Dernière minute
ESTriple crimen en Isla Cristina: Dos mujeres, un menor y un bebé fallecidos en un ataque de venganza entre familiasESMeta enfrenta un juicio histórico por el impacto de Facebook e Instagram en la salud mental de niños y jóvenesTRİsrail'in Suriye'ye Hava Saldırısına Türk Diliyle Pekişmiş Zorlu Bir KritikDEFifa-Krise: Wie Kevin Lamour Gianni Infantino angriffESTerremoto de magnitud 4,8 sacude Granada, España: Testimonios de miedo y daños materialesARإيران ترفض اتهامات الإمارات بإطلاق صواريخRUUkrainian Armed Forces Attack Belgorod Region, Injuring 5 and Causing Extensive DamageDERussland warnt Großbritannien vor Konsequenzen für Drohnen-Einsatz in UkraineBRSeduc Anuncia Nova Chamada para Professores após Posse de 1.083 ConvocadosSEHV71-backen Niklas Hansson borta upp till sex månaderESTriple crimen en Isla Cristina: Dos mujeres, un menor y un bebé fallecidos en un ataque de venganza entre familiasESMeta enfrenta un juicio histórico por el impacto de Facebook e Instagram en la salud mental de niños y jóvenesTRİsrail'in Suriye'ye Hava Saldırısına Türk Diliyle Pekişmiş Zorlu Bir KritikDEFifa-Krise: Wie Kevin Lamour Gianni Infantino angriffESTerremoto de magnitud 4,8 sacude Granada, España: Testimonios de miedo y daños materialesARإيران ترفض اتهامات الإمارات بإطلاق صواريخRUUkrainian Armed Forces Attack Belgorod Region, Injuring 5 and Causing Extensive DamageDERussland warnt Großbritannien vor Konsequenzen für Drohnen-Einsatz in UkraineBRSeduc Anuncia Nova Chamada para Professores após Posse de 1.083 ConvocadosSEHV71-backen Niklas Hansson borta upp till sex månader
Newsgather
Retourمصر تتوسع في حوافز الطيران والسياحة.. والصين تجهز محطة ثانية لاستقبال الغاز الروسي.. وتراجع طفيف للسوق السعودي
مصر تتوسع في حوافز الطيران والسياحة.. والصين تجهز محطة ثانية لاستقبال الغاز الروسي.. وتراجع طفيف للسوق السعودي
En développement
الشرق الأوسط23/06/2026Business6 min de lectureArgentina

مصر تتوسع في حوافز الطيران والسياحة.. والصين تجهز محطة ثانية لاستقبال الغاز الروسي.. وتراجع طفيف للسوق السعودي

L'essentiel

مصر تقدم حوافز لشركات الطيران والسياحة لتنشيط القطاع، وتتوقع طفرة سياحية بعد هدوء التوترات الإقليمية. الصين تستعد لاستقبال شحنات غاز روسي عبر محطة ثانية، بينما شهدت السوق السعودي تراجعاً طفيفاً.

Résumé généré par IA

Taille de police

بعد الهدوء النسبي لتوترات المنطقة وتوقف الحرب الإيرانية، تتوسع مصر في تقديم حوافر لشركات الطيران والسياحة بهدف تنشيط الحركة السياحية؛ ووعد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بتيسيرات لتنشيط القطاعين، فيما طالب ممثلو الشركات بضرورة ربط بعض المطارات الجديدة بشبكة وسائل النقل، والإعلان المُبكر عن «برامج التحفيز» التي تقررها الحكومة.

وأكد مدبولي خلال اجتماع مع ممثلي قطاعي السياحة والطيران، الاثنين، لبحث سبل دفع الحركة السياحية، حرص الحكومة على دعم وتشجيع القطاعين، والعمل على «تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مصر».

وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لإتاحة المزيد من المحفزات والتيسيرات للإسهام في تعزيز قطاعي السياحة والطيران، والعمل في الوقت نفسه على تذليل مختلف الصعوبات التي قد تواجه المشروعات العاملة في هذا المجال، بما يسهم في زيادة أعداد السائحين.

