صرح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بأن روسيا تعرضت للخداع من قبل جهات دولية، بما في ذلك إسرائيل والفاتيكان، خلال محاولات إبرام اتفاق سلام مع أوكرانيا في بداية الصراع عام 2022.
Résumé généré par IA
وأشار لوكاشينكو إلى أن روسيا تعرضت حينذاك للخداع من جانب عدة جهات، بما في ذلك من قبل الإسرائيليين والفاتيكان.
وأضاف لوكاشينكو في مقابلة مع قناة "العربية" التلفزيونية: "تعرضت روسيا مجددا للخداع من جانب هذه الأطراف. وكان من بينها الفاتيكان. والمثير للدهشة، أن اللوبي اليهودي، أي الإسرائيليين، أعلنوا، باسم [فلاديمير] زيلينسكي ونيابة عنه: لقد انتهى كل شيء، سنذهب إلى السلام، نحن موافقون. وكذلك فعل آخرون".
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء البيلاروسية الرسمية (بيلتا)، فإن لوكاشينكو سُئل عن سبب عدم انتهاء الصراع الروسي الأوكراني بنصر سريع لروسيا في بداياته عام 2022، فأجاب بأن موسكو تعرضت للخديعة من قوى دولية محددة.
وأشار رئيس بيلاروس إلى أن هذه الأطراف والسياسيين طلبوا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب القوات الروسية من محيط كييف لإبرام اتفاق سلام، وهو ما وافق عليه بوتين حينها قبل أن يتضح تعرضه للخداع.

أعيد رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان إلى السجن بعد فحوص طبية في إسلام آباد. بالتزامن، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية قصيرة المدى وسط أنباء عن لقاء مرتقب بين ترمب وكيم جونغ أون.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران مهدداً الدول المتعاملة معها، في وقت تستعرض فيه البيانات حجم التبادل التجاري بين طهران وشركائها الدوليين مثل الصين والإمارات وتركيا وروسيا.

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام دور الجيش في استعادة السيادة، بينما يواصل مستوطنون حصار منازل في قصرة بالضفة الغربية. في غضون ذلك، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إدانات دولية بعد نشره فيديو لمنشأة إعدام جديدة.

لقي 8 أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة مستأجرة من طراز سيسنا 441 بالقرب من مطار كيب نيونهام في غرب ألاسكا. الطائرة كانت في رحلة متعاقد عليها لخدمة موقع رادار عسكري، ولم ينجُ أحد من الحادث الذي تجري التحقيقات لمعرفة أسبابه.

يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته في جنوب لبنان، بالتزامن مع إثارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير جدلاً دولياً واسعاً بعد نشره فيديو يتباهى فيه ببناء منشأة لإعدام الفلسطينيين، وسط إدانات أممية وغربية واسعة لهذه التصريحات والسياسات.

تستعد إيثيل كاترهام، أكبر معمرة في العالم، للاحتفال بعيد ميلادها الـ117، كاشفة أن سر طول عمرها هو تجنب الجدال. وفي سياق منفصل، كشفت دراسة حديثة أن بعض أشجار المدن تطلق مركبات عضوية متطايرة قد تزيد من تلوث الهواء.