Dernière minute
TRHusiler, Suudi Arabistan'ın Aramco Rafinerisine İHA Saldırısı Düzenlediğini DuyurduCN中俄大使聯署文章強調捍衛二戰勝利成果AUCross-benchers Slam Albanese Government's NDIS Overhaul as 'Too Far, Too Fast'ESLa complicada expulsión de los inmigrantes irregulares en Ceuta: un largo y garantista procedimientoTRKuzey Kore, ABD ve Güney Kore'nin Askeri Tatbikatına Tepki GösterdiCN越南最高領袖蘇林對紐西蘭國是訪問,分析指中等國家強化能力制衡中國海上霸權TRABD-İran Mücadelesi: Füze mi, Abluka mı?CN美國指控超40國幫助中國規避特朗普關稅DEMaybrit Illner: Erbschaften und gesellschaftlicher Zusammenhalt - Fernsehen im SturmDEBadesee im Sommer: Wo Blaualgen und Infektionen das Baden vermeernTRHusiler, Suudi Arabistan'ın Aramco Rafinerisine İHA Saldırısı Düzenlediğini DuyurduCN中俄大使聯署文章強調捍衛二戰勝利成果AUCross-benchers Slam Albanese Government's NDIS Overhaul as 'Too Far, Too Fast'ESLa complicada expulsión de los inmigrantes irregulares en Ceuta: un largo y garantista procedimientoTRKuzey Kore, ABD ve Güney Kore'nin Askeri Tatbikatına Tepki GösterdiCN越南最高領袖蘇林對紐西蘭國是訪問,分析指中等國家強化能力制衡中國海上霸權TRABD-İran Mücadelesi: Füze mi, Abluka mı?CN美國指控超40國幫助中國規避特朗普關稅DEMaybrit Illner: Erbschaften und gesellschaftlicher Zusammenhalt - Fernsehen im SturmDEBadesee im Sommer: Wo Blaualgen und Infektionen das Baden vermeern
Newsgather
Retourارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تلميحات الفيدرالي برفع الفائدة
ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تلميحات الفيدرالي برفع الفائدة
En développement
الشرق الأوسط17/06/2026Business5 min de lectureArgentina

ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تلميحات الفيدرالي برفع الفائدة

L'essentiel

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد إشارة مسؤولي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية. ويتوقع صناع السياسة بقاء الفائدة عند مستويات أعلى، مما قد يبطئ النشاط الاقتصادي.

Résumé généré par IA

Taille de police

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الأربعاء بعدما أشار عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية.

وأظهرت التوقعات الصادرة عن البنك المركزي أن صناع السياسة يتوقعون بقاء سعر الفائدة الفيدرالي عند مستويات أعلى خلال هذا العام والعامين المقبلين مقارنة بما كانوا يتوقعونه قبل بضعة أشهر. وتساعد أسعار الفائدة المرتفعة على كبح التضخم، لكنها في الوقت نفسه قد تُبطئ النشاط الاقتصادي وتضغط على أسعار الأصول المالية.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الذي يؤثر في أسعار الرهن العقاري والقروض للأسر والشركات، إلى 4.45 في المائة مقارنة مع 4.43 في المائة عند إغلاق الثلاثاء. كما صعد العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية، إلى 4.14 في المائة من 4.05 في المائة.

وجاء هذا الارتفاع بعد أن أظهر «المخطط النقطي» للفيدرالي أن تسعة من أصل 18 مسؤولاً يتوقعون تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، فيما لم يقدم أحد الأعضاء توقعاته خلال أول اجتماع يُعقد برئاسة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش.

وتُثير العوائد المرتفعة في أسواق السندات العالمية مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية، وما قد يترتب على ذلك من تباطؤ اقتصادي وتراجع في تقييمات مختلف فئات الأصول.

أظهرت تسعيرات العقود الآجلة قصيرة الأجل لأسعار الفائدة الأميركية أن المتعاملين باتوا يرجّحون بشكل أكبر إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر (أيلول)، بدلاً من الإبقاء عليها عند مستوياتها الحالية.

وجاء هذا التحول في توقعات الأسواق لمسار السياسة النقدية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.50 في المائة و3.75 في المائة، مع الإشارة إلى أن غالبية صناع السياسات يتوقعون الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي بحلول نهاية عام 2026 لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.

ويعكس هذا التوجه تنامي قناعة المستثمرين بأن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى استئناف دورة رفع الفائدة إذا استمرت معدلات التضخم فوق المستويات المستهدفة، رغم الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الراهن.

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، في أول إطلالة صحافية له عقب قرار تثبيت أسعار الفائدة، أن الهدف الأساسي للمرحلة الحالية هو «الوصول بالسياسة النقدية إلى المسار الصحيح تماماً»، مشدداً على التزام البنك المطلق بالوفاء بالتفويض الممنوح له من الكونغرس والمتمثل في تحقيق استقرار الأسعار والوصول إلى الحد الأقصى للتوظيف.

ووصف وارش في مؤتمره الصحافي، الأجواء داخل البنك بالقول: «لقد استمعتُ إلى الأفكار الجديدة، والاجتماع كان مثالياً بالنسبة إلى الديمقراطية داخل اللجنة».

وأوضح أن قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير جاء «دعماً لاختصاص واستقلالية الفيدرالي»، مع التأكيد على مواصلة السياسات الحالية بالاحتفاظ بالاحتياطيات اللازمة في النشاط المصرفي.

