Newsgather
Retourإيميليانو مارتينيز: من طفل مصمم إلى حارس مرمى الأرجنتين المثير للجدل
إيميليانو مارتينيز: من طفل مصمم إلى حارس مرمى الأرجنتين المثير للجدل
Sport
الشرق الأوسط02/07/2026Sport3 min de lectureArgentina

إيميليانو مارتينيز: من طفل مصمم إلى حارس مرمى الأرجنتين المثير للجدل

L'essentiel

يُظهر حارس مرمى الأرجنتين إيميليانو مارتينيز صورة متناقضة؛ فهو الأكثر كراهية في فرنسا بسبب تصرفاته الاستفزازية بعد مونديال 2022، بينما يُعد بطلاً محبوباً في بلاده. يتتبع التقرير مسيرته من طفل مصمم في مار دل بلاتا إلى نجم عالمي.

Résumé généré par IA

Taille de police

جعلت التصرفات الاستفزازية عقب نهائي مونديال 2022 من الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز الأكثر كراهية في فرنسا. لكن، في بلاده، يتذكر الشهود بدايات الحارس «ديبو» كصبي متفائل ومصمّم، قائد بالفطرة وزميل مثالي.

في فرنسا، هو الرجل الذي لوّح بدمية تحمل صورة كيليان مبابي خلال الاستعراض الاحتفالي لمنتخب الأرجنتين بعد كأس العالم في قطر كما تعرّض لصافرات الاستهجان في مسرح شاتليه في باريس خلال حفل الكرة الذهبية 2023.

أما في الأرجنتين، فالحارس الذي أنقذ بلاده في النهائي بتصدّ مذهل أمام راندال كولو مواني، يُعدّ ثاني أكثر لاعبي «ألبيسيليستي» شعبية بعد ميسي، وصورة تُجسد الرجل الطيب. إبّان الجدل حول «الدمية»، كانت وسائل الإعلام الأرجنتينية تبثّ على نطاق واسع لقطات لمارتينيس وهو يواسي مبابي المنهار بعد الهزيمة.

ويزيّن وجهه العديد من الجداريات والإعلانات، خصوصاً في مسقط رأسه مار دل بلاتا، المنتجع الساحلي الكبير على الأطلسي، حيث يتذكّر مدرّبه السابق خورخي بيتا طفلاً في الثامنة لم تصرفه الشواطئ عن صرامة التدريبات، وكان يتميز منذ ذلك الحين بالتفاني والروح القتالية.

وبإشرافه، لعب في ناديي أتلتيكو تاييريس وسان إيسيدرو المحليين، قبل أن يجرب حظه في العاصمة مع ريفر بلات ثم بوكا جونيورز، لكن عملاقي الكرة الأرجنتينية رفضاه.

بعيداً من الإحباط، عاد إلى مار دل بلاتا أكثر إصراراً. يقول بيتا: «قال لي: لا تقلق، في المرة المقبلة سيتم اختياري كان هو من يواسيني!»، مضيفاً: «تميّز إيميليانو دائماً بقوته الذهنية، وكان التحدي يحفّزه».

وجاءت «المرة التالية» في سن الثانية عشرة: تجربة مع إندبندينتي، أحد الأندية العريقة في ضواحي بوينس آيرس. هناك، لفت نظر ميغل أنخيل سانتورو، الحارس السابق وأحد رموز النادي. وقال يومها: «إذا كان الصبي يحمل حاجياته معه، فليبق!». بعد يومين، ترك مارتينيس عائلته متوجهاً إلى العاصمة.

ويتذكر بيتا أن مارتينيس تعلّم أساسياته الأولى في ساحة عامة، من دون عارضة أو قوائم. «كان ملعب النادي بعيداً، فكنا نتواعد مع الصبية هناك، في حي فقير حيث يعيش معظمهم. قميصان موضوعان على الأرض كانا يمثلان مرمى افتراضياً»، يروي، ويضيف، «كنا نتدرب حتى تحت المطر، وفي الوحل كانوا يستمتعون أكثر. إيميليانو كان أول من يصل وآخر من يغادر، وكان دائماً يريد المزيد»، مستذكراً تواصله المستمر مع حارس أستون فيلا الإنجليزي.

وسرعان ما برز أيضاً بشخصيته. «خلال المباريات كان كمدرب ثان في الملعب، لا يتوقف عن الكلام مع زملائه. راديو حقيقي!»، يقول بيتا.

وكان طوله الفارع مقارنة بسنه يثير شكوك الفرق المنافسة، «فكان علينا إبراز» بطاقة هويته.

