اكتشاف علمي يُعيد تشكيل فهمنا لممر العمالقة وتأثيره العالمي
L'essentiel
اكتشف علماء جيولوجيون أن النشاط البركاني الذي شكّل ممر العمالقة في أيرلندا الشمالية وقع خلال 5.5 مليون سنة فقط، مما يقلل التقديرات السابقة بـ 8 ملايين سنة. البحث يربط الحدث بتأثيرات عالمية ويشمل مناطق كاسكوتلندا وغرينلاند.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتناول المقالة اكتشافات علمية حديثة حول جيولوجيا ممر العمالقة، ودراسة حول فعالية الجدران الخضراء في تبريد المباني، وإعلان عن التحاق الأمير جورج بكلية إيتون.
توصَّل علماء إلى اكتشاف يُغيّر مفاهيمنا عن «ممر العمالقة». وغيَّرت البحوث التي أجروها، بشكل كبير، فهمنا لتوقيت وقوع أحداث بركانية معينة في آيرلندا الشمالية.
وقد أُعيد النظر بشكل جذري في التسلسل الزمني الجيولوجي لـ«ممر العمالقة» الشهير في آيرلندا الشمالية، وذلك في أعقاب بحث علمي جديد.
وتشير النتائج الجديدة إلى أنّ النشاط البركاني المسؤول عن تكوين الأعمدة البازلتية المميزة، والبالغ عددها 40 ألف عمود، قد وقع خلال مرحلة زمنية مكثَّفة وموجزة إلى حد كبير.
ووذكرت «الإندبندنت» أنّ العلماء باتوا يعتقدون الآن أنّ الأحداث البركانية في المنطقة، بما فيها تلك التي شكَّلت «ممر العمالقة»، قد وقعت خلال 5.5 مليون سنة فقط، وهو ما يقلّ بنحو 8 ملايين سنة كاملة عن التقديرات السابقة.
وقال عالم التسلسل الزمني الجيولوجي في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، الدكتور سايمون تابستر: «ما قمنا به من خلال تجميع هذه اللوحة الفسيفسائية من الصخور البركانية في جميع أنحاء شمال المحيط الأطلسي، مع التركيز على آيرلندا الشمالية، مكّننا من إعادة تقييم حدث بركاني رئيسي كان له تأثير عالمي».
وأضاف: «من خلال ذلك، وإعادة تقييم الأطر الزمنية، أثبتنا أن هذا الحدث قد جرى في الواقع خلال مرحلة زمنية أقصر بكثير».
وقد تشكّلت المناظر الطبيعية المميزة لـ«ممر العمالقة» في أثناء نشاط بركاني مكثَّف دفع بالصخور المنصهرة إلى الأعلى عبر شقوق في القشرة الأرضية.
وبردت تدفّقات الحمم البركانية الكثيفة بعد ذلك، ثم انكمشت وتصدَّعت، مما أسفر عن تشكُّل نحو 40 ألف عمود بازلتي.
وأفاد الدكتور تابستر بأنّ هذا البحث الرائد، الذي أجرته هيئة المسح الجيولوجي لآيرلندا الشمالية بالتعاون مع هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، قد أعاد بناء تسلسل زمني جديد للنشاط البركاني في جميع أنحاء آيرلندا الشمالية.
وقد أتاح ذلك للباحثين وضع النشاط البركاني الذي أدى إلى تكوين «ممر العمالقة» ضمن سياق عالمي أكثر دقة للمرة الأولى على الإطلاق.
كما أسهمت البحوث بشكل كبير في تحديث الفهم السائد بشأن توقيت وقوع أحداث بركانية معينة في آيرلندا الشمالية.
ونتيجة لذلك، بات بمقدور العلماء ربط تلك الأحداث بثقة أكبر بالأنشطة والمعالم الجيولوجية البارزة في أماكن أخرى، بما في ذلك اسكوتلندا.
كما يربط البحث العمليات التي أدت إلى تطوّر «ممر العمالقة» بحدث بركاني ذي أهمية عالمية، تظهر آثاره في الصخور الواقعة في أماكن بعيدة مثل غرينلاند قبل نحو 60 مليون سنة.
