Newsgather
Backناقلات عملاقة تخرج من مضيق هرمز بعد شهرين.. وتأثيرات الحرب على الأسواق الآسيوية
ناقلات عملاقة تخرج من مضيق هرمز بعد شهرين.. وتأثيرات الحرب على الأسواق الآسيوية
Urgent
الشرق الأوسط20.05.2026Energy7 dk okumaArgentina

ناقلات عملاقة تخرج من مضيق هرمز بعد شهرين.. وتأثيرات الحرب على الأسواق الآسيوية

L'essentiel

أظهرت بيانات شحن خروج ناقلتين عملاقتين من مضيق هرمز بعد انتظار شهرين، وتحمل الناقلات الثلاث نحو 6 ملايين برميل من خامات الشرق الأوسط. وتسببت الحرب على إيران في تقليص حركة الشحن عبر المضيق الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) في تقليص حركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة تدفقات تقدر بنحو 20 في المائة من إمدادات النفط لأسواق العالم. وتأثرت أسواق الأسهم الآسيوية بتزايد حذر المستثمرين من تأثير الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الاقتراض.

Taille de police

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر»، أن ناقلتين عملاقتين خرجتا الأربعاء من مضيق هرمز، بعد انتظار أكثر من شهرين في الخليج، وأن ناقلة ثالثة في سبيلها إلى الخروج.

وتحمل الناقلات الثلاث نحو 6 ملايين برميل من خامات الشرق الأوسط. والسفن من بين عدد قليل من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج هذا الشهر، عبر طريق عبور أمرت إيران السفن باستخدامه.

وتسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) في تقليص حركة الشحن عبر المضيق الذي تمر عبره عادة تدفقات تقدر بنحو 20 في المائة من إمدادات النفط لأسواق العالم.

وأظهرت البيانات أن الناقلة «يونيفيرسال وينر» العملاقة التي ترفع علم كوريا الجنوبية وعلى متنها مليونا برميل من الخام الكويتي الذي جرى تحميله في الرابع من مارس (آذار) في طريقها للخروج من المضيق، بعد أن مرت عبره ناقلتان صينيتان عملاقتان في وقت سابق من اليوم (الأربعاء).

وأشارت بيانات «كبلر» إلى أن الناقلة متجهة إلى أولسان لتفريغ حمولتها بحلول التاسع من يونيو (حزيران).

وأظهرت البيانات أنه تم تحميل مليوني برميل من خام البصرة العراقي على ناقلة النفط العملاقة «يوان قوي يانغ» التي ترفع العلم الصيني في 27 فبراير، أي قبل يوم واحد من بدء الحرب.

وحسب البيانات، من المتوقع أن تصل الناقلة إلى ميناء شويدونغ بالقرب من مدينة ماومينغ بإقليم قوانغدونغ بجنوب الصين، في الرابع من يونيو، لتفريغ حمولتها. والناقلة استأجرتها شركة «يونيبك»، الذراع التجارية لـ«سينوبك»، أكبر شركة تكرير في آسيا.

وأظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة «أوشن ليلي» التي ترفع علم هونغ كونغ، شحنت مليون برميل من كل من خام الشاهين القطري وخام البصرة العراقي، بين أواخر فبراير وأوائل مارس.

ومن المتوقع أن تصل الناقلة المملوكة لشركة «سينوكيم» الصينية الكبرى إلى ميناء تشوانتشو، في إقليم فوجيان شرق الصين، في الخامس من يونيو، لتفريغ حمولتها.

وفي الأسبوع الماضي، غادرت ناقلة النفط العملاقة «يوان هوا هو» المضيق محمَّلة بمليونَي برميل من النفط العراقي، متجهة إلى ميناء تشوشان في شرق الصين.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن، أن الناقلة «غراند ليدي» التي ترفع علم قبرص دخلت المضيق في اتجاه الخليج، دون فتح أجهزة الإرسال. وتبحر الناقلة الفارغة حالياً قبالة ساحل جزيرة لارك الإيرانية.

