Dernière minute
UKSir Keir Starmer Resigns as Labour LeaderEUAndy Burnham Secures Key Endorsement, Poised to Lead UK Labour PartyINTLVirgin Australia Customers Have One Week to Use COVID Flight Credits or Lose ThemINIncome Tax AY 2026-27: Zero Tax Possible Up to Rs 12.75 Lakh Salary, But ITR Filing is CrucialEURight-wing lawyer Abelardo de la Espriella wins Colombia's presidential electionINRajasthan ATS arrests woman in Jaipur for alleged links to Jaish-e-MohammedRURussia Reconsiders Ban on Foreign Neural Networks, Experts Warn of New War PreparationsGLOBALUS Treasury Yields Rise Ahead of Key Inflation DataINReliance Industries Embarks on 'Reliance 3.0' Transformation, Focusing on AI, Data Centers, and Green EnergyRUIran and US Negotiators Agree on Strait of Hormuz Transit Mechanism Amid Trump ThreatsUKSir Keir Starmer Resigns as Labour LeaderEUAndy Burnham Secures Key Endorsement, Poised to Lead UK Labour PartyINTLVirgin Australia Customers Have One Week to Use COVID Flight Credits or Lose ThemINIncome Tax AY 2026-27: Zero Tax Possible Up to Rs 12.75 Lakh Salary, But ITR Filing is CrucialEURight-wing lawyer Abelardo de la Espriella wins Colombia's presidential electionINRajasthan ATS arrests woman in Jaipur for alleged links to Jaish-e-MohammedRURussia Reconsiders Ban on Foreign Neural Networks, Experts Warn of New War PreparationsGLOBALUS Treasury Yields Rise Ahead of Key Inflation DataINReliance Industries Embarks on 'Reliance 3.0' Transformation, Focusing on AI, Data Centers, and Green EnergyRUIran and US Negotiators Agree on Strait of Hormuz Transit Mechanism Amid Trump Threats
Newsgather
Backمصرف لبنان: مبنى فرع النبطية تعرض لقصف إسرائيلي مباشر
مصرف لبنان: مبنى فرع النبطية تعرض لقصف إسرائيلي مباشر
Urgent
الشرق الأوسط1 g önceMonde11 dk okumaArgentina

مصرف لبنان: مبنى فرع النبطية تعرض لقصف إسرائيلي مباشر

L'essentiel

مصرف لبنان يعلن تعرض فرع له في النبطية لقصف إسرائيلي مباشر، مؤكداً أنه متعمد وتسبب بأضرار مادية. وتجري السلطات اللبنانية اتصالات لتصعيد القضية دولياً. بالتزامن، السعودية تعلن دعماً مالياً لليمن وتمديد مشروع "مسام" لنزع الألغام.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يتناول التقرير حادثة قصف مبنى مصرف لبنان في النبطية من قبل القوات الإسرائيلية، والدعم السعودي الجديد لليمن، وتصريحات مسؤولي الحوثيين حول أزمة الجوع في اليمن.

Taille de police

أعلن مصرف لبنان تعرُّض مبنى فرع له في النبطية لـ«استهداف مباشر» من قبل القوات الإسرائيلية، السبت.

وأكد مصرف لبنان، في بيان، أن «هذا الاستهداف لم يكن عرضياً أو نتيجة أضرار جانبية، بل كان إصابة مباشرة ومتعمدة لمبنى رسمي تابع لمصرف لبنان، وهو جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة اللبنانية».

وكشف المصرف أن القصف تسبب فقط في أضرار مادية، من دون وقوع أي إصابات بين موظفي المصرف أو عناصر الحماية الذين لم يكونوا موجودين في المبنى عند وقوع الاعتداء، مؤكداً أنه يدين هذا العمل بأشد العبارات.

وأجرى حاكم مصرف لبنان، بحسب البيان، «اتصالات مباشرة مع أعلى السلطات في الدولة اللبنانية»، وفي مقدمتها رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، «لوضعهما في صورة ما جرى، والعمل على تصعيد هذه القضية عبر القنوات الرسمية».

وتابع المصرف أنه بفضل الجهود التي بذلتها السلطات اللبنانية وسفارات لبنان المعنية، تم تقديم شكوى رسمية إلى الآلية المختصة، تتضمن إدانة هذا الاعتداء، والمطالبة بالتحقيق فيه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره.

وأهاب مصرف لبنان «بالولايات المتحدة وسائر الدول الصديقة ممارسة كل ما يلزم من جهود لضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية ومؤسسات الدولة اللبنانية، وصونها من تداعيات النزاع الدائر، التزاماً بأحكام القانون الدولي الإنساني والقواعد التي تكفل حماية الأعيان المدنية».

