Dernière minute
INTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedTRİran'a Ait Kamikaze İHA'lar IKBY Başbakanı Barzani'nin Ofisini Hedef AldıJP中国で話題の国産アニメ映画「牛来」、低品質が逆に人気を誘うINTLLake Powell Hits Record Low, Exacerbating Colorado River Basin CrisisESLegislador israelí de extrema derecha propone matar a 30-40 personas en Gaza cada nocheFRCollision de bateaux au large de Théoule-sur-Mer : 10 blessés et 1 disparuRUРоссийская армия продвигается в направлении Святогорска в ДНРARإيران تُتهِم بتصعيد خطير ضد الإقليم الكردي: الهجوم بالطائرات المسيرة وتصديق التحقيقاتTRAsus, Bisikletleri Elektrikli Hale Getiren Oxiis E250G1 Kitini TanıttıCN湖南发布《关于加快智能机器人产业发展的实施意见》INTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedTRİran'a Ait Kamikaze İHA'lar IKBY Başbakanı Barzani'nin Ofisini Hedef AldıJP中国で話題の国産アニメ映画「牛来」、低品質が逆に人気を誘うINTLLake Powell Hits Record Low, Exacerbating Colorado River Basin CrisisESLegislador israelí de extrema derecha propone matar a 30-40 personas en Gaza cada nocheFRCollision de bateaux au large de Théoule-sur-Mer : 10 blessés et 1 disparuRUРоссийская армия продвигается в направлении Святогорска в ДНРARإيران تُتهِم بتصعيد خطير ضد الإقليم الكردي: الهجوم بالطائرات المسيرة وتصديق التحقيقاتTRAsus, Bisikletleri Elektrikli Hale Getiren Oxiis E250G1 Kitini TanıttıCN湖南发布《关于加快智能机器人产业发展的实施意见》
Newsgather
Retourسويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي
سويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي
En développement
الشرق الأوسط14/06/2026Politique4 min de lectureArgentina

سويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي

L'essentiel

رفض الناخبون السويسريون اقتراحاً لتحديد سقف لعدد السكان بعشرة ملايين نسمة، مفضلين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي على المخاوف من ضغط الهجرة على الخدمات العامة. وأظهرت النتائج الأولية أن 55% عارضوا الاقتراح الذي طرحه حزب الشعب السويسري اليميني.

Résumé généré par IA

Taille de police

أظهرت توقعات أن سويسرا رفضت، اليوم الأحد، اقتراحاً بتحديد عدد سكانها بعشرة ملايين نسمة، مع تفضيل الناخبين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي على المخاوف من أن تضغط الهجرة على الخدمات العامة وترفع الإيجارات.

وأظهرت التوقعات التي نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (إس آر إف)، التي تعلن نتائج الاستفتاءات عادة، أن نحو 45 في المائة من الناخبين أيدوا الاقتراح، في حين عارضه 55 في المائة.

وشُبّه هذا التصويت باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، وأثار قلقاً لدى الشركات خشية أن ينهي حرية تنقل العمالة بين سويسرا والاتحاد الأوروبي؛ شريكها التجاري الرئيسي.

وينص التعديل الدستوري، الذي طرحه حزب «الشعب السويسري» اليميني، على ضرورة ألا يتجاوز عدد السكان 10 ملايين نسمة بحلول عام 2050، وإذا فعلت ذلك عامين، فعلى سويسرا إنهاء حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي.

وقال أورس بيري، من شركة استطلاعات الرأي «جي إف إس برن»، إن المبادرة لم تُقر؛ لأن الناس لم يقتنعوا بالخطة، وكانوا قلقين بشأن آثارها الجانبية المحتملة على الرغم من المخاوف الكبيرة إزاء النمو السكاني.

وأضاف: «كان الناخبون قلقين حيال التداعيات السلبية على علاقة سويسرا بالاتحاد الأوروبي وعلى سوق العمل». وتابع: «يشعر الناس بالقلق أيضاً تجاه أمور مثل توفير عدد كافٍ من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وهناك أيضاً شعور بأنه في ظل المناخ الدولي الراهن، ليس من المنطقي لدولة صغيرة أن تقدم على مثل هذا الإجراء»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أكثر من 25 % من مواليد الخارج

يبلغ عدد سكان سويسرا حالياً 9.1 مليون نسمة، ونما بوتيرة أسرع بكثير من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة. ويشكل الأجانب نحو 28 في المائة من سكان سويسرا الذين تتوقع التقديرات الرسمية أن يصل عددهم إلى 10 ملايين نسمة بحلول أوائل أربعينيات القرن الحالي.

