Dernière minute
FRUn homme tue son fils de 17 ans à Nice, le père interpellé et hospitaliséFRFrappes et pertes en Ukraine et en Russie, un opposant quitte le paysFRVague migratoire massive à Ceuta : plus de 60 000 arrivées et inquiétude européenneFRDonald Trump exhorte les compagnies pétrolières à baisser les prix des carburantsCRYPTO-FRDuel Casino refuse de geler des ETH volés, déclenchant un débat sur la légitimité des fonds cryptoFRAccord de désarmement du Hamas : Pourquoi Israël rejette-t-il le plan de paix de Donald Trump ?FRLe maire du Porge exprime un "énorme soulagement" après le retour des habitants suite aux incendies en GirondeFRGianni Infantino face à la tourmente après l'échec de son projet de vente de parts de la Coupe du mondeCRYPTO-FRStrategy vend 1 638 BTC pour 104,7 millions de dollars, confirmant un changement de stratégie financièreFRL'Odyssée de Christopher Nolan : Succès mondial et défi technologique Imax 70 mmFRUn homme tue son fils de 17 ans à Nice, le père interpellé et hospitaliséFRFrappes et pertes en Ukraine et en Russie, un opposant quitte le paysFRVague migratoire massive à Ceuta : plus de 60 000 arrivées et inquiétude européenneFRDonald Trump exhorte les compagnies pétrolières à baisser les prix des carburantsCRYPTO-FRDuel Casino refuse de geler des ETH volés, déclenchant un débat sur la légitimité des fonds cryptoFRAccord de désarmement du Hamas : Pourquoi Israël rejette-t-il le plan de paix de Donald Trump ?FRLe maire du Porge exprime un "énorme soulagement" après le retour des habitants suite aux incendies en GirondeFRGianni Infantino face à la tourmente après l'échec de son projet de vente de parts de la Coupe du mondeCRYPTO-FRStrategy vend 1 638 BTC pour 104,7 millions de dollars, confirmant un changement de stratégie financièreFRL'Odyssée de Christopher Nolan : Succès mondial et défi technologique Imax 70 mm
Newsgather
Retourمحكمة استئناف ترفض إعادة النظر في قضية خريج جامعة كولومبيا، وغابارد تستقيل لدعم زوجها المريض
محكمة استئناف ترفض إعادة النظر في قضية خريج جامعة كولومبيا، وغابارد تستقيل لدعم زوجها المريض
Urgent
الشرق الأوسط22/05/2026Politique7 min de lectureArgentina

محكمة استئناف ترفض إعادة النظر في قضية خريج جامعة كولومبيا، وغابارد تستقيل لدعم زوجها المريض

L'essentiel

رفضت محكمة استئناف أمريكية إعادة النظر في قضية محمود خليل، مما يسمح بإعادة اعتقاله وترحيله. وفي سياق منفصل، أعلنت مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد استقالتها لدعم زوجها المصاب بسرطان العظام. كما هدد الرئيس ترامب بتدخل عسكري في كوبا، وسط تضامن كوبي مع راؤول كاسترو.

Résumé généré par IA

Taille de police

رفضت محكمة استئناف اتحادية منقسمة، اليوم ​الجمعة، إعادة النظر في حكم صادر في قضية محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، ‌والذي فتح ‌الباب ​أمام ‌إدارة الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب لإعادة اعتقال الناشط المؤيد للفلسطينيين وترحيله.

ورفضت محكمة استئناف الدائرة الثالثة، بأغلبية ستة أصوات ‌مقابل خمسة، ‌طلب خليل ​إعادة ‌النظر في ‌حكمٍ أصدرته هيئة محلفين بالمحكمة التي تتخذ من ‌فيلادلفيا مقراً لها، في يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي خلص إلى أن قاضي المحكمة الأدنى درجة ليس لديه اختصاص قضائي لإصدار أمر بالإفراج عنه من ​احتجاز ​الهجرة، العام الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وُلد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، أما زوجته الطبيبة نور عبد الله فهي مواطنة أميركية. ونال خليل الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة في عام 2024.

وانتقل إلى نيويورك في عام 2022 بصفته طالب دراسات عليا، وأصبح أحد المفاوضين الرئيسيين من الطلاب بين إدارة جامعة كولومبيا والمحتجين الذين اعتصموا في حديقة الحَرَم الجامعي، وطالبوا بإنهاء استثمارات الجامعة في شركات تصنيع الأسلحة وغيرها التي تدعم الجيش الإسرائيلي.

أعلنت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، التي تباينت مواقفها مع الرئيس دونالد ترمب بشأن الحرب في إيران، استقالتها من منصبها، اليوم الجمعة، معللة ذلك بأسباب عائلية.

