الحذر الذي أبداه صندوق النقد، فإنَّ الشكوك تبقى قائمةً بشأن قدرة الأرجنتين على الخروج من الحلقة التاريخية المتمثلة في الاقتراض والأزمات وإعادة الهيكلة. فخلال العقود الماضية، تعثرت غالبية البرامج السابقة؛ بسبب ضعف النمو أو الأزمات السياسية أو انهيار العملة، ما جعل الأرجنتين مثالاً عالمياً على الأزمات المالية المتكرِّرة.

لكن حكومة ميلي تراهن على أنَّ الإصلاحات الجذرية الحالية قد تمنح البلاد فرصةً مختلفةً هذه المرة، ولو بتكلفة اجتماعية وسياسية مرتفعة... وفي المقابل، يعتقد منتقدو الحكومة أنَّ الاعتماد المستمر على قروض صندوق النقد يبقي الاقتصاد الأرجنتيني رهينةً للديون والتقشف، دون معالجة عميقة لاختلالاته البنيوية المزمنة.

انتعشت الأسهم الصينية، الجمعة، لكنها سجلت انخفاضاً للأسبوع الثاني على التوالي، حيث تواجه أسهم شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة لجني الأرباح. بينما ارتفعت سوق هونغ كونغ مدفوعة بنتائج مجموعة «لينوفو» التي فاقت التوقعات؛ ما عزز المعنويات. وأنهى مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية الجلسة مرتفعاً بنسبة 1.3 في المائة، لكنه انخفض بنسبة 0.3 في المائة خلال الأسبوع. كما انتعش مؤشر شنغهاي المركب، الذي سجل الخميس أكبر انخفاض له منذ مارس (آذار)، بنسبة 0.9 في المائة. وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ القياسي» بنسبة تقارب 1 في المائة، مدفوعاً بأسهم شركات التكنولوجيا، حيث قفز سهم «لينوفو» بنسبة 20 في المائة إلى أعلى مستوى له في 26 عاماً. وتشهد الأسهم الصينية ارتفاعاً هذا العام، حيث يساعد التفاؤل الناتج من الذكاء الاصطناعي في التغلب على مخاوف المستثمرين بشأن الاقتصاد بشكل عام. وأشار بنك «بي إن بي باريبا» إلى وجود تحسن ملحوظ في توقعات الأرباح في الصين وبعض الاقتصادات الآسيوية الأخرى، لكنه أضاف: «مع ذلك، لا يُعدّ هذا تحسناً شاملاً، بل هو مدفوع بشكل شبه كامل بالدورة التكنولوجية المتسارعة». وحذّر البنك من أن «أي انعكاس للدورة (التكنولوجية) سيُشكّل عائقاً كبيراً أمام أسواق الأسهم الإقليمية»، لكنه «يبقى العامل الوحيد المؤثر على المدى القريب».

كما رسم بنك «غولدمان ساكس» صورةً لاقتصاد صيني منقسم، حيث يتناقض قطاع التكنولوجيا المزدهر مع قطاعات «الاقتصاد التقليدي» المتعثرة. وأوضح البنك في مذكرة له أن «الصراع المستمر في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة أثّرا سلباً على الاقتصاد الصيني... ومع ذلك، أظهر الاقتصاد الصيني حتى الآن مرونةً أكبر من المتوقع في التكيف مع ارتفاع أسعار النفط».

ونصح البنك المستثمرين بمراقبة الصادرات الصينية من كثب، والتي تُعدّ محركاً رئيسياً للنمو. وأضافت أن «هناك بعض المؤشرات المشجعة من سوق العقارات في المدن الكبرى».

وانتعشت أسهم شركات التكنولوجيا بشكل حاد بعد انخفاضها الخميس، حيث ارتفع مؤشر «تشاينكست» للشركات الناشئة في شنتشن ومؤشر «سي إس آي للإلكترونيات». وفي هونغ كونغ، صعد مؤشر «هانغ سينغ للتكنولوجيا»، في حين قفز مؤشر شركات تصنيع الرقائق.

• اليوان يتراجع

من جانبه، تراجع اليوان الصيني بشكل طفيف مقابل الدولار، الجمعة، حيث يتابع المتداولون من كثب المحادثات الأميركية - الإيرانية ومخاوف التضخم الناجمة عن الحرب والتي دفعت عوائد السندات الأميركية إلى الارتفاع.