تسارعت وتيرة عمليات البيع الأجنبي في أسواق الأسهم الآسيوية، خلال شهر مايو (أيار) الحالي، في ظل ازدياد حذر المستثمرين من تأثير الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب وارتفاع تكاليف الاقتراض على هوامش أرباح الشركات في مختلف أنحاء المنطقة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن، التي تغطي أسواق كوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند والهند وإندونيسيا وفيتنام والفلبين، أن المستثمرين الأجانب باعوا ما قيمته 24.75 مليار دولار من الأسهم الإقليمية حتى الآن، هذا الشهر، مع تسجيل تدفقات بيع قياسية بلغت 17.27 مليار دولار، خلال الأسبوع الماضي وحده.

جاء هذا التوجه في وقت ارتفع فيه عائد سندات الخزانة الأميركية لأجَل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، هذا الأسبوع، ما زاد الضغوط على أسواق الأسهم الآسيوية، حيث انعكست ارتفاعات العوائد طويلة الأجل سلباً على التقييمات، ولا سيما في الأسواق المرتبطة بالنمو المرتفع، وفق «رويترز».

وقال باولو بروكاردو، الرئيس التنفيذي لشركة «بنك برو»، في مذكرة: «قد يؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة الضغوط على أسواق الأسهم، إذ يمكن أن تؤثر الأوضاع المالية الأكثر تشدداً، سلباً على التقييمات، خاصة في قطاعات النمو».

وسجّلت الأسهم الكورية الجنوبية أكبر تدفقات خارجية بلغت 13.14 مليار دولار، خلال الأسبوع الماضي فقط، كما باع المستثمرون الأجانب أسهماً في تايوان بقيمة 2.88 مليار دولار، وفي الهند بقيمة 1.35 مليار دولار، وفي إندونيسيا بنحو 184 مليون دولار.

وقال هيرالد فان دير ليند، رئيس استراتيجية الأسهم لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «إتش إس بي سي»: «تُعد أسهم الصين (المُدرَجة في بورصة هونغ كونغ)، وهونغ كونغ، وكوريا الجنوبية، وتايوان من أكثر الأسواق حساسية لارتفاع العوائد عالمياً».

وأضاف: «يتركز نحو 30 في المائة من انكشاف الصناديق الآسيوية في عدد محدود من الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان، ما يعني أن أي تقليص للمخاطر قد يُفاقم التقلبات في هذه الأسواق».

في المقابل، واصل كل من إندونيسيا وتايلاند جذب تدفقات استثمارية أجنبية بلغت 511 مليون دولار و215 مليون دولار، على التوالي، حتى الآن، خلال الشهر الحالي.

تتصدّر المملكة العربية السعودية الجهود الدولية الرامية لضمان استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية، وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، حيث نجحت الرياض، عبر بنية تحتية لوجستية استراتيجية، في تأمين تدفقات الطاقة للمستهلكين وتحييد بوصلة الأسعار عن الارتفاعات الجنونية، في وقتٍ تتصاعد فيه التحذيرات الأكاديمية والمهنية من احتمالية امتداد التداعيات الهيكلية لهذا الصراع على منشآت ومصافي النفط لسنوات مقبلة، حتى وإن وضعت الحرب أوزارها عسكرياً وفُتح المضيق.

ويؤكد الدكتور إبراهيم المهنا، مستشار وزير الطاقة السعودي، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن دور المملكة «مهم جداً» وأنقذ السوق النفطية العالمية من أزمة خطيرة، موضحاً أن «خط شرق - غرب» أسهم في نقل نحو 7 ملايين برميل من النفط إلى البحر الأحمر متجنباً مضيق هرمز، وزوَّد الأسواق الدولية بالنفط الخام والمنتجات، الأمر الذي أسهم في عدم ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وفق وصفه.

