Dernière minute
ESBomberos italianos abandonan el rescate de una mujer y dos niños atrapados en Macuto, Venezuela, tras réplica sísmicaESAl menos 43 heridos en un accidente de autobús en LleidaESHombre herido grave por arma blanca en Usera, MadridESReina Letizia despide al equipo médico de emergencia español rumbo a VenezuelaESDetienen a cuatro policías en Venezuela por apropiarse de bienes en escombrosESHallan cadáver de bebé en baño portátil de festival de música en MichiganESLamine Yamal habla sobre su relación con Carvajal y el posible fichaje de Julián ÁlvarezESMéxico avanza a octavos de final del Mundial 2026 tras vencer a EcuadorESCriptomonedas: la licencia MiCA expulsa a gigantes como Binance de EuropaESONU Mujeres hostiga a relatora por no seguir posturas 'protrans'ESBomberos italianos abandonan el rescate de una mujer y dos niños atrapados en Macuto, Venezuela, tras réplica sísmicaESAl menos 43 heridos en un accidente de autobús en LleidaESHombre herido grave por arma blanca en Usera, MadridESReina Letizia despide al equipo médico de emergencia español rumbo a VenezuelaESDetienen a cuatro policías en Venezuela por apropiarse de bienes en escombrosESHallan cadáver de bebé en baño portátil de festival de música en MichiganESLamine Yamal habla sobre su relación con Carvajal y el posible fichaje de Julián ÁlvarezESMéxico avanza a octavos de final del Mundial 2026 tras vencer a EcuadorESCriptomonedas: la licencia MiCA expulsa a gigantes como Binance de EuropaESONU Mujeres hostiga a relatora por no seguir posturas 'protrans'
Newsgather
Backزوجان بريطانيان يخسران استئناف حكم سجنهما في إيران
زوجان بريطانيان يخسران استئناف حكم سجنهما في إيران
Urgent
الشرق الأوسط02.06.2026Monde4 dk okumaArgentina

زوجان بريطانيان يخسران استئناف حكم سجنهما في إيران

L'essentiel

خسر زوجان بريطانيان، كريغ وليندسي فورمان، استئناف حكم سجنهما عشر سنوات في إيران بتهمة التجسس. لم يُسمح لهما بحضور جلسة الاستئناف، وتخشى عائلتهما على حياتهما وسط تصاعد التوترات.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

خسر زوجان بريطانيان، كريغ وليندسي فورمان، استئناف حكم سجنهما عشر سنوات في إيران بتهمة التجسس. تم اعتقالهما في أوائل عام 2025 أثناء جولة حول العالم على دراجة نارية. نفى الزوجان التهم الموجهة إليهما، ولم يُسمح لهما بحضور جلسة الاستئناف.

Taille de police

خسر زوجان بريطانيان مسجونان في إيران الطعن الذي تقدّما به ضد الحكم الصادر بسجن كل منهما عشر سنوات بتهمة التجسس، وفق ما أعلن نجلهما الثلاثاء، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

واعتُقل كريغ وزوجته ليندسي فورمان بينما كانا يقومان بجولة حول العالم على متن درّاجة نارية مطلع عام 2025.

وحُكم عليهما في فبراير (شباط) بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس التي ينفيانها.

وأفاد نجلهما جو بينيت في بيان: «ترد معلومات الآن أنهما خسرا الطعن الذي تقدّما به ضد الحكم بسجنهما عشر سنوات لإدانتهما بالتجسس».

وأضاف: «لم يُسمح لهما بحضور جلسة الاستئناف في قضيتهما»، وطُلب منهما توقيع وثائق باللغة الفارسية، وهو أمر رفضا القيام به نظراً إلى عدم فهمهما لما ورد فيها.

وتابع بأن القضية رُفعت حالياً «إلى المحكمة العليا... لكننا لا نفهم الإجراءات ولا الإطار الزمني أو ماذا سيجري تقديمه باسمهما، إن تم تقديم شيء».

وأوضح أن المحامي الذي عيّنته المحكمة لهما لم يعد يمثلهما.

ودعت عائلتهما الحكومة البريطانية إلى بذل مزيد من الجهود لمساعدتهما.

وأفاد بينيت بأنه التقى، الاثنين، مسؤولين في الخارجية البريطانية كانوا «غاية في اللطف. لكن اللطف شيء والقيام بأمر ما ليكون من الممكن الإفراج عنهما هو أمر آخر».

من جانبه، أفاد ناطق باسم الخارجية البريطانية: «نشعر بخيبة أمل حيال قرار الاستئناف، وسنواصل العمل لضمان العودة الآمنة لكريغ وليندسي إلى المملكة المتحدة».