حظيت الخطوات السعودية الجديدة الداعمة لليمن بترحيب القيادة اليمنية، بعدما أعلنت الرياض صرف دفعة جديدة لدعم الموازنة العامة للدولة وتمديد مشروع «مسام» لنزع الألغام لعام إضافي، في مسارين متوازيين يستهدفان تخفيف الأعباء الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها البلاد.

وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، باسمه وأعضاء المجلس والحكومة والشعب اليمني، عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على توجيهاتهما بصرف دفعة جديدة من الدعم المالي المخصص للموازنة العامة للدولة.

وأكد العليمي أن هذا الدعم يمثل امتداداً للمواقف السعودية المساندة لليمن في مختلف الظروف، مثمناً المتابعة المباشرة من جانب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، والجهود التي يبذلها فريقه والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لضمان استمرار المساندة الاقتصادية للحكومة اليمنية.

وكان سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد آل جابر، أعلن صدور توجيهات القيادة السعودية بصرف دفعة جديدة عبر البرنامج السعودي لدعم عجز موازنة الحكومة اليمنية، وتغطية رواتب موظفي الدولة، بمبلغ يزيد على 224 مليون ريال سعودي (60 مليون دولار).

وأوضح السفير السعودي أن الدعم الجديد سيسهم في تعزيز انتظام التدفقات المالية للحكومة اليمنية، وتوفير العملة الصعبة، والمساعدة في استقرار سعر صرف الريال اليمني، إلى جانب دعم جهود الحكومة في توفير الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ويرى مسؤولون يمنيون أن استمرار الدعم السعودي للموازنة العامة أسهم خلال السنوات الماضية في تمكين الحكومة من الوفاء بجزء مهم من التزاماتها المالية، خصوصاً ما يتعلق برواتب الموظفين والإنفاق على الخدمات الأساسية، في ظل تراجع الموارد العامة وتداعيات الحرب المستمرة.

كما يُنظر إلى الدعم بوصفه أداة مهمة للمساعدة في الحد من الضغوط على العملة الوطنية وتعزيز قدرة المؤسسات الحكومية على مواصلة أداء مهامها في المحافظات المحررة، وسط تحديات اقتصادية معقدة ألقت بظلالها على مختلف القطاعات.

تمديد «مسام»

بالتزامن مع الإعلان الاقتصادي، رحب العليمي بقرار تمديد مشروع «مسام» السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام إضافي، معتبراً أن المشروع يمثل إحدى أبرز المبادرات الإنسانية التي أسهمت في حماية المدنيين والحد من مخاطر الألغام التي زرعتها الجماعة الحوثية في مناطق واسعة من البلاد.

وأشاد العليمي بالدور الذي اضطلع به المشروع منذ انطلاقه، مؤكداً أن الألغام ستظل واحدة من أكثر الانتهاكات بشاعة في تاريخ الصراع اليمني، نظراً لما خلفته من خسائر بشرية وإصابات دائمة بين المدنيين.

وقال إن قرار التمديد يعكس استمرار الموقف الأخوي والإنساني للمملكة العربية السعودية تجاه اليمنيين، ويمثل استثماراً طويل الأمد في حماية الإنسان اليمني وتأمين المجتمعات المحلية المتضررة من الحرب.

وأعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تمديد عقد تنفيذ مشروع «مسام» لمدة عام إضافي بتكلفة تتجاوز 52.5 مليون دولار أميركي، استمراراً للجهود الرامية إلى إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من الأراضي اليمنية.

ويُنفذ المشروع عبر كوادر سعودية وخبرات دولية بالتعاون مع فرق يمنية جرى تدريبها وتأهيلها للعمل في مجال نزع الألغام، بما يشمل أعمال التطهير الميداني، والتوعية المجتمعية، وبناء القدرات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.

ووفق البيانات المعلنة، تمكن المشروع منذ انطلاقه منتصف عام 2018 من انتزاع أكثر من 567 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة وقذيفة متنوعة، شملت ألغاماً مضادة للأفراد وأخرى مضادة للدبابات، كانت مزروعة في مناطق سكنية وزراعية وطرق ومرافق مدنية.

حماية المدنيين

أكد المستشار بالديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة، أن تمديد المشروع يأتي انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية تجاه الشعب اليمني، واستمراراً للجهود الرامية إلى إزالة التهديدات التي تشكلها الألغام على حياة المدنيين.

وأوضح الربيعة أن الألغام المزروعة بصورة عشوائية وبوسائل تمويه مختلفة تسببت في وقوع آلاف الضحايا من المدنيين، وأدت إلى إعاقات دائمة وخسائر بشرية واسعة، فضلاً عن نشر الخوف بين السكان وتعطيل الأنشطة الزراعية والتنموية في مناطق عديدة.