وكتبت غابارد، في رسالة إلى ترمب نشرتها على منصة «إكس»، أنها تترك منصبها للاعتناء بزوجها، بعد تشخيص إصابته «بنوع نادر للغاية من سرطان العظم».

وأعلنت شبكة «فوكس» الأميركية، في وقت سابق اليوم، أن غابارد ستستقيل من منصبها من أجل التفرغ لدعم زوجها في «معركته مع نوع نادر للغاية من سرطان العظام».

وأبلغت غابارد الرئيس دونالد ترمب بقرارها، خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، الجمعة. ومن المتوقع أن يكون يوم 30 يونيو (حزيران) المقبل هو آخِر يوم عمل لها في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

وحصلت «فوكس نيوز» على رسالة استقالتها الرسمية، والتي أعربت فيها غابارد عن «امتنانها العميق للثقة التي منحتها لها الإدارة الأميركية ولفرصة قيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، خلال العام ونصف العام الماضيين».

وقالت: «للأسف، يجب عليّ تقديم استقالتي، ابتداءً من 30 يونيو 2026. لقد جرى تشخيص إصابة زوجي أبراهام مؤخراً بنوع نادر للغاية من سرطان العظام»، مشيرة إلى أن زوجها «يواجه تحديات جسيمة في الأسابيع والأشهر المقبلة».

وأضافت: «في هذا الوقت، عليّ أن أتنحى عن العمل العام لأكون بجانبه وأدعمه بكل قوة في هذه المحنة». وتابعت: «كان أبراهام سندي، طوال سنوات زواجنا الإحدى عشرة، وظلّ سنداً لي طوال فترة عملي، وخلال حملات سياسية عدة».

واستطردت قائلة: «لقد ساندتني قوته وحبه في كل تحدٍّ واجهته. لا أستطيع بضمير مرتاح أن أطلب منه أن يواجه هذه المعركة بمفرده، بينما أستمر في هذا المنصب المُرهق والمُستنزف للوقت».

وأشارت غابارد إلى أنها «أحرزت تقدماً ملحوظاً في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، حيث عززت الشفافية بشكل غير مسبوق، وأعادت النزاهة إلى مجتمع الاستخبارات». وأكدت: «أنا ملتزمة تماماً بضمان انتقال سلس وكامل، خلال الأسابيع المقبلة؛ لعدم حدوث أي انقطاع في القيادة أو سَير العمل».

وختمت: «أشكركم على تفهمكم، خلال هذه الفترة العصيبة والشخصية للغاية التي تمر بها عائلتنا... سأظل ممتنة لكم (الإدارة) وللشعب الأميركي على شرف خدمة أمتنا مديرة للاستخبارات الوطنية».

بدأت غابارد، بصفتها مديرة الاستخبارات الوطنية، جهوداً تحويلية لإعادة هيكلة مجتمع الاستخبارات، شملت تقليص حجم الوكالة وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنوياً لدافعي الضرائب، وإلغاء برامج التنوع والإنصاف والشمول في مجتمع الاستخبارات، وغير ذلك.

ورفعت غابارد السرية عن أكثر من نصف مليون صفحة من السجلات الحكومية، بما في ذلك سجلات تتعلق بالتحقيق في قضية تدخُّل روسيا في الانتخابات لصالح ترمب، واغتيال جون كيندي وروبرت كيندي، وغيرها.

وبصفتها مديرة الاستخبارات الوطنية، منعت غابارد، من خلال «المركز الوطني لمكافحة الإرهاب»، دخول أكثر من 10 آلاف شخص على صلة بتجارة المخدرات والإرهاب الولايات المتحدة، ووضعت أكثر من 85 ألف شخص آخرين على قائمة مراقبة الإرهاب.

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً شبح التدخل العسكري في كوبا، غداة توجيه إدارته اتهامات جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في تصعيد مطرد قابله زعماء الجزيرة برص صفوفهم، تضامناً مع أحد أبرز «أبطال الثورة الشيوعية».

وخلال مناسبة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، تطرق ترمب إلى ملف كوبا قائلاً للصحافيين: «نظر رؤساء آخرون في هذا الأمر على مدى 50 أو 60 عاماً، وكانوا عازمين على القيام بشيء ما». وأضاف: «يبدو أنني سأكون من يقوم بذلك، وسأكون سعيداً بالقيام به».