وأضاف أن مواصلة احتجاز الزوجين أمر «غير مبرر ومروّع».

وبدأ الزوجان إضراباً عن الطعام، إذ بات كريغ في يومه الـ25 وليندسي في يومها الـ16، بحسب عائلتهما.

وعبّرت العائلة عن خشيتها من أن يُقتلا في حرب إيران، إذ وقعت انفجارات قرب السجن في طهران حيث يقبعان.

توجّه الزوجان إلى إيران متجاهلين تحذيرات أصدقائهما وعائلتهما والخارجية البريطانية التي تحذّر من السفر إلى إيران مهما كان السبب.

وهما بين عدد من الغربيين الذين احتجزتهم إيران منذ عام 1979، إذ تتهم طهران بممارسة ما يُطلق عليها «دبلوماسية الرهائن» التي تسعى عبرها إلى انتزاع تنازلات من أعدائها في أوروبا ومن الولايات المتحدة.

أعلنت السلطات الأوكرانية أن ما لا ‌يقل عن 18 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من 100 بجروح من جراء هجمات شنتها روسيا بمئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ على مدن في أنحاء أوكرانيا، منها كييف ودنيبرو، في وقت مبكر من صباح اليوم، وذلك بعد تحذيرات على مدى أيام من أن موسكو تخطط ​لشن هجوم كبير.

وهذا هو الهجوم الثالث المكثف على كييف في أقل من شهر.

وتستهدف روسيا إمدادات طاقة وبنية تحتية في أوكرانيا، بينما كثفت كييف هجماتها هذا العام على منشآت نفط روسية في حرب مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات. وينفي كلا البلدين استهداف المدنيين.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت 73 صاروخاً وأكثر من 600 طائرة مسيّرة في الهجوم الذي وقع خلال الليل، وحث واشنطن مجدداً على إرسال صواريخ اعتراضية إضافية لأنظمة باتريوت لتعويض الإمدادات المتضائلة في كييف.

وقال زيلينسكي على «تلغرام»: «كان هذا هجوماً واسع النطاق وبرهاناً واضحاً تماماً من روسيا: إذا لم تتم حماية أوكرانيا من ضربات الصواريخ الباليستية وغيرها، فستستمر هذه الهجمات».

وقال ‌الكرملين، اليوم، ‌إن الحرب تحولت إلى «نمط جديد» بعد «الأفعال الإرهابية غير الإنسانية» التي ارتكبها الجيش الأوكراني ​ضد ‌المدنيين.

وحذرت ⁠روسيا الأسبوع ​الماضي ⁠من أنها تعتزم شن «ضربات ممنهجة» على أهداف في كييف، وحثت الأجانب على المغادرة، وذلك رداً على هجوم بطائرات مسيّرة على سكن طلابي في منطقة لوغانسك الأوكرانية، التي تسيطر عليها روسيا، وتسبب في مقتل 21 شخصاً. ونفت أوكرانيا تنفيذ الهجوم.

وحث وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، شركاء بلاده على اتخاذ «خطوات ملموسة» لمساعدة كييف والضغط على موسكو. وقال في منشور على «إكس»: «لن تنجح جهود السلام إلا إذا كانت مدعومة بضغط حقيقي على موسكو»، داعياً إلى فرض عقوبات أشد وتقديم دعم عسكري أكبر.

أعمدة دخان فوق كييف

أظهرت صور انفجارات قوية وأعمدة دخان تتصاعد فوق المباني المرتفعة في كييف، حيث أفاد رئيس البلدية، فيتالي كليتشكو، ⁠بمقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وإصابة أكثر من 60، بينهم ثلاثة ‌أطفال، خلال الليل.

وقالت واحدة من السكان وتدعى أولها مودرا، وهي ‌تقف أمام مبنى سكني مدمر وسيارات متضررة مع طفلتها ناتاليا (ست سنوات): «لم نستطع ​فهم ما يحدث... هل هي نهاية العالم؟».

وقال مسؤولون محليون إن 12 شخصاً قتلوا، بينهم طفلان، ‌في مدينة دنيبرو، بجنوب شرقي البلاد، حيث دمر مبنى سكني مكون من أربعة طوابق بشكل جزئي.

وقال المسؤولون إن كييف كانت الهدف الرئيسي للهجمات. وأصيب ما لا يقل عن تسعة مبانٍ مرتفعة وروضة أطفال وعيادة وأبنية إدارية بأضرار.

وقالت شركة دي.تي.إي.كيه للطاقة إن الهجوم تسبب في انقطاع التيار الكهربائي مؤقتاً عن 140 ألف شخص.

ولجأ الآلاف إلى مترو أنفاق كييف، وحمل بعضهم حيواناتهم الأليفة وبعض المتعلقات.

