Dernière minute
PLZmiany w pomocy dla Ukraińców w Polsce. Czy tysiące dzieci stracą dach nad głową?KR역사가 마르크 블로크, 프랑스 최고 영예 '팡테옹'에 안장INActing DNI Bill Pulte Fires 6 Political Appointees, Removes Dozens of Career OfficialsJP改正自動車運転処罰法が衆院法務委で可決、危険運転致死傷罪の適用要件見直しFRFrance's World Cup Journey Interrupted by Storm Alert and Personal TragedyINIndia Objects to Pakistan Raising Kashmir Issue at UN ForumKR대한민국 해군, 울산급 Batch-Ⅲ 두 번째 호위함 경북함 취역CNEurope Swelters as Record-Breaking Heatwave ContinuesRUАрктик СПГ-2: Как российский проект возрождается после санкций СШАTRMeloni: Trump ile polemiği körükleme niyetim yokPLZmiany w pomocy dla Ukraińców w Polsce. Czy tysiące dzieci stracą dach nad głową?KR역사가 마르크 블로크, 프랑스 최고 영예 '팡테옹'에 안장INActing DNI Bill Pulte Fires 6 Political Appointees, Removes Dozens of Career OfficialsJP改正自動車運転処罰法が衆院法務委で可決、危険運転致死傷罪の適用要件見直しFRFrance's World Cup Journey Interrupted by Storm Alert and Personal TragedyINIndia Objects to Pakistan Raising Kashmir Issue at UN ForumKR대한민국 해군, 울산급 Batch-Ⅲ 두 번째 호위함 경북함 취역CNEurope Swelters as Record-Breaking Heatwave ContinuesRUАрктик СПГ-2: Как российский проект возрождается после санкций СШАTRMeloni: Trump ile polemiği körükleme niyetim yok
Newsgather
Back«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج و«الحلم الأميركي»
«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج و«الحلم الأميركي»
Culture
الشرق الأوسط15.06.2026Culture10 dk okumaArgentina

«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج و«الحلم الأميركي»

L'essentiel

المخرج إيدي سانشيز يكشف تفاصيل فيلمه الوثائقي «مكسيكي أميركي» الذي بدأ بفكرة عفوية لمساعدة شقيقه، وتطور لرصد رحلة الهجرة والاندماج الثقافي لعائلته في أميركا، محققاً «الحلم الأميركي».

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يتناول التقرير ثلاثة مواضيع رئيسية: فيلم وثائقي عن الهجرة، واكتشافات أثرية في كهف إسباني، وتطوير متنزه ترفيهي جديد لشركة ديزني في شنغهاي.

Taille de police

قال المخرج الأميركي إيدي سانشيز إن فيلمه الوثائقي الطويل الأول «مكسيكي أميركي» خرج للنور من فكرة عفوية وليدة اللحظة في ذروة جائحة «كورونا»، حيث كان الهدف ينحصر في مساعدة شقيقه الأصغر «إيبن» على إعداد مقطع مرئي عائلي قصير لا تتجاوز مدته 5 دقائق كجزء من متطلبات قبوله في كليات السينما.

وأضاف المخرج صاحب الأصول المكسيكية في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم» أن «هذا التوثيق المنزلي البسيط، والمحاصر بأجواء الإغلاق التام آنذاك، سرعان ما تمدد وتعمق على مدار 7 سنوات كاملة من التنقيب في ذاكرة العائلة الأرشيفية، ليخرج من إطاره المحدود، ويتحول إلى قصيدة بصرية بالغة الأثر والإنسانية، تفكك أبعاد الهجرة والاندماج، وترصد الحدود الصامتة والشرخ الثقافي غير المرئي الذي ينشأ تدريجياً بين الآباء المهاجرين وأبنائهم».

