محكمة النقض تؤيد حكماً بإدانة بلجيكا بجرائم ضد الإنسانية في الكونغو
L'essentiel
أيدت محكمة النقض البلجيكية حكماً بإدانة الدولة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بفصل أطفال مختلطي العرق عن عائلاتهم في الكونغو البلجيكية السابقة، وقضت بتعويضات للمدعين.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتعلق القضية بفصل 5 أطفال مختلطي العرق عن عائلاتهم في الكونغو البلجيكية السابقة بين عامي 1945 و1950، وإيداعهم في مؤسسات تديرها الكنيسة الكاثوليكية. اعترفت بلجيكا عام 2019 بوجود تمييز ممنهج ضد هؤلاء الأطفال.
وأيدت محكمة النقض حكماً أصدرته محكمة ابتدائية في ديسمبر 2024، رافضة الطعن الذي تقدمت به الدولة البلجيكية.
ورأت المحكمة أن هذه الممارسات نُفذت في إطار سياسة ممنهجة قائمة على التمييز العرقي، وتندرج ضمن "الجرائم ضد الإنسانية"، مؤكدة أن قوانين التقادم لا تسري على هذه القضية.
كما قضت المحكمة بدفع تعويضات بقيمة 50 ألف يورو لكل واحد من المدعين.
وتعود القضية إلى 5 أطفال وُلدوا بين عامي 1945 و1950 في الكونغو البلجيكية السابقة لأمهات كونغوليات سوداوات وآباء بيض، حيث انتُزعوا من عائلاتهم وهم بين عامين و4 أعوام، وأُودعوا في مؤسسات كانت تُدار غالبا من قبل الكنيسة الكاثوليكية.
جدير بالذكر أن الحكومة البلجيكية اعترفت عام 2019 بوجود "تمييز ممنهج وفصل لأطفال مختلطي العرق عن عائلاتهم" في مستعمراتها السابقة.
ويُنظر إلى الحكم باعتباره أول إدانة نهائية لدولة أوروبية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بماضيها الاستعماري.
Questions ouvertes
- ما هي الإجراءات التي ستتخذها بلجيكا لمعالجة آثار هذا التمييز؟
- هل ستكون هناك دعاوى قضائية أخرى مماثلة؟
- كيف سيؤثر هذا الحكم على العلاقات الدبلوماسية بين بلجيكا والكونغو؟