مستهدف التضخم خط أحمر

واعترف وارش بالضغوط التي يواجهها المستهلك الأميركي، قائلاً بصريح العبارة: «الأسعار المرتفعة بشكل مستدام تشكل عبئاً ثقيلاً على الشعب الأميركي»، مضيفاً أن التضخم الحالي لا يزال «متقدماً بفارق كبير عن مستهدفنا البالغ 2 في المائة».

وفي رد حازم على التكهنات التي أثيرت حول إمكانية تعديل مستهدفات التضخم، حسم رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد الجدل بقوله: «إن مستهدف التضخم عند 2 في المائة هو غاية الفيدرالي الراسخة منذ أمد بعيد، ولا أرى أي مبرر لمراجعة هذا الهدف أو إعادة النظر فيه قبل أن ننجح في تحقيقه فعلياً»، مؤكداً: «لدينا القدرة الكاملة والالتزام الصارم للوصول بالتضخم إلى مستوى 2 في المائة».

التخلي عن «التوجيهات المسبقة»

وفي خطوة تعكس رغبته في تغيير استراتيجية التواصل مع الأسواق، أعلن وارش رسمياً التخلي عن سياسة التوجيهات المستقبلية المسبقة (Forward Guidance)، مفسراً الاختصار الحاد لبيان اللجنة بقوله: «لقد أصبح البيان أقصر وأكثر بساطة؛ لأننا نريد إعطاء الوقائع للأسواق كما هي دون مواربة».

وأضاف: «أعضاء اللجنة يتصرفون بشكل واضح، ويقولون جماعياً إن هذه اللجنة سوف توصلنا إلى استقرار الأسعار».

وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن وارش الأسواق بأن «النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة صلبة وثابتة رغم حالة عدم اليقين المخيمة على منطقة الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن المكاسب في سوق العمل لا تزال مستقرة، وأن معدل البطالة لم يشهد أي تغير ملحوظ.

فرق عمل جديدة للإصلاح

وفي سياق خططه لإعادة هيكلة أدوات البنك، كشف وارش عن إنشائه «فريق عمل معنياً بالتواصل وإيصال السياسات»، معلناً أن فرق العمل هذه «ستبدأ عملها خلال الأسبوعين المقبلين».

وتوقع رؤية النتائج الأولى لهذه الفرق بحلول الخريف المقبل، على أن تنتهي من أعمالها وصياغة خلاصاتها النهائية بحلول نهاية العام الجاري، مجدداً التأكيد على أن «مستهدف التضخم البالغ 2 في المائة سيكون خارج نطاق صلاحيات أو اختصاص فريق عمل التضخم»، كونه ثابتاً لا يخضع للنقاش.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الاقتصاد السويسري يسجل نمواً قوياً وتصاعد مخاطر تجارة الغذاء العالمية وارتفاع تكاليف الاقتراض
En développement·il y a 23 heures

الاقتصاد السويسري يسجل نمواً قوياً وتصاعد مخاطر تجارة الغذاء العالمية وارتفاع تكاليف الاقتراض

سجل الاقتصاد السويسري نمواً قوياً بنسبة 1.5% في الربع الثاني، بالتزامن مع تصاعد المخاطر على تجارة الغذاء العالمية بسبب حرب البحر الأسود، وارتفاع تكاليف الاقتراض الحقيقية عالمياً نتيجة التوسع في إصدارات السندات.

الشرق الأوسط
7 min de lecture
كيف غيّرت التكنولوجيا الحيوية قطاع العناية بالبشرة وعالم الجمال؟
Business·il y a 23 heures

كيف غيّرت التكنولوجيا الحيوية قطاع العناية بالبشرة وعالم الجمال؟

تستكشف هذه المقالة كيف أدت التجارب الشخصية لمؤسسات علامات تجارية مثل ميهوا كيم وإيما لويسهام وجوانا إلنر إلى دمج التكنولوجيا الحيوية بقطاع العناية بالبشرة، مما يوفر بدائل دقيقة ومستدامة للمستهلكين.

CNN بالعربية
4 min de lecture
انخفاض منسوب نهر الراين يهدد سلاسل الإمداد والاقتصاد الألماني
En développement·hier

انخفاض منسوب نهر الراين يهدد سلاسل الإمداد والاقتصاد الألماني

تراجع منسوب نهر الراين لمستويات قياسية بسبب الحر وشح الأمطار، مما دفع شركة تيسنكروب لتعديل عمليات نقل المواد الخام، والحكومة الألمانية لرفع حظر الشاحنات أيام الأحد، وسط تحذيرات من تأثير ذلك على الناتج المحلي الإجمالي.

RT عربي
1 min de lecture
الإمارات تطلق "دليل الإدارة الجماعية في الموسيقى" لتنظيم السوق وحماية حقوق المبدعين
Business·avant-hier

الإمارات تطلق "دليل الإدارة الجماعية في الموسيقى" لتنظيم السوق وحماية حقوق المبدعين

أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة في الإمارات إطلاق "دليل الإدارة الجماعية في الموسيقى" لتنظيم سوق الموسيقى المحلي وحماية حقوق المؤلفين والمبدعين، مع فرض رسوم ترخيص على المنشآت التجارية اعتباراً من ديسمبر 2026.

CNN بالعربية
1 min de lecture