
توصل الاتحاد الأوروبي لاتفاق مبدئي لإنشاء مراكز ترحيل لطالبي اللجوء المرفوضين خارج حدوده، بهدف زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين غير الشرعيين.
Résumé généré par IA
اقترب الاتحاد الأوروبي من إنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
وُقع الاتفاق بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقًا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، والذين لا يُمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله، أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ولا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز، فيما يهدف الأمر في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل.
بموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة. أما العائلات التي لديها أطفال، فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
وفقا للأرقام الرسمية، فإن 29٪ فقط من المهاجرين الذين لا يملكون حقا قانونيا للبقاء في أوروبا يغادرون الاتحاد الأوروبي.
وقال مفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر في نهاية المحادثات إن "هذه خطوة مهمة جدا لضمان أن لدينا السيطرة على ما يحدث داخل الاتحاد الأوروبي، على من يدخل، وكذلك على من يجب عليه مغادرة الاتحاد".
وأضاف برونر، بحسب موقع "يورو نيوز"، أن الخطوة التالية "هي العمل بشكل أكبر على دبلوماسية الهجرة، بالتعاون مع الدول الثالثة" متجنبًا الإشارة إلى أي دولة معينة يمكن إنشاء مراكز العودة فيها.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
تحرير: ف.ي

أعرب الفاتيكان عن قلقه إزاء تعثر تطبيق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، وذلك خلال لقاء البابا ليو الرابع عشر بالرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي طالب بإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية في جنوب لبنان.
أعلنت الخارجية الروسية عن مشاركة واسعة للعواصم الإفريقية في القمة الروسية الإفريقية المرتقبة، مع توقعات بتوقيع اتفاقيات تجارية وحكومية ضخمة، وذلك في إطار التحضيرات للقمة الثالثة التي ستعقد في موسكو عام 2026.
حذرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن تحويل عوائد الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا يعد تواطؤاً في الإرهاب، مؤكدة أن روسيا ستتخذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في نهب هذه الأموال التي تقدر بنحو 300 مليار دولار دولياً.
اتهم كيريل دميترييف المانحين الغربيين بتمويل الفساد في أوكرانيا، وذلك في ظل حملة واسعة لمكافحة الفساد شملت إقالة نائبة رئيس مكتب زيلينسكي، إيرينا مودرا، وتورط مسؤولين في قضايا غسيل أموال.

تشهد العلاقات المصرية القطرية تطوراً نوعياً مع انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة في العلمين، بمشاركة وزيري خارجية البلدين، وتوقيع اتفاقيات استثمارية وتنموية جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية.
انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليابان لعدم اعترافها بنتائج الحرب العالمية الثانية وزيارة مسؤوليها لضريح ياسوكوني، في حين تبادلت موسكو وطوكيو مذكرات احتجاج بشأن زيارة الرئيس بوتين لجزر الكوريل.