وكان يُعتقد في السابق أنّ التدفّقات الأولى للحمم البركانية في هضبة «أنترم» بآيرلندا الشمالية قد حدثت قبل ملايين السنوات من تشكّل بازلت «ستافا» وكهف «فينغال»، غير أنه يمكن الآن ربطها بصورة أكثر حسماً بوصفها جزءاً من النشاط البركاني نفسه.
وأفاد الباحثون بأن الأمر ينطبق كذلك على «ممر العمالقة» وعلاقته بالتكوينات الجيولوجية في جزيرة «روم»، وجبال «مورن»، والنشاط البركاني في جزيرة «سكاي».
وقال الدكتور تابستر: «من خلال النظر في الأطر الزمنية والخط الزمني عالي الدقة، صرنا قادرين على مطابقة هذا الحدث مع مواقع أخرى مختلفة، لا سيما في جزر (هبريدس) الداخلية في اسكوتلندا، والصخور البركانية في مول، وروم، وجزيرة سكاي، وبنظرة أشمل، مع غرينلاند وجزر فارو».
يأتي هذا البحث جزءاً من مبادرة أوسع نطاقاً تنفذها هيئة المسح الجيولوجي البريطانية لتحسين فهم جيولوجيا المملكة المتحدة، وذلك من خلال تحديد الزمن الجيولوجي في الصخور المحيطة بنا بصورة أكثر دقة.
كشفت دراسة دولية أن الجدران الخضراء قد تمثل حلاً فعالاً ومستداماً للحد من ارتفاع حرارة المباني خلال فصل الصيف، وتحسين الراحة الحرارية داخلها وفي محيطها الخارجي.
وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة أوساكا متروبوليتان اليابانية، أن هذه النتائج تكتسب أهمية كبيرة في ظل تصاعد موجات الحر الناجمة عن التغير المناخي والتوسع العمراني المتسارع، ونُشرت الدراسة، الاثنين، بدورية (Energy and Buildings).
ويُعد ارتفاع درجات الحرارة في المدن، نتيجة ما يُعرف بظاهرة «الجزر الحرارية الحضرية»، تحدياً متنامياً للسكان وشبكات الطاقة؛ فالمناطق الحضرية غالباً ما تسجل درجات حرارة أعلى من المناطق الريفية المحيطة بها بسبب كثافة المباني والطرق والأسطح الخرسانية والأسفلتية التي تمتص الحرارة وتخزنها ثم تطلقها تدريجياً، مما يزيد الإحساس بالحرارة، ويرفع الطلب على أنظمة التبريد.
وتعود هذه الظاهرة إلى طبيعة مكونات المدن الحديثة، مثل الخرسانة والأسفلت والمباني المرتفعة والأسطح الداكنة، التي تمتص أشعة الشمس خلال النهار وتحتفظ بها لفترات طويلة، قبل أن تعيد إشعاعها ليلاً. وعلى النقيض من ذلك، تسهم المساحات الخضراء والمسطحات المائية في المناطق الريفية في تبريد الهواء وخفض درجات الحرارة بصورة طبيعية.
وركزت الدراسة على تقييم فاعلية مجموعة من الاستراتيجيات الهادفة إلى الحد من آثار الجزر الحرارية الحضرية، بما في ذلك الجدران الخضراء والأسطح المزروعة وخصائص مواد البناء، وتأثيرها في البيئة الحرارية داخل المباني وخارجها في آن واحد.
واعتمد الباحثون على منشأة تعليمية تقع في مدينة تشهد صيفاً شديد الحرارة، واستخدموا نماذج محاكاة متقدمة لدراسة تأثير هذه الحلول في الظروف المناخية الحالية والمستقبلية، إلى جانب سيناريوهات أكثر تطرفاً تشمل موجات الحر وانقطاع الكهرباء.
