تواصل بغداد وأنقرة مفاوضات حول اتفاقية جديدة لتصدير النفط عبر خط أنابيب كركوك-جيهان، والتي تنتهي في 27 يوليو. يسعى العراق لتمديد الاتفاقية الحالية، بينما ترغب تركيا في تعزيز التعاون وتطوير البنية التحتية للطاقة.
Résumé généré par IA
ومن المقرر أن تنتهي في 27 يوليو الاتفاقية الحالية الخاصة بتشغيل خط الأنابيب، والتي تعود لعقود وتنظم صادرات النفط عبر هذا المسار، في وقت لا تزال فيه بغداد وأنقرة تواصلان المفاوضات بشأن مسودة اتفاقية جديدة.
وضم الوفد العراقي نائب وزير الخارجية حسين بحر العلوم، ونائب وزير النفط ناصر عزيز جبار، إضافة إلى سفير العراق لدى أنقرة ماجد اللجماوي.
وقال بيرقدار في منشور على منصة "إكس" إن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون مع الحكومة العراقية الجديدة من أجل الاستفادة بشكل أكثر كفاءة من البنية التحتية الحالية لقطاع الطاقة، إلى جانب تطوير وصلات جديدة تدعم هذه المنظومة.
في المقابل، كانت بغداد قد طلبت الشهر الماضي تمديد الاتفاقية لمدة عام على الأقل لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات، إلا أن أنقرة لم تبد رغبة في التمديد في ظل الظروف الحالية.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن خطط لإضافة 30 غيغاواط من القدرات النووية، مؤكداً ريادة روسيا في هذا القطاع. كما استعرض رئيس 'روساتوم' أليكسي ليخاتشوف مشاريع المؤسسة لبناء 28 وحدة توليد في 9 دول حول العالم.
عرضت شركة أرامكو السعودية على شركات تكرير آسيوية شحنات من الخام العربي المتوسط والثقيل للتحميل عبر عمليات نقل من ناقلة إلى أخرى قبالة سواحل الفجيرة، وذلك بعد توقف المبيعات لأسابيع إثر التوترات في مضيق هرمز.

قالت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا إنها تعمل على إعادة الكهرباء بعد انفجار قرب محطة كهرباء الزاوية غرب طرابلس، والتي شهدت منشآتها النفطية هجمات بمسيّرات مؤخراً.
أعلن أزامات خوتشوييف خلال منتدى القطب الشمالي في أرخانغلسك عن خطط روسيا لبناء أربع محطات نووية عائمة جديدة، مستفيدة من نجاح محطة 'أكاديميك لومونوسوف' في توفير طاقة تنافسية ومستدامة للمناطق النائية.

تسببت أزمة مضيق هرمز في بحث مصدري الطاقة الخليجيين عن مسارات بديلة مثل خطوط الأنابيب عبر السعودية والبحر الأحمر، بينما تواجه دول أخرى مثل قطر والكويت والبحرين تحديات جسيمة لاعتمادها الكلي على الممر.
أكدت لجنة أزمة الوقود بوزارة الداخلية بحكومة الوحدة وشركة البريقة لتسويق النفط استقرار إمدادات الوقود في طرابلس، مع التحذير من تأثير التطورات الأمنية في الزاوية وانقطاع الكهرباء على توزيع الوقود بالمنطقة الغربية.