جاء تصريح المهنا عقب ندوةٍ استضافها قسم الإعلام بجامعة الملك سعود حول «السرديات الإعلامية... الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية».

وقال المهنا إنه مع بداية حرب إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، «كان نبض الأحداث متسارعاً جداً، وكذلك نبض أسعار النفط متذبذباً جداً، حتى في اليوم الواحد، لدرجة ضبابية المعلومات وعدم وضوح الحقيقة»، مضيفاً أن ذلك أدى إلى «ضعف وتشتت التغطية الإعلامية في الجوانب النفطية، وضعف التحليل النفطي الرزين، وهذا بدوره ساعد في سرعة وعمق تذبذب الأسعار، بل حصل انفصال كبير لم يسبق له مثيل بين سوق العقود الآجلة والسوق الفورية، وبفارقٍ قد يصل أحياناً لخمسين دولاراً للبرميل».

وأضاف المهنا أن «دول الخليج، وتحديداً السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، إلى جانب إيران، والعراق، تُعد أهم منطقة نفطية في العالم؛ ليس فقط لكونها تنتج نحو 20 في المائة من حاجة العالم من النفط، بل كذلك في الطاقة التكريرية، وإنتاج وتصدير الغاز المُسال، المهم لكثير من الصناعات»، منوهاً بأن «العالم فقَدَ بسبب الحرب نحو 13 مليون برميل يومياً، وهي كمية كبيرة جداً بكل المقاييس، بل إنها تمثل أكبر أزمة تواجهها سوق النفط العالمية، بحيث أصبح الصراع ذا تأثيرات اقتصادية كبيرة، وإغلاق مضيق هرمز زاد الأمر تعقيداً، مما أدى إلى قفزة أخرى في الأسعار».

وحول توقعاته بشأن مدى استمرار تأثير حرب إيران على السوق، يرى المهنا، في تصريحه، لـ«الشرق الأوسط»، أن امتداد الأزمة مرتبط، بشكل مباشر، باستمرار الصراع وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب توقف الحقول والإنتاج في بعض الدول التي تعرضت آبارها ومنشآتها لأضرار جسيمة، مؤكداً أن الضبابية تكمن في عدم معرفة موعد محدد لانتهاء الحرب وعودة حركة تدفق النفط الخام والمنتجات النفطية إلى مسارها الطبيعي، فضلاً عن التساؤلات القائمة حول حجم الأضرار الهيكلية التي لحقت الحقول والمنشآت، والتي قد تتطلب عمليةُ إعادة تأهيلها وقتاً طويلاً جداً.

في السياق نفسه، حذّر من أن تداعيات هذه الحرب على قطاع الطاقة ستستمر لسنوات مقبلة ولن تقتصر على بضعة أشهر، حتى وإن انتهى الصراع من جوانبه العسكرية والسياسية وفُتح مضيق هرمز. وفسَّر ذلك بالحاجة الزمنية لتصحيح الاختلالات المتراكمة في عمليات الإنتاج والتكرير والتصدير منذ بداية الحرب، منوهاً بأن طول فترة إغلاق المضيق يزيد من تعقيد وصعوبة إعادة الإنتاج لوضعه السابق، مشدداً على أن المملكة ودول الخليج، ومنظمة «أوبك» بشكل عام، تحرص باستمرار على تخفيف هذه الآثار السلبية لحماية المستهلك العالمي عبر ركيزتين أساسيتين هما توازن العرض والطلب، واستقرار الأسعار.

وشدد المهنا على الترابط القوي والثابت بين أسعار النفط والإعلام، ولا سيما في مناطق الإنتاج والاستهلاك الرئيسية، لافتاً إلى أن هذه العلاقة تكتسب أهمية مضاعفة، خلال الأزمات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، حيث تتحول وسائل الإعلام المختلفة من مجرد قنوات للاتصال ونقل الأخبار إلى ضابط حقيقي لبوصلة السوق والمستثمرين وموجِّه لمسار الأسعار العالمية.