مئات المسيرات والصواريخ

وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخاً على البلاد، بما في ذلك 33 صاروخاً باليستياً يصعب إسقاطها وثمانية صواريخ (تسيركون) التي تفوق ⁠سرعتها سرعة الصوت، وهو ⁠على الأرجح أكبر عدد من هذه الصواريخ تستخدمه روسيا خلال الحرب.

وتقول موسكو إن مدى الصاروخ تسيركون يبلغ 1000 كيلومتر وتضاهي سرعته تسعة أمثال سرعة الصوت.

وأسقطت وحدات القوات الجوية أو حيدت 40 صاروخاً و602 مسيّرة، لكن القوات الجوية لم تدرج صواريخ (تسيركون) ضمن تلك التي تم اعتراضها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها شنت «ضربة مكثفة» على منشآت الصناعات الدفاعية الأوكرانية باستخدام أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة. وفي منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، قال مسؤولون إن 14 أشخاص، بينهم طفل، أصيبوا في هجمات.

وقالت بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، إنها أرسلت طائرات حربية لتأمين مجالها الجوي بعد الهجمات الروسية على أوكرانيا.

وتعرضت مناطق روسية لهجمات أيضاً. فقد أعلنت السلطات المحلية في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا عبر تطبيق «تلغرام» اليوم أن مصفاة إيلسكي النفطية اشتعلت فيها النيران إثر هجوم بطائرات مسيّرة. وأكد الجيش الأوكراني الهجوم.

وفي منطقة بيلغورود الروسية على الحدود مع أوكرانيا، ذكرت السلطات عبر «تلغرام» أن طفلاً (11 عاماً) أصيب بعد أن أصابت طائرة مسيّرة أوكرانية منزلاً.

وذكرت ​«وكالات الأنباء الروسية»، نقلاً عن وزارة الدفاع، ​أنه تم إسقاط ما مجموعه 148 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل.

وأفادت السلطات بأن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لهجمات مماثلة استهدفت سيفاستوبول، في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا.

تقدم ميداني أوكراني

كشف تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً لبيانات معهد دراسة الحرب (ISW) أن أوكرانيا حققت بالفعل تقدماً ميدانياً على حساب روسيا في مايو (أيار) للشهر الثاني توالياً، مع استعادتها السيطرة على مساحة تناهز 282 كيلومتراً مربعاً.

الا ان تراجع قوات موسكو ليس شاملاً، إذ إن بعض مجموعاتها لا تزال منتشرة في المناطق حيث استعادت كييف أراضي، علماً بأن الجيش الروسي يعتمد تكتيك إرسال مجموعات صغيرة لاتخاذ مواقع والسيطرة عليها تمهيداً لتقدّم قوات أكبر لاحقاً.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار الجهود الدبلوماسية للإفراج عن الزوجين البريطانيين.

    Probable · En quelques mois

  • تصاعد الهجمات الروسية على أوكرانيا مع استمرار الحرب.

    Très probable · En quelques semaines

  • احتمالية زيادة الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا.

    Possible · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • ما هي الإجراءات التي ستتخذها المحكمة العليا في قضية الزوجين؟
  • هل ستتدخل الحكومة البريطانية بشكل أكبر؟
  • ما هو مصير الزوجين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية؟
  • ما هي الأسباب الحقيقية وراء استهداف روسيا للبنية التحتية الأوكرانية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

روسيا تقدم للأمم المتحدة أدلة على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك وتتهمها بالحصار الإعلامي
En développement·1 sa önce

روسيا تقدم للأمم المتحدة أدلة على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك وتتهمها بالحصار الإعلامي

قدمت روسيا للأمم المتحدة أدلة مرئية على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك أسفر عن مقتل 21 شخصاً، واتهمت المنظمة بالحصار الإعلامي لعدم اعترافها بالتقارير الروسية دون وجود ممثلين لها على الأرض. وتطالب روسيا بتصنيف الحادث كجريمة حرب.

RT عربي
مسؤول روسي يكشف عن معلومات حول خسائر القوات الأوكرانية
En développement·2 sa önce

مسؤول روسي يكشف عن معلومات حول خسائر القوات الأوكرانية

مسؤول روسي يكشف عن معلومات حول خسائر القوات الأوكرانية مستقاة من قواعد بيانات مخترقة، مع تأكيده على عدم وجود بيانات موثوقة حول الأرقام الحقيقية. يأتي ذلك وسط استمرار معاناة أوكرانيا من نقص الأفراد وتصاعد الجدل حول التعبئة.

RT عربي
Plus sur ce sujetإيران