وتوقعت استطلاعات الرأي نتيجة متقاربة، وتطابقت التوقعات بهذه النتيجة مع استطلاع رأي نهائي أجرته مؤسسة «جي إف إس برن»، والذي توقع رفض الاقتراح بفارق ضئيل. ومع ذلك، يأتي دعم هذا الإجراء جنباً إلى جنب مع تزايد التأييد لسياسات تهدف إلى الحد من الهجرة في جميع أنحاء أوروبا.

وأعلنت ملصقات الحملة أن 10 في المائة فقط من الوافدين عمال مهرة، وأن طالبي اللجوء يميلون لأن يكونوا «مغتصبين».

وقال مارسيل ديتلينغ، رئيس حزب «الشعب السويسري»، لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إن المبادرة لاقت رواجاً كبيراً في المناطق الريفية، لكن ناخبي المدن رفضوها في نهاية المطاف. وأضاف: «لم تُحل أي مشكلة. سنواصل الضغط من أجل هجرة مدروسة».

وتشير التقديرات الأولية إلى أن نسبة المشاركة بلغت نحو 58 في المائة، وهي أعلى بكثير من المتوسط السابق البالغ 48 في المائة للاستفتاءات السويسرية.

مجموعات الأعمال تشيد بالنتائج

رحبت مجموعات الأعمال بنتيجة الاستفتاء بعد تحذيرها من أن تحديد سقف لعدد السكان سيقيد دخول العمال الأجانب، ويلحق الضرر بالاقتصاد، ويوتر العلاقات مع بروكسل.

وقال مارتن فون موس، رئيس جمعية الفنادق السويسرية: «يرسل رفض المبادرة إشارة مهمة إلى انفتاح سويسرا واتصالها بالعالم».

وكان المعارضون وصفوا الخطة بأنها وصفة للفوضى؛ نظراً للاضطرابات التي قد تسببها. وتساءلوا أيضاً عما إذا كان من الحكمة الصدام مع بروكسل بعد عام 2025 العصيب، حين فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلى رسوم جمركية أميركية في أوروبا على البضائع السويسرية.

ونشرت حملة «لا» لاحقاً ملصقات تحمل صورة ترمب مبتسماً مع تعليق: «الانفصال عن أوروبا، الآن بالذات؟».

وقال باتريك ليزيباخ، خبير شؤون الهجرة في مركز الأبحاث «أفينير سويس»، إن الحجج الاقتصادية لعبت دوراً محورياً؛ إذ كان الناس متخوفين من تأثير التصويت بـ«نعم» على حياتهم اليومية. وأضاف: «يتساءلون: من سيخدمني في المطعم؟ ومن سيعتني بي عندما أكبر في السن؟ الأمر يتعلق أكثر بالرفاهية الشخصية، وهو ما دفع الناس لرفض هذه المبادرة».

اعترضت القوات البريطانية، الأحد، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لأسطول الظلّ الروسي في المانش، حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وتلقت العملية التي استمرت ست ساعات، إسناداً من طائرات من بينها مروحيات «شينوك»، وسفن تابعة للبحرية مثل الفرقاطة «إتش إم إس ساذرلاند».

وفي أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة، صعد عناصر من الكوماندوز البحري الملكي وضباط متخصصون من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة على متن السفينة «سميرتوس»، رغم محاولات روسيا التهرب من العقوبات ومواصلتها تأجيج حربها الوحشية ضد أوكرانيا، حسبما جاء في بيان للوزارة.

وسيتم نقل السفينة إلى مرسى قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا ومراقبتها، وفق البيان.

وقال وزير الدفاع دان جارفيس إن «روسيا تعتمد على أسطول الظلّ لتمويل النزاع في أوكرانيا، واعتراضنا لها يوجه ضربة قوية لحرب بوتين غير القانونية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد أن العملية نُفذت «بتنسيق وثيق مع الفرنسيين».

وأضاف أن تعطيل أسطول الظل «يستهدف بشكل مباشر الموارد التي تدعم العدوان الروسي في أوكرانيا ويقلل من قدرتها على تهديد الأمن في أنحاء أوروبا وخارجها».

وقد فرضت المملكة المتحدة عقوبات على مئات السفن المشتبه بأنها جزء من أسطول الظلّ الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على عقوبات غربية منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

هذه السفن - وهي عادة ناقلات نفط قديمة ذات ملكية مشكوك بها - ممنوعة من دخول الموانئ والمرافق البريطانية.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن العملية وجهت «ضربة أخرى لروسيا، وتُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا بأنهم لا يستطيعون الاختباء».