وتدور قصة الفيلم الذي عُرض ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية بمهرجان «ترايبيكا السينمائي» في نيويورك، حول رحلة كفاح والدي المخرج اللذين غادرا قريتين ريفيتين متجاورتين في مقاطعة «خاليسكو» بالمكسيك في تسعينات القرن الماضي، واتجها إلى الولايات المتحدة، ليظهر الفيلم كيف تمكن الزوجان على الرغم من مؤهلاتهما التعليمية البسيطة التي لم تتجاوز المرحلتين الابتدائية والإعدادية، من الانعتاق من براثن الفقر، والاندماج في المجتمع الجديد، ونيل الجنسية الأميركية، وصولاً إلى تحقيق «الحلم الأميركي» كاملاً بإلحاق أبنائهم الثلاثة بأرقى الجامعات الأميركية دون تحمل أعباء الديون.

وتطرق المخرج إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهته في بدايات صناعة الفيلم، مؤكداً أنه اصطدم بتحدٍ جغرافي معقد تمثل في اضطراره لإخراج وإدارة المقابلات العائلية الأولى عن بُعد من مقر إقامته في مدينة نيويورك، بينما كان بقية أفراد عائلته يوجدون في ولاية أوريغون بسبب ظروف الحجر الصحي.

وأوضح أن «هذا البُعد أفرز حالة من القلق والتوتر الإبداعي الشديد لديّ، حيث تولى شقيقي إيبن الذي شارك كمنتج ومخرج مساعد إدارة الكاميرات محلياً، في حين كنت أنا أوجه العائلة، وأدير الحوار كاملاً عبر شاشات (زوم) مستنداً إلى ثقة مطلقة بقدرة شقيقي على التقاط اللحظات الإنسانية العفوية على بعد آلاف الأميال».

وأكد أنه رغم نجاح والديهم اقتصادياً واجتماعياً، لكن هذا النجاح واكبه نشوء «حدود صامتة» وشرخ عاطفي عميق داخل المنزل، إذ اندمج الأبناء في الثقافة الأميركية، وتلاشت فصاحتهم في الإسبانية؛ ما خلق مسافة إنسانية قاسية حاول عبر شاشته إيجاد إجابة بصرية وثقافية لها.

مشيراً إلى أن الفيلم اعتمد في بنائه البصري بشكل كامل على أسلوب «الكولاج» أو المزيج الفني القائم على التنقيب في المادة الأرشيفية، والتي لم تكن سوى مجموعة من أشرطة الفيديو المنزلية القديمة التي قام الوالدان بتسجيلها وإرسالها عبر الحدود المكسيكية الأميركية بين عامي 1993و2005.

وأضاف أن «تلك الأشرطة بتشويشها التكنولوجي وعيوبها الفنية، كانت بمثابة زيارات مجازية للأقارب والأحباء الذين عجز الوالدان عن رؤيتهم لسنوات قبل تسوية أوضاعهم القانونية ونيل المواطنة الأميركية»، مؤكداً أنه تعمد إبقاء اللقطات العفوية والبرامج التلفزيونية التي سُجلت فوق الأشرطة القديمة بالخطأ، لتشكل خلفية ثقافية وزمنية حية تعكس البيئة الإعلامية والاجتماعية التي شكلت وعي العائلة وهويتها الهجينة.

وتحدث المخرج عن شخصيات الفيلم مقدماً بورتريهات إنسانية بالغة التعقيد والعمق؛ وأوضح أن والدته «بيبي» كانت دائماً الطالبة المتفوقة في قريتها، وحلمت يوماً بأن تصبح معلمة، لكن قيود المجتمع الريفي ونقص المدارس الثانوية في محيطها وأد حلمها مبكراً، غير أنها صبت كل تلك العزيمة والشغف في تعليم أبنائها، ودفعهم نحو التميز الأكاديمي.

وفي المقابل، تناول سانشيز شخصية والده «لالو»، الذي اضطر لمغادرة مقاعد الدراسة بعد الصف السادس ليعمل في حقول الذرة المكسيكية لمساعدة والده، قبل أن يدفعه طموحه نحو الشمال، ليعمل في أميركا لسنوات طويلة في خدمات التنظيف الليلية الشاقة، ويتدرج بكفاحه حتى أصبح مديراً في ذات الشركة بعد 3 عقود من العمل المتواصل بروح لا تعرف الكلل.