وتعوّل مصر على إنهاء الصراعات بمنطقة الشرق الأوسط لتحقيق طفرة في السياحة الوافدة. وذكرت منظمة الأمم المتحدة للسياحة، في الآونة الأخيرة، أنه رغم تراجع عدد السائحين الوافدين إلى الشرق الأوسط بنسبة 14 في المائة في الربع الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، تأثراً بالصراع في المنطقة، فإن مصر حققت زيادة في عدد الوافدين خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 16 في المائة، متصدرة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حققت ارتفاعاً في الإيرادات خلال الفترة نفسها بنسبة 8 في المائة.

وتوقع الخبير السياحي زين الشيخ أن تشهد السياحة المصرية انتعاشة كبيرة عقب انتهاء الحرب الإيرانية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هدوء توترات المنطقة سيدفع شركات السياحة الدولية إلى العودة لتكثيف نشاطها بالسوق المصرية، وأن تتجه شركات التأمين إلى إصدار تقارير إيجابية عقب انتهاء المخاطر النسبية لحركة الطيران بالمنطقة.

وأكد مدبولي في بيان، الاثنين، أن القطاع السياحي قادر على «تحقيق معدلات نمو كبيرة في ظل ما تمتلكه مصر من مقاصد سياحية متميزة، وبنية أساسية متطورة، والحكومة تؤكد دعمها المستمر للمستثمرين في هذا القطاع الواعد».

وحققت مصر زيادة في عدد السائحين في عام 2025 ليصلوا إلى أكثر من 19 مليوناً، وتطمح إلى الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030 اعتماداً على مجموعة خطط وبرامج وحملات ترويجية من بينها حملة «مصر... تنوع لا يُضاهى» التي تبرز تنوع الأنماط السياحية بمصر، وكذلك الحضور في المعارض والفعاليات السياحية الدولية، وتنظيم المعارض الأثرية المؤقتة بالخارج، والترويج للمقاصد المصرية عبر المؤثرين المحليين والدوليين والبرامج والتقنيات الحديثة.

وتطرق رئيس غرفة شركات السياحة بالأقصر، ثروت عجمي، إلى جانب آخر من التأثيرات الحالية على قطاع السياحة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «الحرب الإيرانية ليست السبب الوحيد المؤثر على السياحة المصرية بالوقت الراهن، إذ إن كأس العالم التي تقام بالولايات المتحدة الأميركية تؤثر على السياحة في كل بلدان العالم عدا البلد الذي تقام فيه البطولة، وهو أمر يحدث كل 4 سنوات».

وتوقع عجمي أن تشهد مصر طفرة سياحية عقب انتهاء كأس العالم، لافتاً أيضاً إلى أهمية برامج التحفيز الحكومية في تشجيع شركات السياحة.

فيما طالب ممثلو قطاعي السياحة والطيران خلال اجتماع مدبولي، الاثنين، بضرورة «الارتقاء بمكانة مطار الغردقة ليصبح مركزاً محورياً على غرار مطار القاهرة الدولي»، مؤكدين أهمية ذلك في جذب مختلف خطوط الطيران العالمية، وزيادة أعداد السائحين.

وكان وزير السياحة والآثار شريف فتحي قد تحدث عن نمو بنسبة 15.6 في المائة بالحركة السياحية الوافدة من الأسواق المختلفة إلى مصر خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأعلن في تصريحات صحافية عن استقبال مصر نحو 7.5 مليون زائر في أول خمسة أشهر من 2026، بزيادة سنوية 5 في المائة؛ كما لفت إلى أن إيرادات السياحة خلال هذه الفترة وصلت لنحو 6.8 مليار دولار.

تُجهّز الصين محطة استيراد ثانية لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2» الروسي الخاضع للعقوبات، وذلك لتوسيع مسار يعتمد حتى الآن على منشأة واحدة، وفقاً لما ذكرته ثلاثة مصادر مطلعة.

وأوضحت المصادر لـ«رويترز» أن محطة لونغكو للغاز الطبيعي المسال، التي تم إنشاؤها حديثاً في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين، والتي تُشغّلها شركة «بايب تشاينا» العملاقة لخطوط الأنابيب، مُهيأة لاستقبال شحنات مشروع «آركتيك إل إن جي 2».

وستوفر هذه الخطوة شريان حياة لمشروع الغاز الطبيعي المسال الروسي البالغ قيمته 21 مليار دولار، والذي يخضع لعقوبات مشدَّدة، ولموسكو التي تضررت صادراتها من الغاز جراء قرار أوروبا وقف مشترياتها، ويواجه قطاعها النفطي ضغوطاً جراء الهجمات الأوكرانية.