وفي تصريح منفصل، أبلغ وزير الخارجية ماركو روبيو الصحافيين بأن كوبا تُشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي منذ سنوات بسبب علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة، مضيفاً أن ترمب عازم على معالجة هذا الأمر. ومع ذلك، أكد أن الإدارة تُفضل اتفاقاً تفاوضياً. ولطالما اتخذ روبيو، وهو نجل مهاجرين كوبيين، موقفاً صارماً ضد القيادة الاشتراكية في كوبا. وقبيل صعوده إلى طائرة في ميامي للتوجه إلى السويد من أجل المشاركة في اجتماع حلف شمال الأطلسي «الناتو»، قال إن «ترمب يفضل دائماً اتفاقاً تفاوضياً سلمياً. وهذا هو خيارنا دائماً، وسيظل خيارنا مع كوبا». وأضاف: «بصراحة، احتمال حدوث ذلك، بالنظر إلى الجهة التي نتعامل معها حالياً، ليس مرتفعاً».

اجتماعات «غير مقنعة»

اجتمع كبار مساعدي ترمب، وبينهم روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» جون راتكليف وآخرون من مجلس الأمن القومي، مع مسؤولين كوبيين في الأشهر الأخيرة للبحث في سبل تحسين العلاقات. غير أن الجانب الأميركي لم يخرج من تلك المحادثات مقتنعاً، ما أدى إلى فرض مزيد من العقوبات على الحكومة الكوبية في الأسبوع الماضي.

وقال روبيو إنه «على مرّ السنين، اعتادت كوبا كسب الوقت وانتظارنا. لن يتمكنوا من ذلك، فنحن جادون للغاية، وتركيزنا شديد». وعندما سُئل هل ستستخدم الولايات المتحدة القوة في كوبا لتغيير النظام فيها، كرر أن التسوية الدبلوماسية هي الخيار المفضل، لكنه أشار إلى أن «للرئيس دائماً خيار اتخاذ أي إجراء ضروري لدعم وحماية المصالح الوطنية». ورفض اقتراح أحد الصحافيين بأن الأمر يبدو كأنه «بناء دولة»، مؤكداً أنه يتعلق بمعالجة خطر يُهدد الأمن القومي الأميركي.

كذلك، أعلن روبيو أن وزارة الخارجية سحبت البطاقة الخضراء من شقيقة الرئيس التنفيذي لمجموعة «غايسا» الكوبية، وأن عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) اعتقلوها. وقال في بيان: «سمحت الإدارات السابقة لعائلات النخب العسكرية الكوبية، والإرهابيين الإيرانيين، وغيرهم من المنظمات المشينة، بالتمتع بأنماط حياة مترفة في بلادنا بأموال مسروقة من الدماء، في حين يعاني الشعب الذي يقمعونه في الداخل ظروفاً بالغة الصعوبة. لن يستمر هذا الوضع».

ودفع توجيه الاتهام إلى كاسترو الكثيرين إلى الاعتقاد بأن إدارة ترمب تتبع النهج نفسه الذي اتبعته عندما قبضت على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاطفة مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي. ويواجه مادورو، المسجون في الولايات المتحدة منذ اعتقاله، تهماً فيدرالية تتعلق بالمخدرات والإرهاب.

ويُهدد ترمب مراراً بعمل عسكري منذ إطاحته بمادورو، ثم فرضه حصاراً على الطاقة أدى إلى انقطاع إمدادات الوقود عن الجزيرة. وتسبب ذلك في انقطاعات حادة للتيار الكهربائي، ونقص في الغذاء، وانهيار اقتصادي في كل أنحاء البلاد.

رص الصفوف

في المقابل، استجاب آلاف الكوبيين، الجمعة، للدعوات إلى التجمع أمام مقر السفارة الأميركية في هافانا احتجاجاً على إصدار وزارة العدل الأميركية قراراً اتهامياً ضد كاسترو في قضية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996.

ولجأ المسؤولون إلى وسائل الإعلام الحكومية ومنصات التواصل الاجتماعي لحشد التأييد الشعبي وعرض صورة «أمة تلتف حول راؤول كاسترو»، رفيق درب شقيقه الزعيم فيدل كاسترو، الذي قاد ثورة نجحت عام 1959 في إطاحة نظام فولغنسيو باتيستا الموالي للولايات المتحدة.

ونشرت الصحف الحكومية ومسؤولون حكوميون كوبيون رفيعون سيلاً من الرسائل التي تُظهر صوراً لكاسترو (95 عاماً) في شبابه، وهو جندي، يُحيّي الأطفال، ويضحك مع شقيقه فيدل، ويلوّح بالعلم الكوبي، ويلتقي مراهقين في الهواء الطلق. وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في مقطع فيديو: «إنه بمثابة أب لي».

وحضر الرئيس الكوبي دياز كانيل، ورئيس الوزراء مانويل ماريرو، المظاهرة أمام السفارة الأميركية. ولكن كاسترو لم يكن حاضراً.