من جانبه، وصف الدكتور عبد العزيز بن سلمه، وكيل وزارة الإعلام السعودية سابقاً، الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بأنها «غير مسبوقة من عدة جوانب»، مشيراً إلى أنها «أول حرب تخوضها إسرائيل وأميركا معاً دون تشاور مسبق مع حلفاء (الناتو)».

وكشف بن سلمه، خلال الندوة، عن ثابتين أساسيين في التغطية الإعلامية الأوروبية؛ الأول يتعلق بالأمن العسكري، والثاني بالاقتصاد، لافتاً إلى «إحساس متزايد بالخذلان واهتزاز في الثقة من جانب الأوروبيين تجاه الولايات المتحدة، خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب، ومخاوف أوروبية من وصول الصواريخ البالستية الإيرانية إلى العمق الأوروبي».

بدوره، لاحظ الدكتور إبراهيم البعيّز، رئيس قسم الإعلام بالجامعة سابقاً، أن وسائل الإعلام الأميركية اعتمدت، في البداية، على «الرواية الرسمية الحكومية»، واصفة الحرب بأنها «عمل استباقيّ للحد من طموحات إيران النووية»، لكن مع مرور الوقت، بدأت «بوادر الانعتاق من الرواية الرسمية تظهر، وارتفاع أصوات المعارضة للحرب».

من ناحيته، ذكر الدكتور مطلق المطيري، أستاذ الإعلام بالجامعة، أن «ما تقوم به إسرائيل لا يُفهم فحسب في إطارها العسكري التقليدي، بل في إطارها الأوسع المرتبط بإدارة الإدراك وصناعة المعنى في الصراعات المعاصرة».

وخلص إلى أن السردية الإسرائيلية «تعمل على ثلاثة مستويات رئيسية: إعادة تعريف التهديد، وشرعنة الفعل العسكري ضمن منطق وقائي، وتثبيت مكانة إسرائيل حليفاً أمنياً أساسياً للغرب»، وعدَّ أن الجمهور أمام «نموذج في توظيف الإعلام والسرديات ضِمن بيئة الصراع المعاصر، حيث تداخل السياسة بالأمن، والإعلام بالإدراك، في صياغة موازين القوة».

إلى ذلك، أوضح مشعل الوعيل، عضو هيئة التدريس بالقسم، أن طهران اعتمدت على سرديتين مختلفتين في تعاطيها الإعلامي؛ تتمثل الأولى في «خطاب موجّه للداخل الإيراني يركّز على تعبئة الرأي العام المحلي»، في حين تتجه الثانية نحو «الإعلام الخارجي عبر رسائل سياسية وإعلامية تستهدف الجمهورين الدولي والعربي».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار تأثيرات الحرب على قطاع الطاقة لسنوات مقبلة

    Très probable · En quelques années

  • زيادة الضغوط على أسواق الأسهم الآسيوية بسبب ارتفاع العوائد

    Probable · Moyen terme

  • استمرار جهود السعودية ودول الخليج للحفاظ على توازن العرض والطلب واستقرار الأسعار

    Très probable · En cours

Questions ouvertes

  • ما هو الموعد المحدد لانتهاء الحرب وعودة حركة تدفق النفط الخام والمنتجات النفطية إلى مسارها الطبيعي؟
  • ما هو حجم الأضرار الهيكلية التي لحقت الحقول والمنشآت النفطية؟
  • متى سيتم إعادة تأهيل الحقول والمنشآت النفطية المتضررة؟
  • ما هو التأثير طويل الأمد للحرب على استقرار أسواق النفط العالمية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

صادرات النفط الإماراتية تسجل أعلى مستوى على الإطلاق بعد إنهاء عضوية أوبك
En développement·6 sa önce

صادرات النفط الإماراتية تسجل أعلى مستوى على الإطلاق بعد إنهاء عضوية أوبك

كشفت بيانات تتبع السفن أن صادرات النفط الإماراتية سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق في يونيو، حيث بلغت حوالي 3.7 مليون برميل يوميًا، متجاوزة مستويات ما قبل النزاع في الشرق الأوسط. يأتي هذا الارتفاع بعد قرار الإمارات إنهاء عضويتها في أوبك لتعظيم الاستفادة من مواردها النفطية.