وسيسمح إنشاء محطة استيراد ثانية للصين بتسلم كميات كبرى من الغاز الطبيعي المسال الروسي الخاضع للعقوبات، مع توفير منفذ تصدير إضافي لمشروع «آركتيك إل إن جي 2»، المصمَّم لإنتاج 19.8 مليون طن متري سنوياً.

وتسلمت الصين، وهي المشتري الوحيد المعروف لشحنات «آركتيك إل إن جي 2» الخاضعة للعقوبات، شحناتها حتى الآن عبر محطة «بيههاي» التابعة لشركة «بايب تشاينا» في مقاطعة قوانغشي. وقد سلمت هذه المحطة أول شحنة من المشروع لمشترٍ في أغسطس (آب) 2025 على متن ناقلة «آركتيك مولان».

ومنذ ذلك الحين، استقبلت «بيههاي» 41 شحنة، أي ما يعادل 2.6 مليون طن، من الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2»، عبر وحدتي تخزين عائمتين في روسيا، وذلك وفقاً لبيانات تتبع السفن وتقديرات شركة «كبلر». كما استقبلت ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال من محطة «بورتوفايا» الروسية الخاضعة للعقوبات.

وأفاد أحد المصادر بأن الصين بحاجة إلى محطة إضافية لاستيعاب مزيد من الشحنات الخاضعة للعقوبات. وامتنع جميع المصادر عن ذكر أسمائهم لعدم حصولهم على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

واشترت الصين، أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، 7.57 مليون طن من روسيا العام الماضي، وفقاً لبيانات الجمارك الصينية.

وتُعد «لونغكو» خياراً منطقياً، لأنها، مثل «بيههاي»، تُشغّلها شركة «بايب تشاينا»، وتقع بالقرب من وحدة التخزين العائمة «كورياك» في أقصى شرق روسيا، حيث تُخزّن شحنات «آركتيك إل إن جي 2» ويُعاد تحميلها، حسب المصادر.

وقال مسؤول تنفيذي في القطاع إن محطة لونغكو قد أكملت مرحلة الإنشاءات الميكانيكية، ومن المتوقع أن تكون جاهزة قبل أكتوبر (تشرين الأول)، في الوقت المناسب لذروة الطلب الشتوي. وبموجب المرحلة الأولى المكتملة، تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية لمحطة لونغكو في مدينة يانتاي الساحلية 5 ملايين طن، مقارنةً بـ6 ملايين طن في محطة «بيههاي».

وأفاد مصدر رابع بأن محطة «داليان» للغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «بايب تشاينا»، والواقعة في شمال شرقي الصين، تُناقَش أيضاً كنقطة استقبال محتملة في المستقبل. وقال مصدر آخر إن شركة «نوفاتك» كثفت مؤخراً عمليات التوظيف في الصين.

وذكرت «رويترز» العام الماضي أن «نوفاتك» خفَّضت أسعار الشحن بنسبة تتراوح بين 30 في المائة و40 في المائة منذ أغسطس 2025 لجذب المشترين الصينيين رغم العقوبات.

أنهى مؤشر السوق الرئيسة (تاسي) جلسة الاثنين على تراجع طفيف بنحو 4 نقاط، ليغلق عند مستوى 11072 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.5 مليار ريال.

وسجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى عند 11084 نقطة، وأدنى مستوى عند 11053 نقطة، في نطاق تذبذب محدود يعكس أداءً حذراً للمستثمرين.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة طفيفة دون 1 في المائة، فيما هبط سهم «البنك الأهلي السعودي» بنحو 1 في المائة ليغلق عند 41 ريالاً.

وفي المقابل، سجلت أسهم مختارة مكاسب، حيث قفز سهم «السعودية للطاقة» بنحو 3 في المائة ليغلق عند 18.37 ريال، وارتفع سهم «المملكة القابضة» بأقل من 1 في المائة عند 12.67 ريال، بعد إعلان الشركة عن توزيعات استثنائية عن النصف الأول من عام 2026.