وتناول سانشيز الجوانب النفسية والوجدانية الأكثر حميمية للأبناء والتي يلامسها العمل، حيث يسلط الضوء على شقيقه الأوسط إدغار، الذي التحق بجامعة «نورث وسترن» المرموقة، لكنه خاض في الخفاء صراعاً مريراً وقاسياً مع مرض الاكتئاب منذ مرحلة الدراسة الثانوية.

وأوضح المخرج أن قرار «إدغار» الاعتراف بمعاناته، وطلب المساعدة النفسية شكّل ثورة وهزّة ثقافيتين داخل بنية عائلية محافظة وتقليدية لم تعتد مناقشة مثل هذه الأزمات بصوت علني، مضيفاً أن «هذه الخطوة فتحت باباً واسعاً للحوار والمكاشفة بين أفراد العائلة قادت في نهاية المطاف إلى تعزيز صحتهم النفسية وتمتين روابطهم الأسرية وتفهم تضحيات الوالدين».

وفيما يتعلق بالناحية التمويلية والإنتاجية، ذكر المخرج أن الفيلم بدأ بميزانية «صفرية»، لاعتماده على كاميرات ومعدات شخصية وعائلية بسيطة، لافتاً إلى أنه تولى بنفسه كل عمليات المونتاج المعقدة، مستعيناً في المراحل الأولى بجهود تطوعية من أبناء عمومته، ومع تطور الرؤية الفنية وتحول المشروع إلى فيلم وثائقي طويل يحمل لغة سينمائية رصينة، نجح الفريق في جذب انتباه وتأييد مؤسسات دولية كبرى، وحصل الفيلم على منحة إنتاجية سخية من «مؤسسة فورد»؛ ما أتاح له الانتقال بالفيلم إلى مراحل ما بعد الإنتاج الاحترافي، والاستعانة بمبدعين متخصصين في الهندسة الصوتية والموسيقى التصويرية.

لا يزال الوصول إلى كهف «كوفا 338» يعد مهمة شاقة تتطلب ساعات من السير على الأقدام. ويقع الكهف في وادي نوريا بمنطقة جيرونا شمال شرقي إسبانيا، على ارتفاع 2235 متراً فوق مستوى سطح البحر، داخل متنزه طبيعي يُحظر فيه استخدام وسائل النقل الآلية، حسب موقع «بي بي سي سينس فوكز».

وخلال أعمال التنقيب التي أُجريت بين عامي 2021 و2023، اضطر علماء الآثار إلى نقل جميع معداتهم إلى الموقع سيراً على الأقدام، كما أعادوا جميع الرواسب المستخرجة بالطريقة نفسها.

ورغم أن نطاق العمل كان محدوداً، إذ تبلغ المساحة الإجمالية للموقع نحو 100 متر مربع، ويتكون من حجرتين ضحلتين، فإن أعمال التنقيب الفعلية اقتصرت على مساحة تقارب 6 أمتار مربعة قرب المدخل على مدى ثلاثة مواسم ميدانية.

ومن هذه المساحة المحدودة، أسفرت أعمال التنقيب عن مكتشفات كافية لنشر دراسة في مايو (أيار) الماضي بمجلة «فرونتيرز إن إنفايرونمنتال أركيولوجي»، خلصت إلى أن الكهف كان واحداً من أكثر مواقع ما قبل التاريخ استخداماً على الارتفاعات العالية في جبال البرانس، كما يمثل أحد أقدم الشواهد المعروفة في أوروبا على استغلال المعادن في المناطق المرتفعة.

واعتمدت الدراسة، التي قادها كارلوس تورنيرو من الجامعة المستقلة في برشلونة ومعهد كاتالونيا لعلم البيئة البشرية القديمة والتطور الاجتماعي، على مجموعة من الأدلة المتضافرة. وشملت هذه الأدلة 23 موقداً نارياً متراكباً، ونحو 200 قطعة من معدن أخضر غير موجود طبيعياً داخل الكهف، إضافة إلى أوانٍ فخارية مكسورة، وعظام حيوانات تحمل آثار الذبح، وحلياً شخصية، وآثاراً تشير إلى وجود طفل واحد على الأقل.