RT عربي
توقيع "إعلان الجدوى التجارية" لمشروع غاز شرق المتوسط في نيقوسيا
En développement·7 sa önce

توقيع "إعلان الجدوى التجارية" لمشروع غاز شرق المتوسط في نيقوسيا

في نيقوسيا، تم توقيع "إعلان الجدوى التجارية" لمشروع غاز شرق المتوسط، خطوة نحو تزويد أوروبا بالغاز. إكسون موبيل وقطر للطاقة تقودان المشروع، مع اكتشافات بحقلي غلاوكوس وبيغاسوس تقدر بـ 8-9 تريليونات قدم مكعبة، وربط محتمل بمصر للتصدير.

RT عربي
الصين تبني أكبر محطة طاقة كهرومائية في العالم في جبال الهيمالايا
En développement·4 g önce

الصين تبني أكبر محطة طاقة كهرومائية في العالم في جبال الهيمالايا

تُشيّد الصين أكبر محطة طاقة كهرومائية في العالم في منطقة جنوب شرق التبت الوعرة، بقدرة 60 ألف ميغاواط، بتكلفة تقديرية 167 مليار دولار. يثير المشروع مخاوف جيولوجية وسياسية، خاصة فيما يتعلق بخطر الزلازل وتأثيره على تدفق مياه نهر يارلونغ تسانغبو (براهمابوترا) نحو الهند.

دويتشه فيله
أرامكو السعودية تستأنف تحميل النفط في ميناء رأس تنورة بعد توقف دام 4 أشهر
DERNIÈRE MINUTE·4 g önce

أرامكو السعودية تستأنف تحميل النفط في ميناء رأس تنورة بعد توقف دام 4 أشهر

استأنفت أرامكو السعودية تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة اليوم الجمعة بعد توقف دام قرابة 4 أشهر، وفقاً لبيانات شحن من مجموعة بورصات لندن. جاء ذلك بعد تحويل صادراتها إلى ميناء ينبع إثر إغلاق إيران لمضيق هرمز خلال حرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتزامنًا مع اتفاق مؤقت لوقف الحرب.

RT عربي
مشكلة جديدة تعيق إعادة فتح مضيق هرمز: تراكم الكائنات البحرية على السفن
En développement·4 g önce

مشكلة جديدة تعيق إعادة فتح مضيق هرمز: تراكم الكائنات البحرية على السفن

مع بدء سريان اتفاق فتح مضيق هرمز بين إيران والولايات المتحدة، تواجه مئات ناقلات النفط مشكلة تراكم كميات هائلة من المحاريات والقشريات والطحالب، مما يتطلب فرق غواصين لتنظيفها ويعيق انتعاش سوق النفط.

RT عربي
تحذير أمريكي لأوروبا بشأن قواعد الميثان وتأثيرها على إمدادات الغاز
En développement·5 g önce

تحذير أمريكي لأوروبا بشأن قواعد الميثان وتأثيرها على إمدادات الغاز

حذرت الولايات المتحدة أوروبا من أن تشريعاتها الصارمة بشأن انبعاثات الميثان قد تؤدي إلى تحويل إمدادات الغاز الأمريكي إلى أسواق أخرى، مما يهدد أمن الطاقة الأوروبي. يأتي ذلك مع اعتماد أوروبا المتزايد على الغاز المسال الأمريكي، ومن المقرر أن يناقش وزراء الطاقة الأوروبيون هذه القضية في لوكسمبورغ.

RT عربي
Plus sur ce sujetمضيق هرمز