وصعد سهم «تكافل الراجحي» بنحو 1 في المائة، بينما تصدر سهم «الأسماك» قائمة الأسهم الرابحة مرتفعاً بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 49.44 ريال.

كما ارتفعت أسهم «اليمامة للحديد»، و«ثمار»، و«عناية»، و«أمانة للتأمين»، و«صالح الراشد»، و«متكاملة» بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة.

في المقابل، تراجعت أسهم مجموعة من الشركات الصناعية، والتأمينية، من بينها «المتقدمة»، و«سابك للمغذيات»، و«الرمز»، و«رعاية»، و«طيران ناس»، و«بترو رابغ»، و«المنجم»، و«تمكين»، و«أملاك»، و«المواساة»، و«سليمان الحبيب»، بنسب تراوحت بين 2 و3 في المائة.

ويعكس الأداء العام للسوق استمرار التذبذب في نطاق ضيق، وسط ترقب المستثمرين لاتجاهات أسعار النفط، ونتائج الشركات القيادية خلال الفترة المقبلة.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
DERNIÈRE MINUTE·il y a 16 heures

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

ارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل مع تلاشي آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع ارتفاع قياسي في عوائد السندات الأمريكية والألمانية وسط مخاوف من استمرار التضخم والضغوط المالية.

CNN بالعربية
1 min de lecture
تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني
Business·il y a 17 heures

تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني

تعلن بورصة تكساس عن أول إدراجاتها الرئيسية، مع استمرار نشاط مؤشر تاسي السعودي، بينما تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز انكماشاً حاداً في الاقتصاد اللبناني بنسبة تصل إلى 9 في المائة نتيجة التوترات الأمنية.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
بورصة تكساس تسجل أول إدراجاتها وتواصل السعودية تعزيز جاذبيتها الاستثمارية برؤية 2030
Business·il y a 17 heures

بورصة تكساس تسجل أول إدراجاتها وتواصل السعودية تعزيز جاذبيتها الاستثمارية برؤية 2030

أعلنت بورصة تكساس أول إدراج رئيسي لصندوقين استثماريين، بالتزامن مع تقرير يكشف قفزة التراخيص الاستثمارية في السعودية بنسبة 252% ونمو رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 1.1 تريليون ريال.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
إجراءات رقابية سعودية مشددة على التحويلات المالية إلى الإمارات
Business·il y a 17 heures

إجراءات رقابية سعودية مشددة على التحويلات المالية إلى الإمارات

تواجه التحويلات المالية من السعودية إلى الإمارات تدقيقاً ورقابة مشددة غير معلنة، مما أدى لتأخير المعاملات. تأتي هذه الإجراءات في ظل توترات سياسية واقتصادية متصاعدة بين البلدين حول حصص النفط والنفوذ الإقليمي، رغم نفي البنك المركزي السعودي وجود قيود مباشرة.

RT عربي
1 min de lecture
بورصة تكساس تعلن أول إدراجاتها الرئيسية والسعودية تواصل تعزيز جاذبيتها الاستثمارية
Business·il y a 17 heures

بورصة تكساس تعلن أول إدراجاتها الرئيسية والسعودية تواصل تعزيز جاذبيتها الاستثمارية

أعلنت بورصة تكساس عن أول إدراجاتها الرئيسية لصندوقين استثماريين، بالتزامن مع تقرير يكشف قفزة بنسبة 252% في التراخيص الاستثمارية بالسعودية خلال الربع الثاني من 2026، ونمو الاستثمار الأجنبي المباشر ليصل إلى 1.1 تريليون ريال بنهاية 2025.

الشرق الأوسط
5 min de lecture
بيع أول سيارة كهربائية من فيراري 'لوتشي' في مزاد مقابل 40 مليون دولار
Business·il y a 18 heures

بيع أول سيارة كهربائية من فيراري 'لوتشي' في مزاد مقابل 40 مليون دولار

بيعت سيارة 'لوتشي'، أول سيارة كهربائية بالكامل من فيراري، بمبلغ 40 مليون دولار في مزاد خيري بكاليفورنيا، مسجلة رقمًا قياسيًا لأغلى سيارة جديدة تُباع في مزاد، حيث ستذهب العائدات لدعم المبادرات التعليمية لمؤسسة فيراري.

CNN بالعربية
2 min de lecture
Plus sur ce sujetالسياحة