وأظهرت النتائج، أن تركيب جدار أخضر على الواجهة الجنوبية للمبنى أسهم في تحسين الظروف الحرارية الداخلية وخفض درجات الحرارة بما يصل إلى 1.7 درجة مئوية. كما بينت الدراسة أن الجدران الخضراء تحد من انتقال الحرارة عبر الواجهات، ما يقلل سخونة المساحات الداخلية، ويخفض الحاجة إلى تشغيل أجهزة التكييف.
والجدران الخضراء هي أنظمة تُزرع فيها النباتات على الواجهات الخارجية أو الداخلية للمباني، سواء مباشرة أو عبر هياكل مخصصة لدعمها. وتعمل هذه النباتات كأنها طبقة عازلة توفر الظل للجدران وتمتص جزءاً من الحرارة، ما يساعد على تبريد المبنى والمناطق المحيطة به. كما توفر فوائد بيئية إضافية، من بينها تحسين جودة الهواء، والتخفيف من آثار الجزر الحرارية الحضرية، وإضافة مساحات خضراء إلى المناطق ذات الكثافة العمرانية العالية.
وكشفت الدراسة أيضاً أن خصائص الأسطح الخارجية للمباني تؤثر بشكل كبير في مستوى الراحة الحرارية. فقد ساعدت الأسطح منخفضة الانعكاس على تحسين الراحة الحرارية في الهواء الطلق، بينما أثبتت الأسطح عالية الانعكاس كفاءة أكبر في خفض درجات الحرارة داخل المباني.
وأشار الباحثون إلى أن الخصائص الإشعاعية للمواد المستخدمة في الواجهات الخارجية تلعب دوراً أكبر في التحكم بدرجات الحرارة من قدرة هذه المواد على تخزين الحرارة، ما يوفر معطيات مهمة لتصميم مبانٍ أكثر كفاءة في مواجهة الظروف المناخية القاسية.
كشف قصر كنسينغتون المرحلة التعليمية المقبلة للأمير جورج، في خطوة تعكس استمرار تقاليد العائلة المالكة البريطانية، إذ أعلن أن الابن الأكبر للأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، سيلتحق بكلية إيتون العريقة ابتداءً من فصل الخريف المقبل، ليحذو بذلك حذو والده.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت»، فإن الأمير جورج، البالغ من العمر 12 عاماً، سيبدأ دراسته في المؤسسة التعليمية نفسها التي تلقّى فيها والده الأمير ويليام تعليمه، إلى جانب شقيقه الأمير هاري، دوق ساسكس، مما يعزز ارتباطه المبكر بالإرث التعليمي للعائلة الملكية.
جاء الإعلان الرسمي على لسان متحدث باسم قصر كنسينغتون، الذي قال: «يؤكد قصر كنسينغتون أن الأمير جورج سيلتحق بكلية إيتون ابتداءً من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالترتيبات الدراسية.
وكان الأمير جورج قد لفت الأنظار مؤخراً خلال ظهوره إلى جانب عائلته في احتفال «استعراض الألوان» الذي أُقيم نهاية الأسبوع، وهو إحدى أبرز الفعاليات الملكية السنوية في بريطانيا.
ويدرس الأمير الشاب حالياً في مدرسة لامبروك، وهي مدرسة إعدادية خاصة تقع في مقاطعة باركشير، حيث يقيم مع عائلته. كما يلتحق بالمدرسة نفسها شقيقاه، الأميرة شارلوت (11 عاماً) والأمير لويس (8 أعوام)، في بيئة تعليمية مشتركة تسبق انتقالهم إلى مراحل دراسية أعلى.
وتُعد كلية إيتون من أعرق المؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة، إذ أسسها عام 1440 الملك هنري السادس، وتقع بالقرب من قلعة وندسور. وتشتهر الكلية بتخريج عدد كبير من الشخصيات البارزة، من بينهم رؤساء وزراء بريطانيون وأفراد من العائلة المالكة.
Questions ouvertes
- ما هي الآثار طويلة المدى لإعادة تقييم التسلسل الزمني البركاني؟
- ما هي التحديات التي قد تواجه تطبيق الجدران الخضراء على نطاق واسع؟
- ما هي التفاصيل الدراسية للأمير جورج في كلية إيتون؟