وتشير هذه الأدلة مجتمعة إلى أن جماعات بشرية كانت تتردد على هذا الكهف الواقع على هذا الارتفاع تحديداً بصورة متكررة على مدى أكثر من أربعة آلاف عام، إذ امتد استخدامه من أوائل الألفية الخامسة قبل الميلاد وحتى أواخر الألفية الأولى قبل الميلاد.

تستعد شركة «ديزني» للإعلان قريباً عن تطوير متنزه ترفيهي جديد ضمن خطة استثمارية ضخمة تبلغ قيمتها 60 مليار دولار مخصصة لقطاع «التجارب»، الذي يُعد المصدر الرئيسي لإيراداتها التشغيلية، حسب مجلة «فوربس» الأميركية.

وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن المتنزه سيُبنى في مدينة شنغهاي الصينية إلى جانب متنزه «ديزني» الحالي هناك، ذي الطابع المستوحى من القصص الخيالية، وقد يصدر الإعلان الرسمي عن المشروع في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد منتجع «شنغهاي ديزني لاند» للاحتفال بمرور 10 سنوات على افتتاحه، حيث تنطلق، الثلاثاء، فعاليات تستمر يومين بمشاركة جوش ديمارو، رئيس قطاع «ديزني إكسبيرينسز». ورغم أن الدعوات الموجهة لوسائل الإعلام لم تتضمن أي إشارة إلى إعلان جديد، واكتفت بدعوة الضيوف إلى الاحتفال بـ«10 سنوات من صناعة السحر معاً»، فإن المناسبة توفر منصة مناسبة للكشف عن المشروع المرتقب.

ومن المقرر أن تبدأ الاحتفالات بعد ظهيرة الثلاثاء بجلسة إعلامية تستعرض أبرز محطات العقد الأول للمنتجع، إلى جانب تقديم تحديثات حول أحدث مشروعاته وتطوراته، كما ستتبعها فعالية على السجادة الحمراء، قبل أن تبلغ الاحتفالات ذروتها مساءً أمام قلعة «إنشانتد ستوري بوك» الشهيرة، التي ستشهد عروضاً حية لشخصيات «ديزني» وعرضاً للألعاب النارية احتفالاً الذكرى السنوية العاشرة.

على عكس جميع حدائق «ديزني» الأخرى التي تُسمى «حدائق القلاع»، لا يوجد في «ديزني لاند شنغهاي» شارع رئيسي ذو طابع أميركي يعود إلى مطلع القرن العشرين، يمتد من المدخل إلى قلعتها المركزية. وبدلاً من هذا الطابع الأميركي، يوجد شارع ميكي الكرتوني، المستوحى من مغامرات ديزني الكلاسيكية التي تظهر فيها تميمة «ديزني» الشهيرة. كذلك، لا يوجد قطار بخاري أو قصر الأشباح كما هو معتاد في حدائق «ديزني» الأخرى، فقد تم تقليص خط السكة الحديدية لزيادة مساحات المشي، بينما أُزيل قصر الأشباح احتراماً للحساسيات الثقافية الصينية المتعلقة بالموت والأرواح. وتضم «ديزني لاند شنغهاي» حديقة الأصدقاء الاثني عشر الخضراء، التي تضم 12 جدارية فسيفسائية ضخمة لشخصيات «ديزني» الكلاسيكية على هيئة حيوانات الأبراج الصينية. وقد تطلّب الأمر أكثر من مجرد لمسة سحرية لإنجاز هذا العمل، وفقاً لجيم شول، أحد مهندسي «ديزني» السابقين الذين عملوا في «ديزني لاند شنغهاي».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • إعلان رسمي عن متنزه ديزني الجديد في شنغهاي الأسبوع المقبل.

