الناتو يواجه صعوبة في نشر قاذفات استراتيجية بسبب تقليص أمريكي للقدرات
L'essentiel
كشف مصدر أن الناتو يواجه صعوبة في نشر قاذفات استراتيجية بعد إعلان الولايات المتحدة تقليص قدراتها العسكرية المتاحة للحلفاء، مما يؤثر على مقاتلات وطائرات مسيرة وسفن.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبقي على قاذفة استراتيجية واحدة متاحة لحلفاء الناتو بدلاً من اثنتين، مما يثير قلق الحلف.
وأشار المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، يوم الأربعاء، إلى أن الناتو يواجه صعوبة في نشر قاذفات استراتيجية بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبقي على قاذفة واحدة فقط متاحة للحلفاء في الناتو بدلا من قاذفتين اثنتين.
وكانت الولايات المتحدة قد أبلغت حلفاءها في مايو الماضي أنها قررت تقليص القدرات العسكرية التي تتيحها للناتو.
وفي يونيو صرح الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن الحلفاء الآخرين سيزيدون من مشاركتهم في الخطط الدفاعية للناتو، ما سيسمح بسد الكثير من الثغرات الأمنية، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.
إقرأ المزيد
تهديد وترغيب.. ترامب يمارس ضغوطا جديدة على حلفائه الأوروبيين ويعد "المطيعين" بمكافأة
ولم تكشف الولايات المتحدة بشكل علني عن القدرات التي سيتم تقليصها تحديدا، لكن البيانات التي قدمها المصدر لـ"رويترز" تشير إلى أن الحديث يدور عن مقاتلات وطائرات صهاريج وطائرات مسيرة وسفن.
وحسب المصدر، فإن عدد من مقاتلات "إف 15" المتاحة سيقلص بمقدار الثلث، إلى 99 طائرة، والطائرات المسيرة من نوعي MQ-4 وMQ-9 إلى النصف (12 طائرة)، والطائرات الصهاريج من نوعي KC-135 وKC-46 من 79 طائرة إلى 63، إضافة إلى قاذفة استراتيجية واحدة بدلا من اثنتين.
ومن المتوقع أيضا تقليص طائرات المراقبة البحرية من 26 إلى 15، وعدد المدمرات من 17 إلى 9 سفن. كما سيتم سحب الغواصة الوحيدة القادرة على حمل صواريخ كروز.
وذكرت "رويترز" أن المتحدث باسم الناتو لم يعلق على تلك المعلومات، مكتفيا بالإشارة إلى التصريحات السابقة للأمين العام مارك روته.
Questions ouvertes
- ما هي الآثار الكاملة لتقليص القدرات الأمريكية على أمن الناتو؟
- هل ستتمكن الدول الأخرى في الناتو من سد هذه الثغرات؟