وأشار إلى أن مشروع «مسام» أصبح نموذجاً إنسانياً متخصصاً في مواجهة أخطار الألغام ومخلفات الحرب، من خلال الجمع بين عمليات التطهير الميداني وبرامج التدريب والتأهيل، بما يعزز قدرة اليمنيين على التعامل مع هذه التهديدات مستقبلاً.

كما أعرب الربيعة عن تقديره للقيادة السعودية على ما تقدمه من جهود إنسانية وإغاثية في اليمن وفي مناطق أخرى حول العالم، مؤكداً أن دعم المملكة للشعب اليمني سيظل مستمراً عبر البرامج التنموية والإغاثية والإنسانية المختلفة.

في الوقت الذي تضع فيه الأمم المتحدة اليمن ضمن أخطر بؤر الجوع الساخنة في العالم، فجّرت تصريحات منسوبة إلى القائم بأعمال رئيس الحكومة الانقلابية التابعة للحوثيين، موجة غضب وسخرية واسعة، بعدما هاجم السكان الذين يشتكون من الجوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعياً إياهم إلى ترك الإنترنت والبحث عن عمل أو الانخراط في أعمال تطوعية من دون أجر، بحجة الحفاظ على «الأجر السماوي».

وجاءت هذه التصريحات في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في اليمن، واستمرار معاناة ملايين السكان من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية نتيجة الحرب والأزمة الاقتصادية وتراجع التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية.

وبثت وسائل إعلام تابعة للجماعة الحوثية تسجيلاً لمحمد مفتاح، القائم بأعمال رئيس الحكومة غير المعترف بها دولياً، انتقد فيه الأشخاص الذين يعلنون عبر منصات التواصل الاجتماعي معاناتهم من الجوع، مطالباً إياهم بتوفير تكاليف استخدام الإنترنت والتوجه للبحث عن فرص عمل.

وأضاف المسؤول الحوثي أن من لا يجد عملاً يمكنه الالتحاق بالأعمال التطوعية حتى لا يخسر «الأجر»، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة بين ناشطين ومتابعين رأوا في هذه التصريحات استخفافاً بمعاناة ملايين اليمنيين الذين يعيشون ظروفاً اقتصادية وإنسانية قاسية.

وعدّ معلقون حديث المسؤول الحوثي يعكس انفصالاً عن الواقع الذي يعيشه السكان في مناطق سيطرة الجماعة، حيث تتفاقم معدلات الفقر والبطالة، وتتراجع القدرة الشرائية للأسر، بينما لا تزال أزمة الرواتب وانهيار الخدمات الأساسية تلقي بظلالها على الحياة اليومية للمواطنين.

وتساءل ناشطون عن أسباب مهاجمة المواطنين الذين يعبرون عن معاناتهم بدلاً من معالجة الأسباب التي أوصلت البلاد إلى هذا المستوى من التدهور المعيشي، مؤكدين أن الشكوى من الجوع أصبحت واقعاً يومياً يعيشه قطاع واسع من السكان.

ثالثة أخطر بؤر الجوع

تزامنت هذه التصريحات الحوثية مع تقرير مشترك أصدرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي، حذّر من اتساع رقعة الجوع الحاد في عدد من الدول التي تعاني النزاعات والأزمات الاقتصادية.

ووضع التقرير اليمن في المرتبة الثالثة ضمن أخطر بؤر الجوع الساخنة في العالم، إلى جانب السودان وجنوب السودان وفلسطين والصومال، مشيراً إلى أن ملايين الأشخاص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع استمرار مخاطر المجاعة في عدد من المناطق.

وأكد التقرير أن تراجع التمويل الإنساني خلال السنوات الأخيرة، أدى إلى تقليص برامج المساعدات الغذائية وخلق فجوات كبيرة في الاستجابة الإنسانية، ما زاد من هشاشة أوضاع الأسر الأكثر فقراً، خصوصاً الأطفال والنساء.

وقال مدير تحليل الأمن الغذائي في برنامج الأغذية العالمي، جان مارتن باور، إن دولاً عدة، من بينها اليمن، لا تزال تمثل مصدر قلق بالغاً بسبب استمرار ارتفاع مستويات الجوع وسوء التغذية وارتباطها بالنزاعات المستمرة.

وبحسب التقرير الأممي، يواصل اليمن تسجيل واحدة من أسوأ أزمات الأمن الغذائي على مستوى العالم، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع قيمة العملة المحلية ونقص الموارد الإنسانية المخصصة للاستجابة الطارئة.