    Probable · En quelques jours

Questions ouvertes

  • ما هي التفاصيل الدقيقة للمتنزه الترفيهي الجديد لديزني؟
  • ما هي الآثار المترتبة على اكتشافات كهف كوفا 338؟
  • كيف سيؤثر فيلم «مكسيكي أميركي» على النقاش حول الهجرة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

مجد معوض: من طب الأسنان إلى الأوركسترا.. قصة غيتار في عالم السينما
Culture·13 sa önce

مجد معوض: من طب الأسنان إلى الأوركسترا.. قصة غيتار في عالم السينما

يُعيد الموسيقي مجد معوض تقديم ألبومه "قصة كبيرة" بحلّة أوركسترالية جديدة، بعد أن قدّمه سابقاً بالغيتار المنفرد. يمزج معوض بين مهنته كطبيب أسنان وشغفه بالموسيقى، مستلهماً من الموسيقى التصويرية للأفلام، ومستخدماً الغيتار كآلة أساسية في أعماله.

الشرق الأوسط
وفاة الملحن والمطرب السعودي عبد الله القرني في القاهرة
Culture·19 sa önce

وفاة الملحن والمطرب السعودي عبد الله القرني في القاهرة

توفي الملحن والمطرب السعودي عبد الله القرني في القاهرة بعد تعرضه لغيبوبة مفاجئة. عُرف القرني بلقب "نجم الخليج" وفاز بالنسخة الثالثة من برنامج مسابقات شهير عام 2007، قبل أن يتجه للتلحين والأعمال الأكاديمية.

RT عربي
مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا بمناسبة الذكرى الـ 85 للحرب الوطنية العظمى
En développement·20 sa önce

مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا بمناسبة الذكرى الـ 85 للحرب الوطنية العظمى

مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا، مستوحاة من رسائل المقاتلين في العملية العسكرية الخاصة، وتُبرز قيم حب الوطن والتضحية. العمل الأول من نوعه في المعاهد المسرحية الروسية، وقد عُرض في عدة مدن تمهيداً لجولات مستقبلية.

RT عربي
وفاة المنتج الموسيقي الأسطوري كلايف ديفيس عن 94 عامًا
En développement·1 g önce

وفاة المنتج الموسيقي الأسطوري كلايف ديفيس عن 94 عامًا

توفي المنتج الموسيقي الشهير كلايف ديفيس، الملقب بـ "الرجل ذو الأذن الذهبية"، عن عمر يناهز 94 عامًا. ارتبط اسمه باكتشاف وتطوير مسيرة عدد من أبرز نجوم الموسيقى، مثل ويتني هيوستن وجانيس جوبلين وبيلي جويل. نعته عائلته وزملاؤه، مؤكدين على تأثيره العميق في صناعة الموسيقى.

CNN بالعربية
وفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس عن 94 عاماً
Culture·1 g önce

وفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس عن 94 عاماً

توفي كلايف ديفيس، المحامي وقطب صناعة التسجيلات الأميركي، الذي أطلق مسيرة نجوم مثل جانيس جوبلين وويتني هيوستن، عن 94 عاماً. أكدت عائلته وفاته في شقته بمانهاتن بعد وعكة صحية. يُعد ديفيس شخصية مؤثرة في صناعة الموسيقى، حيث اكتشف ودعم العديد من الفنانين البارزين.

الشرق الأوسط
مروى خليل: شخصية «دانيا» في «ممكن» تجمع بين القوة والانكسار
En développement·1 g önce

مروى خليل: شخصية «دانيا» في «ممكن» تجمع بين القوة والانكسار

تخوض الممثلة مروى خليل تجربة جديدة في مسلسل «ممكن» من خلال شخصية «دانيا»، المرأة التي تبدو قوية من الخارج فيما تخفي هشاشة وانكسارات داخلية. وتكشف مروى عن تفاصيل الشخصية التي تجمع بين القوة والانكسار، وعن سبب تفضيلها للأدوار التي تظهر فيها امرأة بريئة أو رقيقة، وعن تجربتها في المسرح وإنشائها لأكاديمية «أكتينغ لاب برودكشنز».

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetالهجرة