حريق كنيسة في كييف يشعل جدلاً سياسياً وإعلامياً حول استهداف روسيا
L'essentiel
اندلع جدل سياسي وإعلامي واسع بعد حريق في كنيسة ضمن مجمع دير لافرا كييف-بيتشيرسكي، مع اتهامات موجهة لروسيا بالاستهداف المتعمد، بالتزامن مع قصف روسي لمنشآت أوكرانية. تم العثور على بقايا مسيرة هجومية روسية الصنع، مما أثار تساؤلات حول طبيعة الهجوم ومصداقية المقارنات مع كنائس فرنسية.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
اندلع جدل سياسي وإعلامي بعد حريق في كنيسة ضمن مجمع دير لافرا كييف-بيتشيرسكي، مع اتهامات موجهة لروسيا بالاستهداف المتعمد. تزامن الحادث مع جولة استهداف روسي للمنشآت الأوكرانية.
والحريق تم إخماده بسرعة، ولكن حريقا آخر، إعلاميًا وسياسيًا، اشتعل كالنار في الهشيم وسار سيل من ردود الأفعال.
يذكر أن كنيسة رقاد السيدة العذراء تقع ضمن مجمع "دير لافرا كييف-بيتشيرسكي" العريق والذي يُعدّ من أقدس الأديرة الأرثوذكسية في العالم المسيحي، ولكن أصابع الاتهام بشأن الاستهداف المتعمد لكاتدرائية لافرا توجهتْ صوب روسيا لأن الحادث تزامن مع جولة الاستهداف الروسي المكثف للمنشآت العسكرية والصناعية الأوكرانية التي تتخذ كييف مقرًا لها.
وأعلن مكتب الأمن الأوكراني أنه تم العثور على بقايا لمسيرة هجومية وصفت بأنها روسية الصنع.
فهل تقصف روسيا الكنائس؟
هل يوحي شكل الانفجار والأضرار التي لحقت بالكنيسة باستخدام صاورخ أو مسيرة هجومية تصل حمولتها إلى 150 كيلوغراما؟
أم أن هناك فشل لأنظمة الدفاع الأوكرانية؟
ولماذا تم نشر صور ذات الجودة الاحترافية للحظة الانفجار على سقف الكنيسة في حين أن السلطة الأوكرانية تفرض الحظر الصارم على تصوير مشاهد الاشتباك وتنزل العقوبة على مَن يقوم بنشرها؟
لماذا الصمت على إصابة موقع أثري آخر في كييف وهو المتحف العسكري "الأرسينال" العريق رغم تشابه الإصابة فيه بتلك التي حصلت للكاتدرائية؟
لماذا جرى اتهام روسيا باستهداف كاتدرائية لافرا في هذا التوقيت، وهل من باب الصدفة تزامن الحادث مع انعقاد قمة مجموعة السبع وحضور زيلينسكي فيها؟
وفضلًا عن السلطات الأوكرانية، لم تمض ساعات قليلة حتى أدان الرئيس الفرنسي "إمانويل ماكرون" ووزير خارجيته روسيا على استهدافها كنيسة لافرا، بل وقارن "جان نويل بارو" ما حدث كما لو قُصفت كادرائية نوتردام باريس أو كنيسة سان دوني العريقة في فرنسا.
ماذا عن مصداقية هذه المقارانات إن تذكرنا أن "دير لافرا كييف" يمثل جزءًا أساسيًا من التراث الديني والثقافي لروسيا وإرثها التاريخي، بل وجزءًا لا يتجزأ من الهوية الروحية للروس وذاكرتهم الجمعية؟
وإذا كان التراث الديني في أوكرانيا غاليًا على الأوروبيين، فلماذا تغاضوا طيلة سنوات عن سياسة الملاحقة والتضييق التي تمارسها السلطات الأوكرانية ضد الكنيسة الأرثوذكسية، حيث بات طردُ الكهنة والرّهبان من نفس دير لافرا كييف والعبث بالكنائس ومصادرة أملاكها، واعتقالات المطارنة والقساوسة، وإهانة المقدسات والرموز الدينيّة لا يُمثّلُ إلا جزءًا يسيرًا مما وصفه البعض باضطهاد الكنيسة في أوكرانيا؟
Questions ouvertes
- هل تقصف روسيا الكنائس؟
- هل فشلت أنظمة الدفاع الأوكرانية؟
- لماذا نُشرت صور احترافية للانفجار؟