كما حذر التقرير من زيادة أعداد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بنسبة تصل إلى 9 في المائة مع نهاية العام الحالي، نتيجة استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع مصادر الدخل.

وأشار التقرير إلى أن النزاعات المسلحة لا تزال العامل الرئيسي وراء تفاقم انعدام الأمن الغذائي في معظم بؤر الجوع الساخنة حول العالم، إلى جانب الصدمات الاقتصادية والمخاطر المناخية وتراجع التمويل الدولي.

دعوة لتحرك دولي

أكدت الوكالتان الأمميتان أن استمرار هذه العوامل من دون تدخلات فعالة سيؤدي إلى مزيد من التدهور الإنساني خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً في الدول التي تعاني نزاعات طويلة الأمد مثل اليمن.

ودعت منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل ومنسق لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في اليمن وضمان وصول الغذاء إلى الفئات الأكثر احتياجاً، مع الاستثمار في سبل العيش وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.

وشددت الوكالتان على أن معالجة أزمة الجوع تتطلب توافر إرادة سياسية حقيقية وتمويلاً مستداماً وتعاوناً دولياً فعالاً، محذرتين من أن استمرار التراجع في الدعم الإنساني سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في أكثر المناطق هشاشة حول العالم.

Questions ouvertes

  • ما هي الإجراءات الدولية المتوقعة ضد إسرائيل؟
  • كيف ستؤثر التصريحات الحوثية على المساعدات الإنسانية؟
  • ما هي تداعيات استمرار النزاعات على الأمن الغذائي في اليمن؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

سلالة فتاكة من إنفلونزا الطيور تجتاح جزر أنتاركتيكا وتتسبب في نفوق آلاف صغار الفقمات
En développement·16 dk önce

سلالة فتاكة من إنفلونزا الطيور تجتاح جزر أنتاركتيكا وتتسبب في نفوق آلاف صغار الفقمات

سلالة فتاكة من إنفلونزا الطيور تجتاح جزر هيرد وماكدونالد بالقرب من أنتاركتيكا، مما أدى إلى نفوق ما يقدر بنحو 13 ألفًا من صغار الفقمات، بالإضافة إلى طيور البطريق والطيور البحرية، مما يمثل أول رصد للفيروس في إقليم أسترالي خارجي.

CNN بالعربية
روسيا تحيي يوم "الحزن والذكرى" لضحايا الحرب العالمية الثانية
Monde·16 dk önce

روسيا تحيي يوم "الحزن والذكرى" لضحايا الحرب العالمية الثانية

تحيي روسيا يوم 22 يونيو "الحزن والذكرى"، وهو يوم وطني لتخليد ذكرى ضحايا الهجوم النازي على الاتحاد السوفيتي عام 1941. تتضمن الفعاليات تنكيس الأعلام، ووضع أكاليل الزهور، وإطلاق صفارات الإنذار، ودقيقة صمت على أرواح الملايين.

RT عربي
جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ينشر وثائق تكشف عن مشاركة متعاونين محليين في تصفية اليهود بالبلطيق
En développement·18 dk önce

جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ينشر وثائق تكشف عن مشاركة متعاونين محليين في تصفية اليهود بالبلطيق

نشر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وثائق أرشيفية تكشف عن مشاركة متعاونين محليين من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا في تصفية اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، إلى جانب فرق "أينزاتسغروبن" الألمانية، مما أدى إلى مقتل مئات الآلاف.

RT عربي
المفاوضات الأمريكية الإيرانية: كيف سارت محادثات واشنطن - طهران؟ وما تأثيرها على الأسواق العالمية؟
En développement·42 dk önce

المفاوضات الأمريكية الإيرانية: كيف سارت محادثات واشنطن - طهران؟ وما تأثيرها على الأسواق العالمية؟

اختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى في سويسرا، باتفاق على خارطة طريق تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يوماً، مع استمرار المحادثات الفنية طوال الأسبوع. جاءت المحادثات وسط توترات بسبب مضيق هرمز ولبنان، لكنها أسفرت عن آلية للتعامل مع الحرب في لبنان وقناة اتصال لضمان المرور الآمن للسفن.

BBC عربي
تركيا والسعودية تضعان اللمسات الأخيرة على الممر السككي الاستراتيجي
En développement·43 dk önce

تركيا والسعودية تضعان اللمسات الأخيرة على الممر السككي الاستراتيجي

وزير النقل التركي يكشف عن قرب حسم تفاصيل الممر السككي الاستراتيجي بين السعودية وتركيا بحلول نهاية 2026، مؤكداً الإرادة السياسية القوية للمشروع الذي يهدف لربط الخليج بأوروبا كبديل آمن لسلاسل الإمداد.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetمصرف لبنان