وجاء ذلك بعد يومين من إصدار المدعي العام الأميركي في ميامي، الأربعاء، قراراً اتهامياً ضد كاسترو، يتضمن 4 تهم بالقتل لإسقاط القوات الكوبية لطائرتين مدنيتين صغيرتين عام 1996، بعدما حلقتا في المجال الجوي الدولي لشمال الجزيرة. وتُشكل التهم اختباراً حاسماً في أواخر حياة المقاتل السابق الذي شغل منصب وزير الدفاع لنحو نصف قرن.

وندد الرئيس الكوبي بالقرار الاتهامي، واصفاً إياه بأنه مناورة سياسية لا تهدف إلا إلى «تبرير حماقة العدوان العسكري على كوبا».

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

تحفظات إسرائيلية على خارطة طريق "مجلس السلام" لتنفيذ خطة ترامب في غزة
En développement·il y a 34 minutes

تحفظات إسرائيلية على خارطة طريق "مجلس السلام" لتنفيذ خطة ترامب في غزة

أبدت الحكومة الإسرائيلية تحفظات على خارطة طريق "مجلس السلام" لتنفيذ خطة ترامب في غزة، مؤكدة أنها لن تنسحب قبل نزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق. حماس تشترط وقف الهجمات الإسرائيلية أولاً.

RT عربي
1 min de lecture
انتقاد غير مسبوق: وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد القيادة العسكرية وسيادة القانون
En développement·il y a 54 minutes

انتقاد غير مسبوق: وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد القيادة العسكرية وسيادة القانون

يحذر بن يشاي، من داخل الإعلام الإسرائيلي، من أن أداء وزير الدفاع يسرائيل كاتس يهدد القيادة العسكرية وسيادة القانون، متجاوزًا صلاحياته بإعلان إقالة قائد المنطقة الوسطى، ومقدمًا مصالحه السياسية على الأمن القومي في خضم حرب متعددة الجبهات.

RT عربي
2 min de lecture
الجامعة العربية تدين الهجمات الإسرائيلية وتطالب بتحميل إسرائيل المسؤولية
En développement·il y a 1 heure

الجامعة العربية تدين الهجمات الإسرائيلية وتطالب بتحميل إسرائيل المسؤولية

أدان الأمين العام للجامعة العربية الهجمات الإسرائيلية على خيام النازحين والشقق السكنية في غزة وعمليات الضفة الغربية، معتبراً أنها تصعيد خطير يهدف لإفشال خريطة طريق وقف إطلاق النار، ودعا المجتمع الدولي للتحرك لحماية فرص السلام.

RT عربي
2 min de lecture
اتصال هاتفي بين السيسي وملك البحرين لبحث العلاقات الثنائية والتحديات الإقليمية
En développement·il y a 1 heure

اتصال هاتفي بين السيسي وملك البحرين لبحث العلاقات الثنائية والتحديات الإقليمية

تلقى الرئيس المصري السيسي اتصالاً من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أعرب فيه عن تضامن بلاده مع مصر بعد زلزال خليج السويس. بحث الزعيمان تعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات الإقليمية، مؤكدين دعم مصر للبحرين وإدانة الاعتداءات الإيرانية.

RT عربي
1 min de lecture
إيران تثمن جهود دول المنطقة لمنع الحرب وتؤكد: قوة البلاد رادع للعدو
En développement·il y a 2 heures

إيران تثمن جهود دول المنطقة لمنع الحرب وتؤكد: قوة البلاد رادع للعدو

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يثمن جهود دول المنطقة لمنع الحرب، مشيرًا إلى أن الوجود الأمريكي يزيد عدم الاستقرار. يأتي ذلك بعد أن كشف ترامب عن إلغاء ضربة واسعة النطاق ضد إيران وجهود سعودية لمنعها، مؤكدًا استئناف المفاوضات.

CNN بالعربية
1 min de lecture
توترات في عين منين بريف دمشق تنتهي بتسوية بعد احتجاجات على بئر مياه واعتقالات
En développement·il y a 2 heures

توترات في عين منين بريف دمشق تنتهي بتسوية بعد احتجاجات على بئر مياه واعتقالات

شهدت بلدة عين منين بريف دمشق توترات بسبب خلاف حول حفر بئر مياه، تطورت إلى احتجاجات وإطلاق نار واعتقالات. انتهت الأزمة بإضراب عام واستقالة المجلس المحلي، ثم تسوية تضمنت إطلاق سراح الموقوفين ولقاء بين المسؤولين ووجهاء البلدة.

BBC عربي
2 min de lecture
Plus sur ce sujetمحمود خليل