-حرب هجينة -

في مارس (آذار) أعلنت الحكومة أن القوات البريطانية ستتمكن من الصعود على متن سفن أسطول الظلّ التي تمر في مياهها، وضبطها.

وجاء هذا الإعلان عقب تخفيف واشنطن القيود عن النفط الروسي لخفض الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

كما ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا ودول أوروبية أخرى مؤخراً سفناً يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، ويُعتقد أنها تابعة لأسطول الظلّ.

وأعلنت الحكومة أنها ستطرح تشريعاً جديداً يهدف إلى منع «روسيا وغيرها من الدول المعادية» من تخريب كابلات الإنترنت البحرية الحيوية.

وشهد بحر البلطيق سلسلة من الحوادث البحرية منذ عام 2023، إذ تضررت كابلات وخطوط كهرباء بحرية.

ويقول خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إن روسيا صعّدت «حربها الهجينة» في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي باتت حدودها محصورة بالكامل مع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء روسيا.

وصرح وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي استقال هذا الأسبوع، متهماً ستارمر بالتقصير في توفير التمويل الكافي للدفاع عن بريطانيا، في أبريل (نيسان) الماضي بأن القوات المسلحة رصدت وردعت ثلاث غواصات روسية في «عملية سرية» استمرت شهراً في المياه البريطانية بشمال المحيط الأطلسي بالقرب من كابلات وخطوط أنابيب بحرية حيوية.

وترتبط بريطانيا بباقي دول العالم عبر حوالى 64 كابل اتصالات بحرياً رئيسياً.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

عون: وجود القوات الدولية في جنوب لبنان يثبت السكان ويعزز الاستقرار
Politique·il y a 5 heures

عون: وجود القوات الدولية في جنوب لبنان يثبت السكان ويعزز الاستقرار

أكد الرئيس اللبناني عون أهمية وجود قوات اليونيفيل لتثبيت السكان وتعزيز الاستقرار في الجنوب بالتنسيق مع الجيش، مشيراً إلى أن الحكومة تدرس خيارين: إما التمديد لولاية القوات الحالية أو اعتماد صيغة بديلة تضمن استمرار الحضور الدولي.

RT عربي
1 min de lecture
ترامب يعلن خفض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية مشيراً لعلاقته بكيم جونغ أون
En développement·il y a 5 heures

ترامب يعلن خفض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية مشيراً لعلاقته بكيم جونغ أون

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنية بلاده خفض المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، مشيراً إلى علاقته الجيدة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وانتقاد سيول لرفضها الانضمام لنزع السلاح النووي الإيراني.

BBC عربي
3 min de lecture
تحركات أمريكية وجهود سلام في غزة واستعدادات إسرائيلية وإيرانية لمواجهات أوسع
En développement·il y a 5 heures

تحركات أمريكية وجهود سلام في غزة واستعدادات إسرائيلية وإيرانية لمواجهات أوسع

يلتقي المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر بنتنياهو وقادة حماس لدفع خطة السلام، بينما دعا الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير لتكثيف الضربات بغزة، وأفادت تقارير بأن إيران تستعد لمعركة أوسع.

الشرق الأوسط
7 min de lecture
انتقادات جمهورية لقرارات ترامب وتحميل المسؤولية للمستشارين وسط اتهامات بالإفلات من المحاسبة
Politique·il y a 5 heures

انتقادات جمهورية لقرارات ترامب وتحميل المسؤولية للمستشارين وسط اتهامات بالإفلات من المحاسبة

أصدر الرئيس الأمريكي ترامب أمراً تنفيذياً يثير القلق بشأن اللقاحات وسط انتقادات من أعضاء بمجلس الشيوخ الجمهوري الذين يلقون اللوم باستمرار على مستشاريه لتبرير قراراته وتجنب محاسبته.

RT عربي
4 min de lecture
روسيا تنشئ قواعد سرية للطائرات المسيّرة، واختراق يستهدف رئيس وزراء بريطانيا
En développement·il y a 6 heures

روسيا تنشئ قواعد سرية للطائرات المسيّرة، واختراق يستهدف رئيس وزراء بريطانيا

تواصل رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام مع منتحل صفة رئيسة موظفي البيت الأبيض. وفي سياق منفصل، كشفت تقارير عن إنشاء روسيا قواعد سرية للطائرات المسيّرة قرب حدود الناتو وأوكرانيا.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
Plus sur ce sujetسويسرا