وفي إندبندينتي، اكتسب لقب «ديبو» بسبب نمش وجهه وشعره المائل إلى الحمرة الذي يشبه شخصية كرتونية.

ويشرح سانتورو: «كان يمتلك إمكانات هائلة، لكنه كان بحاجة إلى عمل كبير كحارس». ويضيف: «كان يحاول تقليد أقرانه، وعندما لا ينجح كان يبكي. تلك الدموع صقلت شخصيته».

ويقرّ المدرب بأن «شخصيته هي ما يميّزه. من الأساسي بالنسبة لحارس المرمى أن يعرف كيف يتجاوز الظروف عندما لا تسير الأمور كما يريد».

وفي 2009، شارك مارتينيس في كأس العالم تحت 17 عاماً في نيجيريا. «هناك رصده مسؤولو آرسنال وعرضوا عليه تجربة لمدة عشرة أيام في إنجلترا»، يروي سانتورو الذي رافقه في أول بطولة دولية له.

وتعاقد معه النادي اللندني وهو في السابعة عشرة، لكنه لم يثبت نفسه حارساً أول مباشرة، واضطر إلى خوض عدة إعارات قبل أن يتألق مع أستون فيلا منذ 2020.

في عائلة متواضعة كان فيها ديبو الابن الأصغر، كانت والدته تعمل في التنظيف ووالده في الميناء. درس في مدرسة «لا ساغرادا فاميليا» الكاثوليكية، حيث تذكره معلمته أليخاندرا ليون «تلميذاً مجتهداً ومهذباً، لكن كرة القدم كانت كل ما يشغل ذهنه».

وتتابع: «بمجرد أن يرن جرس الاستراحة، كان يندفع نزولاً وهو يدحرج كرة من الورق لأن الكرات كانت ممنوعة، وكان دائماً آخر من يعود». وكان والده ألبرتو الذي يرافقه إلى التدريبات، يأتي لاصطحابه قبل الوقت. وذات يوم قال له مدير المدرسة منزعجاً: «هل تهمكم كرة القدم أكثر من الدراسة؟»، فأجاب الأب: «بالطبع!». أما أليخاندرا ليون فلا تذكر شيئاً عن قصص حب لتلميذها الأشهر. تقول: «لا، حب هذا الفتى كان الكرة».

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الكاميرون تحصد لقب كأس أمم أفريقيا للسيدات ويوفنتوس يتراجع عن صفقة مارتينيز
Sport·il y a 19 minutes

الكاميرون تحصد لقب كأس أمم أفريقيا للسيدات ويوفنتوس يتراجع عن صفقة مارتينيز

حققت الكاميرون لقب كأس الأمم الأفريقية للسيدات بفوزها على مالاوي 3-0 في النهائي، بينما تراجع يوفنتوس الإيطالي عن صفقة ضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز واتجه نحو غولييلمو فيكاريو.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
تقارير رياضية: تحركات أندية أوروبا في سوق الانتقالات وانطلاقة متعثرة لغاتسيو
Sport·il y a 21 minutes

تقارير رياضية: تحركات أندية أوروبا في سوق الانتقالات وانطلاقة متعثرة لغاتسيو

يخطط آينتراخت فرنكفورت للتعاقد مع حارس مرمى فرايبورغ نواه أتوبولو، بينما خرج لاتسيو بقيادة غاتوزو من الدور الأول لكأس إيطاليا، وأعلن يوفنتوس التعاقد رسمياً مع المدافع الكولومبي جون لوكومي.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
فوز الاتفاق واستهلال الهلال والفرق السعودية لمبارياتها وتتويج تيم فالكونز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية
Sport·il y a 22 minutes

فوز الاتفاق واستهلال الهلال والفرق السعودية لمبارياتها وتتويج تيم فالكونز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية

حقق نادي الاتفاق فوزاً على الرياض برباعية في الدوري السعودي، بينما يستعد الهلال لمواجهة الرائد في كأس الملك، وتوج فريق تيم فالكونز السعودي ببطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في لعبة روكيت ليغ.

الشرق الأوسط
7 min de lecture
مدير الثقافة بطرابزون يتوقع انتعاش السياحة بعد انضمام محمد صلاح للدوري التركي
Sport·il y a 58 minutes

مدير الثقافة بطرابزون يتوقع انتعاش السياحة بعد انضمام محمد صلاح للدوري التركي

توقع مدير الثقافة والسياحة في طرابزون، تامر أردوغان، ارتفاع أسهم السياحة في المدينة بعد انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور بعقد يمتد لعامين، مشيراً إلى تفاعل الرأي العام العالمي وزيادة اهتمام السياح المصريين.

CNN بالعربية
1 min de lecture