وعلى المدى القريب، يتوقع المحللون أن يتذبذب اليوان مقابل الدولار، الذي تضاءلت جاذبيته مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، ولكنه يحظى بدعم من «الاحتياطي الفيدرالي» (البنك المركزي الأميركي) الذي يتبنى سياسة نقدية متشددة بشكل متزايد.

وأشارت شركة «نان هوا» للعقود الآجلة في مذكرة لها إلى أن «المضاربين على ارتفاع وانخفاض الدولار يحتدمون»، متوقعةً أن يتذبذب اليوان حول 6.8 يوان للدولار نتيجةً لذلك.

ويوم الجمعة، تم تداول اليوان في السوق المحلية عند 6.7998 يوان للدولار في تمام الساعة 03:35 بتوقيت غرينيتش، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً عن إغلاق يوم الخميس. وقبل افتتاح السوق، حدد البنك المركزي الصيني سعر الصرف التوجيهي عند 6.8373 يوان للدولار، وهو أقل بقليل من مستوى الجلسة السابقة.

وكانت المحادثات الأميركية - الإيرانية محط الأنظار. فقد تمسكت واشنطن وطهران بمواقفهما المتعارضة، الخميس، بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، على الرغم من تصريح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بوجود «بعض المؤشرات الإيجابية» في المحادثات.

وأعلن بنك «تشاينا ميرشانتس» أن الدولار سيتلقى دعماً من استمرار الجمود في المفاوضات مع إيران؛ ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط.

وقد دفعت تقارير التضخم الأميركية لشهر أبريل (نيسان)، التي فاقت التوقعات، عوائد السندات الأميركية إلى الارتفاع؛ إذ يتوقع المستثمرون أن يرفع «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة هذا العام بدلاً من خفضها.

لكن أسعار الفائدة الصينية لا تزال منخفضة. ويحوم فارق العائد على السندات الأميركية لأجل 10 سنوات مقابل السندات الصينية فوق أعلى مستوى له في 15 شهراً؛ ما يضغط على اليوان.

وقالت شركة «نان هوا فيوتشرز»: «أشار البنك المركزي الصيني إلى رغبته في الحفاظ على استقرار اليوان. ونتوقع أن يتحرك اليوان ضمن نطاق ضيق على المدى القريب».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • The Argentine Peso will continue to face pressure and potential devaluation.

    Probable · Court terme

  • Chinese stock markets will remain volatile, with tech stocks leading gains but susceptible to cyclical downturns.

    Probable · Moyen terme

  • The Yuan will fluctuate around current levels against the US Dollar.

    Probable · Court terme

Questions ouvertes

  • Will Argentina's current reforms lead to sustainable economic growth and reduce its chronic dependency on the IMF?
  • Can China's tech sector continue to drive market growth despite broader economic headwinds and potential cyclical downturns?
  • How will the US-Iran negotiations and resulting oil price fluctuations impact global markets and currencies?
  • What are the long-term social and political consequences of Milei's austerity policies in Argentina?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام
Urgent·24 dk önce

إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز، مما ألحق أضراراً بسفينتين. وفي سياق متصل، تبحث ألمانيا فرض تكلفة على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات
En développement·28 dk önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. وتهدف الزيارة إلى بحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الثنائية، وتأكيد التزام فرنسا بدعم الشعب السوري.

الشرق الأوسط
ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية
Urgent·30 dk önce

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في مضيق هرمز، بينما يهدد الرئيس الأمريكي بتدمير الجسور الإيرانية. وتأتي هذه التطورات قبل قمة الناتو في أنقرة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا
En développement·40 dk önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. ويهدف ماكرون لدعوة سوريا إلى أن تكون "حرة وتعددية"، كما سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي، وإعادة آثار سورية.

الشرق الأوسط
ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات
En développement·42 dk önce

ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. سيبحث ماكرون مع الشرع سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، وتوقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي.

الشرق الأوسط
الرئيس الموريتاني يبحث مع نظيره البنيني الوضع الأمني في الساحل
En développement·44 dk önce

الرئيس الموريتاني يبحث مع نظيره البنيني الوضع الأمني في الساحل

بحث الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مع نظيره البنيني روموالد واداغني، خلال زيارة عمل قصيرة لنواكشوط، الوضع الأمني المتدهور في منطقة الساحل، ومخاوف بنين من امتداد الإرهاب إليها.

الشرق الأوسط